Loading video...
Video Failed to Load
معقول تصدّق البُخاري؟ قصّة تدوين السنّة النبويّة
733,041 views • 1 year ago •via X (Twitter)
9 Comments

هل الإمام البخاري معصوم ؟ هذا سؤال يطرحه بعض الناس ويظن أنه جاء بالسؤال المعجز الذي سيحرك كوامن العقول والواقع أن هذا السؤال يقابله سؤال آخر : هل الشهادة لعمل ما بالإتقان والإحكام يقتضي الحكم بعصمة العامل ؟ لو فرضنا أن مجموعة من الرماة سددوا نحو عدة أهداف فأصاب كل واحد منهم عدداً من الأهداف وأخطأ البعض ولكن أحدهم تمكن من إصابة عامة الأهداف فاعترفوا له جميعاً بالإتقان في هذا العمل ، هل هذا يقتضي عصمته ؟ هذا ما حصل مع الإمام البخاري ولكي تفهم الأمر أكثر كتاب ( الجامع الصحيح ) المشهور بصحيح البخاري هو أحد كتب البخاري وله كتب أخرى حظيت بمراجعات ومناقشات مثل كتابه التاريخ الذي كتب عليه ابن أبي حاتم ( بيان خطأ البخاري ) وهي أخطاء يسيرة في أسماء الرجال أفتراهم يتعقبونه في أسماء الرجال ويتركونه يصحح الأحاديث الباطلة بزعمكم وحتى الجامع الصحيح حصلت عليه مراجعات من بعض كبار الحفاظ كما حصل من الدارقطني ولكن عدد الأحاديث التي راجعها يسير وفيها تردد فثبتت مثل هذه المراجعات قيمة الكتاب وكتاب الجامع الصحيح ليس مجرد أحاديث تسرد بل هو كتاب تفقه بمعنى أن البخاري يبوب على الحديث يذكر الفائدة المستنبطة منه ثم يذكر الحديث وهذا ينبهك على أمرين هامين الأول : عناية أهل الحديث بالمتون فإذا كان يحاول الاستنباط من الأخبار ويدقق النظر في متونها كثيراً فهو المؤهل لنقد المتون لكثرة ممارسته للنظر فيها فهو يعرف أوجه الجمع والاختلاف فيها الثاني : أن الناس الذين شهدوا للبخاري بالإتقان في التصحيح وقالوا أن عامة عمله في انتقاء الأحاديث سليم لأنه سار على الشروط الأكثر تشديداً مع كونه إماماً متبحراً إلا أن هؤلاء الناس أنفسهم لا يوافقونه على كل ما يستنبطه من الأحاديث فإن من المعلوم أن الإمام البخاري كان رجلاً مجتهداً لا يتقيد بمذهب وما وجدنا أحداً يتعصب لاختيارات البخاري الفقهية وما من مذهب إلا وفي كتاب البخاري تعقبات على أهله والناس مع مخالفتهم له في الاستنباط ( على عادة الناس على الاختلاف في فروع الفقه ) إلا أنهم يسلمون له عمله في انتقاء الأحاديث وهذا الفرز يدل على أن الثناء على كتاب البخاري لم يكن من أتباع مقلدين بل إما من محققين أو خصوم أو محايدين وحتى أهل الرأي الذين كان البخاري كثير الرد عليهم واعترف بذلك بعض حفاظهم فقال الزيلعي في نصب الراية :" والبخاري كثير التتبع لما يرد على أبي حنيفة من السنة، فيذكر الحديث، ثم يعرض بذكره، فيقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذا وكذا، وقال بعض الناس: كذا وكذا، يشير ببعض الناس إليه، ويشنع لمخالفة الحديث عليه، وكيف يخلي كتابه من أحاديث الجهر بالبسملة، وهو يقول في أول كتابه: باب الصلاة من الإيمان، ثم يسوق أحاديث الباب، ويقصد الرد على أبي حنيفة؟ قوله: إن الأعمال ليست من الإيمان، مع غموض ذلك على كثير من الفقهاء، ومسألة الجهر يعرفها عوام الناس ورعاعهم، هذا مما لا يمكن، بل يستحيل، وأنا أحلف بالله، وبالله لو اطلع البخاري على حديث منها موافق بشرطه، أو قريبا من شرطه لم يخل منه كتابه" وقال أيضاً :" فالبخاري رحمه الله مع شدة تعصبه وفرط تحمله على مذهب أبي حنيفة لم يودع صحيحه منها حديثا واحدا" ومن نظر في جزء القراءة خلف الإمام وجزء رفع اليدين وكتاب الضعفاء للبخاري عرف شدة منافرته للقوم ومع ذلك ما استطاعوا إلا التسليم بقوة عمله في الصحيح وما استطاعوا أن يحذفوا من كتابه ما يشينهم وما في كتبه الأخرى مع كون السلاطين الذين على مذهبهم وقد تسلطوا على بلاد الإسلام زماناً طويلاً كانوا يعاقبون من يظهر شيئاً من كلام السلف في إمامهم فقد ذكر الذهبي في السير من امتحن لقراءته الحلية وذكر في ترجمة عبد الغني أنه كاد يقتل لقراءته الضعفاء للعقيلي على الناس وكذلك المزي لما قرأ تاريخ بغداد سجن والنخشبي تم جلده حتى علمت السياط في ظهره ومع ذلك بقيت هذه الأمور إلى يومنا وما استطاعوا أن يقربوا كتاب صحيح بشيء ولو وجد المتعصبون منهم عليه مطعناً قوياً لأشاعه بين الناس ولاقتنع به الكثير من المتعصبين وعاونهم من عاونهم من السلاطين ولكن الأمر كان أقوى من هذا كله قال الخطيب البغدادي في تاريخه :" والذي عند البغوي عند علي بن الجعد محصور معروف لا يزاد فيه ولا ينقص" فهذا حديث البغوي عن علي بن الجعد فما بالك بكتاب شهير مثل صحيح البخاري تجده في كل عصر ومصر فاشياً بين الناس.

بارك الله فيك وزاد الرجال من امثالك "لا فض فوك، ولا عاش شانئوك، ولا بُرَّ من يجفوك، ولا عدمك محبوك، ولا عاش حاسدوك"

بما أنك في ألمانيا، أرني الداتا، فإن لم تأتني بها فأت مجرد شخص آخر له رأي. اما اذا اردت فعلاً ان تتثقف فما رأيك أن تقرأ لعالم الأحاديث الألماني Harald Motzki بدلاً من تتكلم بما لا تعرف.

ما شاء الله عليك، احد نوابغ العصر الحديث.

افلح الوجه يا فداء الاسلام افضل صانع محتوى في الشرق الأوسط

والله من المقدمة كنت ببدأ ارد واعلق بس تأنيت شوي وسمعت الكلام للأخير حمدت الله اني ما استعجلت في الرد، كلامك صحيح 👍 بس المقدمة بتخلي الشخص يستعجل بالرد

١- اجزم انك لم تقرأ كتاب البخاري. ٢- اغلب علماء الحديث اللي كتبوه ( عجم ) وفرس ومعروف ان الفرس ماهم مثل العرب لا بالنقل ولا الحفظ ناهيك عن الفهم. ٣- العرب تم حفظ تاريخهم عن طريق الشعر حتى انه أرخ الشعر لحقبة الجاهليه ووقائعها. ( د سعد الصويان فصل هذا الأمر ) الحلقه هذي من الدقيقه رقم ٥ بتخليك تفهم العرب وسكان الجزيرة العربيه اللي نزل القران بلغتها ومدى تناغم حاضرتها - قريش - مع باديتها - قبائل الجزيرة العربية - ناهيك عن اول من اعتمر في الإسلام بدوي من قبائل العرب اسمه ثمامة بن أثال. هنا تفهم كيف تم حفظ القرآن على عكس الحديث الذي جاء من خارج الجزيرة العربية ، لا انكر الحديث لكن اجزم بأن تنقيحه يحتاج وقت خاصه ماجاء من بلاد فارس ( بخاري تركدي مسلم .. إلى آخره. )

(وما ينطق عن الهوا إلا هوه وحي يوحى ) الوحي هوه القران وليس الحديث والرسول فيه له حديث رفض احد يكتب احاديثه عن أبي سعيد الخدري: "أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تكتبوا عنّي، و99.9% من الاحاديث ادعيه ونصح وتوضيح الاجر من الأعمال والحسنات . ولاتدخل في شرع الله لنه كل شرع الله في القران عني أنا اخذ احاديث الائمه الاربعه فقط لا اخذ البخاري ولا مسلم ولا الترمذي كلهم عجم وليسو كتاب عرب الائمه الاربعه عرب واخر شي عندي : اقف احتراما وتقديرا إذا سمعت حديث عن أنس بن مالك خادم رسول الله ..

البخاري ومسلم هما اصح الكتب بعد القرآن الكريم

