Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
مقاتلة اليهو د ليست دليلا على سلامة المعتقد . من تصريح للشيخ الددو -جزاه الله خيرا-: النظام الإيراني نصر غز ة نصرة سياسية (لتحقيق مكاسب سياسية) فكان في هذا فتنة عظيمة للناس في دينهم، وهذه الفتنة هي ما يسمى (التشيع السياسي) حيث صار الولاء لإيران ومشروعها التوسعي منتشرا لدى... show more
152,929 Aufrufe • vor 21 Stunden •via X (Twitter)
33 Kommentare

انصروا غزة من باب التسنن السياسي من أجل المكاسب السياسية نافسوا إيران بضرب أمريكا والكيان الصهيوني الفتوى لا تقوم مقام صاروخ دمر الموساد قصفتم اليمن ب320الف غارة اقصفوا الكيان 20الف وسنسامحكم ب٣٠٠ اصدمونا بأنكم مع المسلمين السنة في غزة أو اقنعوا الله بأن ليسوا اعداءه

بماذا نصر الايرانيين غزه لا اطعموها ولا فكوا حصارها ولا قاتلوا معها عندما نفذ الجهال القتال مع عدو متفوق دمر غزه وقتل وشرد اهلها

أنا مستغرب لحد هسه في ناس ما فطنوا إن القضية الفلسطينية بالنسبة لإيران مجرد مشروع وما كانت يوم منطلقة من مبدأ أخلاقي أو عقائدي وإنما غلاف لمشروع توسّعي طائفي وسياسي. راجعوا كل المسيرات اللي انطلقت داخل إيران مثل مسيرة القدس وغيرها. أتحدا تلقون بيها صورة واحده لرموز من رموز

اي نصرة واي خرابيط ! دمار غزة سببه حماس ومن وراءها ايران والدمار اصبح نصرة لكل الله ينتقم منهم وينصر عباده المستضعفين

بدري ؟؟؟؟ بعد ما شافوا انتشار التشيع بين العوام وانفلات الوضع انتبهوا

الآن سمعنا الددو يتحدث بهذا الكلام فأين هو قبل سنه وسنتين بل قبل عدة أشهر ولكن بعدما بدأت نهاية إيران ومشروعها في غزه وحماس الداعمه لها الآن كل جماعة كانت تدعم إيران والشيعه كالأخوان بدأوا الآن يتنصلون منهم حتى لايخسروا شباب المسلمين السنه

الحمد لله الذي بفضله قضى على مشروع الولي السفيه وأذنابه ومطاياه من إخوانج وقومجيين وأمثالهم. فلو فرضنا أن مشروع ولاية السفيه انتصر وحلفاؤه وسيطر على العالم الإسلامي وقتل إسرائيل وحرر القدس، لكنه استبدل التوحيد الخالص بالمعتقد الشركي الباطني، فهل هذه الغاية التي أُرسلت لها الرسل وأُنزلت الكتب؟ الرسالات لم تُنزَل لتغيير الخرائط، بل لإخراج العباد من الشرك إلى التوحيد. ونصر يمحو العقيدة ليس نصرًا، بل خسارة وجودية كبرى ...

لم يناصر الفرس المجوس غزة لا سياسيا ولا عسكريا ولا ماليا بل مناصرتهم لغزة مجرد كلام ومن أسفل الطاولة اتفاق مع الصهاينة لجر غزة إلى المحرقة التي حصلت اليهود الصهاينة يريدون ذرييعة من أجل تدمير غزة وسحق الأعمار الذي دفع عليه أهل الخليج مليارات ألمليارات وقد اعطاهم أدوات الفرس ذلك

موقف متأخر!

العقيده عقيده بلا تقريب بلا خرابيط اذا تبغى تعرف حقيقة قوم فعليك بتفصيل عقيدتهم ومدى ايمان العامة بها سلام الله على علماء السعوديه نبهاء وفطناء

علماؤنا مقصرون في هذا الموضوع باستثناء قله قليله هذا الكلام كان يجب ان يقال قبل عشرات السنين

صهاينة قرن الشيطان وتلاميذ جامعاتهم الضلالية لا يؤخذ منهم علم ولا فقه

"لتبيننه للناس ولا تكتمونه" جزاه الله خيراً على هذا البيان، ففتنة إيران سقط فيها بعض العلماء قبل العوام. نسأل الله السلامة والثبات والرشد.

وهل المقاتلة "مع" اليهود ضد مسلم دليل على سلامة المعتقد؟!

انتم اهل العقيدة الصح حسب عقيدتكم... الم ينتصر اهل العقيدة لامراه قالت وامعتصماه اين اهل من ١٢٠الف فلسطيني قضو وهم يصيحو وامعتصماه وامعتقاداه فلم يجب الا اهل العقيدة الصح

كعلة أمك

وانتم لا نصره سياسيه ولا عقائديه نصرتم اهل غزه .امة المليار عار تطبعون وتدفعون الجزيه لترامب وانتم صاغرون

جزاك الله خيرا

جزاكم الله خيرا، اعجبني، نشركم، أدام الله المودة والحب في الله بين المسلمين

مغالطات الددو هذه وتفصيلاته تلك وليّهُ للحقيقة يعكس إفلاساً فكرياً وتجييشاً سادجاً يُراد منه إغلاق العقول عن قراءة الحقيقة الواضحةالتي لن تؤثر فيها حذلقات الددو ومحاولة لتعمية الناس عن المحركات السياسية والمصالح الجيوسياسية الحقيقية التي تحرك المنطقة.

الله اكبر المـ.وت لامريكا المـ.وت لاسرائيل اللعنــ.ـة على اليهود النصر للإسلام

أحسنت شيخنا الفاضل حفظكم الله....ولكن ما ذنب أهل غزة وهم يُقصَفون كل يوم....ألا ينبغي على المسلمين أن يتخذوا موقفاً قوياً جاداً لنصرتهم

موقف متاخر صراحة، ولكن شيء افضل من لا شيء.

الله لا يسلم الددو هو واحد من اهل الفتن على بلاد المسلمين واهلها

يخسا ماهو شيخ. بل كلب قذر

الله يرده للحق وهذا التوضيح ولو كان متأخر افضل من السكوت

تأخر كثيرا وكان من المسوقين ..

صحيح كلامه بارك الله فيه

الروافض لم ينصروا غزة يوماً ما بل ورطوهم بحرب مدمرة وخاسرة وغير متكافئة مع العدو الصهيوني لتحقيق مخططاتهم ومصالحهم بالمنطقة وانتقاماً لمقتل السفاح قاسم سليماني كما صرح قادتهم ولكن مخططهم لم ينجح ونتج عن ذلك هلاك العباد ودمار البلاد بغزة ولبنان واليمن والعراق وسوريا مما ادى الى تفكك وهوان و ضعف المسلمين عامة والعرب خاصة . وسبق الشيخ الددو بهذا القول بعض المشايخ والمفكرين الذين غرهم شعار الروافض بنصرة غزة وفلسطين واكتشفوا انها مُجرد وسيلة لذر الرماد بأعين المسلمين وتضليلهم عن حقيقية فساد اهداف الروافض تجاه الإسلام والمسلمين السنة مثل الشيخ القرضاوي رحمه الله والكاتب فيصل القاسم ولكن لازال الكثير من شيعة العرب مُضللين ومُغرر بهم طائفياً ولم ينتبهوا ولم يفيقوا من غفلتهم وهنا يأتي دور العلماء والمفكرين والكتاب والسياسيين العرب لتنبيه المسلمين وكشف اهداف وخطر مخططات الروافض وعداوتهم للعرب خاصة والمسلمين السنة عامة …

الغاز يفعل ذلك . ويفعل النفط أسوأ من الغاز. الددو لا يقول هذا في مجالسه الخاصة. وقد يقول للأخوة في قطر ما لايقول للأخوة في السعودية

ينقسم الناس الى فسطاطين مؤمن ومنافق.. وليس مؤمن وكافر.. وقد ظهر المسيح الدجال وانتهى الأمر.. وجميع المسلمين أصبحوا تحت اقدامه.. وهم لا يعلمون. اما انتم يامن تدعون العلم فانتم شر الدواب

تحسن هذا الشيخ سياسيا، كان طامة. وكان يبدو عليه أن الإخوان المسلمين يجرونه يميناً وشمالاً وهو لهم تبع.

صدق
