Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

معاليه صاحب طرفة ودم خفيف ، حتى وهو يحظرنا على إكس نتابعه في المنصات الأخرى ، Abdulla M Alhamed وجميل جداً أن نتعرّف على عمق التفكير عبر الضب ويوسف ، أصبحنا نعرف من خلال هذا المنشور أن الملف الإعلامي الخليجي وصل مرحلة متقدمة: إذ نتحدث عن تحليل استراتيجي لمشاعر...

14,062 views • 18 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في جولة معالي وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي مع بداية العام الدراسي، عمّمت إدارة الإعلام التربوي بوزارة التربية عبر الإيميل مقطعًا رسميًا يُظهر مجموعة من الطالبات الصغيرات يتوجّهن لاحتضانه. المشهد بدا مرتبًا أكثر منه عفويًا، وهو ما جعله محط انتقاد، خصوصًا أن البنات في هذا العمر جبلن على الخجل الفطري من الغريب، ولا يمكن أن يتصرّفن جماعيًا بهذا الشكل إلا بتوجيه مسبق. وهنا يظهر الخلل الجسيم في أداء الفريق الإعلامي، الذي وضع الوزير في صورة لا تليق بمقامه، ولا تعكس حجم الجهد الذي يبذله. وبدلاً من أن يخرج المشهد إيجابيًا، بدا مصطنعًا ففتح الباب للتأويلات وانتقص من قيمة الرسالة التربوية ومن مقام معاليه. كما أن الاحتضان مع الأغراب ليس من شيم مجتمعنا، بل إن الغرب نفسه يحذر أطفاله من الاقتراب من الغرباء. الوزير واضح أنه يعمل باجتهاد، لكن الفرق بين أن تبرز كقائد إصلاحي أو أن تظهر في صورة مستفزة يتوقف على حكمة فريقك الإعلامي. وهذا ما لم يحسنوا إدارته هذه المرة، فأضروا به وبالوزارة معًا. وعليه أن يراجع أداء فريقه الإعلامي بنفس الجدية التي يراجع بها أداء وزارته.

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

254,121 views • 1 year ago