Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
معظم الناس "الطيبين" ليسوا طيبين بالفعل. إنهم قلقون. 𝘿𝙧 𝙂𝙤𝙗𝙤𝙧 𝙈𝙖𝙩é 9 علامات قد تكون "الطيبة" تعيقك! 1. تحافظ على السلام على حسابك الخاص
100,978 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)
17 Yorum

أنت لا تهدئ الأجواء دائمًا لأنك تحب السلام. أحيانًا تفعل ذلك لأنك تعلمت، في مرحلة ما من حياتك، أن الصراع قد يكون مكلفًا. فتصبح أول من يخفف التوتر. وأول من يعتذر. وأول من يحاول إصلاح العلاقة. ليس لأنك المسؤول دائمًا… بل لأن جهازك العصبي تعلّم أن الخلاف قد يعني فقدان الأمان أو القبول. هذا النمط قد ينشأ لدى بعض الأشخاص بعد تجارب صعبة أو بيئات كان فيها الصراع مصدرًا للخوف، لكنه لا ينطبق على الجميع. ومع مرور الوقت، قد تنسى أن من حقك أيضًا أن تختلف. وأن تضع حدودًا. وأن تقول: “لا أوافق.” فالسلام الحقيقي لا يعني تجنب كل خلاف. بل القدرة على خوضه باحترام، دون خوف، ودون أن تفقد نفسك في محاولة لإرضاء الجميع.

2. قد تخفي مشاعرك لأنك تعلّمت يومًا أن التعبير عنها ليس آمنًا. الغضب؟ تتعلم أن تكتمه. الحزن؟ تحاول تجاوزه بسرعة. الخوف؟ تخفيه حتى لا تبدو ضعيفًا. فتبتسم. وتهز رأسك بالموافقة. وتقول: “أنا بخير.” بينما في داخلك، ما زالت هناك مشاعر لم تجد مساحة آمنة لتُقال. هذا لا يعني أن كل من يكتم مشاعره مرّ بصدمة أو يعيش المشكلة نفسها. لكن بعض الناس يعتادون إخفاء مشاعرهم لأنهم نشؤوا في بيئة لم يكن فيها التعبير العاطفي مُرحبًا به. ومع الوقت، قد يتحول الكتمان إلى عادة. التعبير عن مشاعرك لا يعني أن تفرغها على الآخرين. بل أن تعترف بها أولًا، ثم تجد الطريقة الصحية للتعامل معها. فالشفاء لا يبدأ عندما تتوقف عن الشعور… بل عندما تتوقف عن التظاهر بأنك لا تشعر.

3. ربما تعلمت أن تكون "الطفل الجيد"، قبل أن تتعلم أن تكون صادقًا مع نفسك. كثير من الأطفال يُمدحون لأنهم: لا يسببون المشكلات. لا يعترضون. ولا يزعجون أحدًا. فيتعلمون أن القبول يأتي عندما يكونون سهلين، لا عندما يكونون صادقين. فيكبرون وهم يكررون الرسائل نفسها: كن متعاونًا. كن مفيدًا. لا تُغضب أحدًا. لا تُعكر الأجواء. ومع الوقت، قد يجد بعضهم صعوبة في قول “لا”، أو التعبير عن احتياجاته، خوفًا من فقدان القبول أو الحب. لكن هذا لا يحدث مع الجميع، وليس كل شخص هادئ أو متعاون يحمل هذا النمط. النضج لا يعني أن تتوقف عن اللطف… بل أن تعرف أن اللطف لا يتطلب منك التخلي عن حدودك، أو إخفاء حقيقتك. فأن تكون شخصًا طيبًا شيء وأن تعيش لإرضاء الجميع شيء آخر تمامًا.

كانوا يقولون: “كن لطيفًا.” وكانت نصيحة جميلة. لكن أحيانًا يتحول اللطف إلى قناع. فتبتسم بينما أنت متعب. وتوافق بينما أنت لا تريد. وتتحمل أكثر مما تستطيع. ليس لأنك شخص لطيف فقط… بل لأنك تعلّمت أن التعبير عن الغضب، أو الرفض، أو الاحتياج قد تكون له عواقب. ومع الوقت، قد تصبح “اللطافة” وسيلة لتجنب الصراع، لا تعبيرًا صادقًا عن شخصيتك. وهذا لا يعني أن كل شخص لطيف يكبت مشاعره، أو أن اللطف بحد ذاته مشكلة. المشكلة تبدأ عندما يكون ثمن اللطف هو خسارة نفسك. فاللطف الحقيقي لا يتعارض مع الصدق. ولا مع وضع الحدود. ولا مع قول: “هذا لا يناسبني.” يمكنك أن تكون رحيمًا… دون أن تتجاهل مشاعرك. ويمكنك أن تكون لطيفًا… دون أن تحمل وحدك كل ما لم تقله أبدًا.

4. أحيانًا لا تقول “نعم” لأنك تريد… بل لأنك تخشى أن تقول “لا”. قد توافق على طلب لا يناسبك. وتتحمل ما يفوق طاقتك. وتؤجل احتياجاتك من أجل راحة الآخرين. ليس دائمًا لأنك كريم… بل لأن فكرة أن تُخيّب أمل أحد قد تثير داخلك قلقًا كبيرًا. ومع مرور الوقت، تبدأ كلمة “نعم” التي لم تكن صادقة في التحول إلى استياء صامت. تبتسم من الخارج… لكنك تشعر بالإرهاق من الداخل. وهذا لا يعني أن كل من يجد صعوبة في الرفض يعاني المشكلة نفسها، فالأسباب تختلف من شخص لآخر. لكن إذا كانت كل موافقة تأتي على حساب راحتك، فقد يكون الوقت قد حان لتتعلم أن قول “لا” باحترام ليس أنانية. بل احترام لحدودك. فاللطف الحقيقي لا يعني أن توافق على كل شيء… بل أن تكون صادقًا مع نفسك، ومحترمًا للآخرين، في الوقت نفسه.

5. قد تعتذر أكثر مما ينبغي دون أن تدرك ذلك. تقول: “آسف.” لأنك تأخرت دقيقة. أو لأنك طلبت شيئًا بسيطًا. أو لأنك عبّرت عن رأيك. أو حتى لأنك شغلت مساحة من وقت أو اهتمام الآخرين. ثم تشرح قراراتك بإفراط… وكأن عليك دائمًا أن تبرر وجودك. هذا لا يعني أن كل اعتذار نابع من الخوف. فالاعتذار الصادق عند الخطأ قوة ونضج. لكن إذا كنت تعتذر عن أشياء لا تستدعي الاعتذار أصلًا، فقد يكون ذلك إشارة إلى خوف من إزعاج الآخرين، أو رغبة مستمرة في تجنب الرفض أو الانتقاد. ومع الوقت، قد تتحمل مسؤولية مشاعر الجميع… وتنسى أن لكل شخص مسؤولية إدارة مشاعره أيضًا. لا تعتذر لأنك وضعت حدًا. ولا لأنك قلت رأيك باحترام. ولا لأنك احتجت إلى مساحة. فالاحترام لا يتطلب أن تصغر نفسك… ولا أن تعتذر عن مجرد وجودك.

6. قد تتجنب الحوارات الصادقة… وتظن أن هذا هو النضج. تقول لنفسك: “لا أريد أن أكبر المشكلة.” “ليس الأمر يستحق.” “الأفضل أن أصمت.” وأحيانًا يكون هذا القرار حكيمًا فعلًا. لكن في أحيان أخرى، يكون مجرد طريقة لتجنب شعور غير مريح. فبعض الناس يتعلمون أن الصمت أكثر أمانًا من المواجهة. فيتجنبون الحديث عن احتياجاتهم. ويكتمون انزعاجهم. ويؤجلون المحادثات الصعبة حتى تتحول إلى مسافات أكبر. وهذا لا يعني أن كل تجنب للحوار هو هروب، فاختيار الوقت المناسب والصمت أحيانًا قد يكون تصرفًا ناضجًا. لكن العلاقة الصحية لا تُبنى على تجنب كل خلاف… بل على القدرة على خوض الحوارات الصعبة باحترام وصدق. فالصدق ليس نقيض اللطف. والمواجهة ليست نقيض الحب. أحيانًا، أكثر المحادثات إزعاجًا… هي التي تنقذ العلاقة، بدلًا من أن تنهيها.

7. أحيانًا… يتحدث جسدك بما لم تستطع قوله. قد يظهر ذلك على شكل: شد مستمر في الفك أو الرقبة. توتر لا يهدأ. إرهاق دائم. شعور بالانطفاء أو الانسحاب. صعوبة في الاسترخاء. المشاعر التي لا نعبر عنها لا تختفي بالضرورة. لكن هذا لا يعني أنها تتحول تلقائيًا إلى مرض جسدي أو نفسي. فالعلاقة بين المشاعر والجسد معقدة، وتتداخل فيها عوامل نفسية وبيولوجية واجتماعية. مع ذلك، تشير الأبحاث إلى أن التوتر المزمن وكبت المشاعر لدى بعض الأشخاص قد يرتبطان بزيادة الضغط النفسي، وشد العضلات، واضطرابات النوم، وبعض الأعراض الجسدية. لذلك، لا يكفي أن تقول لنفسك: “أنا بخير.” اسأل نفسك أيضًا: هل أنا أشعر فعلًا أنني بخير؟ التعبير عن المشاعر لا يعني الانفعال أو تفريغها في الآخرين. بل الاعتراف بها، وفهمها، والتعامل معها بطريقة صحية. فما لا تمنحه مساحة للظهور… قد يظل يطالب باهتمامك بطرق أخرى.

8. قد تخاف من مشاعر الآخرين… أكثر من اهتمامك بمشاعرك أنت. إذا نشأت في بيئة كان فيها الغضب، أو الحزن، أو الخوف يسبب توترًا أو عقابًا أو فوضى… فقد تتعلم أن هذه المشاعر “خطيرة”. ومع مرور الوقت، قد تصبح شديد الحساسية لمشاعر من حولك. تراقب نبرة أصواتهم. وتحاول تهدئة غضبهم. وتتحمل مسؤولية إصلاح مزاجهم. بينما تؤجل مشاعرك أنت إلى وقت لا يأتي. وهذا لا يعني أن كل شخص يتعاطف مع الآخرين يحمل هذا النمط، أو أن السبب دائمًا يعود إلى الطفولة. لكن بعض الناس يطورون عادة مراقبة الحالة العاطفية لمن حولهم لأنها كانت، في مرحلة ما، وسيلة للشعور بالأمان. النضج لا يعني أن تتحمل مسؤولية مشاعر الجميع. بل أن تميز بين التعاطف مع الآخرين… وبين الاعتقاد أنك مسؤول عن إنقاذهم من كل شعور صعب. يمكنك أن تكون داعمًا… دون أن تنسى أن لمشاعرك أنت أيضًا حقًا في الاهتمام.

9. اللطف وحده لا يصنع علاقة عميقة. قد تظن أن العلاقة الناجحة تعني: عدم الخلاف. وعدم إزعاج أحد. وأن تبدو دائمًا هادئًا ومتزنًا. لكن الارتباط الحقيقي لا يقوم على الكمال… بل على الصدق. فالناس لا يرتبطون بالأقنعة. بل بالشخص الذي يشعر، ويخطئ، ويعتذر، ويعبّر عن نفسه بصدق. ولهذا، يجد كثير من الناس بعد رحلة من النمو النفسي أنهم يحيطون أنفسهم بأشخاص يشعرون معهم بالأمان. أشخاص لا يخافون من الحقيقة. ولا ينهارون أمام الاختلاف. ولا يشترطون الكمال حتى يمنحوا القبول. في هذه العلاقات، يوجد مكان لكل المشاعر: للفرح. وللحزن. وللغضب. وللخوف. وللضحك. وهذا لا يعني أن كل علاقة يجب أن تتحمل كل شيء، أو أن الصراحة تعني قول كل ما يخطر ببالك. بل أن يكون هناك متسع للتعبير عن المشاعر باحترام، دون خوف من فقدان العلاقة. فالانتماء الحقيقي يبدأ عندما تشعر أنك لست مضطرًا لارتداء قناع… حتى تكون محبوبًا.

أن تكون لطيفًا أمر جميل. وأن تكون طيبًا قيمة عظيمة. لكن هناك مهارة أعمق من الاثنين… أن تكون صادقًا مع مشاعرك، دون أن تؤذي نفسك أو تؤذي الآخرين. ليس كل ما تشعر به يجب أن تقوله. وليس كل ما تقوله يجب أن يكون قاسيًا. يمكنك أن تضع حدودًا باحترام. وأن تقول: “لا أوافق.” وأن تعبر عن انزعاجك بهدوء. وأن تطلب ما تحتاج إليه دون شعور بالذنب. هذا هو الصدق العاطفي. وهو لا يعني أن تتخلى عن اللطف… بل أن تضيف إليه الصدق. العلاقات العميقة لا تُبنى لأننا نبدو مثاليين. بل لأننا نشعر بالأمان الكافي لنكون على حقيقتنا. فالناس لا يتعلقون بالشخص الذي لا يخطئ أبدًا… بل بالشخص الذي لا يضطر إلى ارتداء قناع حتى يكون محبوبًا.

مو شرط الدليل على ما اذا كانت الطيبه طيبه حقيقة او قلق هو انه اذا تمكن الشخص من تركها وزال القلق عنه في مسأله معينه غالبا ما يتركها لطيب نفسه واعتقاده ان ما يفعله هو الصح

أهاااااا

ما أخطر الطـــيبة! خاصة عندما تفقدنا مواردنا الأهم في هذه الحياة (الوقت والهدوء النفسي). أعجبتني جملة ذكرها د.جابور ماتيه في كتابه الرائع عقول مشتتة "أن الشخص البالغ المصاب بقصور في الانتباه حياته ملأى بقول "نعم"، والكثير من هذه الــ "نعم" ليست صادقة، لكن كل ما في الأمر أنه لا يجرؤ على قول "لا"! ومن الرائع أيضا مقولة نقلها عن أحد كبار المسؤولين في شركة معينة " إن الشخص المهم حقًا هو الشخص الذي يرى نفسه مهمًا بما يكفي ليمنح ساعة لنفسه على الأقل كل يوم لتكون ساعة لنفسه!

جيد

حط ترجمة الاكثر ما يعرف لانقلش مثلك عشان تعطيهم اعلى فايده وشكراً

بدأ العالم يدافع عن الشر على استحياء
