Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

معدنين بمنطقة العلاقي شمال البحر الأحمر يستغيثون بعد تعرضهم لغارات جوية استهدفت مناجم التعدين بالمنطقة

34,323 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

نداء و استغاثة إلي سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أرجوك التدخل لانقاذ البحر الأحمر من ممارسات الصيد التجاري الجائر و التي عادت و بقوة حتي بعد صدور قرار من وزارة البيئة بمنع الصيد التجاري لمراكب الشنشولة و التجريف شمال خليج السويس خلال عام ٢٠٢٤ و بعد منع تلك المركبات من السروح بالفعل فوجئنا مؤخراً بعودة تلك المراكب للعمل بالمنطقة السياحية بالغردقة و بدون اي قيود!! البحر الأحمر قد يكون غني من ناحية الأنواع لكنه فقير جدآ من ناحية الإنتاجية و لا يتحمل جهد الصيد الناتج عن كمية مراكب الصيد التجاري الموجوده بة بالذات بعد سنوات طويلة من الانتهاكات و وصول الوضع الي كارثة بيئيه!! مراكب التجريف لها اثار مدمرة علي البيئة البحرية حيث تقوم باقتلاع الشعاب المرجانية من قاع البحر و تجريف الأخضر و اليابس، فلك ان تتخيل الكارثة الناتجة عن تواجد تلك المراكب بالمناطق السياحية و حول الشعاب المرجانية المشهورة لرياضة الغطس علي سبيل المثال و التي تدر دخل ضخم بالعملة الصعبة للدولة!! الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر هي الأمل الأخير في انقاذ الشعاب المرجانية علي مستوي العالم و ذلك لطبيعتها الفريدة لمقاومة درجات الحرارة العالية و تغير المناخ الدي تسبب في ظاهرة تبييض الشعاب المرجانية علي مستوي العالم Coral Bleaching, لك ان تتخيل انه تم تبييض اكثر من ٩٠٪ من Great Barrier Reef علي سبيل المثال! علمآ بان البحر الأحمر منذ سنوات كان يساهم ب ٣٪ فقط من ناتج الثروة السمكية في مصر و هي نسبة اعتقد انها انخفضت كثيرآ بعد تفاقم الوضع البيئي في البحر الأحمر!! فهل تلك النسبة تستحق التضحية بالبيئة البحرية للبحر الأحمر و صناعة السياحة المعتمدة عليها؟؟ اتمني من سيادتكم التدخل الفوري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان و لتفادي تحمل الدولة خسائر مادية و بيئية فادحة! Video Credit: Sport Fishing Community

RedSea_Anglers ⚓🚢 🇪🇬🇱🇧🇬🇷

177,885 Aufrufe • vor 1 Jahr

بعد محاولات مكثفة من مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، ومن يدور في فلكهم، للتشكيك في دقة المعلومات التي نشرناها أمس حول الضربة الجوية الأمريكية التي استهدفت تجمعا للمليشيا جنوب منطقة الفازة بمحافظة الحديدة، نشرت القيادة المركزية الأمريكية مشاهد واضحة للعملية، مما دفع المليشيا إلى نشر معلومات مضللة جديدة في محاولة للتغطية على خسائرها. وللتوضيح: ● الضربة الجوية التي نفذتها القوات الأمريكية استهدفت تجمع عسكري للمليشيا في الخطوط الأمامية بجبهات جنوب محافظة الحديدة، وأسفر عن مقتل عدد من القيادات الحوثية البارزة، بينهم "صيد ثمين"، إلى جانب خبراء من الحرس الثوري الإيراني، ما زالت المليشيا تتكتم على أسمائهم خشية التأثير على معنويات مقاتليها ● الموقع المستهدف يقع جنوب منطقة "الفازة" الساحلية بمحافظة الحديدة، وهي منطقة عسكرية "مغلقة"، تقع على بُعد أقل من عشرة كيلومترات من خطوط التماس. ومنذ إعادة التموضع التي نفذتها القوات المشتركة، قامت المليشيا الحوثية بإنشاء سياج حاجز لمنع دخول المدنيين إلى المنطقة ● بإشراف خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، استحدثت المليشيا قناتين بحريتين في منطقتي الفازة والمجيلس، تمتدان من وسط مزارع النخيل إلى البحر الأحمر، بطول 210 أمتار، وعرض 20 مترا، وعمق 10 أمتار، مما يعكس استخدام المنطقة لأغراض عسكرية استراتيجية ● يُعد الموقع نقطة تمركز رئيسية للتحضير وانطلاق الهجمات الإرهابية الحوثية ضد السفن التجارية وناقلات النفط في البحر الأحمر وباب المندب، حيث يضم شبكة أنفاق، ومخابئ لمنصات الصواريخ والزوارق المفخخة، بالإضافة إلى حواجز ترابية لتأمين تحركات المليشيا ● إذا كان التجمع "قبليا" كما يدّعي الحوثيون، وسقط فيه ضحايا مدنيون، لكانت المليشيا قد سارعت إلى نشر صور وأسماء القتلى، كما فعلت في مناسبات سابقة. إلا أن تكتمهم حتى الآن على تفاصيل الغارة ونتائجها، ونفيهم لما نُشر عن العملية، يؤكد زيف مزاعمهم ومحاولاتهم تضليل الرأي العام ● المقطع المصوّر الذي نشرته القيادة الأمريكية يثبت دقة الضربة وأهميتها، ويؤكد أنها استهدفت تجمعا عسكريا يضم قيادات ميدانية ومشغّلين للصواريخ والطائرات المُسيّرة، مما يعكس التفوق العسكري والاستخباراتي الأمريكي، ويدحض أي ادعاءات عن استهداف مدنيين. كما يُظهر أن هذه العمليات ليست عشوائية، بل هي ضربات نوعية تستهدف مواقع تشكل تهديدا مباشرا للملاحة الدولية وأمن واستقرار المنطقة

معمر الإرياني

184,660 Aufrufe • vor 1 Jahr

الشخص الجاهل ده يعمل في مطعم إسمه جرانادا بالغردقه و المطعم قرر يردم الشاطئ المجاور بكسر زجاج حتي يمنع السياح من استخدام تلك المنطقه في واقعه مؤلمه تنم عن جهل و استهتار رهيب!!! الحمد اله تم القبض علي المخلوق ده بعد محاولة المطعم إنكار عمله لديهم و فيما يلي بيان السلطات عن الواقعه!! تحيه لمحافظة البحر الأحمر و وزارة الداخليه و البيئه و كل من ساهم في القبض عليه و علي من حرضه و اتمني تطبيق اقصي عقوبه ممكنه علي هؤلاء. بيان صحفي بشأن الفيديو المتداول لأحد الأشخاص أثناء القاؤه زجاجات فارغة بمياه البحر بحرم شاطىء بمنطقة محيطة باحد المطاعم علي الفور وجه السيد المحافظ بتشكيل لجنة مصغرة و عاجلة توجهت إلى المطعم والكافيه محل الواقعة للوقوف على حقيقة الأمر بمشاركة كل من السادة ( رئيس حى جنوب – مدير عام إدارة البيئة – مدير عام مكتب وزارة السياحة – شرطة البيئة والمسطحات – جهاز شئون البيئة ) وبعد التحقيقات الأولية و إنكار إدارة المطعم صلتها بالشخص محل الواقعة تبين أن الشخص يعمل بالفعل بالمطعم و بالتفتيش تم العثورعلى متعلقاته وملابسه الشخصية التي كان يرتديها في الفيديو المتداول بغرفة ملحقة بالمطعم والمتهم يدعى / وائل عادل أحمد عبد الرحيم و علي الفور تمكنت الأجهزة الأمنية بالقبض علي المتهم مرتكب الواقعة و ضبطه و التحفظ عليه لحين عرضه علي النيابة لاتخاذ الإجراءات القانونية تجاهه ووجه السيد المحافظ بتشكيل لجنة مكبرة لفحص موقف المطعم والكافيه محل الواقعة فى إطار القوانين واللوائح المنظمة لذلك ومدى إلتزام إدارة المطعم بالتعليمات حيث ستتضمن اللجنة ( القوى العاملة – الحماية المدنية – مديرية الصحة – مديرية التموين ... وغيرها من الجهات الإدارية المعنية حرصا على ردع إلمخالفين وغيرهم من الأشخاص الذين يعرضون المواطنين والسائحين بالمحافظة لأى اضرار جسدية أو نفسية أو تلك التى تتضمن تصرفاتهم ترويع للأخرين

RedSea_Anglers ⚓🚢 🇪🇬🇱🇧🇬🇷

528,709 Aufrufe • vor 3 Jahren

حرق بن غوريون وسخرية خامنئي من ترامب: جربنا يا فاشل! نفذت حركة أنصار الله ضربة بصاروخ “ذو الفقار” استهدفت مطار بن غوريون، مخترقة منظومات الدفاع الإسرائيلية والأمريكية، بما فيها “ثاد” و”آرو-3”. الهجوم كشف عن قدرات صاروخية متطورة لدى الحوثيين تعتمد على مسارات باليستية ومناورات نهائية لتفادي الاعتراض، بما يربك أنظمة الدفاع الطبقي المتعددة. تعتمد حركة أنصار الله على عقيدة “ردع الفقراء”، حيث تُفرض تكلفة استراتيجية باهظة على خصم متفوق تقنيًا، من خلال وسائل بسيطة الكلفة. فتبلغ كلفة الضربة آلاف الدولارات، بينما يكلف اعتراضها ملايين، ما يؤدي إلى استنزاف هيكلي طويل الأمد. نجح الحوثيون في تنفيذ الضربة من داخل بيئة استخباراتية كثيفة الرصد، باستخدام منصات إطلاق متنقلة، وتكتيك “الإطلاق الصامت” الذي يقلّص البصمة الحرارية والإلكترونية، ويُعقّد قدرة الخصم على الرصد المسبق. و قام الحوثيون بإدارة ساحة الإطلاق ضمن ما يسمى بـ”السيطرة المؤقتة”، ثم الانسحاب المنظّم، وهو ما ينم عن تطور تكتيكي عالي. فشل منظومات الاعتراض في التصدي للضربة اليمنية يمثّل كسرًا لعقيدة الردع الإسرائيلي التقليدية، ويكشف محدودية الطوق التقني والاستخباراتي الأمريكي في البحر الأحمر. وتبرز هنا ولادة نموذج جديد للردع غير المتماثل، يربك الخصوم من خارج المعادلات الكلاسيكية. في إيران، أرسل المرشد الأعلى السيد علي خامنئي رسالة مزدوجة: تحذير حازم من الرد، واستبعاد مدروس لاحتمال وقوع العدوان. هذا الموقف يعكس قراءة عسكرية دقيقة للمشهد الإقليمي والدولي، واستهزاء ضمني بما يوصف بـ”الردع اللفظي” الذي يمارسه ترامب. الردع الإيراني يتأسس على ثلاث حلقات: شبكة دفاعات جوية داخلية مموّهة، منظومة صاروخية إقليمية تغطي جميع القواعد الأمريكية في الخليج، وردع خارجي عبر شبكة حلفاء من لبنان و العراق إلى اليمن، يعملون ضمن عقيدة “الهجوم من المحيط”. ما يجعل من إيران هدفًا غير قابل للاختراق بعملية جوية محدودة. أي هجوم على إيران يتطلب تنفيذ حملة شاملة لإخماد الدفاعات الجوية وتعطيل القيادة والسيطرة، في بيئة غير مستقرة إقليميًا، مع خطوط إمداد مكشوفة وقواعد أمريكية تقع في “منطقة القتل” الإيرانية. فوق ذلك، تمتلك إيران آلاف الصواريخ الباليستية المخفية في “مدن الصواريخ”، وتستطيع تنفيذ هجمات إغراق صاروخي تُفقد الدفاعات فعاليتها. الرد الإيراني قد يأخذ شكل تصعيد أفقي، بفتح جبهات متعددة تستهدف مصالح الولايات المتحدة، مع تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ما يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية وكلفة اقتصادية لا تحتمل في مرحلة ما بعد أوكرانيا. الولايات المتحدة رغم تفوقها العسكري، ليست حرة الحركة، بل مكبّلة بتحالفات هشة ورأي عام داخلي يرفض المغامرة. تهديدات ترامب لا تملك وزنًا ردعيًا حقيقيًا لأنها تفتقر إلى خطة هجومية موثوقة، وهذا ما يدركه المرشد الأعلى، فيضبط نبرة التصعيد، ويكتفي بالسخرية الهادئة. الخطر الأكبر على الخليج لا يأتي من إيران، بل من تحويل أراضيه إلى منصّة حرب. في حال نشوب نزاع، ستُستهدف منشآت الطاقة والموانئ والمصانع ومحطات التحلية، وسيتحوّل الخليج من لاعب إلى وقود للمعركة. في حال انتصار أمريكي – وهو مستحيل – ستفقد دول الخليج سيادتها لصالح احتلال اقتصادي ناعم. وإن هُزمت واشنطن، فالثمن سيكون تدميرًا شاملًا للمنطقة. في الحالتين، النتيجة واحدة: نهاية الخليج كما نعرفه. ما تحتاجه دول الخليج اليوم ليس الصمت، بل اتخاذ مبادرة استراتيجية جريئة: إرسال وفد إلى طهران يؤكد الرفض المطلق لاستخدام الأراضي الخليجية للعدوان، ووفد آخر إلى واشنطن يبلغ رسالة واضحة بأن الخليج لا يقبل أن يكون ساحة حرب نيابة عن أحد. هذا هو الحد الأدنى من السيادة، وهو الخط الفاصل بين النجاة والفناء.

حفكوف

31,387 Aufrufe • vor 1 Jahr

عَمْق بمنطقة عسير وسوقها الشعبي تقع عَمْق على الطريق الساحلي جدة – جيزان، جنوب حلي بنحو 30 كيلومترًا، وشمال محافظة البرك بالمقدار نفسه. تتبع إداريًا منطقة عسير، وتطل على ساحل البحر الأحمر بشواطئها الجميلة ومياهها الصافية. تاريخيًا: كانت عمق ضمن حدود إمارة حلي بن يعقوب، وفي القرن الثامن الهجري (725هـ) استضافت إمارة حلي جيش المماليك بقيادة ركن الدين بيبرس في عمق، حيث زُوّد بالمؤن أثناء توجهه إلى اليمن لمناصرة ملك الدولة الرسولية ضد تمرد الزيدية. وكانت تُعرف آنذاك باسم (جعل)، كما ورد في نهاية الأرب في فنون الأدب (الجزء 33). كما توالت عليها عبر التاريخ عدة أسماء، منها (شرم الجارية) و(الشوق أو أمشوق)، حتى استقر اسمها على عَمْق كما ورد في تاريخ برك الغماد (ص 630). وفي العهد السعودي، كانت عمق إمارةً ومركزًا تابعًا لإمارة ومحافظة القنفذة ضمن منطقة مكة المكرمة، حتى عام 1420هـ حين ضُمّت مع مركز البرك إلى منطقة عسير لتكونا جزءً من الواجهة البحرية للمنطقة. السوق الشعبي: تُعرف عمق اليوم بسوقها الشعبي الأسبوعي الذي يُقام كل يوم جمعة، وبمطاعمها التي تقدم الوجبات التهامية الأصيلة على مدار الأسبوع، ومن أشهرها وجبة السمك مع الخمير والخضروات المحلية المطبوخة. وقد ازدادت شهرة السوق ومطاعمه بعد تراجع نشاط سوق كياد بحلي وانتقال عدد من مطاعمه الشعبية إلى عمق، نظرًا لموقعها الحيوي على الطريق الدولي وقربها من سوق الأسماك الذي يُقام طوال أيام الأسبوع. صيد الأسماك في عمق: تشتهر عمق بلذة أسماكها ونكهتها الفريدة مقارنةً بمناطق الصيد الأخرى على طول الساحل الغربي. ويعود ذلك إلى عوامل جغرافية وبيئية، أبرزها أن منطقة الصيد تقع عند مصب وادي عمق، ما يجعل مياهها غنية بالعناصر الغذائية. كما تنتشر فيها الشعاب المرجانية التي تعيق استخدام شباك الصيد، مما يدفع الصيادين إلى الاعتماد على الصيد بالسنارة. وهذا ما يمنح أسماك عمق طراوةً ومذاقًا مميزًا، بخلاف الصيد بالشباك الذي يُبقي الأسماك محجوزة لفترة طويلة قبل إخراجها. 🔹 تنويه لغوي: كلمة عَمْق تُنطق بفتح العين وسكون الميم، وليست عُـمق بضم العين كما نُطقت خطأً في المقطع المرفق. فالأخيرة تقع جنوب مكة المكرمة وشمال ميقات يلملم، بينما عَمْق المقصودة هنا تقع على ساحل عسير.

شروق حلي

110,289 Aufrufe • vor 9 Monaten

دروس التأريخ لبايدن : كيف هزم اليمنيون الإمبراطورية الرومانية ترجمة – ذكرت صحيفة #واشنطن بوست أن الشرق الأوسط يواجه حربا كبيرة وطويلة الأمد. يواصل #اليمن ممارسة السيطرة النارية على البحر الأحمر، ويهاجمون السفن المبحرة إلى #إسرائيل ، وتواصل قيادة أنصار الله المطالبة بوقف الغزو الإسرائيلي لقطاع #غزة . علاوة على ذلك، زادت القصف الأمريكي من سلطة الحوثيين في العالم العربي، وهو ما لا يمكن قوله عن شعبية الرئيس جوزيف بايدن، بعد تقارير عن عدوانه على اليمن. لقد دفعت الضربات ضد أنصار الله في اليمن الإدارة الديمقراطية إلى فخ آخر، إن وقف الهجمات الصاروخية على اليمن سيعني استسلام بايدن الفعلي في القتال ضد القيادة اليمنية، وهذا بدوره سيؤدي إلى عواقب بعيدة المدى على السياسة العالمية. سيرى العالم أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على أداء وظيفة الدرك الكوكبي، لأن حاملات الطائرات النووية الأمريكية غير قادرة على مواجهة أنصار الله اليمنية القبلية التي تستخدم ضدها طائرات بدون طيار وقوارب صيد رخيصة الثمن. في هذه الحالة، يضطر البيت الأبيض إلى رفع مستوى الرهان من خلال تكثيف الهجمات على اليمن. لكن يبدو أن واشنطن ليس لديها فكرة واضحة عن كيفية تحقيق هذا الهدف. إن خيار الغزو العسكري البري سيعني بالنسبة للأميركيين كارثة عسكرية جديدة بروح فيتنام، مع خسائر بشرية فادحة في صفوف جيش الاحتلال. ونجا اليمنيون من الضربات الجوية التي شنها الجيش السعودي الذي استخدم الصواريخ والطائرات الأمريكية ضدهم لعدة سنوات، لقد كانوا يستعدون منذ فترة طويلة للضربات الجوية الأمريكية، وقاموا بتفريق قواتهم المسلحة في الملاجئ التي تم بناؤها مسبقًا. ففي نهاية المطاف، حتى المملكة العربية #السعودية ، التي كانت على خلاف مع الحوثيين، تدعو الآن إلى وقف التصعيد، مما يساعد على إقامة اتصالات غير رسمية بين #واشنطن و #طهران . وتحذر صحيفة واشنطن بوست من أن الحرب على اليمن تهدد إدارة بايدن بمأزق جيوسياسي. ومن الصعب أن نختلف مع مثل هذا التقييم، وخاصة إذا نظرنا إلى تاريخ هذه المنطقة، التي نجحت مرارا وتكرارا في صد المعتدين الإمبراطوريين المتغطرسين، على الرغم من قوتهم. حتى قوات روما القديمة التي لا تقهر لم تستطع إخضاع أراضي اليمن الحديث. في عهد الإمبراطور الأول أوكتافيان أوغسطس، نظم الرومان حملة عسكرية للاستيلاء على الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية، حيث كانت تقع في ذلك الوقت دولة السبئيين، أسلاف اليمنيين الحاليين. وأطلق الجغرافيون الرومان على هذه المنطقة اسم “الجزيرة العربية السعيدة” لأنها اشتهرت على نطاق واسع بخصوبتها والثروة التي تراكمت على مدى عدة قرون من خلال التعدين والتجارة. كان أوكتافيان أوغسطس يأمل في الاستيلاء على هذه الخزانة بالقوة، وللقيام بذلك، تم إرسال فيلقين رومانيين يبلغ عددهما حوالي 10 آلاف شخص إلى الجزيرة العربية، برفقة 80 سفينة حربية و130 سفينة نقل إلى مياه البحر الأحمر. كان هذا الأسطول بقيادة حاكم مصر، غايوس أيليوس غالوس، الذي اجتذب أيضًا إلى حملته قوات مملكة يهودا، التي غزتها روما بالفعل، حيث حكم هيرودس الكبير في ذلك الوقت. بالإضافة إلى ذلك، كان من المفترض أن يحصل الرومان على مساعدة من حلفاء من القبائل العربية التي تجوب الجزء الشمالي من شبه الجزيرة العربية، لأنهم أدركوا أيضًا قوة القيصر القوي. ويبدو أن مملكة السبئيين لا تستطيع مقاومة مثل هذا التحالف المثير للإعجاب، ولم يكن لدى الإمبراطور الروماني أدنى شك في أن جنود الفيلق المتمرسين في المعركة – أفضل الجنود في عصرهم – سيتغلبون بسهولة على مقاومة اليمنيين، لأنهم كانوا يعتبرون برابرة سيئين التسليح وغير مدربين. ومع ذلك، فإن جحافل أيليوس غالوس كانت متورطة في معارك في الصحراء القاحلة، حيث تم استدراجهم من قبل القبائل العربية المتحالفة معهم، واضطر الرومان إلى الفرار من اليمن، وفقدوا جزءًا كبيرًا من أسطولهم وجيشهم. كما أفاد المؤرخ كاسيوس ديو، أدت المعارك المستمرة والمجاعة والمرض إلى مقتل معظم قوة الحملة، ومن المؤكد أن الجزيرة العربية أصبحت سيئة الحظ بالنسبة لأوكتافيان أوغسطس، ولم تجرؤ الإمبراطورية الرومانية، التي غزت معظم العالم المعروف آنذاك، على القيام بمحاولات جديدة للاستيلاء على اليمن وغزوه منذ ذلك الحين. لقد نسي الغرب هذه الحلقة التاريخية الطويلة الأمد، ودفعوا ثمن ذلك في القرن العشرين، عندما طرد اليمنيون المستعمرين البريطانيين نتيجة الانتفاضة الشعبية 1963-1967، مع أن العرب الذين قاتلوا الأوروبيين لم يكن معهم في كثير من الأحيان سوى خناجرهم. إن المحاولة الجديدة لمحاربة اليمن، والتي أطلقها بايدن، ستؤدي حتماً إلى إخفاق آخر لـ “المتحضرين البيض” – مما سيعجل بانحدار إمبراطورية عالمية أخرى. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

204,140 Aufrufe • vor 2 Jahren