Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مفعله اعلى مراحل الحذر لانها تدري انه طفل وما تضمن تصرفاته 😂💔

59,143 просмотров • 13 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

طيب تخيلو لو ان عليا اخذت كل ملابسها واغراضها معها او انه جيهان بنفسه تخلص من كل اثر كان موجود لها وما احتفظ الا بفستان العرس وتركه معلق في زاويه غرفتهم😢😢 كشاهد على حجم خيبته وخسارته ووقود يغذي به ويجدد غضبه منها لانها راحت ومن نفسه لانه ماقدر يمنعها ومن الحياه لانها علقته فيها وفي حلم تعشم به وانحرم منه قبل لا يستوعبه حتى وبكل ليله يصير يعذب نفسه ويعاقبها من خلال تكرار واعاده احداث يوم زواجهم الغير مكتمل في محاوله يائسه منه عشان يكرها ويرتاح لكنه وبكل مره يلاقي نفسه عاجز عن هذا تماما فلا هو قادر يكرها ولا هو قادر يسامحها ولاهو قادر ينساها وبلحظه يستسلم لقلبه وتعلقه فيها ويبدأ يتخيل شكلها بالفستان وهي لابسته وكيف كانت بتدخل عليه وهي بقمه سعادتها ومستحيه شوي او كيف كانت ممكن تكون صباحيتهم بعد العرس وحياتهم سوا فيختفي ويتبدد كرهه الزائف لها وغضبه المصطنع منها ويبقى بس شده توقه وحبه لها وحقيقه انه ما زال يتمنى لو ترجع ويبدون من جديد

دعد

43,428 просмотров • 3 месяцев назад

هذا امريكي مقطعه صار له اسبوع يجوب الانترنت 🤣 يشتكي انه وهو يمشي "يتريض" مر على بنت حاطة راسها بتلفونها وما كلفت على نفسها ترفع عينها للكينغ وتؤدي آيات الانتباه وال Acknowledgment لوجوده المهيب .. وانها ما عبرته ولا اهتمت بوجوده 🤦🏽‍♀️ طبعا ماله داعي اقول لكم ان آلاف التعليقات تحت الفيديو مسحو بكرامته الارض.. بس الموضوع محير فعلا، ان على الرغم من آلاف محاولات التحرش، ومئات حوادث الاغتصاب وملايين التنبيهات والتحذيرات والقصص اللي تتلقاها الانثى كل يوم للابتعاد عن الرجال الغرباء اللي تصادفهم بالشارع، لازال بعض الذكور يعيشون في اللالالاند ويحسبون ان وجودهم المحض في مساحة عامة يجب الانتباه به والاعتراف فيه 🤔 هو ممتقع لانها ما حطّت لوجوده أي اعتبار، وهي احتمال كبير في قراراة نفسها تقول "يا رب اوصل بيتي سالمة"! الفجوة الكبيرة بين إدراك الواقع بين الرجال والنساء تزيد وتعمق كل يوم وكأننا نعيش في عالمين مختلفين.

Sara J Almukaimi 🌼

306,406 просмотров • 1 год назад

غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن، ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.

مساعد الثبيتي

201,417 просмотров • 2 месяцев назад