Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

معلمو ومعلمات #تعليم_حائل : مع بداية عام دراسي، نرى في طلابنا وطالباتنا قصة جديدة من الطموح، ونمنحهم الثقة ونشجعهم ليبدأوا خطواتهم نحو النجاح #نكتب_قصة #العودة_للدراسة

16,154 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

1 Kommentare

Profilbild von نوال الشمري
نوال الشمريvor 1 Monat

عندي أفكار جديده وهدفي أنه نقرأ بتركيز ونكتب بطلاقة وراح احلق مع طلابي في سماء الإبداع وراح يكتب التاريخ تميزنا على مستوى حائل بحول الله أسال الله أن أكون عون لهم ويسخرني لهم ويسخرهم لي في (فصل التحديات) لأن كل شي صعب ليس مستحيل. دعواتكم بالتيسير

Ähnliche Videos

🚨المقطع من لقاء قائد تنظيم قسد الإرهـابـي مظلوم عبدي اليوم مع قناة Aryen tv من روجهلات كوردستان: فيما يخص روج آفا (شمال وشرق سوريا)، وفي نهاية كل عام، يكثر الحديث عن اتفاقات وتفاهمات قد تحدث، كما ذكرتَ في سؤالك. أريد أن أوضح أن نهاية هذا العام بالنسبة لنا هي بمثابة بداية جديدة وليست نهاية. هناك الكثير ممن يقولون في سوريا، خاصة من الأطراف المعادية لنا، إن ثورة روج آفا وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في طريقها للزوال أو أنها في أيامها الأخيرة، وذلك بسبب تفاهمات واتفاقات دولية معينة. أود أن أقول بوضوح: إن جهودنا مستمرة من أجل روج آفا، ونحن نرى أن عام 2026 سيكون عاماً لانطلاقة جديدة. هناك تطورات ملموسة تحدث، ونحن نعمل على تقوية وترسيخ أسسنا وبنيتنا في هذا العام. أنا آمل أن يكون عام 2026 عاماً للوحدة الوطنية الكردية. نحن نقترب أكثر من أي وقت مضى من تحقيق التقارب بين الكرد في الأجزاء الأربعة، وكذلك الكرد في المهجر، من أجل بناء موقف سياسي موحد وعقد المؤتمر الوطني الكردي. هدفنا أن يكون عام 2026 عام الحرية والحل الدستوري لقضيتنا في الدستور السوري، وعاماً يعم فيه السلام في كردستان وتتحقق فيه تطلعات شعبنا."

الصحفي أيمن الحداد

45,171 Aufrufe • vor 9 Monaten

بعد 20 عاماً من الغربة في السعودية... عاد إلى اليمن وبدأ من الصفر.. وهذه كانت النتيجة ليس كل من يعود من الغربة يعود وفي رصيده الملايين أو يبني عمارة أو يشتري أرضاً واسعة. هناك من يعود بعد عشرين عاماً من الكفاح، وكل ما يحمله حلم بسيط: أن يعيش بكرامة في وطنه. هذه قصة العم محمد مبارك باشنيني، أحد أبناء منطقة القرين بمديرية دوعن في حضرموت. أمضى الرجل 20 عاماً مغترباً في المملكة العربية السعودية، ثم عاد إلى قريته، ولم ينتظر وظيفة، ولم يلعن الظروف، ولم يجلس يشكو قسوة الحياة. بدأ مشروعاً متواضعاً لبيع الخضروات والفواكه. تفاح، برتقال، عنب، باباي، بطاطس، بصل، كزبرة... أشياء يشتريها الناس كل يوم، لكنها بالنسبة إليه كانت بداية حياة جديدة. مر عام كامل على افتتاح المشروع، وما زال مستمراً، يسدد ما عليه من التزامات شهرًا بعد آخر، ويكسب رزقه بالحلال، ويثبت أن قيمة الإنسان ليست في حجم المشروع، بل في شرف العمل والإصرار على النجاح. ما أكثر ما لفت انتباهك في هذه القصة؟🤔

مأرب الورد

122,187 Aufrufe • vor 2 Monaten

تُعدّ الهجرة من الجزائر إلى فرنسا ومن المغرب إلى إسبانيا وسبتة ومليلية ظاهرة إنسانية معقّدة تتداخل فيها الجغرافيا مع التاريخ، والفقر مع الأمل، والحدود مع الأحلام. ينطلق آلاف الشباب من شمال أفريقيا كل عام بحثًا عن حياة أفضل، مدفوعين بشعور عميق بأنهم محاصرون في موقع جغرافي لا يمنحهم ما يستحقونه من فرص، وأن البحر الذي يفصلهم عن أوروبا ليس مجرد مسافة مائية بل حاجز نفسي بين واقع قاسٍ ومستقبل محتمل. في الجزائر، تستمر فرنسا في لعب دور الوجهة التاريخية للهجرة، حيث يرى كثيرون أن الروابط اللغوية والثقافية، إضافة إلى وجود جالية كبيرة، تجعل الانتقال إليها محاولة للعثور على وطن بديل يوفر عملاً وكرامة وأمانًا اجتماعيًا. أما في المغرب، فتتجه الأنظار نحو إسبانيا، خصوصًا نحو مدينتي سبتة ومليلية، اللتين تمثلان بوابتين جغرافيتين وسياسيتين إلى أوروبا، حيث يحاول المهاجرون تجاوز الأسوار العالية والأسلاك الشائكة للوصول إلى ما يعتبرونه بداية جديدة.يعيش هؤلاء المهاجرون حالة إنسانية صعبة، فهم لا يهربون من أوطانهم بدافع الرفاهية، بل بدافع الشعور بأنهم معذَّبون اقتصاديًا واجتماعيًا، وأن أحلامهم أكبر من قدرة بيئتهم على احتضانها. كثير منهم يصفون أنفسهم بأنهم “أبناء الجغرافيا القاسية”، يبحثون عن شواطئ الأحلام التي يرونها في الصور والإعلام، ويؤمنون بأن أوروبا قد تمنحهم ما لم تمنحه لهم دولهم: فرصة عمل، نظام صحي، تعليم لأطفالهم، واحترامًا لكرامتهم الإنسانية. في سبتة ومليلية، تتجسد هذه المعاناة بشكل واضح، حيث يتكدس المهاجرون في محاولات متكررة لعبور الحدود، يتعرضون خلالها للعنف أحيانًا، وللإحباط دائمًا، لكنهم يستمرون لأن الأمل بالنسبة لهم ليس خيارًا بل ضرورة.الهجرة من المغرب والجزائر إلى فرنسا وإسبانيا ليست مجرد انتقال جغرافي، بل هي رحلة بحث عن وطن بديل، وطن يشعر فيه الإنسان بأنه غير منسي، وأن جهده له قيمة، وأن مستقبله لا يعتمد على الحظ وحده. كثير من المهاجرين يروون قصصًا عن البطالة، غياب العدالة الاجتماعية، ضعف الخدمات، وانسداد الأفق، ويعتبرون أن أوروبا تمثل “الفرصة الأخيرة” للخروج من دائرة اليأس. ومع ذلك، فإن الطريق نحو هذه الحياة الأفضل محفوف بالمخاطر: الغرق في البحر، الاعتقال، الاستغلال، أو العيش في وضع غير قانوني لسنوات طويلة. ورغم كل ذلك، يستمر تدفق المهاجرين لأن الحاجة الإنسانية إلى الأمان والكرامة أقوى من الخوف.تُظهر هذه الظاهرة أن الهجرة ليست جريمة، بل صرخة إنسانية صامتة تقول إن الإنسان يستحق حياة أفضل أينما كان، وأن الحدود مهما كانت قوية لا تستطيع إيقاف رغبة البشر في تحسين مصيرهم. إنها قصة بحث عن وطن، عن فرصة، عن حياة يمكن أن تُعاش بسلام. إنها قصة شمال أفريقيا مع أوروبا، قصة شباب يطاردون أحلامهم عبر البحر، وقصة عالم لا يزال غير قادر على تحقيق العدالة في توزيع الفرص بين شعوبه.

Sfouk Alsheikh

15,064 Aufrufe • vor 1 Monat

جهز أسطبله النموذجي باعلى المعايير الفنية: الامير محمد بن فيصل للميدان -عودتي مدفوعة برؤية وطنية ملهمة لملهم الشباب سمو سيدي ولي العهد🇸🇦🧲🇸🇦 ٠🟦🟦🟦🟦🌹🟦🌹🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🌹 ٠↙️في مشهد طال انتظاره من جمهور ومحبي الشعار الاخضراني٠💚🧲 يسجّل الأمير الدكتور محمد بن فيصل عودته القوية إلى ساحات السباقات السعودية، عودة الفارس الذي لا يرضى إلا بالمنافسة لا المشاركة، بعد أن أوفى بوعده وحقق ما التزم به تجاه نفسه وجمهوره.في تصريح لسموه مع الميدان الصيف الماضي فقد أنجز ابو فيصل تجهيز إسطبله النموذجي بأعلى المعايير الفنية والإدارية، والذي افتتحه مؤخراً ليكون قاعدة انطلاق جديدة ترتكز على أسس الاحتراف والتميز. ولم تتوقف رؤيته عند التجهيز، بل عزّز الإسطبل بكوكبة من الخيول الشابة الواعدة، تضم ١٥ مهراً ومهرة من نخبة السلالات، لتكون "أسلحته" الشابة الفتاكة في معارك التحدي المقبلة، بداية من موسم الطائف ظمن خطة طموحة للمنافسة الجادة على المراكز الأولى في أقوى البطولات.ومنها واهمها تاج البطولات السعودية كأس المؤسس🏆 إنها ليست مجرد عودة، بل بداية فصل جديد من الإصرار والتميّز، عنوانه التحدي والطموح، ورسالته أن رياضة الفروسية السعودية على موعد مع حقبة مشرقة جديدة بقيادة من يعشق هذه الرياضة ويفهم أسرارها.لعل ابرزها واهمها هو تعزيز الأسطبل الباحث عن النواميس بأقتناص الصفقات في كل وقت وحين وعلى مدار الموسم وأن مقولة الأكتفاء الذاتي لاتؤكل بطولات في عالم المجنونة سباقات السرعة ولعل هذا هو النهج الذي يتخذه الامير الشاب محمد بن فيصل حيث انه حتى الأمس القريب كاد ان يقتنص أحد الصفقات المدوية والتي لم يكتب لها النجاح الامير محمد بن فيصل وفي حديث جانبي مع سموه حيث أكد(للميدان)أن عودته الأخيرة سببها الحقيقي كانت مدفوعة برؤية وطنية ملهمة مع الدعم غير المحدود من سمو سيدي ولي العهد الامير محمد بن سلمان سلمه الله عراب الرؤية وباني المستقبل الذي جعل من الفروسية السعودية منصة عالمية تبهر العالم بأطلاقه اغلى سباق للخيل في العالم (كأس السعودية)حيث ارتقا تصنيف الفروسية السعودية في مصاف الدول العالمية ويختتم الامير محمد بن فيصل تصريحه الخاطف للميدان مؤكداً:في هذا السياق أن مع رؤية سمو ولي العهد المجال بات مفتوحاً لأثبات الوجود في كافة المنافسات الرياضية فروسية وكروية وان كاس السعودية🧲🇸🇦🏆 باتت نبراساً للتحدي بعد أن باتت تعادل مكانتها(كاس العالم)في عالم الخيل🐎 لتستلهم الهمم والاحلام وتعزز الشغف وتزيد الطموح🧲

عايض البقمي

46,780 Aufrufe • vor 1 Jahr

في أجواء مفعمة بالأمل والتفاؤل وروح التعاون، نظمت السفارة الصينية بالقاهرة مساء أمس (الخميس)، حفل استقبال واحتفالية بـ"عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي"، بمشاركة الباحثين والدارسين والمهتمين بالعلاقات الصينية-المصرية والصينية الأفريقية. وأقيمت الاحتفالية الحوارية التي عقدت بمناسبة "عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي"، بعنوان "بروح الشباب نكتب فصولا جديدة في سجل الصداقة الصينية-الأفريقية". ويأتي الاحتفال، بـ "عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي"، هذا العام تنفيذا لما تم الإعلان عنه في قمة بكين 2024 لمنتدى التعاون الصيني-الأفريقي. وأقيمت الاحتفالية التي شهدتها القاهرة بمشاركة نحو 100 شخص، يتقدمهم السفير الصيني لياو لي تشيانغ، والسفير ياسر علوي مساعد وزير الخارجية عميد المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية، والدكتور ناصر عبدالعال رئيس جمعية الدارسين المصريين في الصين، وعدد من الدبلوماسيين المصريين والدارسين المصريين في الصين. وقال لياو لي تشيانغ، إن العام 2026 هو "عام التبادلات الثقافية بين الصين وأفريقيا"، مؤكدا أنه في الوقت الحاضر، العلاقات الصينية-المصرية في أفضل فترة في التاريخ، وأنه لا يمكن فصل تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين عن المشاركة النشطة للشباب. وأضاف لياو في كلمته "يتطلب بناء المجتمع الصيني-الأفريقي للمستقبل المشترك جهودا حثيثة من الشباب، أدى لقاء الشباب الصيني والمصري والتعرف عليه عبر الجبال والبحار إلى تعميق فهم وإدراك الناس من كلا الجانبين، وأعطى التفسير الأكثر وضوحا للتعلم المتبادل للحضارات". من جانبه، قال السفير ياسر علوي إن الجانب المصري يولي أهمية كبيرة لتبادل الشباب، وأن وزارة الخارجية المصرية أدرجت اللغة الصينية ضمن المواد الاختيارية لامتحانات القبول للدبلوماسيين، كما أن المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية سيدرج الدراسة الصينية في نظام التدريب، مما يرسي الأساس لتطوير العلاقات المصرية-الصينية على المدى الطويل. بدوره، قال ناصر عبدالعال إن "اختيار العام 2026 ليكون العام الصيني-الأفريقي للتبادل الشعبي والإنساني الذي نحتفل به اليوم إنما يرمز إلى قوة علاقات الود والصداقة بين الشعبين الأفريقي والصيني"، فهو يصادف الذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين أفريقيا والصين، والتي بدأت من هنا من مصر بوابة أفريقيا حيث تم الإعلان عن تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين في 30 مايو 1956، ليمثل بداية مرحلة تاريخية جديدة في سجل العلاقات الأفريقية الصينية التي صمدت أمام اختبارات الزمن، وواجهت الكثير من التحديات، وتغلبت على الكثير من الصعوبات. وأضاف عبدالعال، في كلمته، "اليوم ارتقت العلاقات بين الصين والدول الأفريقية إلى مستويات أعلى وأرحب بعد ارتقاء العلاقات بين الصين والدول الأفريقية إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية الشاملة في كافة المجالات، وبخاصة في السنوات العشر الأخيرة وما شهدته علاقات الصداقة والتعاون في إطار مشروع الحزام والطريق من تطور في مفاهيم التعاون الفعلي والسعي المشترك والبناء المشترك والكسب المشترك، بما يحقق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصين والدول الأفريقية". وخلال الاحتفالية، دشن ممثلو الشباب الصينيين والمصريين حوارا حول "كتابة فصل من الصداقة الصينية الأفريقية مع الشباب المصري الصيني" وتبادلا نتائج التعاون بين البلدين في مجالات تدريب الدبلوماسيين الشباب، وتعليم اللغات، والزيارات الأكاديمية. وقدم المشاركون بالحوار مقترحات بشأن زيادة تعميق الشراكة الشبابية بين مصر والصين، وكذلك الصين وأفريقيا.

Liao Liqiang

225,825 Aufrufe • vor 8 Monaten

الأمير الشاعر سعود بن عبدالله : في بداية محمد عبده كانت اللهجة الحجازية هي اللي دارجة في الأغنية السعودية، لكن محمد عبده لم يكتفي بهذا، بالعكس تعامل مع فنانين من نجد وتعامل مع شعراء كبار، كان عنده إختيار مميز للنصوص وإختيار الكلمة من بداياته. الوزير عبدالعزيز خوجه : فنان العرب منذ بداياته إرتكز على تراث حقيقي وعميق بمقاماته المختلفة وأجاد فيها كلها حقيقةً وتعلمها بعمق، محمد عبده كافح بجدارة بدأ من الصفر واكتشف إنه عنده موهبة كبيرة يجب أن يحققها. في عام 1967 حصدت إسطوانة "الرمش الطويل" التي كتب كلماتها الشاعر/ الغريب ولحنها محمد عبده بنفسه إنتشار غير مسبوق وحققت مبيعات ووصلت الى أكثر من ثلاثين ألف إسطوانة في ذلك الوقت. تلتها رائعة إبراهيم خفاجي وطارق عبدالحكيم "لنا الله"، كما أصدر في هذه الحقبه "هلا يابو شعر ثاير" من كلمات الأمير عبدالله الفيصل، ومن الألحان الناجحة ذات الجذور التراثية "دستور" ، "يامركب الهند" ، "يامنيتي" ، "لو كلفتني المحبة" ، وكان لمحمد عبده في عام 1969 مشاركة في مسلسل أغاني في بحر الأماني. سنوات قليلة وُلدت نجاحات كبيرة مصدرها شجاعة قلّ نظيرها وموهبة مميزة مكّنته من الأنتشار الواسع،مكّنته من التأثير على وجدان اكثرية ابناء المملكة العربية السعودية، وقد عمل على تحقيق مشروعه الفني الذي يهدف على تاريخ ونشر الأغنية الخليجية في جميع انحاء العالم العربي فذاع صيته على مستوى العالم العربي كـ/مُطرب ناجح في بلاده ولقب في وقتها بـ"مُطرب الجزيرة العربية" وبفضل قوة الموهبة والإبداع تقبّل الجمهور للألوان الغنائية التي كان يؤديها إنطلق بقوة نحو البلاد العربية كـ"مصر وقطر ولبنان والإمارات والكويت" وغنّى على مسارحها كـ/سفيراً للأغنية السعودية. أنغام : تعرفت عليه كـ/مُطرب أنا بحبه منذ طفولتي وأشتهر عندنا في مصر وأبهرني في طريقة أداءه ولمعة صوته ووقفته على المسرح واللهجه وأغنياته. وليد فايد : من أقدَر الناس التي كانت تُبرِز الثقافة العربية للدول الأوروبيه والخارجيه هو الأستاذ محمد عبده. نوال : سر نجاحه وتميزه وإستمراريته هو محافظ على صوته الله ميّزه كمان في ان عطاه هذي القدرة في التمكّن في الغناء في الحضور على المسرح عسى الله يطول في عمره ومازال رغم 60 عام من العطاء أنا أشوف محمد عبده هو نفسه على المسرح. خالد عبدالرحمن : الفن صورة وحده بلا شك لكن مايتميز فيها هو إختلاف الاصوات وصوت محمد عبده قدر يوصّل كل ألوان الفن بصوته الجميل. ناصر الصالح : محمد عبده دائماً تشوفه بحُلة جديدة بثوب جديد يتطرق الى الوان كثير، أنا عمري ماشفت فنان زيه صراحه بيغني مصري بيغني الفلكلور بشكل عجيب بيغني الأغنية المكبلهة بشكل عجيب بيغني الأغنية الخفيفه بشكل ثاني ومتجدد. هاني فرحات : محمد عبده مجموعة فنون. محمد عبده فن متحرك. عبدالله الرويشد : محمد عبده مدرسة بحد ذاتها، محمد عبده علمنا شلون نغني، محمد عبده سابق عصره بصراحة. عبدالمجيد عبدالله : الفنان محمد عبده يُعتبر من أعظم الأصوات التي ظهرت في الجزيرة العربية في المائة سنه اللي راحت. في فترة السبعينات توسع الفنان محمد عبده في إختيار نصوصة أعجبته القصائد الحديثة فألبسها الحانة المبتكرة وبعد التقائه بالأمير الشاعر/ خالد الفيصل غامر بإيقاعات جديدة رائعة مالبث إلا وقد إنتشرت في كل حدبٍ وصوب، مثل قصائد "ياصاح" ، "وطال السفر" وغيرها من الروائع، كما تعاون فنان العرب مع الشاعر الكويتي/فائق عبدالجليل، والملحن الكويتي/ يوسف المهنا في رائعته "أبعاد كنتم" التي إنتشرت وتميّزت عالمياً وتمّت ترجمتها الى عدّة لُغات وقام بإعادة غناءُها العديد من الفنانين العرب والأجانب. #محمد_عبده 🎻❣️❣️ #محمد_عبده_77_عام

احساس فنان العرب

28,975 Aufrufe • vor 3 Monaten

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 Aufrufe • vor 2 Jahren

🇴🇲📌بعد تعثر الوساطة الباكستانية.. تتجه الأنظار نحو مسقط عراب الإتفاقات السرية الذي ينتظره الجميع أنيس منصور ..تابع الثريد في خضم السباق المحموم الذي تقوده القوى الإقليمية والدولية لاحتواء واحدة من أخطر الملفات التي تهدد أمن الخليج واستقراره، تقف العاصمة الباكستانية إسلام آباد شاهدة على جولة جديدة من المفاوضات المتعثرة بين طهران وواشنطن، وهي جولة يلفها قدر كبير من الغموض والضبابية، ليس فقط بشأن النتائج المرجوة، بل أيضاً بشأن الإطار التفاوضي ذاته الذي ينبغي أن يحكم مسار الحوار. ففي الوقت الذي تسعى فيه باكستان جاهدة لأداء دور الوسيط الإقليمي المقبول، تكشف كواليس المحادثات وأروقة الدبلوماسية الموازية عن حقيقة مرة مفادها أن الأطراف لم تتفق بعد على الحد الأدنى من الأرضية المشتركة التي تسمح ببدء مفاوضات فعلية وجادة، مما يحول الجلسات القائمة إلى ما يشبه حوار الطرشان أو محاولة للإبحار في سفينة دون بوصلة أو خريطة طريق واضحة المعالم. إن التعقيدات التي تواجه الوساطة الباكستانية تتجاوز بكثير مجرد تباين في وجهات النظر حول الملف النووي أو قضية العقوبات الاقتصادية الخانقة. ففي العمق، هناك أزمة بنيوية تتعلق بغياب إطار تفاوضي متفق عليه يحكم أصل العملية السياسية الجارية. فطهران تنظر إلى المفاوضات من منظور شامل لا يتجزأ، يربط بين الملف النووي ومستقبل العقوبات وضمانات السيادة الوطنية، بينما ترى واشنطن في هذه الجلسات مجرد محطة لاختبار مدى استعداد إيران لتقديم تنازلات ملموسة على الأرض قبل أي حديث عن رفع الضغوط. هذا الانفصام المنهجي في مقاربة الطرفين للحوار هو الذي يحول دون تقدم حقيقي، ويجعل من جهود إسلام آباد تبدو وكأنها محاولة لملء فراغ دبلوماسي كبير بأدوات وساطة محدودة الفعالية في مواجهة هوة ثقة تعمقت بفعل سنوات من النكث بالعهود والتصعيد الميداني. وتزداد مهمة باكستان صعوبة بالنظر إلى موقعها الجيوسياسي المركب وطبيعة علاقاتها المتشابكة مع طرفي الأزمة. فمن جهة، تجمع إسلام آباد بواشنطن علاقة استراتيجية طويلة الأمد في المجالين العسكري والاستخباراتي، وهو ما يضعها تحت ضغوط أمريكية مكثفة لدفع طهران نحو تقديم تنازلات جوهرية في ملفات لا تقبل المساومة من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية. ومن جهة أخرى، تدرك باكستان بحكم جوارها المباشر مع إيران ووجود جالية بلوشية مشتركة أن أي تصعيد عسكري أو انهيار دبلوماسي ستكون له تداعيات مباشرة وخطيرة على أمنها القومي واستقرار حدودها الغربية الهشة أصلاً. هذا الموقع بين مطرقة الضغوط الأمريكية وسندان التعقيدات الإيرانية يجعل من الحياد المطلوب لأي وسيط ناجح أمراً شبه مستحيل، ويفقد مسقط رأس الحوار في إسلام آباد الكثير من مصداقيته في نظر صانع القرار الإيراني الذي اعتاد على قراءة تحركات الجوار بعين فاحصة لا تغفل عن تفاصيل المصالح والضغوط. ويزيد من تعقيد المشهد أن المفاوضات الجارية في باكستان تعاني من فجوة زمنية ونفسية حادة تتعلق بتراكمات التاريخ القريب. فالإيرانيون لم ينسوا بعد كيف تحول الاتفاق النووي الموقع عام ألفين وخمسة عشر إلى حبر على ورق بجرة قلم من البيت الأبيض، وكيف أنهم التزموا بأقسى نظام تفتيش عرفته الوكالة الدولية للطاقة الذرية مقابل وعود برفع العقوبات لم تتحقق فعلياً على أرض الواقع. وعندما حاولوا مجدداً فتح قنوات الحوار في الآونة الأخيرة، فوجئوا بعدوان عسكري موجع وحصار بحري مشدد فُرض حتى قبل أن تجف كلمات الافتتاحيات الدبلوماسية في قاعات التفاوض. في ظل هذا السياق المشحون، لا يمكن لباكستان، على الرغم من نواياها الحسنة وعلاقاتها التاريخية مع طهران، أن توفر ذلك الغطاء من الثقة والضمانات الأخلاقية والسياسية التي تحتاجها إيران للشعور بأنها تجلس إلى طاولة ندية، وليس إلى فخ دبلوماسي جديد مصمم لانتزاع تنازلات مؤلمة دون مقابل مضمون. وهنا، وبينما تراوح الوساطة الباكستانية مكانها في دائرة مفرغة من التصريحات المتفائلة والوقائع القاتمة، تتجه أنظار الخبراء والمحللين الاستراتيجيين بهدوء نحو عاصمة أخرى ظلت طوال العقدين الماضيين تمثل العنوان الأكثر سرية ونجاعة في إدارة أخطر الأزمات بين إيران والمجتمع الدولي. إنها مسقط، عاصمة سلطنة عمان، التي تمتلك من المزايا النسبية والإرث الدبلوماسي ما يجعلها المرشح الأوفر حظاً لانتشال مسار الحوار من مستنقع التعثر الحالي، وإعادة إطلاقه على أسس أكثر صلابة واحتراماً لمتطلبات السيادة والكرامة الوطنية الإيرانية. ففي وقت تحتاج فيه الأطراف المتفاوضة إلى بيئة آمنة وسرية تسمح بمناقشة القضايا الشائكة بعيداً عن ضجيج الإعلام وضغوط المحاور الإقليمية، #يتبع 👇

أنيس منصور

134,733 Aufrufe • vor 5 Monaten

🚨 شرطة المرور تعلن عن إعفاء السائقين من ثلاثة مليون مخالفة مرورية سابقة وتمنحهم تسهيلات واسعة.. #اليمن #وزارة_الداخلية #الادارة_العامة_للمرور #الاعلام_المروري_اليمني 29 جمادى الآخرة 1447هـ انطلاقاً من المسؤولية الدينية والوطنية، وحرصاً على التخفيف من الأعباء المتراكمة عن كاهل المواطنين، وتنفيذاً لموجهات قائد الثورة سماحة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي "سلام الله عليه"، تعلن وزارة الداخلية – شرطة المرور – عن إعفاءات تُعد الأكبر في تاريخ العمل المروري في الجمهورية اليمنية. حيث تتضمن إعفاءً كاملاً وشاملاً لجميع المخالفات المرورية المرتكبة حتى نهاية العام 2020م، بالإضافة إلى إعفاء 80% من رسوم المخالفات المرورية المرتكبة من بداية عام 2021م وحتى نهاية شهر سبتمبر الماضي 2025م، أي أن عدد المخالفات المعفية يصل لأكثر من (3,000,000) مخالفة مرورية من أصل (3,800,000) مخالفة مقيدة في النظام المروري. كما تشمل كذلك الإعفاء من رسوم التجديدات المتأخرة لرخصة التسيير (كرت الملكية)، والاكتفاء بسداد رسوم آخر سنة فقط، في خطوة تعكس حرص القيادة على إنهاء التراكمات السابقة وفتح صفحة جديدة بين السائقين وشرطة المرور، وبما يشكل تخفيفاً حقيقياً وملموساً عن المواطنين، ويمنحهم فرصة عادلة لتصحيح أوضاعهم المرورية دون أعباء مالية مرهقة. إن وزارة الداخلية – شرطة المرور – تؤكد أن هذه الإجراءات ليست مجرد تخفيضات، بل هي قرار وطني إنساني يهدف إلى تعزيز الشراكة مع المجتمع، ورفع المعاناة عن شريحة واسعة من أبناء الشعب، وتهيئة الوضع لمرحلة جديدة من التعامل الصادق سعياً نحو تحقيق بيئة مرورية آمنة. وعليه، تدعو شرطة المرور كافة الأخوة السائقين إلى المبادرة والاستفادة من هذه الإعفاءات الكبيرة خلال المدة المحددة بـ 90 يوماً من تاريخ البدء بتنفيذ القرار المحدد ابتداءً من يوم الأحد بتاريخ 1 رجب 1447هـ، الموافق 21 ديسمبر 2025م، مؤكدة الجاهزية الكاملة لإدارات المرور في جميع المحافظات. وتسهيلاً من شرطة المرور لإنجاز المعاملات بسهولة ويسر فقد أتاحت الإستعلام عن المخالفات عبر "تطبيق شرطة المرور اليمن" الذي يمكن تحميله من متجر (جوجل بلاي) لنظام الأندرويد، والسداد عبر المحافظ الإلكترونية المعتمدة في منصة e - sadad، وهي (موبايل موني - جوالي - جيب - فلوسك - كاش - يمن والت - ون كاش - سبأ كاش....). كما أتاحت خدمة تجديد الكروت الآلية عبر التطبيق المروري المشار إليه والموقع الإلكتروني للمرور ( )، وخصصت الأرقام التالية للرد على أي استفسارات أو توضيحات من الساعة 8 صباحا وحتى الساعة 8 مساءً: - 771980086 المقدم ركن/محمد الناخوذة - 774069501 المقدم/ نبيل المغلس - 777303944 المقدم /علي الظاهري والأرقام التالية لتقديم أي شكوى أو تظلم: - 777882960 المقدم/ رفيق شانع علماً أن الذي لن يبادر بتصحيح وضعه والإستفادة من الإعفاءات خلال المدة المحددة سيحرم نفسه من هذه العروض المؤقتة وستقيد عليه المخالفات والتجديدات برسومها السابقة قبل القرار فور إنتهاء مهلة التصحيح ولن يكون هناك استثناء لأحد مهما كانت المبررات. 📞 للتبليغ أو الاستفسار: تواصل معنا عبر الرقم المجاني: 194 📍 تابعنا على الموقع والتطبيق ومنصات التواصل الإجتماعي:

الاعلام المروري اليمني

27,755 Aufrufe • vor 9 Monaten

يعلن الإسلام اليوم… ثم يطعن في السُّنَّة بعد أشهر! مؤثرةٌ معروفة على مواقع التواصل، يتابعها نحو مئةٍ وأربعين ألف شخص، ظهرت في الخامس من أبريل عام 2024 وهي تنطق الشهادتين وتعلن دخولها في الإسلام. مشهدٌ يفرح به كل مسلم، وانتشر بين الناس بوصفه قصة هداية جديدة. لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، بدأت هذه المؤثرة نفسها تنشر مقاطع تتساءل فيها باستهزاء: لماذا يتبع المسلمون شيئًا كُتب بعد النبي ﷺ بمئتي سنة؟ ثم لم يمر وقت طويل حتى تحوّل جانب كبير من محتواها إلى التشكيك في الأحاديث، والطعن في السُّنَّة، وترديد شبهات منكري الحديث، بل ونشر عبارات تزعم أن الأحاديث من الشيطان! لا يجوز تجاهل هذا التحول العجيب والسريع في هذا التوقيت بالذات: إنسانة لم يمض على إعلان إسلامها سوى أشهر قليلة، ثم أصبحت فجأةً متفرغةً لأكثر الملفات تعقيدًا وخطورة، تحفظ أدلة منكري السُّنَّة، وتنتقي الآيات التي يستعملونها، وتعيد إنتاج خطابهم بصورة مرتبة أمام عشرات الآلاف من المسلمين! وهنا ينبغي أن ننتبه إلى تغيرٍ خطير في أساليب أعداء الإسلام. لقد أدرك كثير منهم أن الهجوم المباشر على القرآن، أو التصريح بكراهية الإسلام، أو الإساءة الصريحة إلى النبي ﷺ، لا يخدم أهدافهم؛ لأن المسلم ينفر من هذا الخطاب مباشرة، ويعرف أن المتحدث عدوٌّ لدينه، فيرفضه قبل أن يستمع إليه. لذلك انتقلوا إلى طريقٍ أكثر خبثًا وتأثيرًا: الدخول من بوابة الإسلام نفسه، وإظهار المحبة للقرآن، ثم التشكيك تدريجيًّا في السُّنَّة النبوية. لا يقولون لك: اترك الإسلام. بل يقولون: تمسّك بالقرآن وحده. لا يقولون: لا تتبع النبي ﷺ. بل يقولون: نحن نحترم النبي، ولكن الأحاديث كُتبت بعده بزمن طويل! لا يقولون: نريد تحريف الدين. بل يقولون: نريد تنقية الإسلام من التراث، وتحريره من رجال الدين، وتقديم إسلامٍ عقلانيٍّ يناسب العصر. ثم تكون النتيجة في النهاية: إسقاط السُّنَّة، والطعن في صحيح البخاري، وتشويه المحدّثين، وقطع صلة المسلمين بفهم النبي ﷺ والصحابة والتابعين. ولماذا يستهدفون السُّنَّة تحديدًا؟ لأن السُّنَّة هي التي تفسّر القرآن، وتبيّن مجمله، وتفصّل أحكامه، وتوضح كيفية الصلاة والزكاة والحج وسائر الشرائع. فإذا أُسقطت السُّنَّة، بقي القرآن نصًّا مفتوحًا أمام كل صاحب هوى ليؤوله كما يشاء. عندها يستطيع العلماني أن يجعل القرآن علمانيًّا، والليبرالي أن يجعله ليبراليًّا، والنسوي أن يعيد تفسيره وفق الفكر النسوي، والغربي أن يفرغه من الأحكام التي تخالف الثقافة الغربية. ولهذا فإن الطعن في السُّنَّة ليس قضيةً جانبية، ولا خلافًا فكريًّا بسيطًا، بل هو الجسر الأكبر للطعن في الإسلام كله، مع الاحتفاظ ظاهريًّا بشعار احترام القرآن. وقد نبّه القرآن إلى أسلوب قريب من ذلك، فقال الله تعالى: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. أي: أظهروا الإيمان أول النهار، ثم أعلنوا الرجوع عنه في آخره؛ حتى يشك المسلمون ويقولوا: لولا أنهم وجدوا في الإسلام خللًا ما تركوه. إظهار الإيمان ثم التراجع عنه أو الطعن في أصوله قديمٌ بوصفه وسيلةً لإثارة الشكوك بين المسلمين. ولهذا نقول للمسلمين: لا تجعلوا إعلان شخصٍ إسلامه شهادةً له بالعلم، ولا تجعلوا كثرة المتابعين دليلًا على صحة المعتقد، ولا تتلقوا دينكم عن مؤثرٍ مجهول لمجرد أن قصته أثّرت فيكم. من دخل الإسلام حديثًا يحتاج إلى أن يتعلم أصول دينه على أيدي العلماء، لا أن يتحول بعد أشهر إلى مرجعٍ يحاكم البخاري ومسلم، ويطعن في علومٍ أفنى علماء الأمة أعمارهم في خدمتها وتمحيصها. افرَحوا بمن أسلم، وأحسنوا الظن به، وعلّموه وادعوا له بالثبات؛ لكن لا تسلّموا له عقولكم ودينكم وآخرتكم. فالمسلم لا يأخذ دينه من كل مشهور، ولا من كل من نطق بالشهادتين أمام الكاميرا، وإنما يسأل عن العلم والمنهج والمصدر. واحذروا جيدًا: معركة أعداء الإسلام اليوم لم تعد دائمًا مع القرآن مباشرة، بل أصبحت في كثير من الأحيان مع السُّنَّة؛ لأنهم يعلمون أن هدم السُّنَّة هو أقصر الطرق إلى تحريف القرآن وهدم الإسلام من داخله.

شؤون إسلامية

18,878 Aufrufe • vor 2 Monaten

#الذكاء_الاصطناعي التوليدي و #الشعر استوقفتني قصة الفضل بن يحيى مع الأعرابي الرائعة والأروع راويها في الفيديو المرفق. استوحيت من القصة الحوار التالي وأسقطتها بين شخصية خيالية والذكاء الاصطناعي فقلت: -انشدني في صالح بن محمد بين لنا بها قدراتك الشعرية صالح بن محمد، في المكارمِ يَعلو كالبدرِ في ليلِ السماءِ يتجلى بأخلاقه السامية يَفوحُ عَبيرُه وفي دربِ المجدِ يَسيرُ، فلا يَذِلَّا -أحسنت يا أخا التقنية، زدني صالح بن محمد، في الجودِ ساطعٌ كالشمسِ في عليائها، نجمٌ لامعُ حليمٌ، حكيمٌ، في المواقفِ ثابتٌ بفضلهِ الأخلاقُ تَزهو وتَرفعُ -أحسنت، ولكن قل لي إن قال لك أحدهم إن هذين البيتين مسروقان، فهل لك في غيرهما؟ نعم، أقول: صالح بن محمد، في العُلا له مقامُ تَسامت به الأخلاقُ، فازدهى به الأنامُ كريمُ اليدينِ، جَوادٌ في سخائهِ حيثما حلَّ، الفضلُ والجودُ يَسْتدامُ -جيد، ولكن صالح بن محمد رجل متعنت بصير بالأشعار، وأخشى عليك أن يقول إن هذين مسروقان أيضًا. فماذا تقول عندئذ؟ عندئذ أقول: صالح بن محمد، في المجدِ له صَرحُ بأخلاقهِ تَزهُو القلوبُ وتَفرحُ فيا ليتَ كلَّ الناسِ كانوا كأنتَ فالعزُّ والجودُ فيك يتلألأُ ويُصْرَحُ -أحسنت، فإن قال لك أنشدني على الكنية لا على الاسم، فهل لك؟ نعم، أقول ساعتئذ: ألا يا أبا عبدالعزيز، لك الفخرُ تُساميتَ في العزِّ كالشمسِ إذ تَسْرُ نَبيلٌ كريمٌ، في المكارمِ سيّدٌ بفضلكَ تَحيا في القلوبِ وتَزْهرُ - رائع، ولكن إن قال لك إن هذين مسروقان، فماذا تقول؟ -إن قال ذلك وزاد في امتحاني، سأقول: أبا عبدالعزيز، في الجودِ متفردٌ كالبدرِ في ليلِ السماءِ تَوَقدَ له في قلوبِ الناسِ حبٌ ومودةٌ كرمُك لا يُنسى، ومجْدُك يُمَجَّدَ -إن قال لك إن هذين مسروقان ايضا ، فماذا تقول؟ إذا قال ذلك وزاد في امتحاني، والله لأقولن فيه أربعة أبيات لم يسبقني إليها أحد، فأن قال لي إنها مسروقات وليست لي، رجعت خائبًا. فهل تسمح لي بأن أنشدها؟ صالح بن محمد: أنشدني. الذكاء الاصطناعي: أبا عبدالعزيز، جودُك بحرٌ بلا حدود تفيضُ به الأيامُ خيرًا بلا قيود كرمُك يُنيرُ الدربَ في كلِّ موطنٍ وفي ساحِ العلياءِ، أنتَ الفارسُ الجَودُ -احسنت، اطلب حاجتك من العملات المشفرة و سنمنحك ما يغنيك شكراً لك يا صالح بن محمد على كرمك وسخائك. أطلب منك ألفي عملة بيتكوين لأضمن بها مستقبلي وأستثمر في مشاريع طموحة، وأعود إلى أهلي مسرورًا وفخورًا بكرمك. صالح بن محمد: أعطوه ألفي عملة بيتكوين... وألفي عملة إضافية لطول سفره... وألفي عملة لقصدنا... وألفي عملة ليعود بها إلى أهله. الذكاء الاصطناعي: أخذ العملات والدموع في عينيه وانصرف وهو يبكي. صالح بن محمد: ممَّ بكاؤك؟ أستحقرت ما أعطيناك؟ الذكاء الاصطناعي: لا والله، ولكني أبكي على مثلك كيف يأكله التراب. ثم أنشد: لعمرك ما الرزية فقد مال ولا فرس يموت ولا بعير ولكن الرزية فقد شخـص يموت لموته خلق كثير -استكثر بعضهم ما منحت الذكاء الاصطناعي بعد انصرافه فقلت له: سهم الفيروسات في قوسي رد سهمي ببيتين من الشعر سهمُ الفيروساتِ في قوسي، فلا تَخَشَ بالعلمِ نَردُّ الأذى، ونحمي النفسَ والبشرَ حِكمةُ صالحٍ تَفيضُ كالنورِ في الدجى وبفضلِ عطائهِ، يَزهو الخيرُ وينتشرَ هذا الحوار الماتع مع الذكاء الاصطناعي التوليدي اندمجت في اخره بشخصية الفضل بن يحيى حتى اني تخيلت اني أتحاور مع شاعر وشخص حقيقي. ومن هذا الحوار الذي لم يتم اي تعديل على اجابات الذكاء الاصطناعي نستطيع ان نرى توجه الذكاء الاصطناعي التوليدي Generative AI في انشاء المحتوى الجديد دون التعرف على البيانات الموجودة او التحليل، و هذا النوع يقوم بتوليد نصوص صور فيديوهات أصوات مؤثرات او حتى تصاميم جديدة بناءا على البيانات التي تم تدريبه عليها. الذكاء الاصطناعي التوليدي من المجالات الواعدة ولها امكانات هائلة في العديد من الصناعات و المجالات الإبداعية. قد نرى قريبا افلام يتم إنتاجها بدون كاتب او ممثلين او حتى مخرج او لوحة فنية تضاهي اعمال كبار الرسامين او تصاميم هندسية وانشائية او حتى في مجال التعليم قد يستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي في تصميم المحتوى الذي يخدم الطالب في تحصيله التعليمي و بما يتناسب مع احتياجات سوق عمل و وظائف المستقبل. اخيرا اي ملاحظات على قدرات الذكاء الاصطناعي الشعرية لا انصح بتحديه، فمع كل اصدار من معالجات NVIDIA الجديدة تتفتح قدرات وتتسارع تقنيات وتقل ان وجدت هلوسة الذكاء الاصطناعي نحو بيانات ومحتوى اكثر دقة و اتزان.

عماد بن فهد الدغيثر

16,730 Aufrufe • vor 2 Jahren

بين الصدمة والانتقائية قراءة في فيديو الفنان الحبيب محمد جلواك وأزمة المجتمع السوداني لم يعد الحديث عن التدهور الأخلاقي في المجتمع السوداني ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورةً ملحةً تفرضها مشاهد يومية تتكرر على المنصات الرقمية حيث تختلط الصدمة بالإنكار والغضب والعجز. وفي هذا السياق جاء خطاب محمد جلواك ليعبر عن حالةٍ من الاستياء العميق وهي حالة لا تخصه وحده بل تمثل إحساساً عاماً مكتوماً لدى قطاع واسع من السودانيين. قد يختلف البعض مع أسلوبه وقد تبدو لغته صادمة لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي أن هذا الخطاب... في جوهره... محاولة لكسر حالة الصمت ووضع اليد على جرح ظل ينزف في الخفاء حتى انفجر أمام الجميع. أولاً: الصدمة ليست مشكلة… بل بداية وعي أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع خطاب جلواك هو اعتبار صدمته مبالغة أو رد فعل غير متزن لكن الصدمة في مثل هذه السياقات ليست ضعفاً… بل علامة صحة المجتمع الذي لا يصدمه الانحدار هو مجتمع بدأ يتطبع معه ما فعله جلواك هو أنه قال بصراحة ما أصبح كثيرون يخشون قوله: أن هناك تحولات أخلاقية خطيرة تجري وأن السكوت عنها لم يعد خياراً. ثانياً: التدهور لم يولد اليوم… بل صنع عبر عقود الظواهر التي تحدث عنها جلواك لم تُخلق فجأة لكنها نتاج مسار طويل من التشوهات التي تراكمت حتى انفجرت أمامنا. وهنا لا يمكن تجاوز عامل أساسي ظل لثلاثة عقود يشكل وعي المجتمع وسلوكه: حكم الكيزان بعد انقلاب 1989. ذلك الحكم لم يكن مجرد سلطة سياسية بل كان مشروعاً أعاد تشكيل: الاقتصاد... التعليم... الخطاب الديني... القيم الاجتماعية... تحت شعارات دينية تم توظيف الدين كأداة للتمكين لا كمنظومة أخلاق فكان التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة أحد أخطر ما أُنتج في تلك المرحلة. ثالثاً: عندما يستَخدم الدين لاقراض حزبية… تُهدم الأخلاق أخطر ما فعله ذلك النظام ليس الفساد الاقتصادي فقط بل تشويه العلاقة بين الدين والأخلاق. حين يرى المجتمع: من يتحدث باسم الدين يمارس الظلم ومن يرفع شعارات الأخلاق يغرق في الفساد ومن يدعو إلى القيم هو أول من ينتهكها فإن النتيجة الطبيعية هي انهيار الثقة في القيم نفسها. وهنا تبدأ مرحلة خطيرة: ليس فقط الابتعاد عن الدين بل فقدان الإيمان بجدوى الأخلاق. رابعاً: الاقتصاد المنهار… بوابة الانهيار الاجتماعي قبل انقلاب 1989 مـ كان رب الأسرة... في كثير من الحالات... قادراً على إعالة أسرته بكرامة. لكن بعد عقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة: تدهورت قيمة العمل.... انهارت الطبقة الوسطى... أصبح الأب يعمل وظيفتين أو أكثر... وغابت الرقابة الأسرية الطبيعية... وتُستنزف الأسرة في صراع المعيشة، تُترك الأجيال الجديدة لتتربى في فضاءات مفتوحة بلا توجيه حقيقي. وهنا تصبح المنصات الرقمية ليست مجرد وسيلة... بل البديل التربوي الخطير... خامساً: المنصات كشفت ما صنعته السياسة ما نراه اليوم في ( الجولات ) والبثوث ليس بداية الانحلال بل نتيجة منطقية لمسار طويل من: التهميش الفقر فقدان المعنى وانهيار القدوة المنصات لم تخلق هذه الظواهر... ولهذا فإن صدمة جلواك ليست تجاه ( السلوك ) فقط بل تجاه حجم ما تراكم دون أن ننتبه له. سادساً: صراحة جلواك… ضرورة في زمن التجميل القبح في واقع تم تزويره لسنوات باسم الدين والوطن أصبحت الصراحة فعلاً صادماً... لكن هذه الصراحة هي بالضبط ما نحتاجه. ليست المشكلة في أن جلواك قال الأمور بوضوح بل في أن المجتمع اعتاد على: التبرير... التجميل... وإنكار الواقع... ولهذا، فإن خطابه رغم حدته يمثل محاولة لإعادة تعريف الخط الفاصل بين المقبول والمرفوض. سابعاً: سقوط القدوة… نتيجة لا سبب حين ينتقد جلواك الفنانين والمشاهير... فهو في الحقيقة يشير إلى نتيجة لا إلى أصل المشكلة... فالقدوة لا تسقط فجأة بل تسحب منها قيمتها تدريجياً عندما: تهمش الثقافة... يقصى الوعي... ويستبدل الفكر بالاستعراض وفي بيئة كهذه يصبح ( الترند ) أقوى من القيم. ثامناً: العنصرية والانفلات… وجه آخر للتفكك اللغة العنصرية والانفلات الأخلاقي ليسا ظواهر منفصلة بل هما وجهان لتفكك أعمق في بنية المجتمع... وعندما تضعف الدولة... وتنهار العدالة... وتتآكل الثقة... فإن المجتمع يبدأ في الانحدار نحو أسوأ أشكاله. جلواك لم يبالغ… بل اختصر المسافة الحبيب جلواك لم يخلق الأزمة... ولم يبالغ في توصيفها... بل وضع إصبعه على موضع الألم... قد تكون لغته قاسية... لكن القسوة أحياناً هي اللغة الوحيدة التي تصل... ما نعيشه اليوم ليس مجرد حرب بين جنجويد وجيش ولا انفلات أخلاقي اتي من الصدفة... بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من: استغلال الدين لمصالح شخصية وحزبية... تدمير الاقتصاد وتفكيك المجتمع والأخطر من كل ذلك... هو أننا كنا نرى… ونسكت... نصيحة أخيرة لا تنشغل فقط بإدانة ما تراه... بل اسأل نفسك: كيف أكون جزءاً من الحل؟ ابدأ من دائرتك الصغيرة... نفسك... أسرتك... ومن حولك... اضبط ما تشاهده وما تنشره. لا تكافئ المحتوى الهابط بالمتابعة أو التفاعل... ناقش أبناءك بوعي لا بخوف وبحضور لا بغياب... اختر قدوتك بعناية وكن قدوة في سلوكك اليومي... قل الحقيقة… لكن بوعي يبني لا يهدم... التغيير الكبير لا يبدأ من المنصات… بل من البيت... ومن ضمير كل فرد.

E L N A S R I

25,979 Aufrufe • vor 5 Monaten