Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مفتي المنافقين يعجز عن قراءة آية واحدة بشكل صحيح! لكنه يبرع في التدليس والتضليل والافتراء على الله الكذب كيف لهذا الجاهل أن يتجرأ على تفسير القرآن!

143,017 просмотров • 3 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 8

Фото профиля Ahmad Sori
Ahmad Sori3 лет назад

هذا مثله مثل المدلس الثاني علي منصور الكيالي .. لايجيدون القراءة ولا اللغة واسلوبهم ركيك ومالهم علاقة بالتفسير لامن قريب ولا من بعيد

Фото профиля النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي
النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي3 лет назад

هذا شحرور الذي تشحرر خلفه بعض شباب المسلمين فاضلهم ضلالا مبينا

Фото профиля تثقيف عشاق جلد الذات ( محمد )
تثقيف عشاق جلد الذات ( محمد )3 лет назад

أمثال هذا قبل أن يشرع في التحدث و القراءة يقوم بإنكار السنة و يضرب أقوال العلماء و تفسيرهم عرض الحائط ثم يفسر لك على هواه يقول لك الصلاة هي ليست التي تعرفها لا يوجد بها سجود و غيره و هذا مثال على ما يقول و شحرور هذا الها.لك في جه..نم استحل الز...نا

Фото профиля أسيل👩‍💻
أسيل👩‍💻3 лет назад

المنافق الاكبر عليه لعنه الله

Фото профиля Soori but not sorry
Soori but not sorry3 лет назад

الحمد لله أنه أراح العباد والدواب منه

Фото профиля 🇰🇼 ،محمد 🇰🇼
🇰🇼 ،محمد 🇰🇼3 лет назад

هذا احد ادوات النظام النصيري وطبلت له دولة خليجية للاسف زنديق لا ملة ولا دين

Фото профиля ابراهيم
ابراهيم3 лет назад

الله لا يرحمه

Фото профиля AJ. Bl9asm
AJ. Bl9asm3 лет назад

شحرور؟

Похожие видео

- هذا تفسير آية المواريث للدكتور محمد شحرور، طبعاً اعتمد على منهجية لغوية وقواعد رياضية، أنا هينا ما اتفق ولا اختلف مع تفسيره للآيات، ولكن يبقى عندي تساؤلات لم أجد لها إجابة! - يقول الدكتور: أن الله جعل من الذكر ثابت و وضع أمامه عدد من النساء، فإذا لاحظنا في بداية الآية وختامها بالفعل الله أشار للذكر مرة واحدة و وضع عدد الأناث أمامه وفي آخر الآية قال: (فإن كانت واحدة فلها النصف) وحسب سياق الآيات وعدد الإناث مقابل الذكر الواحد بالفعل فالنصف الآخر يعود للذكر وهذا يؤكد على تفسيره بأن للذكر مثل حظ الأنثيين تعني لغوياً التساوي وليس الضعف، وإلا لقال الله تعالى: مثليّ وليس مثل، وأيضاً كلمة (ثلثا) يعني أن للولد الثلث وهذا أيضاً تساوي. - بينما حسب تفسير العلماء أن مثل هي الضعف وأن آية (فإن كانت واحدة) هذا يعني أنه لايوجد ذكور، لأن الله ذكر في الآية إن لم يكن له ولد، مع أن الولد تعود للذكر والأنثى كما أشار الله في بداية الآية، وإن سلّمنا جدلاً أن هذا التفسير صحيح فالنصف الآخر من التركة لمن يعود؟ قال الفقهاء للعصبة (الورثة الذكور من الأب) طيب الله ما ذكر هذا الشيء في الآية، إذاً فهو اجتهاد فقهي لسد فراغ، فما الذي يجعل هذا الاستشهاد حقيقة ثابتة تنسب إلى الله؟ - لا أهتم أيّ التفسيرين صحيح ولكن بالنظر للآيات ترى أن الأكثر منطقية ما أشار له الدكتور محمد شحرور، إلا إن كان هناك ما يملئ الفراغ في التفسير الثاني!

Sarah

42,514 просмотров • 1 год назад