Loading video...
Video Failed to Load
مفتي عام ليبيا الشيخ د. الصادق الغرياني: دار الإفتاء لا علاقة لها بالمساجد من الناحية الإدارية والقانونية بل تبعيتها لهيئة الأوقاف التي استولى عليها جماعة المداخلة في ولاء تام للمخابرات السعودية ومنذ قيام الثورة أٌوكل إليهم أن يقضوا مضجع ليبيا ويحرموها من الاستقرار. برنامج الاسلام والحياة 29|04|2020م
156,624 views • 1 year ago •via X (Twitter)
11 Comments

التيار المدخلي تنظيم أمني مخابراتي وجماعة وظيفية،وهم ذراع النظام السعودى الخبيثة في كل بلد "Lobby Group" حتي مراكز البحوث والدراسات الاستراتيجية في الغرب توصي وتحث الحكومات علي دعمه أو غضّ الطرف عنه لأنه يمثل النسخة المُحرّفة والتي يرضي عنها الشرق و الغرب من دين الاسلام.

بارك الله فيك شيخنا المدخله هم حصان طروادة الدي استعملته المخابرات المصرية و الاماراتيه و السعوديه باوامر اسرائيليه

حفظك الله وأطال عمرك

حفظك الله ورعاك وجعلك شوكة في حلوق ادعياء السلفية المداخلة واسيادهم من الظلمة

يا اعور مفيش عندنا غير السلف الصالح اتباع الكتاب والسنة اما انتم خوارج قمتم بتشوية الدين الإسلامي وهو منكم بريء

المداخلة مافيات والأجندة المحرضة لقوات الردع وهم كمشةشلتت أغلبهم من فضلات مافيات الكانى صعاليك لاتعرف كوعهامن بوعهاوتتبعهاشلايك من باقى القبائل كل من هوخاف عقله ويعانى من العينونى يجد له مأوى ومتكأعند شلايك المداخلةويبقى وراءهم يلهث لأجل دراسةبمصرأو بالمدينةالمنورةعلى حسب الخريف.

نقانك الا شايب فاسد

فضيلة الشيخ الصادق، ليبيا لا تحتمل المزيد من الانقسامات كلامكم يجب أن يكون لدعم الوحدة وجمع الصفوف لا لتأجيج الفتن وتعميق الخلافات. اتقوا الله في وطننا الجريح

While the regime's elites send their daughters to study and live freely in the U.S. and Europe, our daughters in Iran are jailed for showing their hair. We will NOT stay silent while our sisters are caged for demanding their basic rights! #FreeIran #WomanLifeFreedom #EndTheRegime

ودار الإفتاء ولائها لقطر وتركيا ، يعني كلكم في الهواء سوى وليبيا ليها رب كريم رحيم قادر

إدارة الأوقاف هي مهمة فنية بالأساس، تتطلب وجود مختصين في إدارة الموارد المالية والعقارية، وتنمية الوقف لتحقيق أهدافه الاجتماعية. إلا أن افتقار وزارة الأوقاف لهذا التخصص أدى إلى: - ضعف إدارة موارد الوقف: الوزارة لم تتمكن من تطوير الأوقاف بالشكل الذي يحقق استدامتها ونموها بشك مناسب، مما أدى إلى ضياع فرص كبيرة لخدمة المجتمع. - تضارب مع دار الإفتاء: غياب التخصص أدى إلى تداخل المسؤوليات، ونتج عنه رؤى شرعية متضاربة في بعض الأحيان، ما أضعف ثقة المجتمع في المؤسستين. لتعزيز دور الأوقاف في ليبيا، يجب إعادة هيكلة وزارة الأوقاف بحيث تركز على الجانب الفني فقط، وتتجنب التداخل مع الشؤون الدينية التي يمكن أن تكون من اختصاص دار الإفتاء أو وزارة الثقافة...

