Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مع معالي نائب وزير الخارجية الأستاذ مصطفى نعمان، المشارك في أعمال النسخة السابعة عشرة من منتدى الجزيرة، الذي يناقش القضية الفلسطينية والتحولات في التوازنات الإقليمية في ظل تشكّل نظام دولي متعدد الأقطاب. قدّم معاليه كلمة بالغة الأهمية تناول فيها حرب الإبادة التي يتعرض لها قطاع غزة، وأبعادها السياسية والاستراتيجية،...

15,138 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#عاجل_الآن | تحركات ميدانية خطيرة تهدد الأمن والاستقرار في الجنوب في تطور خطير يهدد الأمن والاستقرار، يواصل المجلس الانتقالي المنحل القيام بتحشيدات واسعة داخل محافظات الجنوب خارج منظومة الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية، في تجاوز صارخ للقانون واتفاقات وقف إطلاق النار. مصادر ميدانية أكدت أن هذه التحشيدات تأتي بتوجيه ودعم مباشر من دولة الإمارات، التي أوعزت بإنشاء معسكرات حديثة وتجهيزها بأسلحة وعتاد متطور، تمهيداً لتنفيذ مزيد من الخطوات التصعيدية والطعنات الغادرة ضد القوات الحكومية والنسيج الاجتماعي في الجنوب. هذه التطورات تمثل تهديداً مباشراً لأمن وسلامة المواطنين، وتقويضاً لأي جهود لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب. وعلى الحكومة الشرعية أن تدرك خطورة هذه المرحلة قبل فوات الأوان، وأن تتحرك بسرعة وحزم لوقف هذه التحشيدات ومعالجة مصادر التهديد، حفاظاً على ما تبقى من مؤسسات الدولة ومنع انزلاق البلاد نحو مزيد من الفوضى والاقتتال.

عبـدالولـي_العكـيمي

46,531 Aufrufe • vor 2 Tagen

● حضرت اليوم محاكاة عملية خاصة نفذتها وحدة مكافحة الإرهاب لمداهمة وتحرير رهائن وإلقاء القبض على عناصر إرهابية، عكست مستوى عالياً من الجاهزية والكفاءة والانضباط، وأكدت ما وصلت إليه هذه القوة النوعية من احترافية بعد برامج تدريب وتأهيل متقدمة، جرت بدعم مباشر من المملكة العربية السعودية الشقيقة، التي نتوجه إليها بخالص الشكر وعظيم التقدير على ما تقدمه من دعم صادق ومتواصل في بناء قدرات مؤسسات الدولة اليمنية، وفي مقدمتها الأجهزة الأمنية والعسكرية ● إن مكافحة الإرهاب يجب أن تدار حصراً عبر مؤسسات الدولة الشرعية، وضمن إطار قانوني ومؤسسي واضح، يضمن سيادة القانون، ويحفظ حقوق المواطنين، ويمنع الانزلاق نحو الفوضى وتعدد مراكز القوة. فالتجارب أثبتت أن أي جهود أمنية تنفذ خارج سلطة الدولة لا تؤدي إلا إلى تعقيد المشهد، وتوسيع دائرة الانتهاكات، وتقويض فرص الاستقرار، وما شاهدناه من اختلالات أمنية في بعض المناطق ليس سوى نتيجة مباشرة لتجاوز مؤسسات الدولة والعمل خارج إطارها الشرعي ● وتؤكد الدولة التزامها الراسخ بمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله، من خلال شراكة فاعلة وتنسيق وثيق مع تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، وبالتعاون مع المجتمع الدولي، وبما يضمن احترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الوطني والإقليمي ● كما تلتزم الدولة بمسؤولياتها الوطنية والإقليمية والدولية في حماية الممرات المائية وخطوط الملاحة الدولية، باعتبارها شرياناً حيوياً للتجارة العالمية وأمن المنطقة، وذلك عبر التعاون المستمر مع تحالف دعم الشرعية والشركاء الدوليين، وبما يسهم في صون الأمن البحري، وحماية المصالح المشتركة، وردع أي تهديدات تمس حرية الملاحة وأمنها ● وفي السياق ذاته، ستواصل الدولة، وبحزم، جهودها المشتركة مع تحالف دعم الشرعية لمكافحة تهريب الأسلحة إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، وتجفيف مصادر تسليحها وتمويلها، لما يشكله ذلك من تهديد مباشر للأمن الوطني والإقليمي والدولي، وإطالة أمد الصراع، وتقويض فرص السلام ● ويبقى جوهر الأزمة اليمنية متمثلاً في انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية على الدولة ومؤسساتها الشرعية، وما ترتب على ذلك من تدمير ممنهج للأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية. ومن هذا المنطلق، فإن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب تمثل أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل، وستواصل الدولة استكمال مشروع التحرير واستعادة مؤسساتها، سلماً متى ما كان ذلك ممكناً، وبالقوة حين تفرض الضرورة ذلك، حفاظاً على سيادة اليمن، وأمنه، واستقراره، ووحدة قراره الوطني

معمر الإرياني

89,859 Aufrufe • vor 8 Monaten

رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية .. يلتقي وفد أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (السيسا) الخرطوم: ١٦ يوليو ٢٠٢٦م التقى السيد رئيس مجلس السيادة ، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، اليوم، وفد أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (السيسا)، وذلك بحضور مدير جهاز المخابرات العامة، الفريق أول أمن أحمد إبراهيم مفضل. وقدم وفد السيسا التهنئة لرئيس مجلس السيادة القائد العام بمناسبة استئناف الحكومة أعمالها من العاصمة الخرطوم، معرباً عن تقديره للجهود التي تبذلها الدولة السودانية لاستعادة الأمن والاستقرار، وإعادة مؤسسات الدولة إلى ممارسة مهامها من العاصمة. وأكد الوفد تضامنه الكامل مع السودان، ودعمه لجهود الدولة في مواجهة مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة، مشدداً على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار. وخلال اللقاء، استعرض رئيس مجلس السيادة تطورات الأوضاع الراهنة في البلاد، والجهود التي تبذلها الحكومة لتعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب رؤيتها للمرحلة المقبلة، وتعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية على المستوى الإفريقي. كما تناول اللقاء عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين السودان ولجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (السيسا)، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في السودان والقارة الإفريقية. #فيديو #السودان #القوات_المسلحة_السودانية #الذكرى_ال٧٠_للاستقلال #غداً_نعود_حتماً_نعود #حرب_الكرامة #RapidSupportIsTerroristMilitia

القوات المسلحة السودانية

10,621 Aufrufe • vor 2 Monaten

انطلاق أعمال ورشة إعداد مادة الأمن والسلامة في أبوظبي بتنظيم الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات انطلقت في العاصمة أبوظبي أعمال ورشة إعداد مادة الأمن والسلامة التي ينظمها الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، بمشاركة نخبة من الشركاء والمختصين من وزارات الدولة والمؤسسات الحكومية المختصة وخبراء ومختصين من داخل الدولة وخارجها. وتأتي الورشة في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى ترسيخ مفاهيم الوقاية، وتعزيز منظومة الأمن والسلامة، وبناء وعي مجتمعي مستدام، من خلال إعداد محتوى علمي وتربوي متكامل يواكب متطلبات المرحلة، ويضمن مخرجات عملية قابلة للتطبيق، تسهم في دعم استقرار المجتمع وأمنه. وافتتح معالي الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، أعمال الورشة من خلال جلسة نقاشية شارك فيها مع خبراء ومسؤولين أكد فيها حرص دولة الإمارات العربية المتحدة، برؤية ودعم القيادة الرشيدة، على تعزيز منظومة الأمن والسلامة والوقاية، وفق استراتيجيات وسياسات وطنية تقوم على التكامل بين مختلف الجهات المعنية، بما يعزز الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ مفاهيم الوقاية، وتعزيز السلوك الآمن والمسؤول، ونشر ثقافة الوقاية بين جميع فئات المجتمع.

وزارة الداخلية

102,169 Aufrufe • vor 9 Monaten

مصر تحذر مجلس الأمن من فرض حظر شامل للسلاح على السودان وتدعو إلى وقف تدفق الأسلحة والمرتزقة إلى المليشيا المتمردة في كلمة أمام مجلس الأمن، عرضت مصر موقفًا واضحًا من الحرب في السودان، مؤكدة أن الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها ومؤسساتها الوطنية يجب أن يظل أساس أي تحرك دولي. وحمّلت القاهرة المجتمع الدولي مسؤولية استمرار معاناة السودانيين بسبب التردد في اتخاذ إجراءات حاسمة تجاه الاعتداءات والفظائع التي ترتكبها المليشيا المتمردة ضد المدنيين. وشددت مصر على أن حماية المدنيين تقتضي وقف التدفق غير المشروع للأسلحة إلى مليشيا الدعم السريع، والتصدي للمرتزقة الذين ينضمون إلى صفوفها ويشاركون في استهداف السكان بصورة ممنهجة في دارفور وكردفان والنيل الأزرق. كما طالبت مجلس الأمن بإنشاء إطار فعال وموثوق لمحاسبة مرتكبي الفظائع التي وثقها الصحفيون والمدونون والعاملون في المجال الإنساني. ورفضت القاهرة بصورة قاطعة إنشاء كيانات أو ترتيبات موازية تكرس الانقسام وتفرض أمرًا واقعًا يهدد وحدة السودان، كما رفضت المساواة في المسؤوليات والأدوار بين مؤسسات الدولة السودانية والمليشيا المتمردة. وأكدت أن مؤسسات الدولة تمثل ركيزة أساسية لحماية وحدة البلاد واستعادة الأمن والاستقرار، وأن الوصول إلى تسوية قابلة للتنفيذ يتطلب دعم هذه المؤسسات والحفاظ على كيان الدولة. وحذرت مصر من الدعوات الرامية إلى فرض حظر شامل للسلاح على السودان، لما قد يترتب عليها من إضعاف قدرة مؤسسات الدولة على حماية المواطنين والاضطلاع بمسؤولياتها. واستشهدت بتجربة حظر السلاح المفروض على دارفور منذ أكثر من عشرين عامًا، مؤكدة أن استمرار تدفق الأسلحة رغم الحظر يكشف محدودية هذه الأداة في غياب آليات واضحة وفعالة للإنفاذ. ودعت إلى توجيه الجهود الدولية نحو وقف الأسلحة والمرتزقة الذين يمكّنون المليشيا من مواصلة تهديد المدنيين وإطالة أمد الحرب. وأكدت القاهرة كذلك أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يشكل جسرًا نحو سلام شامل، ويحمي السودان من تجميد الصراع أو تثبيت خطوط الانقسام أو تكريس واقع ميداني يقود إلى تقسيم البلاد. كما دعت إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بأمان إلى جميع المناطق المتضررة، وزيادة تمويل الاستجابة داخل السودان، ومساندة دول الجوار التي استقبلت أعدادًا كبيرة من الفارين من الحرب. وأشارت مصر إلى تزايد العودة الطوعية للسودانيين إلى الخرطوم وأم درمان وبحري وود مدني بعد استعادة القوات المسلحة السيطرة عليها، معتبرة أن هذه العودة تعكس ثقة المواطنين في قدرة الدولة على توفير الحماية. وطالبت المجتمع الدولي بدعم استعادة الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف التي تمكّن مزيدًا من السودانيين من العودة إلى ديارهم بأمان وكرامة.

Yousif

17,284 Aufrufe • vor 1 Monat