Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#معركة_الوعي إلى أين يا قوم؟ أي مشروع يقوده الأمريكي والصهـ ـ يوني ، وتتحرك خلفه أدواتهما في المنطقة، لن يجد في اليمن أرضًا مستباحة ولا شعب بلا هوية. هذا شعب اختار عزته وكرامته، ورضي بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا. ولا أظن مسلمًا حرًا...

26,260 görüntüleme • 1 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#الإنفصالي خالد #اليماني لم يعد مجرد سياسي فاشل… بل تحوّل إلى نموذج صريح للمرتزق الذي باع وطنه ومكانته مقابل حفنة دراهم من أسياده في أمارة #أبوظبي رجل كان يحمل حقيبة #الخارجية ويمثل #اليمن، فإذا به اليوم يسقط سقوطًا مخزيًا ليصبح بوقًا رخيصًا وذنبًا من أذناب المشاريع المشبوهة التي تستهدف #اليمن واستقراره. اليماني لم يخسر منصبه فقط… بل خسر احترامه وقيمته، وأصبح يتسكع في مساحات X يردد ما يُملى عليه، ويهدد حكومة بلده وكأنه ناطق رسمي لمشغّليه، لا رجل دولة سابق يفترض أنه يعرف معنى السيادة والكرامة الوطنية التاريخ مليء بنماذج سقطت لأنها باعت أوطانها، لكن القاسم المشترك بينهم أنهم انتهوا كأدوات تُستخدم ثم تُرمى في مزبلة #السياسة… وهذا هو المصير الطبيعي لكل عميل رخيص يظن أن المال والتوجيه الخارجي يمكن أن يصنع له قيمة أو مكانة. #اليمن لن تهتز بتهديدات المرتزقة ولا بضجيج الأبواق المأجورة، ومن يضع نفسه في خانة التبعية والعمالة، فقد اختار أن يسقط من ذاكرة #الوطن قبل أن يسقط من المناصب الى مزبلة التاريخ يا يماني،وحطها حلقه في اذنك الجغرافيا مقدسة ووحدة الوطن اخط احمر #الوحدة_اليمنية_خط_احمر Khaled Alyemany

عبدالخالق الحطَّـامي

82,818 görüntüleme • 6 ay önce

عزة اليماني صلابة لا تلين ومبدأ لا يُكسر حين يقدح اليمني من رأسه، فهو يقدح من نار العزة، ومن وهج الكرامة، ومن صلابة لا تُفلّ، ولا يساوم عليها. عزته مغروسة في تراب أرضه، ممزوجة بدمه، مرصعة في زناده، لا تنحني ولا تتبدل، ولا يقايضها بكل كنوز الدنيا. هذا هو اليمني، تاريخه نار تأكل كل باغٍ، وحديده يفري رقاب الغدر، وصوته يزلزل من أراد باليمن سوءًا. قد يصبر، قد يتجاوز، قد يتسامح، لكنّه لا يغفر لمن وطئ أرضه بطمع، ولا لمن تجرأ على شرفه بجرأة المعتدين. اليمني لا يعرف الانكسار، ولا يقبل الضيم، ولا يرضى الدنيّة. إن اشتدت الخطوب، اشتد معها، وإن تكالبت الأعداء، أظهر لهم ما لم يحسبوا له حسابًا. جبهته عالية، وصوته مدوٍّ، ويده قابضة على الزناد. من أراد اختبار بأس اليمني فليتقدم وسيجد ما لم يخطر له على بال، أما من أتى بسلام، فسيجد السلام محفوظًا. من توهّم أن في اليمن رخاوة، فسيُدرك سريعًا أن بينه وبين الوهم مسافة لا تُقاس إلا بالندم. اليمن ليس أرضًا تُباع، ولا شرفًا يُشترى.\ اليمن ليس لُقمة سائغة، ولا راية تُنكّس. ويمننا يمن عزٍّ، لستُ أدري أذلة قومنا من أين جاؤوا؟! #المهرة_عصية

عادل الحسني

389,023 görüntüleme • 1 yıl önce

♦ كلام محمد الحسن الددو واضح وصريح في أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم تركَ أمَّتَه على نقصٍ عظيمٍ جدًّا، وهو أنه: «لم يَكتب لنا دستورًا، ولم يبيِّن لنا طريقة اختيار الحاكم ومحاسبته وعزله، ولم يعيِّن لنا حاكمًا معيَّنًا»، وكان هذا النقص العظيم في عمل الرسول صلى الله عليه وسلم: «النكبة الأولى»؛ فهي أعظم نكبات الإسلام، وقد تسببت هذه «النكبة» في: «أزمة ارتدَّ بسببها جمهور المسلمين عن الإسلام». 💡 ولو أن الددو قصد بالنكبة نفس «وفاة النبيِّ عليه السلام« ‌، أو قصد نفس فتنة الردَّة لكان كلامه مقبولًا. 🔸 لكن الددو قصد بـ «النكبة» موت رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير أن يكتب لأمته دستورًا ويؤسس لهم نظامًا سياسيًّا. ثم زعم أن هذه «النكبة» تسببت في «أزمة» بدأت بالردَّة واستمرت كل هذه العصور، إلى أن «اضطرت» الحركات الإسلامية في العصر الحديث إلى العمل من أجل تدارك النَّقص الذي تركنا عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حيث لم يضع لنا دستورًا ولا نظامًا سياسيًّا. 📍 هذا منطوقه صراحة، ثم إن كل عاقلٍ عارفٍ بمعاني الخطاب العربي يفهم من كلامه: أن وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوقت الذي توفي فيه كان أمرًا مفاجئًا، أي غير مخطَّط له، ولم يتهيَّأ النبيُّ لفراق أمته، بل على العكس من ذلك مات عليه السلام: «والوحي أشدُّ ما يكون تتابعًا» وكان من نتائج هذه الوفاة المفاجئة ما صرَّح به من غياب الدستور والنظام السياسي. ✅ انظر: 👇👇👇 📖 (دعوى (فشل النبيِّ عليه السلام في رسالته) من الخميني إلى الدَّدُو). #تفسير_الإسلام #التفسير_السياسي_للإسلام #محمد_الحسن_الدَّدُو 🌴🌴🌴

مركز دراسات تفسير الإسلام

680,379 görüntüleme • 11 ay önce