正在加载视频...

视频加载失败

مع ان عابدي مقدم مباراة دفاعية كويسة إلا ان سلطان سرق منه لحظة مثلما سرقها من بيدرو قبل اسبوع وسجل الهدفين .. لاعب يركض اكثر من الجميع، يبذل روحه ومجهوده، قبل يكون لاعب فنان ماشاء الله 💙

356,012 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

مانو كارينيو (كادينا سير): " لم يكن مؤتمر فلورنتينو ضرورياً لاعلان الانتخابات، المؤتمر كان يجب ان يكون لتوجيه رسالة: هنا من يحكم هو المدرب، واللاعبين عليهم ان يطيعوا المدرب. اربيلوا، تشابي الونسو، مورينيهو، انشيلوتي .. اياً من كان. لكن اللاعبين يعلمون ان الامر ليس كذلك ولا حتى قريب من هذا تحديداً. واربيلوا الذي كان اليوم جاء متأخراً، لان اربيلوا اليوم هو من كان عليه ان يقول هذا عندما جاء في الجولة الاولى بدلاً من ان يقول حسناً مبابي وفينيسيوس عليهم ان يركضوا اقل ولا مشكلة. لا، انه اربيلوا الذي شاهدناه الليلة في البرنابيو والذي بالتاكيد كان كثير من المدريديستا سعداء عندما قال "هنا انا من يقول من يلعب، من يعجبني يدخل ومن لا يعجبني لا". اربيلوا هذا من كان يجب ان يظهر من المباراة الاولى عندما جلس على الدكة. وما قاله مبابي اليوم كان يمكن ان يقوله عندما تمت اقالة الونسو، ليس الان بينما اربيلوا تفوح منه رائحة الموت ويعلم ان امامه مباراتين فقط. اليوم من السهل كسر اربيلوا، لكن ليس هذا تصرف قائد ولا نجم في غرفة الملابس ولا لاعب يهتم بالمجموعة. الخروج لاطلاق الرصاص على مدرب لانه لا يعجبك او لانه قال لك انك المهاجم الرابع لانك لم تكن قادرا على اللعب او التدرب قبل عدة ايام، هذا قتل علني لاربيلوا. احدهم وصل متأخراً وهي حركة قبيحة جداً والاخر، اربيلوا، وصل متأخراً جداً. هذا هو الامر. مبابي قال عن بيريز انه افضل رئيس في العالم فقط بعد يوم من قول بيريز عن مبابي انه افضل لاعب في العالم.

Mohammed Shaaban

16,339 次观看 • 2 个月前

يا اهلاويه احموا صالح ابو الشامات فهو على خطى العقيدي الحملة على صالح أبو الشامات غير منطقية ومريبة، و ليست وليدة اليوم. بدأت من لحظة استقصاد مذيع البرنامج الشهير لصالح ابو الشامات مع المنتخب لاجل ان يدافع عن لاعب عمره 34 سنة ضيّع فرص أسهل وأوضح، وتم تحميل الشاب المسؤولية بدل اللاعب “الجاهز” 🤷‍♂️ صالح لاعب: •صغير في السن •مشاركاته الدولية محدودة •قبل سنة بالكثير ما كان أساسي في ناديه •فجأة دخل المنتخب ومع ذلك يُطلب منه الكمال، بينما غيره يُمنح الأعذار اليوم نفس السيناريو يتكرر مع الأهلي: اللاعب في فورمة ممتازة يلعب دقائق أكثر من لاعبين دوليين في النصر والهلال سجل وصنع في مشاركات قليلة ويتعلم سيستم لعب صعب يحتاج وقت ومع هذا: هجوم شرس، تقليل، تشكيك، كأن اللاعب لازم يكون لاعب جاهز و متكامل من أول كم شهر برز اسمه فيها ! الخطير فعلًا إننا شفنا هذا الفيلم كثير: يُحرق اللاعب إعلاميًا يطلع من النادي يتحول لنادي اخر 🤔 وفجأة نفس الأصوات تتحول لمديح ومحبة و”دفاع مستميت و ربما كابتينة للمنتخب بعد؟” اكررها يا جمهور الاهلي احموا لاعبكم

فارس احمد

229,822 次观看 • 5 个月前