Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🎞️ معلقاً لأكثر من 29 لعبة مختلفة، ويجد شغفه خلف المايك.. المعلق السعودي "حسين الأحمد" يتحدث في #سوبر_جلوب_السعودية 🎙:

59,458 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von Mohammed Ghallab
Mohammed Ghallabvor 2 Jahren

فعلا الشامل والمتميز دائما ابو علي اذا حضر حضرت المتعة

Profilbild von راشد كاهورا : بو محمد
راشد كاهورا : بو محمدvor 2 Jahren

كفو بو علي انت شامل وملم الله يوفقك 👏👍

Profilbild von زهير مهدي الضامن
زهير مهدي الضامنvor 2 Jahren

تستأهل كل خير العزيز أبو علي ما شاء الله عليك قامة إعلامية شامخة

Profilbild von أبو مراد
أبو مرادvor 2 Jahren

بالتوفيق يا غالي💐

Profilbild von تيسير الزراع
تيسير الزراعvor 2 Jahren

ابو علي قامة رياضية وطنية بإمتياز نسال الله له التوفيق والنجاح والسعادة 🤲🏻🌹

Profilbild von haitham akl
haitham aklvor 2 Jahren

المحترم الخلوق ❤️المحترف فى مهنته

Profilbild von MOHAMMAD .E. ALMUKTAR
MOHAMMAD .E. ALMUKTARvor 2 Jahren

انت قامة رياضيه في مجال التعليق نفتخر فيها فالك التوفيق الدائم والنجاح المستمر يابوعلي

Profilbild von علي آل محسن
علي آل محسنvor 2 Jahren

دعواتنا لك بالتوفيق الدائم ايها الشامل

Profilbild von حاتم الحربي ▶️
حاتم الحربي ▶️vor 2 Jahren

متألق دائما حبيب الكل فريز 👍🏼

Profilbild von أحمد آل غريب
أحمد آل غريبvor 2 Jahren

عندما يجتمع الابداع كله👍🏼

Ähnliche Videos

علاء النامق الرجل الذي أخفى صدام حسين يتحدث : " أقارب صدام لم يكونوا مستعدين لاستضافة رجل يبحث عنه 150 ألف جندي أميركي " ولكن من كان يصدق أن صدام حسين، الرئيس الذي حكم العراق بقبضة من حديد لأكثر من 30 سنة، وبنى قصوراً فخمة وملاجئً ضخمة، لم يجهز لنفسه مخبأً متطوراً أو ملجأً سرياً محصناً… غير مزرعة بسيطة قرب تكريت وحفرة بدائية في الأرض؟! حفرة ضيقة، عمقها حوالي مترين، مغطاة بقطعة ستيروفوم وسجادة وطبقة من التراب، يكاد لا يتسع فيها الإنسان إلا للاستلقاء. لا كهرباء متقدمة، ولا أنفاق سرية، ولا أجهزة اتصال… فقط حفرة !! بعد سقوط بغداد في أبريل 2003، وانهيار النظام، كان صدام يتنقل بين أماكن محدودة في مناطق عشائرية موالية في أحد الأيام، طرق صدام حسين منزل علاء نامق (مزارع عراقي بسيط من قرية الدور قرب تكريت) طلب منه المأوى والحماية. اعتمد على تقاليد الضيافة والولاء القبلي فوافق علاء ( رغم الخطر الرهيب ) ولم يتردد وقام بخدمته خبأه في مزرعته لأكثر من 235 يوم وحفر له تلك الحفرة البدائية كملجأ طوارئ حتم اعتقاله في ديسمبر 2003

PIC | صـور من التـاريخ

702,703 Aufrufe • vor 2 Monaten

متى عُرف السبب بطل العجب... تنقل مصادر "محلية" أن منسق الإعلام في تيار المستقبل عبد السلام موسى يؤدي دور المستشار السياسي والإعلامي "غير المعلن" للنائب أحمد الخير، حيث يتولى إعداد إطلالاته الإعلامية، وتحضير مواقفه وتصريحاته، وصياغة رسائله السياسية، لا سيما في الملفات الحساسة، بعد الرجوع إلى "سماحة الأمين العام"، إضافة إلى إعداد ملخصات يومية للمقالات والأخبار. وتقول المصادر إن بدل هذا الدور يبلغ نحو 1500 دولار شهرياً. في الأصل، لا مشكلة في أن يستعين نائب بمستشار إعلامي أو سياسي، كما لا غرابة في أن يعمل إعلامي مستشاراً لأكثر من جهة. هذه أمور طبيعية في الحياة السياسية والإعلامية. لكن السؤال المشروع: إذا كان الأمر طبيعياً، فلماذا يُدار بهذه الدرجة من السرية؟ وما الذي يستوجب إخفاءه؟ هل أصبحت الصفة المستقبلية عبئاً سياسياً يجب التستر عليه؟ وإذا كان الأمر كذلك، أمام من تحديداً؟ أم أن المقصود إخفاء مستوى التنسيق السياسي بين "الأحمدين" وتقديمه للرأي العام بصورة مختلفة عما يجري خلف الكواليس؟ ربما من هذا الباب يمكن فهم المواقف الملتبسة التي اتخذها النائب الخير في ملف قانون العفو العام. فبحسب نائبين شاركا في النقاشات، كان الهدف الأساسي لمواقف الخير عرقلة مسار القانون وإرباكه، وإسقاطه إن أمكن، بما يخدم حسابات سياسية خاصة. والفيديو المتداول للنائب الياس بو صعب يضيف معطى لافتاً إلى الصورة. فبحسب ما كشفه، كان النائب أحمد الخير يقول شيئاً في الاجتماعات والاتصالات المغلقة، ثم يتحدث بنقيضه أمام الإعلام والرأي العام. غير أن المفاجأة الأبرز في كلام بو صعب كانت عندما نقل عن الخير قوله إن النواب سيصوتون بإشارة منه، وكأنه يقود كتلة منضبطة تتلقى التعليمات منه مباشرة. بينما تؤكد مصادر نيابية أن الواقع مختلف تماماً، إذ كان الخير مكلفاً من عدد من النواب المستقلين بمتابعة اجتماعات اللجنة والنقاشات التقنية بصفته ممثلاً عنهم، على أن يعرض النص النهائي عليهم مجتمعين لاتخاذ القرار بأنفسهم. لا يعقل وليس من المنطق أن يقبل أي نائب بالتصويت "على العمياني" في مسألة حساسة جداً مثل قانون العفو يمكنها أن تطيح بمقعده النيابي بل ومستقبله السياسي. وعليه، فإن السؤال لم يعد لماذا بدت المواقف متناقضة في بعض المحطات، بل من كان ينسقها فعلياً؟ ومن كان يحدد اتجاهها؟ ولمصلحة من؟

Samer Zreik

31,465 Aufrufe • vor 3 Monaten