Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
معظم جلسات الصلح الأسرية .
44,138 görüntüleme • 14 gün önce •via X (Twitter)
12 Yorum

منطق الشخص المصلح ومجموعته تحديد اي الطرفين اضعف حتى اضغط عليه واحقق انا الانتصار واصبح بطل اجتماعي وغالبا الطرف الاضعف هنا هو المظلوم واجباره على التخلي عن قيمته وكرامته لاجلهم لو كان المصلح رجل حق وعدالة لكان بدأ بالظالم المستقوي وجبره يعتذر عن فعله ويقدم العوض المقابل لظلمه

جبتها على الجرح قبل كل شيء أتمنى من الأشخاص اللي يسعون بالصلح يجمعوا معلومات كافية عن الطرفين ويتعرفون على الملابسات والتفاصيل بشكل دقيق أتمنى ما يحرجون الفقير على شان خاطر الغني أيضا أتمنى ما يضغطون على الضعيف على شان عيون القوي للأسف … هذا أسلوب ومنهج سلبي ……لخ #غ_الجدي

بالفعل.. الصلح الذي لا يتم فيه إنصاف المظلوم صلح ناقص وهَش ينهار ولا يستمر طويلًا.

الضعيف مظلوم وما حد ينصفه إذا كان وحيد وما له أحد حقيقة والله …. حتى ولو طالب حقه بـ احترام واستحياء يزعلون تذكرينهم بالوعود لك يزعلون مدري ايش الحل المناسب يبون ؟

حسبنا الله ونعم الوكيل ماتعاقب الليل والنهار على كل ظالم وظالمه وساحر وساحره وحاسد وحاسده ومن استغل الطيب والتربيه والاخلاق في من حوله ثقوا من عاش بالحيله مات بالفقر والمال ياخذه بالحيله يتعالج فيه

شكرا دكتور على الطرح الجميل. هل هذي نرجسيه عائليه مجرد سؤال لاني مريت بتجربه ولعلي زعلت ناس واحد 🤣 اكيد زعلت ظالمين لين عضوا الارض😎

يعني اتركة للقحاب و الشراميط و عليها نفقه لمن هب ودب ،

إلحاحهم عليك ليس دليلاً على خطئك، بل دليل على أن مطالبتك تُكلّفهم نفسياً واجتماعياً. والفخ الذي يجب ألا تقع فيه: أن تفسّر ضغطهم كإشارة أخلاقية («لو كنت محقاً لوقفوا معي») — هذا تشوه معرفي. الحق يُقاس بالدليل والقانون، لا بعدد المصفقين.

المنظور النفسي العميق المظلوم الذي يطالب بحقه يكسر ما يسمى فرضية العالم العادل (Just-World Hypothesis): الناس يحتاجون للاعتقاد بأن العالم منصف كي يشعروا بالأمان. وجود مظلوم يصرّ على حقه يذكّرهم بأن الظلم ممكن وقد يصيبهم هم. فبدل مواجهة هذه الحقيقة المقلقة، يضغطون على المظلوم ليسكت — لأن سكوته يعيد لهم وهم الطمأنينة. الضغط عليك ليس حباً للصلح، بل دفاعاً عن راحتهم النفسية. يضاف إليه عدم الارتياح المعرفي (Cognitive Dissonance): كثير منهم قصّروا في نصرتك وقت الظلم، ومطالبتك بحقك تذكّرهم بتقصيرهم. إقناعك بالتنازل «تساما وطيبة» يحوّل تقصيرهم إلى حكمة، ويريح ضمائرهم على حسابك.

ثانياً، ميّز بين ناصحٍ يريد مصلحتك بدليل ومسار، وضاغطٍ يريد راحته بعبارات عامة («خلها على الله»، «سامح وارتاح»). الأول يناقش الوقائع، والثاني يناقش مشاعرك. ثالثاً، التنازل قرار مشروع أحياناً — لكن حين يكون اختيارك المحسوب بعد وزن الكلفة والعائد، لا استجابةً لإنهاك اجتماعي. الفرق بينهما هو الفرق بين الحكمة والاستسلام.

الدماغ البشري تطوّر في جماعات صغيرة كان الصراع الداخلي فيها تهديداً لبقاء الجميع، فترسخت آليات عصبية تكافئ التهدئة وتعاقب من «يرفع التوتر». اللوزة الدماغية (Amygdala) عند المحيطين تتعامل مع نزاعك كخطر عليهم هم، فيتحرك فيهم دافع غريزي لإطفائه بأسرع طريق — وأسرع طريق هو إسكاتك أنت لا ردع الظالم، لأن الظالم أعلى كلفة. كذلك يميل البشر فطرياً للانحياز لصاحب القوة والموارد (تحالف مع الأقوى كاستراتيجية بقاء)، فيُترك المظلوم وحيداً حتى لو أقروا سراً بحقه.

المنظور الاجتماعي الجماعة — خصوصاً القبلية والأسرية — تقدّم استقرار النظام على عدالة الفرد. المطالبة بالحق تعني مواجهة، والمواجهة تهدد تماسك الشبكة الاجتماعية ومصالح المتشابكين فيها. فيُطلب من الطرف «الأسهل» أن يتنازل، والمظلوم غالباً هو الأسهل لأنه صاحب الخلق والحياء، بينما الظالم مكلف اجتماعياً في مواجهته. أنت تدفع ثمن كونك مأموناً. كما أن ثقافة «الستر» و«الوجاهة» تجعل من يطالب بحقه علناً «مشكِلاً» في نظرهم، فيُعاد تعريف الضحية كمصدر الإزعاج — وهذا انقلاب الأدوار المعروف (DARVO في صورته الاجتماعية).
Benzer Videolar
Sensitive content
الصلح سبيل المصلحين وصناع ودعاة السلام #محمد_علي_الحسيني
محمد علي الحسيني
96,516 görüntüleme • 11 ay önce
رسالة للروافض بعد الصلح #محمد_بن_شمس_الدين #i #t #m
محمد بن شمس الدين
123,206 görüntüleme • 2 yıl önce
