Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مقاطع نادرة نوعا ما #6 كريستال توما🔥🔥🍑 قد يكون اخر مقطع بالسلسلة 💋 ثانك على تفاعلكم في بعض التغريدات

49,718 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تعبت وأنا أحاول أجد معلومات كافية عن مارينو بوسيتش . وتابعت قدر ما أستطيع ملخصات من الدوري الأوكراني، وبعض الأرقام، ورجعت لعدد من مقابلاته التي يتحدث فيها عن المباريات وأفكاره. والخلاصة التي وصلت لها، وبنسبة كبيرة أنا متأكد منها: مارينو بوسيتش يتشابه مع ياسلة في منهجية اللعب بنسبة قد تصل إلى 80%. وهذا ليس من باب الإشادة باختيار المدرب، بل هذا ما ظهر لي فعلًا من متابعته. بوزيتش يعتمد على الضغط العكسي، يحب أن يدافع في ملعب الخصم ويستعيد الكرة سريعًا، يحب الاستحواذ والمبادرة والهجوم . وفي بعض المباريات يكون مرنًا ويعتمد على التحولات. وهذه كلها أفكار قريبة جدًا من ياسلة ومدرسة الـGegenpressing بشكل عام. لكن هناك اختلافات لاحظتها: بوسيتش أكثر شراسة في الضغط والهجوم، ويحب أن يكون فريقه في ملعب الخصم لفترات أطول. كذلك هو أكثر ميلًا للعب الأرضي والبناء من الخلف، ولا يحب استخدام الكرات العالية بنفس كثافة ياسلة. ياسلة كان يستخدم الكرة الطويلة كثيرًا لفك الضغط، وكذلك تغيير اتجاه اللعب يمينًا ويسارًا بالكرات العالية . بينما بوزيتش يفضل أكثر الخروج بالكرة على الأرض والتمريرات القصيرة، وربما هذه النقطة تجعل شكل الفريق أكثر جمالية بالنسبة لبعض الجمهور. أما من ناحية المبادئ الأساسية: الضغط العكسي، الاستحواذ، اللعب في ملعب الخصم، استعادة الكرة سريعًا، والمرونة والاعتماد على التحولات عند الحاجة؛ فهناك تشابه كبير جدًا. وهنا أرى ميزة مهمة في اختياره: الأهلي لن يضطر إلى تغيير منهجيته بالكامل. بوزيتش لن يأتي ليقول: على المدى البعيد سأغيّر طريقة لعب الفريق؛ لأن الطريقة التي اعتاد عليها الأهلي أصلًا قريبة جدًا من منهجيته. قد يطورها، قد يغير بعض التفاصيل، وقد يزيد من حدة الضغط واللعب الأرضي، لكنه لن يبدأ من الصفر. بالتأكيد سنعرفه أكثر عندما نشاهده مع الأهلي ونحلل مبارياته بأنفسنا، لكن بناءً على ما شاهدته وقرأته حتى الآن، هذه المعلومات أنا واثق منها: بوسيتش مدرب ينتمي إلى مدرسة قريبة جدًا من المدرسة التي لعب بها الأهلي مع ياسلة، وليست مطابقة لها 100%، لكن هناك تطابق كبير جدًا في المبادئ والأفكار.

فارس احمد

253,757 görüntüleme • 24 gün önce

انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر ما اعتبره البعض جلافة وقسوة في تصرّف بعض أفراد المنتخب الأردني، وذلك بعدم ردّ السلام والتحية على المدرب المغربي وليد الركراكي. وقد انتشر هذا المقطع كالنار في الهشيم عبر مختلف المنصات، وتعرّض على إثره المنتخب الأردني لهجوم واسع واتهامات بعدم التحلي بالأخلاق الرياضية والعربية التي يُفترض أن يتحلّى بها «أهل النشامة». لاحقًا، جرى تداول مقاطع أخرى تُظهر قيام لاعبي المنتخب الأردني بردّ التحية، بل ومصافحة المدرب المغربي وليد الركراكي، مع التأكيد على أنه لم تكن هناك أي مشكلة تُذكر رغم خسارة الأردن أمام المغرب في المباراة النهائية. وهنا انقسمت الآراء؛ فهناك من قال إن المقطع الأول قد يكون مُفبركًا أو ناتجًا عن الذكاء الاصطناعي، بينما المقطع الثاني هو الحقيقي، في حين أشار البعض إلى أن هناك عُرفًا رياضيًا في بعض المناسبات الكبرى يُكتفى فيه بلمس اليد أو الكتف أو بالإيماءة كتحية، وهو أمر يُعد مقبولًا وطبيعيًا جدًا، خاصة أثناء المباريات أو في لحظات التوتر. والحقيقة أن هدف البطولات الرياضية هو لقاء الشباب، وتعزيز روح التقارب والأخوّة، لا التنافر أو التحريض، فالرياضة في النهاية فوز وخسارة، وهذا أمر طبيعي ومتعارف عليه. ومهما كانت الأسباب، فلا ينبغي الانجرار خلف ما يُنشر في وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة ودون تحقق، أو المساهمة في تأجيج روح الكراهة والعداء، خاصة في قضايا تمس العلاقات بين الشعوب والمنتخبات العربية، فعدم المصافحة أو عدم الرد الواضح لا يُعد إهانة ولا تجاهلًا متعمدًا في السياق الرياضي. وفي الختام، تبقى الروح الرياضية والاحترام المتبادل هي الأساس، ويظل حسن الظن—وهو من صلب عقيدتنا وديننا—واجبًا أخلاقيًا قبل التسرّع في الأحكام، حتى لا تتحول لقطة عابرة إلى سبب للخلاف أو الفرقة ولنبتعد عن الفتن والأجندات الخبيثة والخلافات الكريهة. #كأس_العرب2025

جاسم ابراهيم فخرو

31,547 görüntüleme • 8 ay önce

الأصايل 🐎 كانت العرب قديما اذا دخلت حربا ركبوا ذكور الخيل لجلدها وصبرها ويتفادون الإناث خوفا من ان تكون شبقة وتحن الى صوت الذكور... واذا اغاروا فيعكسون الأمر ..فانهم يمتطون الاناث لأنها لا تصهل وبالتالي توفر لهم عامل المباغتة كما انها يمكنها التبول وهي تركض عكس الذكور التي تحبس بولها اثناء الركض.. وهذا يدخل ضمن تكتيكات الحروب .. وان تحتم على احدهم امتطاء فرس في الحرب كانوا يخيطون مهابل أفراسهم حتى لا تلقح بخيول غير خيولهم.. قد يبدو المشهد قاس نوعا ما لكنهم كانوا يحافظون على سلالة خيلهم نقية. وفوق هذا انها عزة وأنفة وشموخ الرجل العربي يغار حتى على فرسه وهي من البهائم [فكيف بالنساء] .. فالعزة والغيرة كانت ميزة العرب حتى قبل مجيء الاسلام وانما الاسلام سقلها وهذبها .. ويكفي دليلا قوله صلى الله عليه وسلم "جئت لأتمم مكارم الأخلاق" ومن مكارم الاخلاق عند العرب قديما الغيرة على اعراضهم بل وحتى على عرض خيولهم وبهائمهم فما بال بعض العرب اليوم !!! #علمتني_الحياة #تفهم_ما_تفهم_مشكلتك

ابوالشمقمق 🇰🇼

74,650 görüntüleme • 7 ay önce

هذي اكثر قضية جنونية هي حديث الناس هذي اليومين رجل ربح 35 الف دولار تقريبا بطريقة لا تخطر على البال: في سوق الرهانات بمنصة Polymarket شخص راهن بـ 119 دولار ان درجة الحرارة القصوى في باريس ستكون 22 درجة مئوية في 6 ابريل و 22 في 15 ابريل وهذا كان شبه مستحيل، لأن التوقعات كانت 18° فقط الغريب إن في اليومين، ارتفعت درجة الحرارة فجأة 4-5 درجات لدقائق قليلة، ثم رجعت طبيعي تماما وربح الرجل الرهانين.الرهان يعتمد على حساس واحد في مطار شارل ديغول، سهل الوصول له جدا، ما فيه حراسة ولا سياج لاحظت الجهة الرسمية الشذوذ، وعملت فحص جسدي على الحساس + تحليل البيانات، واكتشفت ملاحظات تتعلق بهيكل الحساس، فرفعت شكوى جنائية رسمية للشرطة هذا اللي رجح نظرية ان شخص استخدم استشوار لرفع لتسخين الهواء حول المشتعر لرفعها لبضع درجات، واحتمال يكون اكثر من شخص متعاونين مع بعض احدهم خارج فرنسا والاخر داخلها (المقطع مصنوع بالذكاء الاصطناعي للتوضيح فقط حول تلك النظرية)

Saif

142,788 görüntüleme • 4 ay önce