Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مغرد هيبة وشخصـية وتخاف تمنشنه لا يجلدك - صوته اذا تكلم

54,122 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

'تبون يغيب عن عرض موسكو… وبوركينا فاسو تخطف الأضواء! في لحظة جليدية تُشبه دبلوماسية #الكرملين، لم يتلقَّ الرئيس #الجزائري #عبد_المجيد_تبون دعوة لحضور احتفالات النصر في #موسكو، رغم أنه قضى سنوات يُردد أن “ #روسيا تحمي استقلال #الجزائر” وكأنها حارس عمارة سيادية، ولم ينسَ طبعًا أن يصف #بوتين بأنه “صديق العالم”. المفاجأة؟ حضور رئيس بوركينا فاسو ممثلا عن دول الساحل التي تتبادل “الودّ الحادّ” مع الجزائر. نعم، تراوري نفسه، الذي يرى في الجزائر خصمًا أكثر من فرنسا، كان إلى جانب بوتين يلوّح للكاميرات، بينما تبون يلوّح للتاريخ من شرفة قصر المرادية. الدرس الروسي واضح: “لا تُراهن على الدب، إذا كنت مجرد صدى صوته”. بوتين دعا من يراهم حلفاء فاعلين عندهم وزن و هيبة ومواقف سياسية … والبقية؟ يتابعون الحدث من التلفاز الرسمي، مع ابتسامة ديبلوماسية مجروحة. #المغرب #تونس #ليبيا #السعودية #الامارات_العربية_المتحدة #الكويت #البحرين #مصر #الاردن #موريتانيا #سلطنة_عمان #اليمن #السودان #جمهورية_القبائل_المحتلة #سوريا_تتحرر #دمشق_تتحرر #دمشق #سوريا_الجديدة #سوريا_حرة #سوريا #Syria #syria

Harbaz Nabil🇲🇦

17,792 Aufrufe • vor 1 Jahr

ما إن نطق محمد الروقي بالحقيقة التي يعرفها كل من درس تاريخ الدولة العربية الأولى حتَّى اهتزَّت منصة X كأنَّ قد مسَّها الفَزَع إذ هاجمته جموع من الأصوات الواهنة التي لا تعرف من التاريخ إلَّا نتفاً من الروايات الكوفية ، ولا من الدولة إلا صوراً خيالية صنعها الرواة المتأخرون .. الرجل قال ما يمليه التاريخ الحقيقي لا الهوى ، فالحجَّاج لم يرفع سيفه إلَّا على الخوارج المارقين المحاربين الذين زلزلوا الأمن وهدَّدوا الدولة بالفناء ، وهذه حقيقة ثابتة لا تغيِّرها صرخات من اعتاد استنشاق غبار الفتن وترديد مرويات مريضة حقنها في رأسه مؤرخي البلاط العباسي ! سجلّ الحجَّاج واضح كالشمس ، فهو القائد الثقفي الذي خاض معاركه ضد طائفة لا تعرف عهداً ولا بيعة ، فالمتمرِّد عنده محارب ، والخارج مفسد ، والمتقلِّب خنجر في خاصرة الأمَّة والدولة ، حيث أنه لم يستهدف الرعية ، ولم يتعقَّب الأبرياء ، ولم يكن سيفه على أهل الطاعة ، وإنما كان على من هدموا سياج الدولة وشقُّوا عصا الجماعة وسفكوا الدم الحرام ، فالرجل مارس واجباً لا يتقنه إلَّا أصحاب الحزم ، والدول لا تُبنى بالتراخي ، ولا تُحمى بالشعارات ، ولا تُدار بما يتمنَّاه الحالمون ! دولة العرب لا تقف إلَّا على رجال حاسمين ، فحين خرجت الفتن في صدر الإسلام نهض لهل أبو بكر الصدِّيق فقاتل المرتدين المتمرِّدين حتَّى أطفأ نارهم وأعاد للدولة هيبتها وبعث الإمبراطورية العربية لأوَّل مرَّة ، وحين نشبت حرائق الإنقلاب والفوضى بعد مقتل الخليفة الشرعي عثمان وقف معاوية بن أبي سفيان موقف القائد الذي يدرك أن الدولة لا تحتمل العبث ، فأقام القصاص على القتلة وأخذ بالثأر وأخضع المتمرِّدين وأعاد الاستقرار باعثاً الإمبراطورية إياها للمرَّة الثانية ، وحين اضطربت الأمصار تولَّى مروان بن الحكم زمام الأمر ، فاستقامت له الطاعة بعد أن كادت تنفرط وبعثها للمرَّة الثالثة ، ثمَّ جاء عبد الملك بن مروان فأكمل المسيرة ووحَّد الأمَّة تحت راية واحدة ، وسحق ثورات الخراب من جذورها ، ومنع تكرار الفتن التي كادت تعصف بالدولة .. هؤلاء جميعاً رضي الله عنهم لم يلامسوا الخوارج بماء الورد ، وإنما واجهوهم بالسيوف لأن الخوارج لا تُصلحهم المواعظ ، والقاعدة هنا أن الدولة لا تحتمل مراهقة سياسية ، وما الحجَّاج إلَّا رجل من مدرسة هؤلاء العظماء وهي مدرسة الحزم والسيادة والدولة التي لا تقبل أنصاف الولاءات ! لماذا تُشنُّ الحملات على الحجَّاج ؟ لأن الرجل ضرب الفوضى بسيف من حديد ، وفضح التلوُّن الكوفي الذي أنتج روايات تصنع من المتمرِّدين شهداء ومن مثبِّتي الأمن طغاة ، وخصومه اليوم لا يملكون إلَّا إعادة صياغة تلك الأساطير التي ضخَّمتها قرون من الرواة بينما غفلوا عن الوقائع الفعلية التي تثبت أن العراق ما استقام إلَّا بعد قبضته ، وأن بقيِّة الأمصار ما هدأت إلَّا بعد صوته ، والحجَّاج كان كالسيل إذا نزل يزيل الغثاء ، ويترك الأرض صافية للسائرين ، ومن يهاجمه اليوم إنما يهاجم فكرة الدولة نفسها لأن الرجل كان رمزاً لوضوح السلطة وهيبتها .. من تعالت أصواتهم في منصة X مؤخراً لا يعرفون من التاريخ إلَّا الأصداء المشوشة التي جمعها الرواة المتأخرون ، ولا يدركون معنى قوَّة الدولة حين تواجه طوائف تذبح الآمنين وتكفِّر المسلمين وتستبيح الدماء وتدِّعي الورع والتقوى ، ويتوهَّمون أن زمن الحجَّاج يشبه زمن التواصل الإجتماعي كتغريدة تُمسح ، وصورة تُحذف ، وفتنة تُطفأ بإيماءة ، فإن التاريخ لا يُقرأ بهذه العقلية ، والدولة يومئذ كانت على حدِّ السيف ، وجودها مرهون بصرامة قادتها ، وهيبتها مبنية على شوكة لا تنكسر ولا ترتخي ، وأشدّ ما يُضحك حقاً أن بعض المنتقدين يتباكون على الخوارج ويصورونهم مصلحين رغم أنهم أوَّل من سفك دم المسلم ، وأوَّل من مزَّق الجماعة ، وأوَّل من غرس في الأمَّة سُنَّة التكفير والقتل .. إنَّ الحجاج هو القائد الذي أعاد العراقين إلى طاعة الدولة بعد عقود من العبث ، وهو الإداري الذي نظَّم الخراج وأعاد للدولة مواردها ، وهو الوالي الذي رسَّخ وحدة الشام والعراق والحجاز تحت راية واحدة ، وهو الحازم الذي مكَّن لفتوحات السند والهند ، وفتوحات بلاد ما وراء النهر حتَّى بلوغ الصين ، فترسَّخ نفوذ الدولة شرقاً وغرباً ، وهذه الإنجازات لا يقولها متعصِّب ، وإنما تثبتها سجلات التاريخ لا روايات الندَّابين اللطَّامين .. إذاً ما قاله محمد الروقي حقيقة لا يرتفع فوقها غبار ، فالحجَّاج واجه الخوارج والمتمردين ، وأقام هيبة الدولة حين خذلها المتقلِّبون ، والأصوات التي هاجمته عاجزة عن فهم منطق الدولة لأن ذهنها أسير روايات حمراء الكوفة ومخيِّلات القصَّاصين ، فالتاريخ لا يُكتب بالانفعالات ، ولا تُقاس الدول بمعايير الحالمين ، ومن يستهجن صرامة الحجَّاج فليبحث عن دولة قامت بلا سيف ولن يجد !

⚔️🇸🇦 وليد الزهراني 🇸🇦⚔️

265,643 Aufrufe • vor 8 Monaten

أنا غردت سابقًا على كونسيساو و ذكرت إنه بيأخذ الاتحاد لمنطقة ثانية و ممكن يكون فيها هبوط مستوى، معاناة لاعبين، وحاجة لدعم إداري وجماهيري كبير. و بالمؤتمر الصحفي الأخير… قدم دروس مجانية بكرة القدم الحديثة كونسيساو تكلم عن أشياء كبيرة جدًا: •الانضباط التكتيكي •الرغبة والحدة •العدوانية الإيجابية •الضغط العالي •اللعب بعقلية الفريق المهيمن، لا الفريق المنتظر وهذه كلها ظهرت بوضوح في مباراة الهلال رغم الهزيمة و ضعف اللياقة وقتها لكن ظهر الاتحاد بشكل جميل و مرتب لكن المشكلة؟ إن الاتحاد في مباريات أخرى ما قدم حتى 20٪ من نفس الحدة والرغبة. ما ينفع: تلعب مباراة كبيرة بشغف وضغط وترجع في مباراة ثانية بلا روح، بلا رغبة، بلا التزام. الاتحاد اليوم في مرحلة انتقال فكري: من فريق: •يستدرج الخصم •يعطي مساحات ويأخذ مساحات •يقتل المباراة في لحظة إلى فريق: •مهيمن •يضغط •يفرض إيقاعه •يهاجم بدون ما يعطي الخصم فرصة يوصل لمرماه وهذا التحول: يحتاج وقت يحتاج صبر يحتاج شغف دائم يحتاج لاعبين التزامهم عالي ويحتاج إدارة واقفة مع المدرب وجمهور واعي بالمشروع و يصبر عليه و يتقبل تقلباته والحقيقة المؤلمة: في لاعبين خصائصهم لا تناسب أسلوب كونسيساو و اذا الاتحاد فعلاً ناوي ينتقل للمرحلة الأقوى: لازم يوفر للمدرب الأدوات ولازم يُمنحه الوقت ولازم الجمهور يدعمه حتى في لحظات التعثر غير كذا؟ النتيجة واضحة: ينتهي كونسيساو ينتهي المشروع ويرجع الاتحاد القديم… فريق متذبذب بلا هوية

فارس احمد

114,854 Aufrufe • vor 6 Monaten