Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مفردات المولد أعمال أقرها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلماذا إذا اجتمعت تصبح محرمة ؟ لذلك جماهير علماء الإسلام على استحبابه واعتباره من القربات العظيمة

51,674 views • 11 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

انتشر في الآونة الأخيرة مقطع لأحد علماء مذهب أهل السنة يذكر فيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يبيّن للأمة نظاما للحكم، ولا كيفية اختيار الإمام، ولا عزله ومحاسبته، ولم يكتب لها دستورًا ..إلخ وقد أثار هذا الكلام جدلا واسعا بين أوساط أهل السنة، وما ذلك إلا لأن القوم قد شعروا بخطورة هذا الكلام، وأنه يؤول إلى اتّهام النبي صلى الله عليه وآله بالتقصير الواضح وعجز الشريعة عن ضبط أمر الأمة وتنظيم شؤونها بل وتسبّبها بالضياع والتشرذم!! هذا ورغم أن ما ذكره الرجل -بحسب تصورهم- صحيح لا غبار عليه؛ فإننا لا نجد عندهم بيانا لتصدي النبي -صلى الله عليه وآله- لتحديد طريقة تعيين الإمام بعده، ولا الشروط الواجب توفرها فيه، ولم يبيّن صلاحياته، ولا طريقة عزله، بل ولم ينصّص على وجوب تنصيب الإمام من قبل الأمة أصلا!! وقد أشار لذلك بعض علماء أهل السنة: قال الطاهر ابن عاشور "فلا جرم أن كان الكتاب المعزوم عليه [يقصد الكتاب الذي أراد النبي–صلى الله عليه وآله- كتابته في رزية الخميس] يتضمن التحذير من شيء سيقع، مثل النص على أن أبا بكر هو الذي يلي أمر المسلمين، أو النص على كيفية تعيين الخلفاء للأمة، وقاعدة البيعة؛ فإن الخلاف في ذلك قد جرّ فتنا على المسلمين نشأت من اختلاف في أدلة الاجتهاد …، ولا شك أن المهاجرين والأنصار كانوا يومئذ في حال حيرة في مصير أمرهم بعد وفاة نبيّهم" (جمهرة مقالات ورسائل ابن عاشور، ج٢ ص٦٥٣) وغياب النصوص الدالّة على كيفية تعيين الإمام هو بعينه ما استدلّ به الإمامية على صحة مذهبهم وبطلان مذهب غيرهم، وأن ما بلّغه النبي -صلى الله عليه وآله- من حديث الاثني عشر والثقلين والغدير وغيرها هو الحجة القاطعة على كون الإمامة من بعده -صلى الله عليه وآله- بالنصّ لا بالاختيار؛ إذ لو كان طريق الاختيار هو ما أرادته الشريعة لنصّ عليه النبي -صلى الله عليه وآله- بطريق واضح لا يقبل اللّبس وفي هذا المقطع شيءٌ من البسط، لعلّ فيه ما ينفع بإذن الله

AlBaheth | الباحث

23,695 views • 10 months ago

بدعوةٍ كريمةٍ طيبة من فضيلة الدكتور الشيخ محمد الصغير، رئيس وقف ومؤسسة أنصار النبي صلى الله عليه وآله وسلم، تشرفتُ يوم الخميس بلقاءٍ مبارك، غمرته معاني الأخوة، وعبق العلم، وروح التعاون على خدمة الدين ونصرة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم. كان اللقاء مناسبةً طيبةً للتأكيد على معنى عظيم نؤمن به ونعتز به، أولا : خدمة الإسلام ونصرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تقوم بها جهة واحدة منفردة، وإنما تنهض بها المؤسسات الصادقة حين تتكامل جهودها، وتتآزر رسالاتها، ثانياً : على المؤسسات الإسلامية واجب لقاء قلوب القائمين عليها على مقصد واحد: ☆ تبصير الناس بالإسلام. ☆ تعريفهم بجماله. ☆ الدفاع عن مقام نبيه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم بالحكمة والعلم والعمل الراشد. ☆ التعريف بالدور المناط بهم وفي خلال مسيرتي العلمية والدعوية أشهد الله إننا لنفرح بكل مؤسسة تقوم على هذا المعنى الشريف، وتبذل وسعها في خدمة الإسلام، ونشر الوعي، وتعظيم محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القلوب، وترسيخ سنته وسيرته وهديه في واقع الناس. فهذه الجهود المباركة، وإن اختلفت أسماؤها وميادينها، يجمعها مقصد واحد، وتصب في نهر واحد، هو نهر النصرة الصادقة لهذا الدين العظيم. وقد بدأ اللقاء بالاجتماع مع عدد من العلماء وطلبة العلم، حيث دار الحديث في أجواء إيمانية طيبة، ثم أُلقيت كلمة موجزة بهذه المناسبة، أعقبتها إجازات علمية لعدد من الحاضرين، في مشهد مبارك يجمع بين الوفاء للعلم، والتقدير لأهله، والحرص على استمرار سنده وأثره. وإنني إذ أسجل هذه الزيارة، أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان لفضيلة الدكتور الشيخ محمد الصغير، على دعوته الكريمة، وحسن استقباله، وكرم أخلاقه، وجهوده المشهودة في نصرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وخدمة قضايا الإسلام، وجمع الطاقات الصادقة حول هذا المقصد النبيل. كما أشكر فريق عمله الكريم، وفي مقدمتهم الشيخ الشنقيطي، والشيخ محمد، وسائر الإخوة الأفاضل الذين أحسنوا التنظيم، وبذلوا جهدًا طيبًا في إنجاح هذا اللقاء وإظهاره بهذه الصورة المباركة. وقد تكرم فضيلة الدكتور الشيخ محمد الصغير بإهدائي مجلة «أنصار السنة» وبعض مؤلفاته، فقبلتها منه بقبول المحبة والتقدير، سائلاً الله تعالى أن يجعلها من العلم النافع، وأن يجزيه خير الجزاء، وأن يبارك في عمره وعلمه وجهده وعمله. نسأل الله أن يبارك في كل مؤسسة صادقة تعمل لتبصير الناس بالإسلام، وخدمة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، وأن يجمع القلوب على الخير، وأن يجعل الجهود متكاملةً متعاضدةً في نصرة الحق، وخدمة الأمة، وتعظيم مقام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

د. علي القره داغي

11,182 views • 1 month ago