Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

معنى قوله تعالى: "فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا" [الكهف: 61]

26,831 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

القول بأن فرعون مات على الإسلام ليس قولا جديدًا فهو قول لزنادقة المتصوفة من أصحاب عقيدة وحدة الوجود وهي فرق كفرها أئمة الإسلام وقتل زعماؤها على الزندقة مثل الحلاج والإيمان لاينفع عند معاينة العذاب ودليل ذلك قوله تعالى قال الله تعالى : ( فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ * فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ ) وهي نص صريح في أن الإيمان لاينفع عند نزول بأس الله ولم يستثنى من هذه السنة الربانية إلا قوم يونس قال تعالى (. فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ ءَامَنَتْ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ ٱلْخِزْىِ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍۢ) وإيمان فرعون عند نزول العذاب استجابة لدعاء موسى كما في قوله تعالى : ( وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ' ودققوا في آخر الآية وهناك حديث يؤكد موت فرعون علي الكفر عند الترمذي . قَالَ جِبْرِيلُ : يَا مُحَمَّدُ فَلَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخُذُ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ – يعني طينه - فَأَدُسُّهُ فِي فِيهِ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ ) وصححه الألباني . وجميع المفسرين من شيخهم الطبري في القرن الرابع إلى عصرنا مجمعون على موته على الكفر والذين قالوا بإسلامه هم زنادقة الصوفية وهذا المخرف يكرر كلامهم

إبراهيم المحيميد

12,881 views • 2 years ago