Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

معقولة طول هالسنين وأنا أقطع الطماط غلط؟!

588,796 görüntüleme • 8 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لا تختار #إيطاليا غلط وتندم 👀🇮🇹 وتقول يضحكوا علينا المؤثرين ❌ اختار الإقليم الصح وبتدعي لي طول الرحلة 😎👇🏼 إقليم ترينتينو ألتو أديجي (#الدولوميت) هنا الطبيعة اللي تشوفها وتقول بسافر لها 🔥 جبال طبيعه + جو بارد حتى بالصيف أجمل الأماكن: ريفا ديل غاردا – بولزانو – فالدورا بحيرة برايس – بحيرة كاريرتسا سان كانديدو – أورتيساي أفضل وقت: أكتوبر ← يونيو (طبيعة) فبراير ← ديسمبر (ثلج وأنشطة) ⸻ إقليم لومبارديا هذا الإقليم لجو الفخامة ✨ أجمل الأماكن: ميلانو #كومو – بيلاجيو – فارينا – ميناجيو ليموني سول غاردا أفضل وقت: يونيو ← أبريل أكتوبر ← سبتمبر ⸻ إقليم فينيتو تبغى كل شي بمكان واحد؟ هذا خيارك 😏 أجمل الأماكن: البندقية – فيرونا بحيرة #غاردا – سيرميوني أفضل وقت: يونيو ← أبريل أكتوبر ← سبتمبر ⸻ إقليم ليغوريا هنا الألوان والبحر والروقان 🌊 أجمل الأماكن: فيرنازا – بورتوفينو تشينكوي تيري – جنوة أفضل وقت: مايو ← أبريل سبتمبر ⸻ تبغى منظر طبيعي ← الدولوميت تبغى تعيش فخامة ← لومبارديا تبغى تنويع ← فينيتو تبغى بحر وهدوء ← ليغوريا 😎 📹 Krisztina Harsanyi

أيمن وكفى | تاجر مسافر

183,714 görüntüleme • 3 ay önce

#فوزية .. امرأة تُجيد النجاة بصمت كنت متأففة بعض الشيء … وأنا عائدة من #المنتدى_السعودي_للإعلام_2026 أقف في صف صعود الطائرة، في #مطار_الملك_خالد_الدولي أستمع إلى موظف بوابة الصعود وهو ينادي الركاب بحسب مناطق الجلوس، ويمرر بطاقات الصعود على الجهاز، وكأن ترتيب المقاعد مشكلة وجودية مؤجَّلة تحتاج صبرًا أكثر مما تستحق. لم أكن أنتظر شيئًا، فجاءتني رسالة كونية مغلّفة بلقاء عابر. هنا ظهرت فوزية. امرأة عادية في شكلها، غير عادية في وزنها الداخلي. ومن أول جملة، حين ذكرت المستشفى بعفوية لا تستجدي اهتمامًا، وجدتني أسايرها باتجاه الطائرة، وأدركت دون جهد أن معضلاتي التي استهلكتني أشهراّ طويلة يمكن اختصارها… وإنزالها من مقام الأزمة إلى خانة أمور قابلة للتجاوز. كنت أتهيأ لأن أقول لها، بنبرة العارف بعد فوات الأوان، إنها رسالة حيّة، وأن الله يرسل أحيانًا الإجابات بلا مواعيد رسمية. لكنها سبقتني. قالت شيئًا جعلني أبتسم وأتأمل مع نفسي: كيف نميل دائمًا للاعتقاد أننا نكتشف المعنى، بينما المعنى غالبًا يصلنا قبل أن نعرف صياغته. فوزية… التي غلبت السرطان مرتين، وتتعامل مع الجولة الثالثة لا كبطولة، بل دور إضافي لم يُغلق بعد. فوزية، التي ذاقت الفقد ثلاث مرات: والدها، وأختها، وابنها. جميلة… لا لأن ملامحها لافتة فقط، بل لأن قلبها لا يتعامل مع الألم بوصفه شكوى، بل فهم. وحين سبقتني بعد كل ما مرّت به وقالت لي: فرّحكِ الله كما فرّحتِني، بادلتها المعنى نفسه، وقلت لها، وأنا أبتسم من نفسي بإحراجٍ صادق: «كأن الله أرسلكِ لي في هذا التوقيت» عندها أدركت أن الفرح لا يحتاج مناسبة، يكفي أن تُقال كلمة صادقة في توقيت إنساني هشّ، مكشوف من الداخل. نسيتُ طول الرحلة، ونسيت إرهاق يومٍ كامل، لأن الحديث معها لم يكن ثرثرة مسافرين، بل نوعًا من ترتيب الداخل، وأنت جالس و الآخرون من حولك يمارسون الخارج. الصدف لم تكتفِ باللقاء. تطابقت مناطق الجلوس، تسايرنا في الصف، وانتظرنا معًا عند التحقق من بطاقات الصعود، ثم عبرنا الجسر الواصل إلى الطائرة، ننتظر الدخول عبر الممر، وكأن الوقت يمنحنا مساحة إضافية للفهم. ثم جلسنا جوار بعضنا. عندها فقط تحققت وفهمت الرسالة: بعض الدروس لا تُلقى واقفة. ثم عرفت قصتها كاملة. الفقد… ثلاث مرات. المرض… ثلاث مرات. ومع ذلك، لم تتحدث بلهجة الناجية، ولا استعارت قاموس القوة المصطنعة. سافرت وحدها من #أبها إلى #الرياض، إلى #مستشفى_الملك_فيصل_التخصصي، وخاضت معركتها كما يخوض الإنسان شؤونه الخاصة: بهدوء، بلا إعلان، وبلا رغبة في تصفيق. أمامها، لم أشعر أنني أُهزم، بل أعدت تقدير الأحجام. أن ما أظنه ثِقلًا قد يكون سوء توزيع للانتباه. فوزية لم تعطني درسًا، ولم تقل لي اصبري، ولا انظري إلى من هو أشد بلاءً منك. لقد كانت نفسها فقط وهذا كان كافيًا ليعيد لي الفرح، والبهجة، والأمل… بلا خطب، ولا تنظير. وحين كتبت عنها، أدركت أن بعض البشر لا يُكتبون لأنهم عميقون، بل لأنهم يذكّرونك بما يجب أن تدركه من البداية. ملاحظة:الفيديو مشهد من المنتدى لا علاقة له بالقصة. #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

40,963 görüntüleme • 5 ay önce

المقطع الاول: شوفوا الاصلع شنو يسوي بالمرأة اللي جدامه. احتمال كبير كبر أمه، مغطاة بالكامل لا يُرى منها شيء. المقطع الثاني امرأة متسترة، مش عريانة والرعاع حولها مثل الذباب ينهشون فيها نهش. هذي المقاطع تثبت شي واحد لا خلاف عليه. التحرش الجنسي من هذا النوع قائم على عنصر "القدرة" لا "الشهوة" اللي يقول لك انا رجل ما اقدر اتحكم بشهوتي تفلي عليه. الظروف مواتية، ما احد شايف، زحمة والعامل المكاني يساعد، يلصق فيها ويضرب عضوه بجسدها فقط لأنه يقدر. هل اشبعت شهوته؟ وصل ذروته؟ ارتاحت محنته؟ لا إذن ما الهدف؟ لا هدف! بهيمية وقلة أخلاق ووصاخة ذكورية نابعة من غريزة فرض القوة واحكام السيطرة. الذكر المسحوق اللي عاجنته الحياة مذلول من اللي فوقه، يبحث عن انتصارات هزيلة. ما يحس برجولته الا لما يستقوي على اللي أضعف منه، ياخذ شي مو له، او يعتدي على شخص يعلم انه ما يقدر يرد او يدافع عن نفسه. بعضهم يا بنات، الضعف والذل اللي فيهم يسعرهم ويخليهم هكذا حثالة. هذا بس تلتفتين عليه وتصرخين عليه تفضحينه او تهزئينه تتفلين بوجهه، يصير مثل الكلب المصفوع بنعال ينكمش ويتقهقهر ويخاف. بس للأسف ظروفها في المقطع صعبة واحتمال كبير ما حست بإللي سواه من الغوغاء والزحمة. نجي للمقطع الثاني اللي عبارة عن رعب قائم بذاته. هذا يسمونه العقل الجمعي، وهو أخطر شيء ممكن يمر فيه الإنسان الضحية. في ناس تعذبوا وماتوا، انحرقوا أحياء من مجموعة رعاع اغلبهم مو عارفين هم ليش شاركوا في التنكيل بشخص وقتله. شافوا مجموعة يضربون شخص، قالوا لهم ترى سب الله "مثال" هيجوهم مثل الحيوانات اللي بلا عقل، لعبوا على عاطفتهم الدينية، خلوهم يشاركون بقتل شخص بريئ فقط لأن في هذي الحالات العقل الجمعي يغلب العقل الفردي والشخص يقول معقولة كلهم غلط! اللي قاعد يصير في البنت بالمقطع الثاني، همجية عشوائية غوغائية صارت ايضا لإن الفرصة مواتية والكل يلمس ويعتدي، فيقفل الرجل الضعيف الهزيل عقله ويمشي ورا القطيع Monkey see Monkey do لا دين ولا أخلاق ولا ذمة ولا ضمير. في احد منهم اشبع رغبته والا طفّى محنته والا حتى وصل لرضى جنسي طفيف؟ لا كل ما هنالك ان الفرصة مواتية والظروف تسمح وفي غيري يلمس ليش ما انا بعد المس! كُمّل العقل بلا عقل، قطيع حيواني بهيمي ينكل بأنثى ويستبيح جسدها في مكان عام وبوضح النهار لانهم فقط قادرين. باكستان من اسوء الدول للمرأة، اسوء انواع الرجال، اسوء أخلاق، اسوء دين واسوء رقابه. الله يحفظ كل انثى من هكذا ظروف.
0:14

Sensitive content

المقطع الاول: شوفوا الاصلع شنو يسوي بالمرأة اللي جدامه. احتمال كبير كبر أمه، مغطاة بالكامل لا يُرى منها شيء. المقطع الثاني امرأة متسترة، مش عريانة والرعاع حولها مثل الذباب ينهشون فيها نهش. هذي المقاطع تثبت شي واحد لا خلاف عليه. التحرش الجنسي من هذا النوع قائم على عنصر "القدرة" لا "الشهوة" اللي يقول لك انا رجل ما اقدر اتحكم بشهوتي تفلي عليه. الظروف مواتية، ما احد شايف، زحمة والعامل المكاني يساعد، يلصق فيها ويضرب عضوه بجسدها فقط لأنه يقدر. هل اشبعت شهوته؟ وصل ذروته؟ ارتاحت محنته؟ لا إذن ما الهدف؟ لا هدف! بهيمية وقلة أخلاق ووصاخة ذكورية نابعة من غريزة فرض القوة واحكام السيطرة. الذكر المسحوق اللي عاجنته الحياة مذلول من اللي فوقه، يبحث عن انتصارات هزيلة. ما يحس برجولته الا لما يستقوي على اللي أضعف منه، ياخذ شي مو له، او يعتدي على شخص يعلم انه ما يقدر يرد او يدافع عن نفسه. بعضهم يا بنات، الضعف والذل اللي فيهم يسعرهم ويخليهم هكذا حثالة. هذا بس تلتفتين عليه وتصرخين عليه تفضحينه او تهزئينه تتفلين بوجهه، يصير مثل الكلب المصفوع بنعال ينكمش ويتقهقهر ويخاف. بس للأسف ظروفها في المقطع صعبة واحتمال كبير ما حست بإللي سواه من الغوغاء والزحمة. نجي للمقطع الثاني اللي عبارة عن رعب قائم بذاته. هذا يسمونه العقل الجمعي، وهو أخطر شيء ممكن يمر فيه الإنسان الضحية. في ناس تعذبوا وماتوا، انحرقوا أحياء من مجموعة رعاع اغلبهم مو عارفين هم ليش شاركوا في التنكيل بشخص وقتله. شافوا مجموعة يضربون شخص، قالوا لهم ترى سب الله "مثال" هيجوهم مثل الحيوانات اللي بلا عقل، لعبوا على عاطفتهم الدينية، خلوهم يشاركون بقتل شخص بريئ فقط لأن في هذي الحالات العقل الجمعي يغلب العقل الفردي والشخص يقول معقولة كلهم غلط! اللي قاعد يصير في البنت بالمقطع الثاني، همجية عشوائية غوغائية صارت ايضا لإن الفرصة مواتية والكل يلمس ويعتدي، فيقفل الرجل الضعيف الهزيل عقله ويمشي ورا القطيع Monkey see Monkey do لا دين ولا أخلاق ولا ذمة ولا ضمير. في احد منهم اشبع رغبته والا طفّى محنته والا حتى وصل لرضى جنسي طفيف؟ لا كل ما هنالك ان الفرصة مواتية والظروف تسمح وفي غيري يلمس ليش ما انا بعد المس! كُمّل العقل بلا عقل، قطيع حيواني بهيمي ينكل بأنثى ويستبيح جسدها في مكان عام وبوضح النهار لانهم فقط قادرين. باكستان من اسوء الدول للمرأة، اسوء انواع الرجال، اسوء أخلاق، اسوء دين واسوء رقابه. الله يحفظ كل انثى من هكذا ظروف.

Sara J Almukaimi ♀️ ♓

280,349 görüntüleme • 1 yıl önce

***** #زواجنا_في_بيوتنا_أبرك { حفل الزواج المختصر له وما عليه } ————————- -أتصل بي أحد الأصدقاء مازحاً وهو يقول : «متى زواج الأبن الثاني؟» ضحكنا معاً وكان واضحاً مقدار سروره بحضوره زواج الأبن (حسام) في المنزل وحيث وعدتكم سابقًا (ووعد المؤمن ديناً عليه) بأن أشارككم خلاصة التجربة، بإيجابياتها وسلبياتها، بعد أن اخترنا أن يكون فرح الزواج في البيت حتى في مسألة الطبخ وحمل الصحون على رؤوس الشباب المتواجدين من باب التعاون والمشاركة .. -إليكم ما رأيته : السلبيات لا تكاد لا تُذكر أمام الإيجابيات وإن وُجدت سلبية واحدة فهي عدم القدرة على دعوة عدد كبير من الأصدقاء والأحباب. لكن ما يخفف ذلك ويهوّنه أن الجميع يتفهم ويقدّر حين يعلم أن الزواج كان مختصرًا؛ فيباركون ويقولون: «لا عليك يا أبا ناصر، الزواج المختصر لا يُلام صاحبه». -أما الإيجابيات فكثيرة جداً بل كله إيجابي وذلك ما لمسته من وجوه الحاضرين وتعليقاتهم بعد إنتهاء الفرح وفي وسائل التواصل .. قال لي أحدهم والذي كان يشغل منصب كبير بدرجة معالي : «يا أخي العزيز ،،منذ سنوات إذا حضرت زواجاً في قاعة كبيرة أو فندق لا أبقى أكثر من عشر دقائق ..أبارك ثم أخرج وأحيانًا وأنا واقف ففي الصالات غالياً لا يُراعى سنّ الإنسان ولا مكانته، ويتسابق الصغار قبل الكبار حتى على المائدة. إلا من رحم الله، ويصعب التنظيم الجيد وإن وجد فهو نادر.» -ومن أجمل الإيجابيات أيضًا العودة إلى الماضي الجميل؛ رائحة الطبخ في فناء البيت، وذكريات “زواج زمان”. كان الضيوف يدخلون وهم يرون القدور تغلي في طرف الحوش فيسألون بدهشة: «الله! الله !! الطبخ هنا ؟» مستغربين ذلك خاصةً في العاصمة !! فأقول: نعم، أحاول أن نقترب من الصورة القديمة قدر الإمكان .. - بالمختصر زواج البيوت… أبرك، أبرك، أبرك .. نعم، ندرك أن بعض المنازل صغيرة أو شقق لا تتسع، وهنا يمكن التعويض باستراحات صغيرة ومناسبة تتسع لثمانين أو مئة شخص بتكلفة معقولة جداً .. -كما أود هنا توضيح الفرق بين : •الزواج المختصر .. •والزواج العائلي .. فالزواج العائلي جميل جدًا، خصوصًا إذا كان عدد العائلتين كبير. أما إذا كان العدد محدود ، فالزواج المختصر مع الأصدقاء والجيران والأقارب خيار موفق ومبارك بحيث لا يتجاوز 100 شخص حيث أربعة خرفان تكفيهم وتكفي سواقينهم وسواقين الحارة وهذا ما حصل عندي .. والتكلفة الإجمالية لن تتعدى 20 الف بالكثير ووفر الباقي للعريس أبرك وعف الناس من المعونه ( الرفد) ترى والله بعضهم يتسلفها أعرف ذلك جيداً .. -وفي الختام: ألف مبروك لعريسنا الله يوفقهما، ولكل أبناء المسلمين.. وعقبال كل عازب وبارك للمتزوجين، وارزقهم الذرية الصالحة، واجعل بيوتهم عامرة بالمودة والرحمة .. ——— وأخيرا تقبلوا تحيات أخوكم : أبو ناصر (عبدالله العدواني) عفا الله عنه وعنكم .. الرياض 1447/6/25 من الهجرة

ابو ناصر

71,241 görüntüleme • 7 ay önce

ویدیویِ خاطره‌ای از ناخدا هوشنگ صمدی را کنار ویدیویی از صحبتهای رضا تقی‌زاده با بیژن فرهودی گذاشتم که یادمان باشد گاهی درست وقتی غبار، چشم را از دیدن مسیر درست و غلط عاجز می‌کند و مرز میان آن دو از دست می‌رود، نسیم‌های مغتنمی می‌وزد که هم چشم روشن‌بین را جلا می‌دهد و هم جای درستِ ایستادن را نشان‌مان می‌دهد. این روزها، روزهای آن لحظات است: إنّ لِرَبِّكُم في أيّامِ دَهرِكُم نَفَحاتٍ، فَتَعَرَّضُوا لَهُ لَعَلَّهُ أن يُصِيبَكُم نَفحَةٌ مِنها فلا تَشقَونَ بَعدَها أبدا همانا از سوى پروردگار شما در طول عمرتان نسيم هايى مى وزد ، پس خود را در معرض آنها قرار دهيد، باشد كه نسيمى از آن نفحات به شما بوزد و زان پس هرگز به شقاوت نيفتيد . گفت پیغمبر که نفحتهای حق اندرین ایام می‌آرد سبق گوش و هش دارید این اوقات را در ربایید این چنین نفحات را نفحه آمد مر شما را دید و رفت هر که را می‌خواست جان بخشید و رفت مولانا

سهند ایرانمهر

52,075 görüntüleme • 1 yıl önce