Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مقاتل كوردي سعيد بعد أستيلاءه على مدرعة للمرتزقة بعدما تركوا خلفهم قتلتهم وآلياتهم وهربوا في ريف كوباني.

21,095 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

عندما استلم حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) المنطقة من النظام، بدأ السيطرة على القرى العربية بالقوة، مستخدمًا استراتيجية الهجوم المدمرة من ثلاث اتجاهات وبأعداد كبيرة من المقاتلين. وفي نهاية عام 2014، شنت تلك القوات هجومًا على تل براك في يوم ضبابي، لكنهم تصادموا فيما بينهم ظنًا منهم أنهم يقاتلون العدو، فحدثت مجزرة راح ضحيتها أكثر من 400 مقاتل. بعد الفوضى ووقوع القتلى بينهم، أمرت قيادة قنديل بالانسحاب وترك الجثث خلفهم، مع التغطية على الحادثة وإخبار أهالي القتلى أن أبنائهم ذهبوا إلى الدورات في قنديل، بينما الحقيقة كانت مجزرة جماعية بسبب غباء القادة وعلى رأسهم مظلوم وسيبان حمو. وأُعلن عن الضحايا لاحقًا على دفعات بعد سنتين على أنهم تعرضوا لكمين. ننتقل إلى عام 2018 ومعركة غصن الزيتون، حيث جاء الاتفاق الأمريكي-التركي-القسدي على تسليم عفرين وراس العين. هناك احتمالان لما حصل: إما أن مظلوم أبرم الاتفاق دون الرجوع إلى رفاقه كما فعل سابقًا في اتفاقية 10 آذار مع الحكومة، أو أنهم كانوا متفقين منذ البداية على بيع عفرين وتهجير مئات الآلاف من الأكراد ورمي الجنود في التهلكة، كما حدث في شيخ مقصود والرقة ودير حافر ودير الزور، حيث كانت الأوامر تأتي من المجرم سيبان حمو بالدفاع، بينما مظلوم كان يدعو للانسحاب. النتيجة كانت آلاف القتلى والأسرى بسبب هروب قيادات قنديل وترك الجنود لمصير مجهول، كما هو الحال في جميع معاركهم السابقة. خلال الأربعين سنة الماضية، تجاوز عدد ضحايا الأكراد السوريين من أوجلان ومافيته 100 ألف شخص، نصفهم قتل في أفرع النظام البعثي بعد خروجهم من قصر أوجلان متجهين إلى قنديل، لكن الوجهة كانت مقابر جماعية في تدمر وغيرها، بينما بعد سنوات يُرسل خبر لأهل الضحايا على أنهم استشهدوا في قنديل. اليوم، يجب على الحكومة في دمشق تصنيف هذه العصابة وأذرعها وقياداتها في سوريا كفلول للنظام السابق وإيران، ومحاسبتهم على جرائم الحرب ضد الأكراد والعرب، وعلى رأسهم الدار خليل، صالح مسلم، والسفاح سيبان حمو، الذي لوحده في رقبته دماء أكثر من 5 آلاف مقاتل خلال آخر سنتين فقط.

kawa Jaziri كاوا جزيري

43,412 görüntüleme • 6 ay önce

#توطين_العطورات_مطلب 🔞تحذير.. المقاطع لا يناسب للجميع! ⭕️متداول.. مناشدة عاجلة من موظفات وموظفين سعوديين في شركة #ريف_للعطور (ريــف | REEF) نحن مجموعة من الموظفات والموظفين السعوديين في شركة ريف للعطورات نرفع صوتنا بعد معاناة طويلة ومستمرة. نشتكي من حالات تحرش وابتزاز متكررة، ووجود خمور ومخدرات داخل بيئة العمل، بالإضافة إلى اختلاسات كبيرة تقدر بحوالي 7 ملايين ريال تم أخذها من بعض الموظفات تحت الضغط والابتزاز. كما نواجه تهديدات مستمرة من بعض الأجانب (مصريين) ومن الشركة ومحاميها بعد انتشار مقاطع على تيك توك تجاوز بعضها المليون مشاهدة قبل حذفها. الشركة تمارس تسترًا واضحًا وتفضيلًا للعمالة الأجنبية على حساب الكفاءات السعودية، ونحن الآن نواجه تهديدات بعدما حاولنا كشف الحقيقة. نطالب وزارة #الموارد_البشرية وهيئة الرقابة ومكافحة الفساد (نزاهة) و #النيابة_العامة بفتح تحقيق فوري وشفاف في كل هذه الادعاءات الخطيرة، وحماية الموظفات والموظفين السعوديين الذين يتحدثون. #القطاعات_المحتكرة_للاجانب هيئة الرقابة ومكافحة الفساد خدمات الاستفسار والفعاليات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية العناية بالمستفيدين
0:15

Sensitive content

#توطين_العطورات_مطلب 🔞تحذير.. المقاطع لا يناسب للجميع! ⭕️متداول.. مناشدة عاجلة من موظفات وموظفين سعوديين في شركة #ريف_للعطور (ريــف | REEF) نحن مجموعة من الموظفات والموظفين السعوديين في شركة ريف للعطورات نرفع صوتنا بعد معاناة طويلة ومستمرة. نشتكي من حالات تحرش وابتزاز متكررة، ووجود خمور ومخدرات داخل بيئة العمل، بالإضافة إلى اختلاسات كبيرة تقدر بحوالي 7 ملايين ريال تم أخذها من بعض الموظفات تحت الضغط والابتزاز. كما نواجه تهديدات مستمرة من بعض الأجانب (مصريين) ومن الشركة ومحاميها بعد انتشار مقاطع على تيك توك تجاوز بعضها المليون مشاهدة قبل حذفها. الشركة تمارس تسترًا واضحًا وتفضيلًا للعمالة الأجنبية على حساب الكفاءات السعودية، ونحن الآن نواجه تهديدات بعدما حاولنا كشف الحقيقة. نطالب وزارة #الموارد_البشرية وهيئة الرقابة ومكافحة الفساد (نزاهة) و #النيابة_العامة بفتح تحقيق فوري وشفاف في كل هذه الادعاءات الخطيرة، وحماية الموظفات والموظفين السعوديين الذين يتحدثون. #القطاعات_المحتكرة_للاجانب هيئة الرقابة ومكافحة الفساد خدمات الاستفسار والفعاليات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية العناية بالمستفيدين

صوت الـجزيرة

462,896 görüntüleme • 2 ay önce

بعيدا عن بطولة #كأس_العرب_2025 وخروج منتخبنا بعد #عمان_جزرالقمر .. أتذكر هنا وبسبب هذا المقطع تاريخ الوجود العماني في #جزر_القمر وتحديدا جزيرة موهيلي.. هنا مقال كتبته ونشرته سابقا بعنوان؛ المؤامرة الفرنسية للإطاحة بالإمبراطورية العمانية في جزر القمر.. كانت جزيرة موهيلي القمرية من أجمل الجزر التابعة لجزر القمر، والتي كانت تحت سلطة العرب منذ سنوات طويلة. إذ تشير بعض المصادر، ككتاب "المفاخر السامية في ذكر سلاطين جزر القمر"، إلى أن السلطان العماني أبوبكر بن حسين، من أحفاد الإمام محمد بن علي صاحب مرباط، تولى الحكم في جزيرة موهيلي القمرية عام 1600م. وقد توارث أبناؤه الحكم من بعده حتى ضعفت هذه العائلة واستولى على موهيلي شخص يدعى رامنتيكا عام 1832م، بعدما اغتصب الحكم من أهلها. وبعدها أعلن إسلامه وأقسم الولاء والتبعية للسلطان سعيد بن سلطان، مؤسس الإمبراطورية العمانية، وذلك لضمان بقائه في الحكم وتثبيت أقدامه بتبعيته للسيد سعيد بن سلطان الذي كان يعتبر حامي الإسلام والمسلمين في المنطقة. ولذلك لا غرابة أن نرى آنذاك العلم العماني يرفرف في الجزيرة القمرية بموهيلي التابعة وبشكل صريح للسيادة العمانية، حيث بعث السيد سعيد بن سلطان في مارس عام 1836م موفده الدبلوماسي سعيد بن محمد البوسعيدي الملقب بمقدارا من أجل الوساطة في حل الصراع في جزيرة موهيلي بين السلطان رامنتيكا (عبدالرحمن) والسلطان عبدالله الثاني سلطان أنجوان الذي كان يريد أن يستعيد موهيلي لحكمه بعدما اغتصبها مثلما ذكرنا أعلاه رامنتيكا، وانتهى هذا الصراع بأسر السلطان عبدالله الثاني ووفاته بالسجن عام 1836م. وفي عام 1840م، احتلت فرنسا جزيرة نوس بيه المدغشقرية نتيجة تنازل أندريان تسولي، سلطان مايوت، عنها للفرنسيين ومعها مايوت ذاتها، رغبة منه للتخلص من النفوذ العماني نتيجة كرهه للسيد سعيد بن سلطان. وقد كان هذا الحدث هو نقطة تحول لتقليص نفوذ سلطان عمان وزنجبار، وبالتحديد في جزر القمر ولذا فقد وجّه السيد سعيد رسالة إلى حلفائه الانجليز لمساعدته في وقف النفوذ الفرنسي لاحتلال مايوت التي حكمها النباهنة والمناذرة العمانيون لأكثر من قرن ونيف، ولكن كل مساعي السيد لم تكلّل بالنجاح واحتلت فرنسا مايوت وتبعتها بقية الجزر من خلال الصراع العماني الفرنسي الذي خطط كثيرا لتحطيم النفوذ العماني بجزر القمر وبالذات في جزيرة موهيلي التي كانت تتبع عمان في عهـد رامنتيكا الذي مات وخلّف ابنته السلطانة جومبيه فاطمة وأمها الملكة روفاو التي تزوجت بعد وفاة زوجها المدعو تسيفاندين عام 1834م والذي أصبح الحليف الأول للسيد سعيد بن سلطان والوصي الفعلي للسلطانة الصغيرة جومبيه فاطمة وريثة العرض بجزيرة موهيلي وهي بعمر الـخمسة أعوام . وكل هذا تسبّب في قلق فرنسا التي أخذت تخطط بكل خباثة لإسقاط النفوذ العماني عن جزيرة موهيلي القمرية وإستمالة السلطانة الصغيرة وأمها ، وكانت البداية هي استمالة السلطانه التي أصبح سنها 9 سنوات بإرسال الهدايا وبعض الرسائل الودية التي أمر بها مجلس الوزارء الفرنسي المعادي للنفوذ العماني أنذاك، وفي عام 1843م قام المبعوث الفرنسي باسو بزيارة السلطانة ووالدتها محملا بالهدايا تتبعه أوامر السلطات الفرنسية عام 1844م بوضع خارطة الطريق للإطاحة بنفوذ عمان وزنجبار بموهيلي بكل الطرق المتاحة لذلك، وقد أرسلت فرنسا بعد هذا التاريخ جواسيس لموهيلي عبر السفينة لي كوليبيري بدعوى الدراسة الطبوغرافية لمياه البحر مع بعض الهدايا التافهة التي حملوها للسلطانة الصغيرة منها صندوقان من شراب عصير مركّز استلطف السلطانة جومبيه فاطمه التي عبّرت بكل حفاوة وترحاب بالوفد الفرنسي ، مما أدى إلى أن آمر المحطة البحرية الفرنسية روبين ديسفوسي في بوربون قام بنفسه في عام 1845م بزيارة موهيلي لتقصي الأخبار التي وردته بأن السيد سيعد بن سلطان ينوي الزواج بفاطمه أو لديه النية بأن يزوج أحد أبنائه أو أقاربه بالسلطانة ليضمن ولاء الجزيرة لعمان وزنجبار وهي التي لا زالت ترفع العلم العماني في القصر الملكي بموهيلي. ولذا فإن فرنسا بعد كل هذه الأخبار كانت حريصة كل الحرص على أن ترمي بثقلها الدبلوماسي وعملها التجسسي في جزيرة موهيلي لإسقاط التبعية العربية العمانية عن الجزيرة ومحاربة السيد سعيد بن سلطان الذي تسبب في نشر الإسلام في جزر القمر وأواسط أفريقيا وكل البقاع الأفريقية التي وصلها النفوذ العماني آنذاك، وكانت أولى خطوات الحكومة الفرنسية لضرب نفوذ السيد سعيد في جزيرة موهيلي أن وضعت بداية من عام 1847م جومبيه فاطمة تحت إشراف مربية فرنسية..

نصر البوسعيدي

23,497 görüntüleme • 8 ay önce

أخي الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية هذه الإعلامية سحر الخولاني مواطنة يمنية أثنت عليك في يناير الماضي، واستغاثت بك من وسط النار، من صنعاء الأسيرة، بعد أن عذبها كهنوت السلالة العنصرية هي وأطفالها لخمسة أشهر متواصلة. لقد استنجدت بك ورأت فيك الخلاص من معاناتها ومعاناة اليمنيين، فإذا بالكهنوت يزج بها وزوجها في سجونه من جديد، ليمر عليهما شهر وعشرون يوما حتى الآن، والأنباء تفيد بتعذيبهما لدرجة تصل حد التصفية، وهذان طفلاها كيان وعبد الحميد خرجا اليوم ليناشدا سلالة القمع بالإفراج عن والديهما. سحر وأسرتها يستحقون حياة كريمة، سحر الإعلامية المجتهدة، منذ تخرجت من كلية الإعلام وكانت الأولى على دفعتها، إلى أن عملت في قناة سبأ بعد تأسيسها عام 2008، يحكي زملاؤها في القناة عن أخلاقها الرفيعة وتميزها وإتقانها لعملها، وحين احتلت السُّـلالة العاصمة صنعاء أقصيت من وظيفتها وقطعت مرتباتها كغيرها من الموظفين غير المنتمين للسلالة، ولم تقف مكتوفة إذ أكملت دراسة الماجستير رغم الظروف الصعبة، ونشطت على وسائل التواصل الاجتماعي لتكون صوت الموجوعين والمكلومين في الداخل، الذين يتم تجويعهم وتجهيلهم قسرا فقط لأنهم يمنيون. أذكرك أخي الأمير بحادثة وقعت قبل ألفي عام حين قالت إحدى النساء في أقاصي الأرض: "وا تُـبَّـعاهـ" بعدما ظلمت بأرض تركيا، ليجهز التُّبع جيشا عرمرما لنجدتها، وفي هذا يقول الأمير نشوان بن سعيد الحِـميري: واستنفرتهم أمُّ عمرٍو بعدما ظُلِمَت بأرض الترك إذ لم تُنصَرِ قصدوا لظالمها وَلَمَّا يُنْجِهِ منهم تجاوزُهُـ لسبعةِ أبْحُرِ ومن أم عمرو إلى أم عبد الحميد التي استنفرتك واستنجدتك قائلة: "سر وعين الله ترعاك"، فهلا نجدتها وأغثتها وأكرمت نزلها، فأنت أهل لهذا، وما أظنه عسيرا عليك. #منير_العمري

منير العمري

130,831 görüntüleme • 5 ay önce

كيف باع الانصرافي الوهم للبسطاء والسذج ؟؟ الموضوع نفسي اكتر مما هو واقعي الإنسان في المحنة بتمسك بأي أمل ، و كان الإنصرافي الخبيث هو القشة التي تمسك بها هؤلاء البؤساء لعب الإنصرافي على وتر حاجات الناس والضغط النفسي الذي الذي يواجهونه فأبتكر مشروع العودة التطوعية والمدفوعة الثمن لسودان ما بعد التحرير كان الإنصرافي في حاجة إلى لوحة فنية لتزيين إنتصارات الفلول في مدني صحيح هناك ما بين 15 - 20 مليون سوداني يتابعون الإنصرافي ، أغلبهم في المهجر ويثقون في حديثه ويقبلون بشراء بضاعته ... منذ إن كانت الحرب في نصف شارع في الخرطوم ثم تمددت ثم انكمشت ثم تمددت لا زال صوت الإنصرافي هو الأقوى وقراره هو الذي يُسمع ويجد التصفيق الحار ولا زال يعدنا بالنصر في كل ليلة يقضيها جمهوره وهو يسمع لخطبته التي تمتد بين 3 إلى 5 ساعات ، كلها شتيمة ووعيد وإبتزاز واحياناً يسب الدين وهو يختلف عن مذيع عبد الناصر في قناة صوت العرب في فترة الستينات الاستاذ أحمد سعيد والذي روّج لإنتصارات جمال عبد الناصر في حرب 67 لكن أحمد سعيد كان يظهر صوت وصورة .. كان إنسان بشحمه ودمه وليس صوت لإنسان مبتئس وجبان يخاطب جمهوره ويتلاعب بمشاعرهم من خلال بث صوتي يستمر لساعات دون أن يذكر حقيقة واحدة ... الراحل محمد أحمد محجوب دخل على جمال عبد الناصر في غرفة القيادة فوجد فريق مكتبه يبالغون في تعداد الطائرات الإسرائيلية التي اسقطها سلاح الجو المصري سأل المحجوب ناصر : من هو اسوأ من الذي رأيته - يقصد بذلك فبركة خسائر الجيش الإسرائيلي فرد ناصر بكل حسرة وألم : بين الإسرائيليين وبين بيتي الف جندي فقط وقتها كان أحمد سعيد يخاطب الأمة العربية عبر الراديو ويتحدث عن أخبار مفرحة ونصر حازم وعودة كل الأراضي التي أحتلتها إسرائيل للعرب ومن بينها القدس... ظاهرة الإنصرافي نشأت بسبب الجهل وعدم الوعي .. بعد أن صدرت العقوبات على البرهان حاولت أن اعرف كيف يفكر الإنصرافي لأن موضوع مناقشة العقوبات يحتاج لثقافة وخبرة والناس محتاجة تعرف حاجة جديدة كنت احتاج أن أعرف كيف يحلل الإنصرافي الأحداث الخارجية المرتبطة بالحرب في الحقيقة ذُهلت عندما سمعته يقول أن أربعة ملايين مقاتل في يد البرهان هي الرد على عقوبات بايدن !! وبأن البرهان تمت معاقبته لأنه رفض سلام الخزي والعار !! توقعت أن يقول الإنصرافي شيئاً مختلف لجمهوره الكثيف ويساعد في توعيتهم لكن سلك طريق الحشاشين لكن لكل حصان كبوة... راينا مشروع العودة الذي الذي بشر به الإنصرافي في حي فيصل بدأ الشمهد زاهياً ، فتاة ديناري في ابهى زينتها تغالب الدموع وهي تحكي عن قصة العودة للوطن وخلفها توجد لوحة مكتوب عليها " مشروع العودة التطوعية للإنصرافي " فرقة شعبية أحيت حفل الوداع ، وشباب يرتدون ال T shirt الأسود عليه صورة الإنصرافي وهم يخدمون الاسر موية صحة ، سندوتشات وبصات مكيفة وأسر بدأت عليها البهجة وتملكها الفرح وهي تضع حقائبها في ارفف البص من الداخل ... بالجد كانت أشبه بليلة العرس... ولكن هذه البصات كانت اشبه بالصاروخ الذي ينقل السفينة إلى الفضاء ، رجعت هذه البصات مباشرة بعد وصولها الحدود السودانية ليتفاجأ العائدون انه لا توجد بصات في الجانب السوداني من الحدود تنقلهم إلى مدني أو أمدرمان ... أستفاق الناس على الحقيقة المرة وغاب الإنصرافي عن المشهد وأختفى السحرة الذين كانوا يطبلون لهذه العودة بما فيها بنت الديناري " المحزقة " باللبس تكومت الاسر في العراء وهي تعاني من عدم توفر الأموال والخدمات التي وعدهم بها الإنصرافي والذين جمع مليارات الجنيهات من المتبرعين على مشروع العودة ... هذه هي نهاية الوهم وهذه هي نهاية من يشتريه. وبقينا امام سؤال : دا ما الكلام القالو أول !!

Bushra Ali

37,925 görüntüleme • 1 yıl önce

• هل تعلم ايها الكوردي ان ابن العرموطة المرتزق ( سمير علي أوسو ( Sîpan Hemo) ) : المسؤول الأول عن المجازر التي حصلت في الشيخ مقصود و الاشرفية ؟ • هل تعلم ايها الكوردي إن آسيا قصدي ( Rohilat Afrin ) : المسؤولة عن عن اسر العديد من مقاتلاتنا في دير حافر و الطبقة بعد هروبها ؟ • هل تعلم ايها الكوردي إن مظلوم خيخا ( Mazloum Abdî مظلوم عبدي ) : كان قد إتفق مسبقًا على تسليم المناطق بدءًا من حلب للوصول إلى الشدادي طبعًا ( عن حسن نية ) ؟ • هل تعلم ايها الكوردي إن تم تفريغ المنطقة الكوردية من المقاتلين وتم إرسالهم إلى الرقة و تم تفجير الجسر لكي لا يستطيعوا العودة ؟ • هل تعلم ايها الكوردي إن شبيه القرد صاحب الذباب الإلكتروني ( Farhad Shami ) : في ظل المعارك هرب و ترك سائقه ليواجه مصيره ؟ • هل تعلم ايها الكوردي إن اغلب القادة اخوات العرموطة ملئوا سياراتهم بالأموال و هربو من الرقة إلى الحسكة و تركوا المقاتلين خلفهم ؟ وهم متعاملين مع الميت التركي ( الأبواق على دراية بهذا الشيء ) • هل تعلم ايها الكوردي إن لم يوجد بعض القادة من باكور في سجن الاقطان لكان تُرك المقاتلين ليواجهوا مصيرهم المحتوم ؟ 📌 أما لمن يقول لمذا لم تأتوا من أوروبا و تدافعوا عن روچآفا ، نأتي لكي نستشهد في سبيل قادتكم المرتزقة و أخوة الشعوب و ليكون مصرينا مثل هؤلاء الشهداء 👇🏻و لتتاجرو بدمائنا ؟ • بينما كنتنم تقولون إنكم متجهين لديرستان ( ديرالزور حاليًا ) لمؤازرة قواتنا ( علماً أن ١٥٥ كيلو متر هي المسافة بين الموقعين اي تحتاج ٥ ساعات لكي تصلوا لهى ) الم تكتفون بكذبكم ؟ 📌 أسفي على شهدائنا أستشهدوا لكي يعيش الكلاب أمثالكم و أمثال قادتهم…

Goran Petrov

15,285 görüntüleme • 3 ay önce

تمتلك عُمان واحدة من أكثر القوات العسكرية تدريبًا وتأهيلًا وانضباطًا في المنطقة، وقد أثبتت عبر التاريخ أن لديها من القدرات والإمكانيات ما يجعلها قادرة على حماية أمنها وسيادتها وحدودها بكل قوة وصلابة وحزم. العقيدة العسكرية العُمانية عقيدة راسخة؛ تجمع بين الإيمان بالوطن، والولاء للقيادة، والشجاعة التي يتوارثها العمانيون جيلًا بعد جيل. ويشهد التاريخ – القديم والحديث – على بأس المقاتل العُماني وشدة صولته. فمن لا يعرف قصة مطلق المطيري الذي انتهى على أيدي العمانيين؟ ومن لم يسمع عن البرتغاليين الذين دُحروا وطُردوا من عمان والخليج؟ وحتى الفرس الذين كانت نهايتهم مخزية بعدما أذاقهم العُمانيون طعم الهزيمة. لم تُهدد أمةٌ عُمان إلا ودحرتها، ولم تقترب كتيبة من أرضها إلا وانكسرت على أعتاب صمود رجالها. وفي العصر الحديث، تكرر المشهد في عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه – عندما واجهت عُمان موجة الشيوعية في ظفار. وبحكمة السلطان وقوة الجيش العُماني تم دحر الحركة الشيوعية واقتلاعها من جذورها، في انتصار ساحق أعاد الأمن والاستقرار للوطن وأثبت أن عمان لا تُهزم مهما كانت التحديات. وفي عهد حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله – ظهرت القوات المسلحة العُمانية في العروض العسكرية بصورة تبهر الأعين؛ كجبال شامخة وحصون راسخة، بانضباط مهيب وقوة وصرامة تنطق بالعزة والجاهزية. مشهد أكد أن القوة العُمانية ليست مجرد تاريخٍ مضى، بل حاضرٌ نابض وجاهزية متجددة. عُمان كانت وستبقى حصنًا منيعًا، تحميها سواعد رجالها، ويصونها تاريخٌ حافل بالانتصارات، وحاضرٌ يبني قوتها، ومستقبلٌ ترعاه قيادة حكيمة تعرف معنى السيادة وتدرك قيمة الأمن.

أمجد الراشدي

42,686 görüntüleme • 8 ay önce

اليوم ٣٠ آب، ذكرى مؤامرة شهود الزور على الرئيس رفيق الحريري… في مثل هذا اليوم من العام ٢٠٠٥، داهمت بيتنا فجراً دوريات مشتركة من الأمن الداخلي ولجنة التحقيق الدولية بتهمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري… وكان بعدها إعتقالنا المزوّر لأربع سنوات تقريباً، بمؤامرة من ١٣ شاهد زور وأركانها السوريَّان زهير الصديق وهسام هسام، وهي مؤامرة ركّبها فريق ١٤ آذار بغطاء من سعد الحريري من أجل حفنة من السياسة والمناصب والدولارات، وعلى رأسهم فؤاد السنيورة والقضاة سعيد ميرزا وإلياس عيد وصقر صقر وفرع المعلومات برئيسه وسام الحسن وغيرهم من أبواق السياسة والإعلام، إلى أن إنكشفت تلك المؤامرة لدى المحكمة الدولية بعد صراع مني معها بين ٢٠٠٩ و ٢٠١٨، فإعترفت بها رسمياً في ١٨ آب ٢٠٢٠… الوثائق والإعترافات التي تثبت تلك المؤامرة تسلّمتها كلها من المحكمة الدولية، والشريط الموجز ادناه (دقيقة وربع)، هو موقف رئيس المحكمة الدولية القاضي ديفيد راي، بعدما استمع إلى شهادتي في لاهاي في حزيران ٢٠١٨ ، فقط لتنجلي الحقيقة عند الناس… العدالة لم تكتمل حتى الآن، فبعض المرتكبين اصبحوا في ذمة الله، وبعضهم الآخر دارت فيه الأيام وأذلّه الزمن، والبعض الثالث ينتظر العقاب… من قال ان الذين قتلوا رفيق الحريري بتزوير الحقيقة والتحقيق، هُم أقلّ إجراماً من الذين قتلوه بالتفجير؟!!

اللواء جميل السيّد

39,275 görüntüleme • 11 ay önce

#سلطة_المكوس - رتل ضخم من بيكابات يخرج دعم للبلدية لهدم منازل لفقراء الناس بدؤوا ببنائها قبل التحرير ، بثمن وقود ورواتب هؤلاء الجند تستطيعون دفع تعويض لأصحاب هذه البيوت . لا توجد سلطة في العالم تهدم بيوت شعبها بعد الخروج من حرب عمرها ١٤ سنة. كل حكومات العالم تحقق الاستقرار السياسي والأمني وتنهض بالبلد اقتصادياً وترفع الدخل السنوي للمواطن صم تبدأ بتطبيق قوانين المخالفات. - عوائل عادت لسوريا لترمم بيوتها وجدت عليها غرامات ويجب أن تدفع ثمن تراخيص لترمم بيتها الذي هدمه النظام . - طلاب منح ومعلمون ومواطنون تركوا بيوتهم وهربوا من قصف النظام عادوا فوجدوا عليهم فواتير كهرباء متراكمة وهم لم يستخدموها منذ عشر سنوات وأكثر . - مواطن يدخل بسيارته يتأخر عشرة أيام يجد عليه غرامات ٣٠٠$ . - رفعوا الجمرك على كل مواد البناء والسلع التي يحتاجها المواطن بشكل دوري والناس في أوج حاجتها اليوم للإسمنت والحديد . - السلطة استلمت الحكم كان الدولار ب ١٥ ألف ليرة لكن كانت ربطة الخبز ب ٢٠٠ ل س وجرة الغاز ب ٢٥ ألف واليوم عاد الدولار ليصل ل ١٤٠٠٠ ل لكن ربطة الخبز ب ٤٠٠٠ ل س وخفضوها بمقدار ١٥٠غ وجرة الغاز ب ١٧٠ ألف ليرة، هذا بعد رفع العقوبات واستثمارات ب ٢٨ مليار $ فكيف لو لم ترفع العقوبات ولم تدخل استثمارات ؟ - الناس لا تطلب المعجزات لكن يكفي كذب وبيع وهم للشعب وعلى الشعب الاعتراف بالحقيقة وهي : كل سبب بلاء سوريا هو وصول الشرع فصيله للسلطة والله لن يدخل دولار واحد ولن يتحسن الاقتصاد بمقدار ذرة طالما هم السلطة . - الفساد شيء مرعب مرعب وهذا ليس مبالغة ومن يحتك بمعاملات الدولة اليومية يلمس ذلك. - محافظ دمشق يسطو على أربع فلل في قرى الأسد ويفتحهن على بعضهنّ. - لم يبق مسؤول إلّا ووظف كل عشيرته أو عائلته. - أخذوا البلد غنيمة ويتقاسموها بينهم مزارع فلل ذهب آثار رشاوى عمولات عقود مظالم لتجار كان النظام وضع يده على عقاراتهم وبيوتهم يخلصونها لهم مقابل نسبة منها. - أكثر من ألف ضابط للنظام نقلوهم من دمشق لقراهم قيادات أمنية مقابل مبالغ مالية منذ يوم التحرير.

أس الصراع في الشام

17,343 görüntüleme • 2 ay önce

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 görüntüleme • 7 ay önce

#كلنا_دير_الزور - قمت بإجراء دراسة من المصادر المفتوحة وخرجت بهذه الأرقام التقريبية بالنسبة لعدد السكان: ١- أكبر نسبة دمار بيوت هي في دير الزور ٢- أكبر عدد قتل على يد داعش هم من دير الزور ٣- أكثر عدد قتل على يد قسد هم من دير الزور ٤- أكبر عدد مجازر بضربة واحدة أو هجوم واحد هي القورية في دير الزور. ٥- أكبر عدد مواطنين غرقوا في البحر هرباً لدول اللجوء هم من أبناء دير الزور ٦- أكثر عدد مواطنين ضاعوا في غابات بلغاريا واليونان هم من أبناء دير الزور ٧- أكثر عدد عمال ماتوا في أعمال البناء والمعامل في تركيا و لبنان هم من دير الزور ٨- أكثر عدد قتل على يد اسرائيل من السوريين في لبنان بعد محافظة حمص هم من دير الزور ٩- أكثر عدد مات بحوادث سيارات وغرق هم من أبناء دير الزور ١٠- أكثر محافظة أرسلت مؤازرات للمعارك هم فصائل دير الزور سواء في معارك درع الفرات غصن الزيتون نبع السلام فجر الحرية ردع العدوان وقبلها هجوم النظام على ريف حماه وإدلب عام ٢٠١٩ ١١- أكثر محافظة أرسلت قوافل إغاثة للمحافظات الأخرى هي دير الزور ، أرسلوا للحسكة وإدلب والباب وجنديرس وحارم وسلقين وريف حماه ومخيمات الشمال ومخيم الركبان في التنف. - محافظة تعوم على حقول العمر وكونيكو والتيم ونهر الفرات وأراضي خصبة و٩٠٪ من عوائلها دخلهم الشهري ١٠٠$ هذه كارثة إنسانية . - طبعاً يتحمل مسؤولية كارثة المحافظة بالدرجة الأولى هو قيادات هيئة تحرير الشام من دير الزور وأولهم يوسف الهجر الذي فعل كل شيء لأجل التنظيم والجماعة والجولاني ثم ها هو الشرع مع أنس خطاب والدباغ فككوا كتلة دير الزور وعزلوا أبو مصعب شحيل ويوسف الهجر يتقاذفونه مرة عند الشيباني ومرة عند الداخلية وهو نازل ضرب شاي بمضافة يعفور ، في حين باقي قيادات الهيئة من دير الزور يستخدمهم الشرع لضرب إخوانهم من أبناء المحافظة من خارج فصيل هيئة تحرير الشام. - تصوروا محافظة تغلي من سوء الخدمات والتهميش وداعش هي الأقوى في دير الزور والحشد الشيعي صار عدده ١٠٠ ألف مقاتل منتشر على حدود كامل المحافظة من التنف حتى اليعربية وقسد مازال لديها خلايا نائمة وعادت لتعطي رواتب لعناصرها العرب من دير الزور والرقة ، كل هذه المخاطر ويأتي الشرع يريد تفكيك الفصائل من خارج الهيئة تنفيذاً لاتفاقه مع قسد حيث اشترطوا عليه عزل ثلاث قادة فرق من دير الزور وحلب وحماه كانوا كلهم قادة فصائل في الجيش الوطني . - الذي لديه ذرة عقل وبتفكير مصلحي بحت يدعم وجود الفرق من خارج الهيئة ولا يقترب على أي هيكلية للجيش في الوقت الحالي بل يعزز ويدعم الفرق هناك في دير الزور لأنها هي من ستحمي الدولة من المخاطر القادمة خاصة من العراق وداعش . - ثم هل هناك قائداً فيه ذرة نظرة للواقع ينكش عش الدبابير ويفتح على نفسه أبواب الجحيم . - هل أجرت سلطة الشرع الفاشلة دراسة عن نسبة سكان دير الزرر الذين صاروا يؤمنون بفكرة اقليم دير الزور وحكم ذاتي للمحافظة ويعطوا المركز ٥٠٪ فقط من ثروات المحافظة ( وهذا حقهم الطبيعي) - هل لدى حمير الأمنيين في دير الزور دراسة عن حجم وقوة داعش وعدد الذين يبايعونها يومياً بسبب الفقر والانتقام من بطش أمنيي الهيئة ؟ أم فقط تخرجون شطارتكم على كل من يكتب كلمة ضدكم وتركبون كاميرات مراقبة أمام بيوت أهلنا وأقاربنا. الحقوق تنتزع ولا تأتي مكرمة من السلطة وأستغرب من بعض نخب دير الزور مازالت تخاطب الرئيس لعدك تهميش المحافظة وكأن المشكلة في بعض المسؤولين الفاسدين فقط . - يا جماعة رئيس انتقالي ذهب يضحك ويحضر مسابقة للخيل في وقت حادث تدمر هل هذا فيه شيء من الحياء أو مكترث بأهل دير الزور . هو يقول لخواصه أنا الخارج أتي بي وهم من يحميني من الداخل لذلك غير آبه بكل الداخل مهما غلا وثار .

أس الصراع في الشام

31,399 görüntüleme • 22 gün önce

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 görüntüleme • 1 yıl önce