Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
معقول إلى هذا الحد دمر ال البيت القبيلة في اليمن، هيا وكيف يا همدان البنت بنتكم والعرض عرضكم والشرف شرفكم مش معقول المرأة هذه تتبهذل هكذا . الله المستعان بس حتى القبيلة ضاعت
341,182 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
10 Kommentare

دخل الحوثة صنعاء وماتت الرجولة والنخوة.. ياعيباه

قبايل طوق صنعاء .. مافيهم قبيله ولا نخوه .. هنجمه ومشيخه على الفاضي .. الحوثي داعس لهم دعس . قد سلم الحوثي سلم لكل شيخ من الطوق مكنس يكنس الشارع

لابد للظلم من زوال؟

يا عاااراااه يا باااطلاااه عند الكثير بكل اسف ضعت اعراف واسلاف القبيلة.

لو القضيه محقه كان مانشرتها انت ياملعون .. تعتقد أن احنا اغبياء .. لعلمك في صنعاء دوله لادخل المشرفين ولا غيرهم من القضايا هناك قظا وهيئة مظالم وغيرها .. لاتخاول انت والمؤجورين نشر الشائعات ماعاد أحد يصدقكم غزة فظحت كل عميل كلب. مغلف بالتكهن الاعماء

ماتت الرجوله في الزيود تنتخي برجال رداع او قبايل يافع او مارب الابيه اما الزيود خونه

يا للأسف وين حاشد و بكيل وباقي القبائل الأخرى الرجل الشجاع . قال ابن القيّم ومن أسباب السعادة الشجاعة فإن الله يشرح صدر الشجاع بشجاعته وإقدامه. الشجاعة أهم الصفات الإنسانية لأنها الصفة التي تضمن باقي الصفات.

تاكل وتشرب عند اخوتها وترقد بشرف. لما يجي لها نصيب والباقي على عيالها يخرجو حقها

واسفاه عليكم يامن تقولون بانكم اصل العرب وتقولون ان الإيمان يمان والحكمة يمانية أين الرجوله أين القبيلة أين العروبة هل ماتت الغيرة هل انتهت الرجوله واعيباه عليكم ياقبائل اليمن ومشايخها إلى هذه الدرجة تنتهك اعراضكم من قبل ألحوثيين الذين لايشكلون واحد بالمئة من قبائل اليمن يهينكم وينتهكون اعراضكم استغفرالله العظيم لواط وزنا وحتى زنا محارم انتهت كرامتكم وعروبتكم وقبيلتكم ياقبائل اليمن ماذا بيقي لكم ولاشيء

الرجاء من الاخوه المشهورين اصحاب المتابعين ينشروا صوت هذا البنت المظلومه .اختنا كلنا
Ähnliche Videos
Sensitive content
اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
وليد إسماعيل ( الدافع )
264,852 Aufrufe • vor 1 Jahr
