Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مع بداية الموسم الجديد في السعودية، أحببت أن أطلق سلسلة عن خبايا الدوري وأسميتها "تاليها" وأول موضوع كان عن لقب التعاون الذي أعجبني جدًا: "سكري القصيم" من الألقاب القليلة التي تشعر أنها وُلدت من المكان نفسه، من القصيم، من ثقافة يعرفها أهلها جيدًا لذلك، بحثت عمّا وراء الاسم!

31,085 просмотров • 4 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

++ رئيس الأهلي .. قليل من المنطق يكفي‼️++ أخي خالد العيسى رئيس الأهلي الموقر، تقول وأنت تخاطب برنامج الاستقطابات: "ليس من المنطق أن تستحوذ على نادي يعاني من ديون والتزامات ومشاكل وهدر مالي من إدارات سابقة (تقصد ناديك طبعًا) ثم تساويه مع فريق مكتمل، لأن ذلك لن يعكس جودة أداء داخل الملعب، من أجل أن تبدأ الأندية (الأربعة) بفرصة متساوية".. ليأتي السؤال تلو السؤال: - عن أي منطق ومساواة تتحدث وأنت تريد أن تعامل إدارتك (ماليًا) على الأقل على أنها إدارة منفصلة، وبمعزل عن سابقاتها من الإدارات، لا على أنها تتبع كيان محكوم بعمل مؤسسي تتغير فيه الإدارات، ولا تسقط عنه الالتزامات، بعيدًا عن مقترحك بجدولة الديون حيث تتطلب عملية (الاستحواذ) تصفيرها؟!. - لماذا لم تتحدث عن المنطق والمساواة حين حظي ناديك الصاعد للتو من (يلو) بكل ذلك الدعم الذي تجاوز فيه كل أندية الدوري وأصبح بين عشية وضحاها صنو أندية المقدمة؟!. - أينك عن المنطق والمساواة وناديك يتساوى في الدعم مع الهلال الأقوى في الإيرادات وذو الفائض المالي، الخالي من الديون، وبطل كأس الملك، ووصيف العالم في الموسم الذي كنت تلعب فيه في الدرجة الأولى؟!. - هل من المنطق والمساواة أن ناديك يتساوى في الدعم مع (الاتحاد) بطل دوري (روشن) في الوقت الذي كان فيه ناديك يتوج بدوري (يلو) ؟! - هل نسيت أو تناسيت المنطق والمساواة حينما حظي فريقك بدعم يفوق أضعاف أضعاف ما حظي به (الرياض) و (الأخدود) وهما من رافقاك في رحلة القدوم من (يلو). - أين كنت عن المنطق والمساواة وفريقك يتجاوز في الدعم (الشباب) و (الاتفاق) بكل تاريخهما ومكانتهما فقط بحجة الجماهيرية؟! - يا (ريّس) أعذرني إن أزعجتك بأسئلتي، لكن صاحبنا (المنطق) فرضها عليّ، وأراه يفرض عليك أن تقدم الشكر لبرنامج الاستقطابات الذي فعل لناديك كل ذلك بأن دعمك بـ (6 لاعبين) من صفوة لاعبي العالم، وعالج ديونك، وأنقذه من قضايا وشكاوى غصت بها أدراج (الفيفا) وهو الذي كان قاب قوسين من المنع من التسجيل. أما المساواة التي تنكرت لخدماتها الجليلة، فهاهي قد وضعت ناديك ثالثًا في الترتيب؛ متقدمًا على حامل اللقب (الاتحاد) وجعلته على أبواب (نخبة القارة) بعدما كان قبل موسم واحد فقط خارج (نخبة روشن) حيث الدرجة الأدنى في دوري المنسيين.

محمد الشيخ 🇸🇦

1,036,965 просмотров • 2 лет назад

يشيخ الإنسان مع الزمن، غير أن صورته عن نفسه قد تبقى عالقةً في زمنٍ مضى ، ولذلك قد يعرف كم بلغ من العمر، من دون أن يعترف بما أصبح عليه. The Crown (2016) في هذا المشهد من المسلسل البريطاني «التاج» ، يواجه رئيس الوزراء ونستون تشرشل الرسام غراهام ساذرلاند وذلك بعد أن رأى اللوحة التي أنجزها له. لم تكن المشكلة أن ساذرلاند قد أخطأ في رسم ملامحه، وإنما في أنه قد رسمها بدقة لم تراعِ الصورة التي ظلّ تشرشل يحملها عن نفسه. فتشرشل كان يعرف أنه بلغ الثمانين من العمر ، غير أنه بقي ينظر إلى نفسه بوصفه الزعيم الذي قاد بريطانيا في الحرب، وليس بوصفه كهًلا قد ترك الزمن أثره في ملامحه. ولذلك أغضبته اللوحة، إذ نقلت عمره من رقم يعرفه إلى حقيقة يراها. فالإنسان يتغيّر ببطء، ولهذا قد تبقى صورته عن نفسه متصلةً بماضيه وإنجازاته ومجده . أمّا اللوحة فقد ثبّتت الحاضر في صورة واحدة، ثم وضعت أمام تشرشل صورته الراهنة من دون أن تسمح لذكريات مجده بأن تخفّف وقع الحقيقة. وحين تأمّلها وحده، أدرك أن قسوتها لم تكن في أنها شوّهته، وإنما في أنها لم تفعل، فقد رسمته كما هو. ولذلك لم تكن استقالته في نهاية الحلقة قرارًا سياسيًا منفصلًا عن تلك اللحظة، وإنما كانت اعترافًا بأن تمسّكه بصورة الزعيم قد حالت بينه وبين رؤية ما أصبح عليه.

Mohammed Abd Alhadi

17,701 просмотров • 9 дней назад

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

618,478 просмотров • 16 дней назад

عـــــــــاجل وغير عادي 🔴الامارات تهدد بتجميد عضويتها في مجلس التعاون والانسحاب من جامعة الدول العربية والاسلامية بسبب ما وصفته بالتخاذل الخليجي العربي تجاه إيران. وكالة بلومبيرغ الأمريكية تتحدث عن خيبة أمل القيادة الاماراتية من الهيئات الخليجية و العربية والاسلامية. ابوظبي غاضبة من التخاذل الخليجي والعربي تجاه الهجمات الايرانية واعتبرت التعامل اللين اضعف الموقف الخليجي والعربي. بلومبرغ عن مصادر مطلعة: الشيخ محمد بن زايد أعرب خلال نقاشٍ جرى هذا الشهر مع مسؤولين أوروبيين عن استيائه من رد الفعل الجماعي للدول المجاورة على الهجمات الإيرانية وأشار إلى وجود انقسامات داخل مجلس التعاون الخليجي واصفاً إياه بأنه يعاني من "خلل وظيفي". تفاقم الخلاف بين الإمارات العربية و السعودية العربية كان السبب الرئيسي وراء قرار أبوظبي المفاجئ بالانسحاب من منظمة أوبك. تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران هي التي أتاحت الفرصة لإعلان الإمارات قرارها المفاجئ. بالإضافة إلى الانسحاب من منظمة أوبك تدرس الإمارات تعليق عضويتها في هيئتين إقليميتين تتمتع فيهما السعودية بنفوذ كبير. على الرغم من عدم اتخاذ قرار نهائي إلا أن أبو ظبي قد تجمد مقعدها في جامعة الدول العربية وتتخذ خطوة مماثلة مع منظمة التعاون الإسلامي. الإمارات تدرس أيضا مستقبل مشاركتها طويلة الأمد في مجلس التعاون الخليجي.

الصين بالعربية

1,315,246 просмотров • 3 месяцев назад

تتحدث الشابة عن تجربة نفسية شائعة جداً يمر بها الكثيرون عند الدخول في علاقة صحيّة بعد سلسلة من العلاقات غير المستقرة. • صدمة "التوفر العاطفي" توضح الشابة أنها الآن مرتبطة بشخص "متاح عاطفياً" (Emotionally Available)، وهو شخص متزن، صريح، ولا يمارس ألاعيب نفسية. المثير للدهشة أنها تشعر بـ عدم الارتياح تجاه هذا الهدوء، وتتساءل: "لماذا أشعر أنني أنا المشكلة الآن؟". • الاعتياد على الفوضى (الديناميكية السامة) تشير إلى أنها اعتادت في الماضي على الرجال الذين يتعاملون بأسلوب "الحار والبارد" (Hot and Cold). هذا النمط يخلق حالة من الإدمان النفسي على "الأدرينالين" الناتج عن القلق والمطاردة. عندما يختفي هذا التوتر في علاقتها الحالية، يشعر عقلها أن هناك "خطباً ما" لأن الهدوء يبدو غريباً وغير مألوف. • اكتشاف "نمط الارتباط المتجنب" هناك نقطة جوهرية ذكرتها؛ وهي أنها كانت تعتقد دائماً أنها شخصية ذات "ارتباط قلق" (Anxious Attachment) - أي أنها تطارد الآخرين وتخاف من هجرهم. لكنها اكتشفت الآن، في وجود شريك صحي، أنها تميل إلى "الارتباط المتجنب" (Avoidant Attachment). التفسير: عندما يقترب منها شخص ما بصدق وبدون ألاعيب، تشعر بالرغبة في الابتعاد أو الانغلاق على نفسها لأن القرب الحقيقي "يخيفها". • التساؤل عن الاستحقاق تطرح تساؤلات عميقة مثل: "هل يُسمح لي باستقبال هذا الحب؟" و "هل هذا حقيقي؟". هذا يعكس صراعاً داخلياً مع تقدير الذات؛ فمن اعتاد على "القتال" من أجل الحب، يجد صعوبة في تصديق أن الحب يمكن أن يكون سهلاً ومتاحاً دون عناء. لذلك "الملل" الذي قد تشعر به في علاقة صحية هو في الواقع "أمان" لم تعتد عليه، وأن القلق الذي كانت تسميه "شغفاً" في الماضي كان مجرد عدم استقرار.

المُهندس زياد

181,859 просмотров • 6 месяцев назад

هل تهاجم سكاي نيوز أبو ظبي؟! في سؤال لمقدم حلقة ((بالمنطق)) مع هاني بريك على سكاي نيوز عربية قال: لماذا إعادة تدوير الإخوان؟ فهؤلاء ثبت أنهم لا يعتدلون، بهذا الاندفاع تحدث المقدم، فمن هو الذي يعيد تدوير الإخوان؟ فلننظر إلى المشهد الثقافي المدعوم من أبو ظبي، من الذي يصدِّر علي الجعفري اليوم وهو الذي لا يستطيع أن يستشهد بشواهد ثقافية بعيدة عن الإخوان، ففي آخر بودكاست رغم أنه تباكى لحبه الإسرائيليين، استشهد بحسن البنا وترحم عليه ليقول بأنه كان على طريقة صوفية. الجفري تاريخيًا بماذا يختلف عن الظاهرة الإخوانية فكريًا؟ لو رجعنا إلى كتاب ((لا تحزن لا تغضب)) الصادر سنة ٢٠٠٥ عن دار الروضة، نجد الجفري الذي شارك فيه حين تحدث عن فلسطين قال بأنَّ ((دعم الانتفاضة فريضة على كل مسلم)) مع الدعوة إلى ((المقاطعة)) والحديث عن الأنظمة بحيث لا يختلف عن القرضاوي في خطابه، بل وردت تزكية للقرضاوي في مقدمة الكتاب. شخصيات مثل عدنان إبراهيم من ثقافة إخوانية وكان يمجد سيد قطب ثم تراجع بعدها، وكان محمد الشنقيطي يفخر بصورته معه، ومع صعوده كان الإخوان من أشد المتحمسين له، أما اليوم فسكاي نيوز! وبالمناسبة القرضاوي نفسه نقد سيد قطب فهل هذا يعني أنه ليس إخوانيًا؟ وعلى سيرة القرضاوي فقد كان في كنفه ابن بيه وهو اليوم أضحى مفتيًا يشار إليه بالبنان كخط اعتدال في أبو ظبي، مع أنه كان مع القرضاوي في مشروعه ((الاتحاد العالمي)) والجميع يعلم أي معايير كانت لهذا في الأعضاء فكيف بابن بيه الذي كان نائب القرضاوي وحلقاته التثويرية زمن الربيع العربي على الجزيرة لا تزال منشورة. عبد الله النعيمي الذي يرأس مركز ((هداية)) لمكافحة التطرف كان داعمًا من قبل لجماعة الجهاد التي اغتالت السادات، وعضوًا في حزب الإخوان في الإمارات في التسعينات، أهؤلاء لا يعتدلون نظرًا لتاريخهم؟ ومن الذي يعيد تدويرهم في المشهد الثقافي؟ وليس لديهم ما يقدمونه بعيدًا عن ((الأدبيات الإخوانية)) وثقافة ((الجماعة)) سوى ما يرد من أوامر في ((السكريبت)) لمهاجمة مخالفي سياسة أبو ظبي، فلو كان هناك مشروع مستقل من أبو ظبي لماذا احتاجت لكل إخواني انشق عن الجماعة لقاء ((كيس الدراهم)) الذي يستحثُّ الثناء على من أرسله!

د. عبدالله الجديع

41,557 просмотров • 7 месяцев назад

"كاتيوشا" أغنية روسية كُتبت عام 1938، من كلمات ميخائيل إيساكوفسكي وألحان ماتفي بلانتر، وانتشرت مع اندلاع الحرب العالمية الثانية لتصبح واحدة من أكثر الأغاني التصاقًا بالذاكرة الشعبية. العنوان نفسه تصغير لاسم "يكاترينا" (كاتيا)، وهو الاسم الذي حملته الفتاة في الأغنية، وتحول لاحقًا إلى رمز وطني، حتى أن الجيش السوفييتي أطلق اسم "كاتيوشا" على راجمات الصواريخ التي استخدمت خلال الحرب، وكأن اللحن الحزين تسرّب إلى الحديد والنار. لكن كاتيوشا لم تكن أغنية عن الحرب، بل عن المسافة. عن الحب حين لا يستطيع الانتظار على الأبواب، فيذهب للوقوف على ضفة نهر، ويبعث صوته في الهواء. فتاة تُغني لحبيبها الغائب في الجبهة، لا تعرف إن كان حيًا، لكنها تغني وكأن الصوت وحده يمكن أن يُبقي العلاقة حية. في كاتيوشا، لا يوجد نصر واضح، بل إيمان بسيط أن من يحب يجب أن يُسمع، حتى لو لم يكن أحد في الجهة الأخرى. الأغنية لا تمجّد الفداء، بل تحتفل بالحنين، بالصبر، وبقوة القلب حين لا يعود له إلا الغناء. كاتيوشا تذكّرنا أن في أقسى لحظات الفقد، لا نحتاج إلى خطاب، بل إلى صوت بشري صادق… يحمل اسم من نحب، ويتردد ولو لم يرد عليه أحد.

Mohammed Abd Alhadi

16,141 просмотров • 1 год назад

أين يهرب بن زايد من السعودية ومن انشقاق دبي و الشارقة؟! أكدت وكالة بلومبيرغ الأمريكية أن الإمارات أعربت عن خيبة أملها من الهيئات الخليجية والعربية والإسلامية، وأشارت إلى أن الخلاف مع السعودية كان الدافع الأكبر لانسحاب الإمارات من “أوبك”، وكذلك التفكير في الانسحاب من المنظمات التي تتمتع فيها السعودية بثقل كبير، مثل منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي. ونحن ننتظر أن تعلن “الدويلة” نيتها الانسحاب من الكرة الأرضية فراراً من النفوذ السعودي! الثقل ليس منحة بل معطى لمكونات قوة موضوعية علمية؛ وفي علم العلاقات الدولية، الثقل يعني تراكم عناصر القوة الصلبة والناعمة، وليس خياراً إدارياً يمكن تخطيه أو تفاديه بالانسحاب. وزن المملكة العربية السعودية داخل هذه المنظمات لم تنتجه العضوية، بل هو ناجم عن عوامل معقدة ومعادلة مركبة تشمل الموقع الجغرافي المحوري، السعة الإنتاجية في أسواق الطاقة، العمق البشري، ومنظومة التحالفات الإقليمية والدولية. هذه العناصر تولّد ما يُسمى في التحليل الاستراتيجي بـ “النفوذ البنيوي”، وهو نوع من القوة يفرض نفسه عبر النظام الدولي حتى في ظل غياب الأطر الشكلية. فمن يشرح لـ “أولاد فاطمة” هذه الحقيقة حتى يكفوا عن الهروب؟! الدول التي حاولت الهروب من بيئات النفوذ الأقوى عبر العزلة المؤسسية تعرّت أكثر، تشرد بعضها وانتهى بها المطاف في أحضان اللصوص وناهبي الثروات، وكثرت ثغراتها الأمنية. الأسواق، والشركات، وحتى الفاعلون الأمنيون، يفضلون التعامل مع مركز الثقل الحقيقي عوضاً عن الشكل التنظيمي. والهروب الإماراتي لن يجدي نفعاً، فستبقى متأثرة بالنفوذ السعودي لأن الثقل—بمفهومه العلمي—خاصية هيكلية بنيوية تُلاحق الدويلات حيثما تحركت! على صعيد آخر، قال المحللون في بنك “غولدمان ساكس” إن السعودية وسلطنة عمان حققتا مكاسب كبيرة من إغلاق مضيق هرمز، بينما انهار الاقتصاد الإماراتي بسبب إغلاقه. وأكدت دراسات غولدمان ساكس “ارتفاع عائدات السعودية الأسبوعية من تصدير النفط خلال الأسابيع الماضية بنسبة تزيد على 10% مقارنة بمستويات ما قبل نشوب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران”. وأكدت وكالة “بلومبرغ” أن هذا التفاوت الجسيم بين إيرادات السعودية “الدولة المبروكة ذات الثقل”، وانهيار إيرادات الإمارات “الدويلة المشؤومة ذات الإحن والمحن”، تسبب في تفاقم الوضع بين البلدين، وكان من أهم الأسباب التي أدت إلى انسحاب الإمارات من أوبك. السعودية لم تغلق هرمز، ولكنها دولة مبروكة وذكية وحجمها كبير واستعدت لأسوأ السيناريوهات، ولكن بن زايد الحاقد لم يطق فكرة أن الحرب لم تدمر السعودية كما دمرت الإمارات. هذا يعني أن السعودية ليست مضطرة لتأديب بن زايد، عليها فقط أن تستمر في النجاح، وأن تصد خطر الحروب ففي ذلك يكمن التأديب! من المفارقات أن بن زايد ادعى الغضب من التخاذل الخليجي والعربي تجاه الهجمات الإيرانية، وقال إن الرد كان ليناً وأضعف الموقف الخليجي والعربي. هذا التافه لم يجرؤ على مواجهة إيران التي تحتل جزره، وليس لديه ما يواجه به إيران، وكان يسعى لتوريط السعودية ليس لأجل مصلحة بلاده التي كانت ستتعرض للتدمير في حالة التصعيد، بل لمصلحة إسرائيل التي لم تكترث لأمنه. لماذا لا يثبت لنا بأنه قوي ويسترد الجزر الإماراتية؟ لماذا يتذلل لإيران ويصب غضبه على السعودية؟ إنه غاضب على السعودية لأنها أنقذت اليمن من إجرامه، فهو كما تؤكد الوثائق كان ينوي شراء سقطرى وعدن من الرئيس هادي لمدة تسعة وتسعين عاماً، أي كان ينوي ابتلاع عدن وسقطرى. وهو كذلك غاضب من السعودية لأنها بصدد توجيه أكبر ضربة لموانئ الإمارات، وذلك عبر تطوير ميناء عدن الذي ترجح الأنباء دخوله الخدمة الاستراتيجية قريباً لسحق ميناء جبل علي الذي تلقى أيضاً ضربات إيرانية مميتة. وحانق عليها بسبب بدء تشغيل الخط الملاحي الذي يربط أوروبا بموانئ الخليج عبر السعودية، وهذه بالذات ضربة قاتلة. وغاضب من السعودية لأنها أنقذت الصومال والسودان وليبيا من إجرامه، وغاضب من البركة والنعمة السعودية حتى في زمن الحروب. وفي غمرة انشغالنا بتقارير الإفلاس، أهملنا الصراع الخفي بين أبوظبي وإمارتي الشارقة ودبي، وفي متن هذه الحلقة ستجد كل التفاصيل!

حفكوف

90,216 просмотров • 3 месяцев назад

ما لفت انتباهي في النقاش ليس فقط الحديث عن تدخل سوري في لبنان، بل سهولة تسويق الفكرة على أنها “تعاون” و”حسن نية”، رغم أن أصل الطرح جاء بعد حديث ترامب عن دعوة الرئيس السوري للتدخل في لبنان، عقب فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية هناك. الأكثر إثارة أن لقاء مكي يُعد من أكثر الأصوات الداعمة لهذا التوجه، بل إن المتابع لحلقاته السابقة يجد أنه لا يخفي رغبته في دور سوري أوسع، ليس في لبنان فقط، وإنما حتى في العراق. لذلك بدا امتعاضه واضحاً عندما لم يحصل على التأييد الذي كان ينتظره من بعض الضيوف. السؤال هنا لماذا يُنظر إلى أي تدخل أمريكي أو سوري في لبنان باعتباره تعاوناً مشروعاً وعملاً إيجابياً، بينما يوصف أي دور إيراني بأنه احتلال، رغم أن إيران لم ترسل جندياً إلى لبنان أصلاً؟ وإذا كان معيار البعض هو "التعاون بين الدول" فلماذا يُقبل التعاون السوري ويُرفض التعاون الإيراني؟ ولماذا لا يُطرح المبدأ نفسه على دول أخرى، كالعراق مثلًا؟ المشكلة ليست في المصطلحات، بل في ازدواجية المعايير، فما يسمى تعاوناً عندما يأتي من طرف، لا ينبغي أن يتحول إلى احتلال او تدخل في شأن داخلي او الصراخ على السيادة عندما يأتي من طرف آخر نقاش الساعة

Rasoul

30,590 просмотров • 2 месяцев назад

- ديربي مانشستر! - لماذا فضّل مانشستر سيتي! - العمل تحت قيادة ماريسكا! - كيفن ديبروين! 🚨🎥 المقابلة الصحفية الكاملة لـ إيليوت أندرسون بعد انضمامه إلى مانشستر سيتي! 🥶 ـــــ المذيع: "إليوت، أهلاً بك في مانشستر. كيف تشعر وأنت تجلس هنا اليوم كلاعب رسمي في مانشستر سيتي؟" 🗣 إليوت أندرسون: "نعم، أنا سعيد للغاية ومتحمس جدًا. لا أستطيع الانتظار للبدء باللعب لهذا النادي، وأتطلع إلى ذلك بشدة." ـــــ المذيع: "تأتي هذه الخطوة بعد صيفٍ مميز جدًا بالنسبة لك، وهو أمر حلمت به منذ طفولتك. لقد مثّلت إنجلترا في كأس العالم، وأعلم كم كان ذلك مميزًا بالنسبة لك. ورغم أن الخروج من نصف النهائي كان مخيبًا للآمال، كيف تقيّم البطولة بشكل عام من منظورك الشخصي؟" 🗣 إليوت أندرسون: "نعم، كان الخروج مخيبًا للآمال، لكن على الصعيد الشخصي استمتعت كثيرًا بالبطولة. كفريق، حظينا بدعم البلد بأكمله وقدمنا عروضًا رائعة، لكننا لم نتمكن من الذهاب حتى النهاية. أما من ناحيتي، فقد استمتعت بها وأعتقد أنني قدمت مستوىً جيدًا جدًا." ـــــ المذيع: "كان تطور مسيرتك سريعًا بشكل لافت؛ من نيوكاسل إلى نوتنغهام فورست، ثم أصبحت لاعبًا أساسيًا مع منتخب إنجلترا، والآن في مانشستر سيتي. هل فاجأتك سرعة هذا التقدم؟" 🗣 إليوت أندرسون: "إلى حدٍ ما، نعم. كل شيء حدث بسرعة كبيرة. لكنني كنت دائمًا مؤمنًا بقدرتي على الوصول إلى هذا المستوى. هذا هو المكان الذي أردت أن أكون فيه، والآن بعدما وصلت إليه، سأواصل العمل لمساعدة النادي على التقدم." ـــــ المذيع: "بالنظر إلى مستواك في السنوات الأخيرة، أفترض أنك تلقيت عروضًا من أندية كبيرة. لماذا اخترت مانشستر سيتي تحديدًا؟ وما الذي جعل هذا النادي الخيار المناسب لك؟" 🗣 إليوت أندرسون: "أعتقد أن السبب ببساطة هو أنهم يمتلكون ثقافة الانتصارات، فهم لا يتوقفون أبدًا عن الرغبة في الفوز. هذا هو النوع من الفرق الذي أريد أن أكون جزءًا منه؛ فريق اعتاد الفوز وجمع الألقاب. وكما قلت، خلال السنوات العشر أو الاثنتي عشرة الماضية كانوا يهيمنون، ولهذا أردت الانضمام إليهم." ـــــ المذيع: "يبدو أنك تدخل الآن أفضل سنوات مسيرتك، وما زال أمام إليوت أندرسون الكثير ليقدمه. هل تشعر بذلك؟" 🗣 إليوت أندرسون: "نعم، بالتأكيد لا يزال لدي الكثير لأقدمه. فأنا في الثالثة والعشرين من عمري فقط، وما زال أمامي وقت طويل للوصول إلى أفضل مستوياتي. أؤمن تمامًا بأنني لم أصل إلى سقف إمكانياتي بعد، وأن الأفضل لم يأتِ بعد." ـــــ المذيع: "تنضم إلى النادي في وقتٍ مثير للغاية، مع بداية حقبة جديدة بقيادة المدرب إنزو ماريسكا. إنه مدرب يعتمد على كرة هجومية؛ فعندما نمتلك الكرة نحاول السيطرة والاستحواذ وتسجيل الأهداف. كلاعب وسط، إلى أي مدى يشجعك هذا الأسلوب ويثير حماسك؟" 🗣 إليوت أندرسون: "نعم، أنا متحمس جدًا لذلك. تابعت فرقه خلال السنوات القليلة الماضية، كما تحدثت مع بعض اللاعبين في تشيلسي وأشادوا به كثيرًا. لذلك أنا متشوق جدًا للبدء والعمل تحت قيادته." ـــــ المذيع: "عندما تشاهد فرق إنزو ماريسكا، ترى شدة كبيرة سواء بالكرة أو بدونها. بالكرة نمرر بسرعة، وبدونها نحاول استعادتها بأسرع وقت. هل هذا هو النوع من الفرق الذي تحب اللعب فيه؟" 🗣 إليوت أندرسون: "نعم، بالتأكيد. أحب اللعب بطاقة عالية وشدة كبيرة، وأن أبذل كل ما لدي في الملعب لإشعال حماس الجماهير. لذا أعتقد أن الأمر سيكون رائعًا." ـــــ المذيع: "ماذا عن ديربي مانشستر؟ سنخوض إحدى هذه المباريات في وقتٍ مبكر جدًا من الموسم، غالبًا في الجولة الرابعة على ما أعتقد. إنها مباراة كبيرة جدًا هنا في مانشستر... إلى أي مدى تتطلع لمواجهة كهذه؟" 🗣 إليوت أندرسون: "نعم، إنه واحد من أكبر الديربيات في العالم. وطوال الفترة التي عرفت فيها مدينة مانشستر، كان سيتي دائمًا هو مَلِك المدينة، لذا نعم، ستكون مباراة رائعة، ولا أستطيع الانتظار للمشاركة فيها." ـــــ المذيع: "لقد سجلت هدفًا رائعًا في مرمى سيتي الموسم الماضي. لكن بالنسبة للجماهير التي ربما لا تعرف أسلوب لعبك جيدًا، كيف تصف نفسك لهم؟" 🗣 إليوت أندرسون: "أعتقد أنني أقدم مزيجًا من كل شيء: الجودة، والقوة البدنية، والطاقة. وأحب أن أجعل الجماهير تنهض من مقاعدها، وأن أمتعهم، وأن أمنح الفريق المزيد من الحماس والطاقة." 1/2

الدوري الإنجليزي™

71,989 просмотров • 1 месяц назад

طرق محمد مفتاح باب غرفتي في الظهيرة تقريبًا، ودخل، وجلس على كرسي منفرد، وجلست إلى جواره. كان ذلك في عام 2013م، وهو يسوّق لحزبه الجديد، حزب الأمة، الذي استلم مقابله مبالغ طائلة من حزب الله عبر #إيران. كان "مفتاح" مُدانًا في نظر كثيرين، وتلاحقه قضايا واتهامات بالتخابر مع العدو الإيراني. سألته عن رأيه في ذلك، فنفى بشدة، ولما سألته، بابتسامة ماكرة، عن تمويلات حزبه المزعوم، امتقع وجهه وارتبك. كان حائرًا وتائهًا، على نحو أثار استغراب صديقي، الذي قال لي بدهشة: ما هذه البضاعة السيئة؟! قلت له: لقد ظلمه النظام السابق، ومنحه أكبر من حجمه باتهامه وملاحقته، كان عليهم أن يتركوه وشأنه، فإنه بسيط جدًا، ولا أريد كتابة العبارة الحقيقية التي أضافها صديقي تعليقًا على كلامي. مشكلة إيران مع اليمن أنها لا تزال تتعامل معنا عبر أسوأ المندوبين، أو العملاء، لتمثيل مشروعها، لأنها تعرف أن الإنسان المحترم لا يمكن أن يجثو على ركبتيه ليُقبّل أقدام رجل آخر. ولهذا جاءت بأمثال مفتاح، ومحمد عبدالسلام - وضيع أسرة الحوثي، ويحيى الرزامي - ابن شمّام إبط سيده، وكلهم من بقايا الفرس وعساكرهم الذين استوطنوا اليمن في مراحل متعاقبة من التاريخ. .. على فكرة: هل شاهدتم الجسور التي شُيّدت في أحلام اليقظة؟ وعبرت الخيال ولم تعبرها سيارة، وازدحمت بها الخطب فيما بقيت الخرائط والواقع في انتظار حجر الأساس.

سام الغُباري

42,582 просмотров • 2 месяцев назад

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 просмотров • 8 месяцев назад

هذه النفايات تملأ الفضاء الألكتروني، تتحدث عمّن "يكوّن نفسه" وكأنها تتحدّث عن عاهة، وعن "الموظف الي يستلم راتب" كأنها تتحدث عن مفلس، وأقصى طموحها أن تكون عالةً على محفظة مليونير.. لو بحثت عن هذه البنت، ستجدها بنتاً بلا مواهب ولا خبرات، لها فيديوهات تتمايل وترقص مع أغنية، هذا محتواها، لكن فكرة "المليونير" و"تكوين النفس" والحطّ من شأن "الچادود"، ستتسرب لأدمغة مراهقات المجتمع، حيث ستكون الموهبة نحت الخصر والرقص، والهدف: الاستگعاد من قبل مليونير، لا الشهادة، لا القراءة، لا الثقافة، لا الرزانة. بسبب هذه وغيرها من القيء يجب أن يكون المرء #ضد_المحتوى_الهابط. لهذا كان عيد ميلاد معيّن في بغداد يضمّ نحو ٢٠ امرأة، يرقصن، بانتظار المتقرّب منهنّ، وصاحبة العيد تقول "أجيب أي سيارة بتعبي"، وتعبها الذي لا نعرف بالضبط ما هو، غير الدخول بعملية نحت وشفط والخروج من عملية نفخ ولبخ. أهذه القدوة التي ننتظر؟ أهذه مسيرة النجاح؟ أهكذا تتحقق الأهداف؟
0:32

Sensitive content

هذه النفايات تملأ الفضاء الألكتروني، تتحدث عمّن "يكوّن نفسه" وكأنها تتحدّث عن عاهة، وعن "الموظف الي يستلم راتب" كأنها تتحدث عن مفلس، وأقصى طموحها أن تكون عالةً على محفظة مليونير.. لو بحثت عن هذه البنت، ستجدها بنتاً بلا مواهب ولا خبرات، لها فيديوهات تتمايل وترقص مع أغنية، هذا محتواها، لكن فكرة "المليونير" و"تكوين النفس" والحطّ من شأن "الچادود"، ستتسرب لأدمغة مراهقات المجتمع، حيث ستكون الموهبة نحت الخصر والرقص، والهدف: الاستگعاد من قبل مليونير، لا الشهادة، لا القراءة، لا الثقافة، لا الرزانة. بسبب هذه وغيرها من القيء يجب أن يكون المرء #ضد_المحتوى_الهابط. لهذا كان عيد ميلاد معيّن في بغداد يضمّ نحو ٢٠ امرأة، يرقصن، بانتظار المتقرّب منهنّ، وصاحبة العيد تقول "أجيب أي سيارة بتعبي"، وتعبها الذي لا نعرف بالضبط ما هو، غير الدخول بعملية نحت وشفط والخروج من عملية نفخ ولبخ. أهذه القدوة التي ننتظر؟ أهذه مسيرة النجاح؟ أهكذا تتحقق الأهداف؟

علي وجيه

34,572 просмотров • 11 месяцев назад