Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

معمم شيعي يشرح لأتباعه كيفيك الدخول إلى المرحاض. والله مضت أعمارنا سدى ولم نعرف أن الارتكاز كان يجب أن يكون على القدم اليسرى كي يتحقق عنصر الاسترخاء

33,102 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أنا لبناني شيعي… من شيعة الدولة والسلام،لا من شيعة الحروب رسالة من لبناني شيعي إلى من يدّعي الحرب لأجلي أنا لبناني شيعي ضد الحرب. أقولها بلا مواربة: لم أُكلِّف أحداً أن يدافع عني، ولم أفوض أحداً أن يحارب باسمي. أنا من شيعة الدولة اللبنانية، لا من شيعة الحروب التي تُقرَّر فوق رؤوس الناس، ثم يُطلب منهم أن يدفعوا ثمنها صمتاً ونزوحاً وذلا. كلما اشتعلت حرب قيل لنا انها من أجلنا. لكن ما الذي نراه نحن؟ نرى بيوتاً تُقصف، وقرى تُفرَغ، وناساً تُهجَر من أرضها. نرى عائلات تحمل ما استطاعت من حاجيات وتغادر على عجل، تبحث عن سقف يقيها الخوف. هذا ليس نصراً كما يقال لنا، بل حياة تُكسَر وكرامة تُهان. لم يفوض أحدٌ أحداً ليتحول الناس إلى وقود دائم للحروب. لم يطلب أحد أن يُقتلع من بيته كل بضع سنوات، وأن يعيش بين النزوح والتشرد فيما تُرفع الشعارات باسم الدفاع عنه. أن تكون شيعياً لا يعني أن تقبل بأن تكون أرضك ساحةً لحروب الآخرين. ولا يعني أن ترضى بأن يكون مصيرك الدائم النزوح والذل. الطائفة ليست مشروع حرب، والناس ليسوا متاريس للمعارك. . الحقيقة القاسية أن ما أوصل الشيعة إلى هذا الحال هو أداء قياداتهم السياسية والدينية التي اختارت الحروب طريقاً، فيما الناس يدفعون الثمن من بيوتهم وأرزاقهم وأمانهم. وما يُقدَم على أنّه حماية لهم ينتهي غالباً بخراب بيوتهم وتشتيت حياتهم. أنا شيعي، نعم. لكنني قبل كل شيء مواطن لبناني. أؤمن بأن حماية الناس مسؤولية الدولة وحدها، وأن السلاح والقرار يجب أن يكونا بيدها لا خارجها. لأن أي قرار حرب خارج الدولة يتحول،في النهاية إلى حرب على الناس أنفسهم. أنا شيعي من شيعة الدولة اللبنانية. ولا أقبل أن تُشن حرب باسمي، ولا أن أدفع ثمن مغامرات لم أشارك في قرارها. ما يريده الناس بسيط: أن يبقوا في بيوتهم بكرامة، لا أن يتحولوا إلى نازحين على الطرقات كلما قرر مسلح أن يفتح حرباً جديدة.

mohamad alamin محمد الأمين

36,918 views • 5 months ago

#رصد قبل أن يصبح رئيساً لمجلس وزراء العراق، أطعم العراقيين الحشرات وقدّم لهم سلة غذائية متدنية الجودة، وذلك بحسب شهادة مصورة وموثقه لبعض النواب الشيعة. أما الجزئية التي دفعت الإطار الشيعي لاختياره، فهي أنه يشارك مختلف الكتل في الفساد؛ إذ كان يسرق ويغسل الأموال وينقلها إلى الجميع، من سياسيين سنة وشيعة وأكراد. أصبح ابن فالح، المعروف لدى أهل الناصرية بـ(أبو الدجاج)، مليارديراً. وكان عمره قبل عام 2003 نحو 19 عاماً، ولم يكن معروفاً آنذاك عند أحتلال العراق. صحيح أن كثيرين يتفقون على أن رئاسة مجلس الوزراء من حصة المكوّن الشيعي (كعرف سياسي بعد الاحتلال الامريكي للبلاد وليس دستوري)، لكن هل يُعقل أن يتولى هذا المنصب شخصٌ شيعي، ومن صفاته يجب ان يكون متورّط مسبقاً في ملفات فساد وسرقات؟ هذا المكوّن السياسي يقود البلاد إلى الهاوية، وللأسف يستغل اسم مكوّن وطائفة عراقية كريمة. على الأقل، قدّموا لنا شخصاً نظيفاً ونزيهاً ليقود العراق، لا فاسداً متمرساً يحمل سجلاً سيئاً في الداخل والخارج. #حرامي_الميزان

أحمد العلواني

19,119 views • 4 months ago

🚨🚨🚨🚨المقابلة الكاملة لماركينيوس بعد الخروج من المونديال: "الأمر غير قابل للتفسير في مثل هذه الأوقات، ومن الصعب حقًا التحدث. من خلال الخبرة التي نمتلكها، نعلم أن هذه المباريات صعبة للغاية، وأن أي كرة تكون حاسمة." "اليوم، نجح منتخب النرويج في أن يكون فعالاً واستغل الفرص التي أتيحت له. في المقابل نحن أخطأنا كثيرًا في الفرص التي سنحت لنا، حصلنا على ركلة جزاء وأتيحت لنا بعض الفرص الأخرى." "أعتقد أن كأس العالم هي بطولة من يخطئ فيها أقل، ينتهي به المطاف بالعبور إلى المرحلة التالية وتتويجه بالانتصار." "أنا أتحمل الذنب، وبصفتي قائدًا ومعي اللاعبين الأكبر سنًا، علينا أن نتحمل هذه المسؤولية حتى تحظى الأجيال القادمة بالهدوء للعمل. إنها دورة جديدة ستبدأ من الآن، ولا نعرف ماذا سيحدث." "لكنني أطلب من الجماهير أن يتحلوا بالصبر مع اللاعبين الأصغر سنًا، وأن يدعموهم بقوة منذ الآن. لا يمكننا ببساطة أن نصل إلى كأس العالم، بناءً على الدورة السابقة التي مررنا بها، ونريد تحقيق كل شيء فجأة. لقد قدمنا وبذلنا الكثير، ولكننا أخطأنا في الأمور التي كان يجب أن نكون حاسمين فيها. كرة القدم اليوم أصبحت متوازنة ومتكافئة للغاية." "الآن علينا التعلم من هذا الدرس، وأطلب العفو من الشعب البرازيلي ومن كل الذين أتوا إلى هنا وشهدوا هذا. يجب التعلم من الأخطاء. ومن أجل من سيبقى وللأجيال القادمة، أطلب من الناس الدعم من الآن؛ فهناك 4 سنوات أمامهم للعمل من أجل تحقيق أشياء كبيرة في كأس العالم القادمة."

الدوري الإنجليزي™

442,489 views • 1 month ago

ما أخذته منّا الخسارة نعرفه في حينه، وما أنقذتنا منه لا نعرفه إلّا متأخّرين. Moscow Does Not Believe in Tears (1980) هذا المشهد من الفيلم السوفيتي «موسكو لا تؤمن بالدموع» يعيد كاترينا إلى مواجهة روديون، وهو حبيبها السابق الذي تخلّى عنها وهي حامل، وتركها تتحمل وحدها مسؤولية تربية ابنتهما. وقد مضى على فراقهما عشرون عامًا تغيّرت خلالها حياتهما على نحو كامل، إذ أخفق روديون في زيجتين وانتهى وحيدًا، بينما شقّت كاترينا طريقها بنفسها حتى أصبحت مديرة لأحد المصانع. وحين يعود طالبًا أن يكون له مكان في حياة ابنته، تستعيد أمامه ما مرّ به شعورها نحوه منذ رحيله، فقد أحبّته في البداية وظلّت تلتمس له العذر، ثم انقلب حبّها كراهية، قبل أن يصبح نجاحها نفسه رسالةً أرادت أن تصل إليه، كي يعرف مقدار خطئه وما خسره بتخلّيه عنها. لكن اللحظة التي انتظرتها كاترينا طويلًا تأتي على غير ما تخيّلت، فدهشة روديون أمام نجاحها لا تمنحها ذلك الانتصار الذي كانت ترجوه، لأنها لم تعد بحاجة إلى ندمه كي تسترد ثقتها بنفسها. وما كان في الماضي رسالةً أرادت أن توجّهها إليه، أصبح الآن حياةً تخصّها وحدها، لذلك لم يعد نجاحها جوابًا على خذلانه، ولم يعد اعترافه بخطئه قادرًا على أن يضيف إليها شيئًا. كاترينا لا تبرّئ روديون، ولا تمنح الخذلان قيمة أخلاقية لمجرد أنها استطاعت النجاة منه، وإنما تعيد النظر في الحياة التي ظنّت يومًا أنها خسرتها. فقد كان زواجها منه سيأخذها إلى مصير آخر، وربما حرمها من أن تصبح ما أصبحت عليه، ومن أن تلتقي الرجل الذي أحبّته حقًا. فالخسارة في هذا السياق تكشف فورًا عن الباب الذي أغلقته، أما الأبواب التي أبعدتنا عنها كي تقودنا إلى سواها، فلا نراها إلا بعد أن نصل. ولهذا لا تنتصر كاترينا حين يراها روديون ناجحة، وإنما حين تدرك أن الحياة التي حُرمت منها لم تعد الحياة التي كانت ستختارها.

Mohammed Abd Alhadi

19,114 views • 10 days ago

كاسيميرو متحدثًا عن الأسطورة ليو ميسي: "كل لاعب يحلم باللعب إلى جانب أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. بالنسبة لي، بلا شك، أنا أعيش حلمًا باللعب مع أحد الأفضل على مر العصور. أريد أن أستمتع بهذه الفرصة، وأن أساعده على مواصلة الانتصارات لأنه لاعب وُلد للفوز. عندما يجتمع لاعبان يعشقان الفوز والمنافسة، فهذا أمر مميز. في النهاية الفارق بين الفوز والخسارة يكون ضئيلًا جدًا، ونحن نعرف ذلك، لكننا نريد أن نستمر في المنافسة والقتال دائمًا. وبالطبع، أنا هنا من أجله، أنا هنا لمساعدته. كنت أحلم كل يوم بأن ألعب معه، وأن أكون إلى جانبه. وأعرف جيدًا أنه من المستحيل إيقافه. لم أستطع أبدًا إيقافه عندما كنت أواجهه، ولم أتمكن من ذلك ولو مرة واحدة. كنت دائمًا بحاجة إلى مساعدة زملائي لمحاولة الحد من خطورته، لأنه ببساطة من المستحيل إيقافه. وخلال الحصتين التدريبيتين اللتين خضتهما معه، أدركت أن الأمر كما كنت أعتقد تمامًا انه من المستحيل إيقافه. لذلك أنا سعيد جدًا بوجودي إلى جانبه الآن، وأتطلع إلى مواصلة تحقيق الانتصارات معه."

Messi World

140,926 views • 1 month ago

-- هل سُلب فوز مصر؟ (مع رموز تعبيرية لمصر وكرة القدم) أفكارك؟ ​-: سُلبوا --لماذا؟ ​-:كلمة مؤامرة كلمة غريبة، لكني أعتقد فقط أن ميسي بدون كأس العالم ليس ما يريده الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، لذلك أرادوا إبقاؤه في البطولة لأطول فترة ممكنة. كان يجب طرده في المباراة الأولى لكنه لم يُطرد. لذلك أعتقد أن الفيفا مجهزة لمنح الأرجنتين كأس العالم، مجددًا، مثلما كان الأمر في دبي (يقصد قطر)، لا أعرف، أعتقد أن الفيفا هي أكثر مكان فاسد في العالم، ومصر سُلبت تمامًا، مثل كل بلد آخر يلعب ضد الأرجنتين، سُلبوا، لكي نكون منصفين. لو كانت أرضية اللعب متكافئة لكان الأمر جيدًا، لكنها ليست متكافئة، ليست قريبة حتى ​--هل تعتقد أن مصر تعرضت لخطأ (تم عرقلة لاعبيهم) في تلك الكرة التي سجلت هدفاً؟ -:نعم، أفعل. من الناحية الفنية كان هناك خطأ، لكنك تراهم لا يحتسبون مثل هذه الأخطاء. لو كان الأمر معكوساً، لا أعتقد أنه كان سيُحتسب. أنت ترى الكثير من اللمسات الصغيرة هنا وهناك التي لا تُحتسب، ثم تأتي تلك اللمسة الصغيرة ويقولون 'نعم خطأ، خطأ، خطأ'. أنا لست منبهراً، لست منبهراً. 'سيللي' (يقصد رئيس الفيفا) يدير الفيفا حالياً ويحتاج إلى الاستقالة، يحتاجون لشخص يكون عادلاً على طول الخط، إنفانتينو، أياً كان اسمه، هو أكثر شخص فاسد منذ سيب بلاتر. سيب بلاتر كان فاسداً، وهذا الشخص فاسد، لكن الجميع يعرف ذلك، إنه أمر سيء جداً. الفساد مثير للسخرية، لكنه وقح جداً لدرجة أنه يقوم به في العلن. حتى أنه كان في محادثات السلام وكان يرتدي قبعة أمريكية! في محادثات السلام! إنه يرتدي قبعة أمريكية! أعني، ما الذي يحدث؟ لكن لا، ليس جيداً، ليس جيداً ​--رسالة واحدة للمصريين؟ -:أنا آسف جداً، لقد سُلِبتم، كان يجب أن تصلوا إلى أبعد من ذلك، تستحقون الوصول لأبعد، وكان يجب أن تكونوا أبعد".

Pharmacist/Aymin Fakhry𓄿𓇌𓅓𓈖

21,020 views • 1 month ago

ليتوك عن الفتره الي مر فيها و Kim Moo-yeol "لقد كنت حقاً أمر بوقت عصيب جداً في ذلك الوقت دعوني أخبركم بأمر واحد، إلى أي مدى كان ذلك صعباً؟فكرت وقتها بما أنني الان في الجيش، لا يمكنني أن أموت هنا يجب علي أن أخرج أولاً كنت أفكر: 'سأخرج أولاً ثم أموت'، لقد كانت لدي مثل هذه الأفكار حقاً في الحقيقة، كان ينبغي علي أن اخذ إجازة متى كانت المرة الأولى التي أخذت فيها إجازة؟ بعد أن ذهبت إلى الجيش، لم أحصل على أول إجازة لي إلا عندما أصبحت عريف هذا مضحك، أليس كذلك؟ إنه مضحك حقاً على الرغم من أنه كان لدي إجازة مكافأة على مهارة الرماية، وإجازة الـ 100 يوم الأولى، وغيرها الكثير... لكنني لم اخذ أي إجازة على الإطلاق لأنني كنت اقول لا سأشارك في الاداء المسرحي وهكذا سارت الأمور لقد ذهبت إلى المستشفى وكان يجب علي الخروج في إجازة، ولكن في الوحدة العسكرية.. بما أن الجميع كان يعرف حالتي... كان هناك قائد جونغ-سو، أنت في حالتك الحالية، لا يمكننا السماح لك بالخروج في إجازة بعد أن سمعته يقول ذلك... طوال أسبوع كامل، ضغطت على أسناني وتظاهرت بأنني بخير، وبذلت جهداً لأبدو في حالة جيدة. فكرت أنه يجب علي الخروج أولاً، وأن أرتب حياتي بشكل جيد ولم أخبر Kim Moo-yeol بأي شيء عن هذا، بل رتبت كل شيء بنفسي بمفردي قلت لنفسي سأخرج لأرى هذا الشخص وذاك الشخص، وأرتب حياتي وهكذا، خرجت في أول إجازة لي مع Kim Moo-yeol هيونغ أول شيء فعلته.. هو الذهاب إلى محطة البث التلفزيوني، كانت هذه أول خطوة لي. يوم الاثنين كان موعد تسجيل برنامج (Star King).. وكنت مشتاقاً جداً لرؤية هودونغ هيونغ ذهبت إلى محطة SBS.. ودخلت من الباب الخلفي بدأت أفكر كثيراً: 'كنت هناك، لماذا أنا في هذا الوضع الان؟ كانت مقاعد الجمهور في الأمام، وأثناء التسجيل كان يمكنني رؤية هودونغ هيونغ، وكان الفنانون والضيوف يجلسون، والمشاركون يخرجون ويضحكون ويمرحون.. في المقاعد الخلفية؟ دخلت بهدوء وجلست هناك. وظللت أشاهد مشهد التسجيل و بدأت دموعي تنهمر بغزارة لقد كان الأمر صعباً جداً بالنسبة لي ظننت أنني وصلت إلى القاع، واعتقدت أن هذا هو القاع بالفعل..ولكنني لم أكن أعلم أن هناك طابقاً تحت الأرض (قاعاً أعمق) تحت ذلك القاع ثم المكان التالي الذي سنذهب إليه... الأعضاء كانوا يقومون بحدث كان الأداء في مركز KINTEX بإيلسان، لذلك في ذلك الوقت.. ذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و لم أستطع التوقف عن البكاء طوال الوقت فقلتُ لنفسي: "نعم، يجب عليّ أن أرتب حياتي بهذه الطريقة" لقد كان التوقيت مناسباً لترتيب الأمور واحدة تلو الأخرى ولكن بينما كنتُ أنظر إلى تلك الأشياء...اقول لنفسي أجل، أنا هو الشخص الذي يفعل تلك الأمور لماذا انهرتُ ووصلتُ إلى هذه الحالة؟ في تلك اللحظة فكرتُ في الأمر كثيراً انا شخص مبتهج ومشرق للغاية وقائد هذه الفرقه هو أنا لأعضاء يبدون رائعين وممتعين للغاية في عملهم يجب أن أعود إلى هناك لهم في أقرب وقت ممكن لكن يبدو أنني لا أستطيع العودة بعد الآن، ماذا أفعل؟ هل يمكنني استجماع قواي والنهوض من جديد؟ يبدو أنني لا أستطيع فعل ذلك على الرغم من أنه كان مسرحاً مبهجاً وممتعاً للغاية ولكن بينما كنتُ أشاهد... حقاً...ظللت أبكي دون توقف بعد رؤية ذلك المسرح، ذهبت وقابلت "لي سومان" سألني: "هل تبلي بلاءً حسناً؟ فذرفت الكثير من الدموع وقلت له: "أشعر أنني لا أستطيع الاستمرار بعد الآن أشعر أنني عاجز عن فعل ذلك". عندما سمع ذلك، ابتسم وقال لي: "هذا الفتى الصغير قد حقق كل هذا النجاح ووصل هنا بالفعل" هذا ما قاله لي حينها ما جعلني سعيداً جداً هو عندما ذهبت لرؤية الناس، وذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و الان أنا...فكرت كثيراً في أنه حسنا لا داعي للاستمرار في العيش (كان يودعهم💔) فكرت في ذلك كثيراً حقاً ولكن كلما نظرتُ إلى هذه الأشياء...لقد ولد الأمل هل يجب أن أتمسك وأستمر؟ هل يجب أن أتمسك؟حاملاً هذا الأمل في المحاولة مجدداً، عدت إلى الجيش ثم واجهتُ أحداثاً أخرى تسببتْ في إحباطي مجدداً...وشعرتُ أن هذا المكان هو قاع لا نهاية له. ولكن تبين أن هناك منحدراً أعمق وأقسى بانتظاري ولكن الأمر يبدو حقاً وكأنني سقطت إلى قاع بعمق مبنى مكون من 20 طابقاً، ثم تمكنت من العودة مجدداً بعد ذلك. ولهذا السبب أستطيع الآن الاستمرار في الحديث معكم عن هذه الأمور وأشعر بسعادة غامرة في ذلك الوقت، لو كنتُ قد استسلمتُ وتخليتُ عن حياتي...لما كنت قادراً على قول هذه الكلمات لكم الآن، أليس كذلك؟أنا سعيد جداً برؤيتكم جميعا، سعيد جداً حقاً برؤيتكم أنا الآن في حالة من الاسترخاء والراحة التامة مع نفسي.

نيمورينو ALIVE#

14,749 views • 2 months ago

البنج الذي لا نتخلى عنه… حتى في كرة القدم كل ما في الأمر أن الفرق العربية لعبت وخسرت، وبعضها انتصر ثم خسر. هذه هي كرة القدم. لكن بدلاً من أن نناقش لماذا خسرنا، نبحث فورًا عن «المخدر»، ونعود إليه لتطيب الخواطر وتهدأ النفس، وهو المؤامرة. لماذا نحيل كل شيء إلى مؤامرة، رغم وجود المؤامرات أحيانًا؟ لأنها سهلة، لا تحتاج إلى قاعدة ولا إلى دليل، ومن السهل إطلاقها. وكما قال البعض ما حدث في كرة القدم ليس إلا امتدادًا لما «يُحاك» ضدنا في مجالات خفية ومختلفة. فالعودة إلى نظرية المؤامرة أصبحت هواية مشتركة بين البسيط والمثقف والغني، حتى تجذرت وصارت سلوكًا مجتمعيًا. لذلك أصبح التفسير بالمؤامرة مألوفًا ومحببًا للقلوب. فالمتحدث لا يريد أن يعترف بجدارة الآخر، والمستمع يتبنج بهذه الكلمة التي تطمئنه، فيقتنع داخليًا أن الهزيمة ليست هزيمته. والحقيقة البسيطة التي نتناساها هي: ليس كل قرار يُعتقد أنه ضدك مؤامرة، وإن كان ضدك، فليس بالضرورة أن يكون مؤامرة. مصر، بغض النظر عن صحة التحكيم أو خطئه، أعاد البعض خسارتها إلى المؤامرة، لأن حسام حسن رفع علم فلسطين، واعاد التذكير بالقضية. قضية فلسطين خرج من أجلها ملايين، ويتابعها الإعلام يوميًا. فإن لم يُحيها كل هؤلاء، فلا أظن أن فردًا واحدًا سيحييها. من الخير للمرء ألا تكون أفكاره سقيمة ومعوجة، وألا يخلط بين التحليل والخيال. الأرجنتين عام 1986 أخرجت إنجلترا من كأس العالم، وصعدت إلى النهائي، ثم أحرزت البطولة. ومارادونا نفسه اعترف أن هدفه الشهير الذي ساعدهم على الوصول إلى النهائي كان «جزءًا من رأس مارادونا، وقليلًا من يد الله». ومع ذلك، ورغم أهمية المباراة، لم تُلغِ إنجلترا النتيجة، ولم يتغير الهدف الذي سمّاه مارادونا «يد الله». أما مباراة مصر، التي يدّعي بعض المتضررين أنها تأثرت بقرارات الحكم، فقد قال عنها الحكم الإيطالي الكبير بييرلويجي كولينا، أحد أشهر حكام كرة القدم في التاريخ، إن القرارات كانت صحيحة وفق قوانين اللعبة، وإن الحكم لم ينحز. مصر تملك فريقًا جيدًا، لكن إذا حُولت كل هزيمة إلى مؤامرة، فلن يتعلم أحد الدرس. 🔴 هدف ماردونا الشهير بيده

مساعد الثبيتي

149,966 views • 1 month ago

رسالة الشيخ منصور بن زايد في عام ٢٠٠٨: أعزائي مشجعي نادي مانشستر سيتي، لقد كُتب الكثير عن شراء نادي مانشستر سيتي خلال الأسابيع القليلة الماضية، لذا يسعدني الآن أن أخبركم أن المفاوضات قد اكتملت وأن نقل الملكية سوف يتم يوم الثلاثاء القادم (23 سبتمبر 2008). وبعد الانتهاء من الاتفاق، أود أن أخبركم مباشرة قليلاً عن هويتنا وما خططنا له. أولاً، أود أن أشكركم على العديد من التعبيرات عن حسن النية والفرح التي تلقيناها منذ الإعلان عن رغبتنا في شراء النادي. لقد تأثرنا بشدة والآن لدينا بعض الخبرة الشخصية الرائعة بما أخبرنا به العديد من الأشخاص منذ فترة الآن....... أنتم أعظم مشجعي النادي في العالم. مثلكم، نحن متحمسون لمستقبل النادي، ونأمل أن يُنظر إلى تأمين روبينيو كلاعب في نادي مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات على أنه إشارة إلى نيتنا الحقيقية. لقد كانت أسبوعين مثيرين لنا جميعًا. إن نيتي هي أن يمتلك نادي مانشستر سيتي أفضل الأشخاص تحت تصرفه، سواء داخل الملعب أو خارجه. ولهذا السبب طلبت من صديقي خلدون المبارك أن يتولى منصب رئيس النادي. وكان طلبي منه أن أشكل مجلس إدارة وفريق تنفيذي يليق بتراث وإمكانات مانشستر سيتي. لقد اتفقنا أنا وخلدون على أننا لن نعلن عن أي شيء آخر لفترة من الوقت لأننا نحتاج الآن إلى الجلوس مع المدير والرئيس التنفيذي والموظفين الرئيسيين ووضع الخطط التي ستقود النادي بمرور الوقت إلى المكان الذي نريده أن يكون فيه. هذه هي المرحلة التي ندخلها الآن وكما يعلم أي شخص يدير عملاً تجاريًا، فإن هذا يتطلب الكثير من الاستماع والكثير من الحديث مع العديد من أصحاب المصلحة والبحث والمناقشة قبل الإعلان عن الخطط. وكجزء من ذلك، سنقضي وقتًا بالتأكيد في الاستماع إليكم أيها المشجعون حول ما تفكرون فيه بشأن مستقبل النادي. نحن ندرك تمامًا أنه بدونكم لن يكون هناك نادٍ يمكن شراؤه، وسوف تسمع المنظمة صوتكم على أعلى مستوى. نريد أيضًا أن نوضح أن مارك هيوز جزء لا يتجزأ من خططنا. نحن محظوظون بوجود شخص نعتقد أنه أفضل مدير بريطاني شاب؛ شخص حقق نجاحًا على الساحة العالمية والدوري الإنجليزي الممتاز وبالطبع كلاعب. نحن طموحون للنادي، مثلك، ولكن ليس بشكل غير معقول ونتفهم أن بناء فريق قادر على الحفاظ على وجوده في المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز والفوز بالألقاب الأوروبية يستغرق وقتًا. نحن نعرف القليل عن تاريخ مانشستر سيتي أيضًا وبينما نريد جلب أفضل اللاعبين في العالم، نريد أيضًا أن نرى الأكاديمية تستمر في تطوير المواهب ومنح مارك هيوز الفرصة لجلب لاعبين محليين إلى الفريق. نعتبر مارك هيوز أحد الأصول الرئيسية للنادي. سندعم حكمه فيما يتعلق باللاعبين الذين يجب إحضارهم ونتطلع إلى العمل معه بشكل أوثق في المستقبل. نحن نبني هيكلًا للمستقبل وليس مجرد فريق من النجوم. من حيث الأعمال التجارية، تعد كرة القدم في الدوري الإنجليزي الممتاز واحدة من أفضل منتجات الترفيه في العالم ونرى هذا كاستثمار تجاري سليم. ومع ذلك، فإننا ندرك أننا بحاجة إلى استثمار الأموال حتى يصل النادي إلى المكان الذي نعتقد أنه يمكن أن يصل إليه - والمكان الذي نعتقد أنكم أنتم المشجعون تريدونه أن يصل إليه. نحن ندرك أيضًا أن النادي يلعب دورًا مهمًا في المجتمع منذ سنوات. وبصفتنا وافدين جددًا، لا نتظاهر بفهم كل هذا بعد، لكننا سنبذل جهودًا صادقة لدعم هذه المبادرات وضمان عدم خسارة مانشستر سيتي لأي من دوره في مانشستر خارج كرة القدم ونريد أن يستمر النادي في المساهمة في المجتمع الذي يمثله. ربما يجب أن أوضح أيضًا أنه على الرغم مما قد تكون قرأته، فقد اشتريت النادي بصفتي الخاصة وكجزء من استراتيجيتي التجارية الشخصية للاحتفاظ بمجموعة واسعة من الاستثمارات التجارية. أنا من مشجعي كرة القدم، وآمل أن ترى قريبًا أنني الآن أيضًا من مشجعي مانشستر سيتي. لكنني أيضًا مستثمر طويل الأجل وربما يكون هذا أكثر أهمية للنادي ولك لأنه يعني أننا هنا على المدى الطويل وأننا سنعمل دائمًا لصالح النادي وجميع أصحاب المصلحة فيه، ولكن بشكل خاص أنتم المشجعون. لن أتمكن من حضور المباراة ضد بورتسموث يوم الأحد، ولكن مثل العديد منكم، سأظل ملتصقًا بالشاشة وأشجع الفريق. سيكون رئيس النادي الجديد هناك وأطلب منكم الترحيب به. سأكون في إيستلاندز قريبًا وأتطلع حقًا إلى تجربة أجواء المدينة الشهيرة. شكرًا لكم مرة أخرى على أطيب التمنيات ودعمكم. مع خالص التحيات، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مشجعين #مانشستر_سيتي في ٢٠٢٤:

Abdulla M. Sayyar

134,712 views • 2 years ago

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,663 views • 2 years ago

حين يتقدّم الطفل أخلاقًا… ويتأخر الكبار ضميرًا كاتبة الرأي : #نهله_الجمال في زمنٍ اختلطت فيه القيم، وارتبك فيه ميزان الإنسانية، خرج صوت طفلٍ صغير ليقول ما عجز عنه كثير من الكبار. لم يحتج إلى منصة، ولا إلى حساب موثّق، بل اكتفى بصدق الموقف وقوة الفعل، ليكشف مشهدًا مؤلمًا من الاستغلال المقنّع بثوب “الزيارة” و”الاهتمام”. حين كان الأب مريضًا، ضعيفًا، محتاجًا للوقوف الصادق إلى جواره، غاب أولئك الذين يتسابقون اليوم للظهور بجانبه. لم يطرقوا بابه في لحظة الألم، ولم يسألوا عنه حين كان الغياب لا يُرى، واليوم عادوا لا بدافع الوفاء، بل بدافع الصورة، والترند، والمصلحة. الأكثر قسوة في المشهد ليس الغياب، بل العودة الانتهازية. أن يُستغل مريض في لحظة ضعفه، وأن تُلتقط له الصور دون إذنه، وأن يُحوَّل الوجع الإنساني إلى محتوى رقمي، فذلك انحدار أخلاقي لا يبرّره تعاطف زائف ولا عبارات مجاملة. لقد أصبح بعضهم يتعامل مع الإنسان كوسيلة، لا كقيمة. مع المرض كفرصة، لا كابتلاء. ومع الخصوصية كترف، لا كحق أصيل. وهنا تبرز المفارقة المؤلمة: طفلٌ صغير أدرك أن الكرامة تسبق الكاميرا، وأن الإنسانية لا تُوثَّق بعدسة، بل تُثبت بموقف. هذا المشهد ليس حالة فردية، بل انعكاس لثقافة آخذة في الاتساع؛ ثقافة “الترند” التي تلتهم الأخلاق، وتقدّم الظهور على الواجب، والمصلحة على الرحمة، والشهرة على الضمير. لسنا ضد التوثيق حين يكون بإذن واحترام، ولسنا ضد الحضور حين يكون صادقًا، لكننا ضد تحويل المرض إلى مادة، والضعف إلى سلعة، والإنسان إلى أداة ترويج. قالها الطفل، واختصر ما يجب أن يُقال: من لم يحضر في الألم… لا يحق له أن يظهر في الصورة #سيف #مشاهير_الفلس #مشاهير_التسلق #مشاهير_التفاهه #الرياض #المدينه_المنورة

الإعلامية / نهله حامد الجمّال

97,328 views • 7 months ago

"يا رفاق، يجب أن أقولها بصراحة... **الجيل الجديد من اللاعبين السنغاليين لم يعودوا يحبون كرة القدم!** لم يعودوا يحبون الكرة يا رفاق. عندما رأيت شائعة انتقال **ديون لوبي** إلى الاتحاد، كنت أعلم أنه سيذهب إلى هناك، كان الأمر مؤكداً. مع ذلك، في بداية سوق الانتقالات، ماذا سمعنا؟ أستون فيلا كان يلاحقه منذ سنوات، وكنا نأمل أن ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) في صفقة كبيرة، لأن هذا الفتى يمتلك الموهبة بالفعل. الجميع كان يقول: *"نعم، إنه خليفة إدريسا غانا غي وكل شيء يسير في الطريق الصحيح"*. لكن كل صفقات انتقاله السابقة كانت غريبة؛ تُسقط أو تُلغى ويبقي في الدرجة الثانية الإسبانية، حتى أن البعض انتقد وكيل أعماله متسائلين عما إذا كان يقوم بعمله بحق! تساءلنا كيف للاعب مثله ألا يكون في نادٍ كبير. لكن فجأة، وبشكل غريب، بمجرد أن جاء اتصال من السعودية... **أصبح كل شيء سلاساً وسريعاً!** وهناك البعض ممن سيكتبون لي فوراً في التعليقات: *"أوه، هذا جيد، يذهب لتأمين مستقبله وجني المال..."*. يا رفاق، ليست هذه هي المشكلة، ليس هذا ما أنتقده! الكثير منا لو كانوا في مكانه لربما فعلوا الشيء نفسه، ليست هذه هي القضية. القضية هي أننا كجماهير نأمل بعد فترة من الزمن أن تقلبوا الطاولة وتفيدوا المنتخب السنغالي باللعب في أكثر الفرق كفاءة وتنافسية، خاصة وأنكم تمثلون **السنغال**! المنتخب الذي طوال سنوات – حتى قبل أن نفوز بكأس الأمم الأفريقية – كان يمتلك أكبر اللاعبين في أفريقيا والذين يلعبون في أكبر الأندية الأوربية. عندما كنت تنظر إلى قائمة التشكيلة والمستوى العام، كنا نحن الأفضل: لاعبون في البريميرليغ، وفي أندية قوية بالدوري الفرنسي، إلخ... الدول الأخرى كانت تملك مهارات فردية، أما نحن فكنا نملك تشكيلة كاملة تلعب في أقوى الدوريات. أما الآن مع هذا الجيل الجديد، فالشباب يريدون التوجه مباشرة إلى **"نهاية اللعبة"** (تأمين العقود المالية الكبيرة مبكراً)! لاعبون مثل **ساديو ماني، كوليبالي، غانا غي، وإدوارد ميندي**... أمر مفهوم، هؤلاء اللاعبون بنوا مسيرة كروية حافلة في أعلى المستويات (إنجلترا، إيطاليا...)، وبعضهم ينافس في تصنيفات الكرة الذهبية! لقد أدوا واجبهم وبنوا تاريخهم، فمن الطبيعي في نهاية مسيرتهم أن يذهبوا إلى السعودية لتأمين أموالهم. لكن اليوم، لدينا شباب – يتم تضخيمهم كنجوم واعدين – بعمر 24 أو 25 عاماً، وتسمع عنهم شائعات من تركيا، قطر، أو السعودية! أنا كمشجع سنغالي، أشعر بالإحباط الشديد! لأن لدينا معايير ومكانة يجب أن نحافظ عليها، يجب أن نملك لاعبين عندما تنظر إلى قائمتهم تجدهم يلعبون في البريميرليغ وغيره. وانظروا الآن أين يذهب لاعبونا الشباب! وما يثير غضبي أكثر بشأن ديون لوبي هو أنه **لاعب قوي وموهوب ونحن بحاجة ماسة إليه**، فإدريسا غي سيعتزل قريباً، ولامين كمارا وباب مطر سار تعرفون رأيي فيهم (لا أثق فيهم كلياً)، فكان أملنا فيه! كان يسعدني كثيراً أن يفرض نفسه في المنتخب السنغالي ويكون في نادٍ أوروبي كبير، لأنه ابن السنغال وتأسس فيها. كان سيسعدني جداً رؤية شخص يخرج من السنغال ويصنع مسيرة كـ غانا غي وساديو ماني. لكن أن تقفز وتطير فور تلقيك أول عرض مالي ضخم... في النهاية سنضطر للبحث عن اللاعبين مزدوجي الجنسية (المولودين في أوروبا)، لأنهم أقل إغراءً بالمال السريع. على سبيل المثال: **أندي ديوف** في إنتر ميلان، أعتقد أن لديه الرغبة أولاً في صناعة مسيرة كروية عظيمة وفرض نفسه في إنتر، وليس خيار السعودية هو أول ما يركض وراءه. نحن في السنغال بحاجة إلى هذا الشغف! لكن شعوري أن شبابنا الحالي لم تعد لديهم تلك الرغبة في بناء مسيرة كروية تاريخية، بل يريدون فقط جني المال. هل ألومهم؟ لا، ولكن يؤلمني أن أرى لاعباً يريد إنهاء مسيرته الكروية وهو لم يتجاوز الـ 25 من عمره! وحتى حجة "تأمين المال"، أنا لا أفهمها تماماً، فهؤلاء اللاعبون لا يتقاضون مبالغ زهيدة! عدم ذهابك للسعودية لا يعني أنك ستكون فقيراً. لاعب في الدرجة الثانية الإسبانية يتقاضى على الأقل 30,000 إلى 40,000 يورو شهرياً! فلا تجعلوا الناس يعتقدون أنهم سيموتون جوعاً إن لم يذهبوا للسعودية، هم ليسوا فقراء، هم فقط يريدون المزيد. هل ألومهم على طلب المزيد؟ لا... ولكن على الأقل يا رفاق، **أنتم ما زلتتم شباباً! من أجل حب كرة القدم، انتظروا قليلاً!** أنتم تملكون المال بالفعل، أفرحوا بلدكم! نحن نريد أن نشتري قمصانكم وأسماءكم مكتوبة على قمصان الأندية الكبرى! أما أن تذهبوا مباشرة إلى الصحراء وكل ذلك... فهذا أمر محبط حقاً."

ENG96|🔫!

196,687 views • 25 days ago

#الصين تبهر العالم هذا الروبوت يضع الطوب بنفسه، ويجب على فرق البناء مراقبته عن كثب ليس ذراعًا روبوتيًا مثبتًا بمسامير في أرضية مصنع. إنه إنسان آلي كامل، في موقع عمل حقيقي، يعمل طوبة طوبة على طول خط واصل مثل بنّاء حقيقي يتحقق من عمله بنفسه. يفرش الملاط. يضع الطوبة. يتحقق من المحاذاة مقابل الخط قبل الانتقال إلى التالية. لا فترات راحة للقهوة، لا اندفاع للمغادرة مبكرًا، لا انتظار لعضو في الفريق لم يحضر. وضع الطوب هو واحد من أكثر الأعمال اليدوية قسوة جسديًا، وأحد أصعبها للأتمتة، لأن كل جدار مختلف قليلاً وكل طوبة يجب وضعها بالإحساس. كان من المفترض أن تكون هذه الوظيفة آمنة من الروبوتات. امنح هذا بضع سنوات إضافية من التكرار وسيتوقف السؤال عن أن يكون "هل يمكن لروبوت وضع الطوب." يصبح "لماذا تدفع أجورًا لفريق بينما الروبوت يعمل ليلاً، لا يتعب أبدًا، ولا يضع جدارًا أعوج أبدًا." هذا ليس رسمًا تخيليًا لمفهوم بعد الآن. هذا هو المهنة التي تُؤتمت، طوبة تلو الأخرى.

بوابة الصين

11,245 views • 1 month ago

🚨🎥 كيليان مبابي يتحدث عن المشاكل الفنية التي واجهوها ضد إسبانيا؛ تحليل رائع فنيًا من مبابي. ـــــ ما هو تحليلك لملخص هذه المقابلة في نصف النهائي؟ 🗣 مبابي:" أعتقد أننا لم نلعب المباراة التي كنا نريد لعبها، سواء من الناحية التكتيكية، أو الفنية، أو حتى على مستوى الأداء العام الذي قدمناه. وعندما لا تفعل ما يُفترض بك فعله في نصف نهائي كأس العالم، فإنك لا تفوز." 🗣 " المنتخب الإسباني احترم خطته، وظل وفيًّا لأسلوبه؛ هم فريق يحب الاستحواذ على الكرة والتحكم في إيقاع اللعب. كان هدفنا هو الضغط عليهم في مناطقهم لمنعهم من فرض هذا الإيقاع المريح لهم، لأنهم أفضل منا في عملية التحكم باللعب. لكننا لم ننجح في تطبيق ذلك. أعتقد أيضًا أنه كان هناك الكثير من الأخطاء الفنية، ولم نعرف كيف نؤذيهم في الأوقات والوضعيات التي كان يجب علينا استغلالها." ـــــ المذيعة:" لقد كنا نملك فريقًا يمتلك كل المقومات للذهاب بعيدًا والبحث عن النجمة الثالثة، من موهبة كبيرة، وقوة ذهنية، وتلاحم. نحن جميعًا مصدومون قليلًا مما حدث الليلة، ونود أن نفهم كيف تحولنا من عرض هجومي قوي ومهرجان من الفرص في المباريات السابقة، إلى شح هجومي الليلة؟ نعم، كانت هناك 10 تسديدات، ولكن 2 منها فقط في الشوط الأول، مما يعني أن ردة الفعل جاءت متأخرة جدًا. هل لديك تفسير تقدمه لنا؟" 🗣 مبابي:" لا، هذا يندرج في سياق إجابتي الأولى. أعتقد أننا لم نلعب المباراة التي حضّرنا لها. لقد تركناهم يفرضون إيقاعهم. وكما قلت، إسبانيا فريق إذا فرض إيقاعه في مباراة ما بفضل سيطرته على الكرة ومستواه الفني العام، تصبح الأمور معقدة جدًا. كان الأمر بيدنا لتغيير ميزان القوى هذا، وهنا تحديدًا فشلنا. وما تبقى بعد ذلك هو مجرد عواقب لكل الأمور التي ذكرتها سابقًا." ـــــ لكن لماذا لم تنجحوا في إرباك هذا المنتخب الإسباني؟ 🗣 مبابي:"لأنني أعتقد أولًا -وأنا أتحدث الآن ومشاعر الخسارة لا تزال ساخنة ولم أشاهد لقطات المباراة بعد- أننا منذ البداية، وتحديدًا في عملية الضغط وكيفية الذهاب لقطع الكرة، وجدنا أنفسنا دائمًا في موقف (3 ضد 2) في وسط الملعب. واللعب ضد إسبانيا في وضعية كهذه يكون معقدًا للغاية؛ لأن فابيان رويز ورودري كان لديهما الكثير من الوقت للعب وتوزيع الكرات عندما كنا نخرج للضغط على قلبي الدفاع." 🗣 " كان هناك نقص في التواصل والتنسيق أثناء عملية الضغط... أمام فريق مثل إسبانيا، كان يجب أن نلعب رجلًا لرجل ونجبرهم على الجري معنا، فهم لا يفضلون الجري بدون كرة. لذلك، أخطأنا في هذا الجانب أولًا. ـــــ وحتى عندما كنا نسترجع الكرات في مناطق متقدمة، كانت اللمسات الأولى والتمريرات الأولى تفتقر للدقة الفنية، ولم تكن بمستوى يليق بنصف نهائي كأس العالم. عندما تجمع كل هذه التفاصيل معًا، تكون النتيجة هي الهزيمة. وبكل تأكيد، هي خيبة أمل كبيرة جدًا، ولكن إذا كنا واقعيين، فنحن لم نقدم المؤهلات الكافية للتأهل إلى النهائي اليوم." ـــــ المشاعر الشخصية والتطلع للمستقبل المذيعة: تحليل تكتيكي ممتاز من القائد. سؤال أخير: ما الذي يشعر به كيليان مبابي شخصيًا الليلة؟ 🗣 مبابي:" أشعر بخيبة أمل كبيرة مثل الجميع. لقد كان الوصول إلى النهائي حلمًا بالنسبة لنا، لكي نمنح بلدنا الفرصة للاستمرار في الحلم وكتابة التاريخ. الآن، هذا أمر يجب أن نواجهه برأس مرفوعة. أعتقد أننا عندما نفوز، نفعل ذلك ورؤوسنا مرفوعة، وعندما نخسر، يجب أن نخسر برؤوس مرفوعة أيضًا. ـــــ خيبة الأمل هائلة حاليًا، ولا أجد الكلمات المناسبة للتعبير عن مدى حزني وحزن المجموعة. لكن كأي لاعب كرة قدم يلعب في المستوى العالي -حتى وإن بدا هذا الكلام آليًا أو مكررًا في بعض الأحيان- علينا أن نرفع رؤوسنا، ونذهب في إجازة، ثم نبدأ من جديد بتركيز آخر؛ لأن كرة القدم لا تنتظر أحدًا." 🗣 "يجب أن ننهض مجددًا، ونضع هذا الإخفاق جانبًا بعد أن نتعلم منه، لأن هناك تحديات أخرى قادمة سنلعب من أجلها، سواء مع الأندية أو مع المنتخب الوطني."

الدوري الإنجليزي™

998,481 views • 1 month ago