Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚫 مقاطعة الزواج في روسيا 🚫 ”الرجال الروس تخلوا عن فڪرة الزواج من النساء لأنهم فهـموا أن الزواج هـو مشروع خاسر للرجل و مڪتسب للمرأة، لذلڪ فضلوا الاستمتاع بالعزوبية و الحرية بدلاً من أن يتزوج و تصبح ثروته في خطر أو يصبح في الشارع يوماً ما عند الطلاق الخلعي...

61,084 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

21 Yorum

لبنى🌺💧 profil fotoğrafı
لبنى🌺💧1 ay önce

أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِن وُجْدِكُمْ.. لا تخرجهن من بيوتهن.. نص القران، يقول ان بعد الطلاق، المرأة تجلس في بيتها ونعت ان السكن بيتها و لا يعتبر بيت الزوج لهذا القوم أصبح ضعيف و ضربته المسكنة و هي قاعدة،القوم الذي يتحاسب مع المرأة،لا يكتسب الرجولة و لا يصنع قوم قوي

دره💎 profil fotoğrafı
دره💎1 ay önce

صحيح زي عندنا الرجل مقتدر وممتاز وصفات رائعه الزوجه تغار عليه من هب الريح وهي تغذي فكرتها الانانيه بالإستيلاء على موارد الرجل لنفسها واولادها فقط تحكره تحاوط عليه حقي بقي مع ان الرجل يجيه ملل مايقدر يستمر على رتن واحد مع ذلك يجاريها يصدقها وهي كله حسد له ولمن سيعدد عليها وهي مبسو

تويتر profil fotoğrafı
تويتر1 ay önce

معروف عن الروسيات و الاوكرانيات يبحثون عن الثري و اول ما تلقى غيرك اغنى منك تسحب عليك . اسوأ جنسية في العالم للزواج . باقي الدولو الجنسيات عادي خذ ... إلا روسيا و اوكرانيا ابعدوا عنهم .

Shatha profil fotoğrafı
Shatha1 ay önce

اكتفوا بالعلاقات المحرمه لذلك طبعا يكون الزواج والمسؤوليه نشروع فاشل واحنه بزمن صار الحرام اسهل

{;£0®{;£$ profil fotoğrafı
{;£0®{;£$1 ay önce

ليس فقط في روسيا بل في كل أوروبا

جوميز الهلالي profil fotoğrafı
جوميز الهلالي1 ay önce

الخليجية ما يهمها اولاد ولا عائلة يهمها فقط تشفط فلوس من زوجها هدايا سفريات عيديات فعاليات تشحذ فلوس ليل نهار من زوجها وهي موظفة ولا عندها استعداد تشارك بريال الروسية تدفع نصف تكاليف الزواج نصف مصاريف البيت ومهرها خاتم والروسي يستطيع وضع شرط عدم المشاركة في الممتلكات قبل الزواج

Shnwaz profil fotoğrafı
Shnwaz1 ay önce

اى والله ... الروس يفهمون . خساره للرجل مكسب للمرأه

طموح profil fotoğrafı
طموح1 ay önce

الرجل لن يتزوج اذا شعر بعدم الامان قد تتخلى عنه لسبب تافه او مصطنع او استقلال اذا شعر ان تكاليف المعيشية مرتفعة اذا توفرت بدائل وسهولة العلاقات التغيرات ثقافية والاجتماعية الحملات النسوية للاستقلالية والذكورية الراديكالية لها تأثر على ترابط وتنعكس عليهم سلباً وضعف تضحيه والاخلاص

ماجد🇸🇦 profil fotoğrafı
ماجد🇸🇦1 ay önce

تروح روسيا عشان تتزوج تفتح عينك ع الجبهه

استمر profil fotoğrafı
استمر1 ay önce

نظام جديد تقليل عدد الناس ٤ مليار

عابر السبيل profil fotoğrafı
عابر السبيل1 ay önce

حالهم حالنا

HAROUN profil fotoğrafı
HAROUN1 ay önce

عندهم المساكنة

ابو ملك الريمي profil fotoğrafı
ابو ملك الريمي1 ay önce

جين اليمن وبشرين باالسلخ

تفاؤل وأمل profil fotoğrafı
تفاؤل وأمل1 ay önce

ليش يتزوج وهي تسهر معه وينجب منها أطفال دون تبعات عليه وان تخلى عنها واطفالها ما احد سيساله ويحاسبه.

‏أخبار الحمقى و المغفلين profil fotoğrafı
‏أخبار الحمقى و المغفلين1 ay önce

القوانين البشرية غبية

Wessam Amash profil fotoğrafı
Wessam Amash1 ay önce

وللأسف البلاد العربية ع الطريق

boruto profil fotoğrafı
boruto1 ay önce

هناك الزوجة عادي تاخذ ثروة زوجها وتخلعه

فيصل profil fotoğrafı
فيصل1 ay önce

الرجال اناننيون فهم يعيشون لانفسهم فقط 👍🏼 هذا الي مفروض يصير 😖

phone هاتف profil fotoğrafı
phone هاتف1 ay önce

هذه ثقافة غربية، .......لماذا روسيا في حرب مع الغرب إِذًا؟

Jozef oda profil fotoğrafı
Jozef oda1 ay önce

يقول بعدما جربت الكثير من الرجال وحاولت مع الكثير

Glow profil fotoğrafı
Glow1 ay önce

🤣🤣🤣🤣🤣🤣

Benzer Videolar

تصريح جريء! الكاتبة سمر المقرن # سمر_المقرن تختصر أسباب عزوف النساء عن الزواج في سببين: ١. رقي عقل المرأة وانخفاض عقل الرجل. 😏 ٢. تَحَوُّل ((كثير)) من الرجال للميول الأنثوية. 🤔 --- تعليقي الشخصي: السبب الأول أراه عاطفيّاً انحيازيّاً، ولا يمكن الأخذ به، ولا سيما أن أكثر المهتمين بالشكليات وخرافات الأبراج والطاقة والجذب نساء، وأعدادهن في ازدياد، وعلى ارتفاع رواتبهن وقلة مسؤولياتهن يندر أن نجد منهن ذات أملاك، فغاية بعضهن أن تعيش اللحظة وتسعد نفسها فقط غير مبالية بشيء، وهذا ضد كمال الوعي، هذا إلى أن المرأة ما تزال تلميذة الرجل في الإبداع والإدارة والفكر والفتوى والطب والصناعة والتجارة والسياسة، حتى في الطهي والتفصيل، وما من امرأة منحازة للنساء إلا وستكتشف أن أكثر الذين تتابعهم وتتعلم منهم رجال، وما هذا يعيب المرأة، فللمرأة أدوار يعجز عنها جبابرة القداميس. السبب الثاني أرى فيه إساءة لرجال مجتمعنا، ولفظ ((كثير)) في قولك: «تَحَوُّل ((كثير)) من الرجال للميول الأنثوية» يوحي بأن نسبتهم فوق النصف، وهذا والله بهتان عظيم، فأرجل الشعوب هم رجال وطننا ومجتمعنا، وما كنتُ سأعترض لو قلتِ: «تَحَوُّل ((بعض)) الرجال للميول الأنثوية»، فـ ((بعض)) توحي بأنهم أقلية، وهم كذلك، وفي نظري لا يتجاوزن 2% تظهر عليهم نعومة، ومنهم من يتشبه بالنساء طبعاً وشكلاً، وأؤيدك أن المرأة السوية تزهد في أنصاف الرجال، وتحتقر ضعاف الشخصية، وتفضل العنوسة على الاقتران برجل لا تستطيع الفخر به، ولا يُشعِرها برجولته وأنوثتها. بالمناسبة، لفظ (عانس) في اللغة يُطلَق على المتأخر في الزواج رجلاً كان أو امرأة، ويُطلَق أيضاً في اللغة على الرجل العانس لفظ: صارور، وعلى المرأة العانس: صارورة، والله (عانس) أرحم. 😄 وبقي لي عتب طفيف على أ. سمر؛ إذ كان يجدر بها أيضاً أن تذكر أسباب عزوف الشباب عن الزواج، ولعلّي أُذَكِّرها بأبرز ثلاثة أسباب من وجهة نظري: ١. شعور بعض الشباب أن الزواج مغامرة قد تنتهي بمَغارِم، وقضايا محاكم، ولا سيما أن الشاب يتحمل وحده أعباء الزواج من ديون والتزامات، وقد يخسر كل شيء في غمضة عين، وتظل ديونه وهمومه تطارده. ٢. تَخَوُّف بعض الشباب من سوء الاختيار، وذلك لما يرونه ويسمعونه عن بعض النساء من تمرد وتحرر وقلة احترام للزوج والأسرة. ٣. وجود نساء ماديّات انتقائيات مستفِزّات يُرِدْنَ شرعَ الله في المهر والنفقة لا في القوامة والطاعة، وشرعَ الغرب في الحقوق لا في الواجبات. وآمل من أ. سمر وأمثالها من ذوي الأقلام وأنا معهم أن نُسهِم معاً في توعية المجتمع بأهمية الزواج، وبناء الأسرة، ومعرفة الأدوار الشرعية للزوج والزوجة، فبهذا يَقِلُّ الخِصام، ويَفْشو الوئام، ونعيش في سلام. قدموس

فواز اللعبون 🇸🇦

478,418 görüntüleme • 1 yıl önce

فتاة صينية.🇨🇳 تنهار بالبكاء في عمر الـ35.. بينما تواجه ضغطاً قاسياً من والدتها بسبب تأخر الزواج! عمري 35 سنة، واليوم دخلت في شجار مع أمي تريد تزويجي بشخص يتجاوز الخمسين من العمر، وأمي نفسها في سن الخامسة والخمسين! أي أنها أرادتني أن أرتبط بشخص في مثل عمرها تقريباً انهرت شعرت أن عمري أصبح عندهم أهم من حياتي واختياراتي. في الصين أعرف كيف ينظر المجتمع للمرأة التي تتأخر في الزواج لديهم وصفاً مهيناً للنساء غير المتزوجات في مثل سني مهيناً يطلقونه علينا"شنغ نو" والذي يعني بقايا النساء أو المتروكات. لكنني لا أرى نفسي فاشلة أو متروكة لمجرد أنني لم أتزوج. أنا مستقلة، أعمل وأبني حياتي بنفسي وأشعر أن لدي الكثير لأقدمه. صحيح أنني لم أعد في الخامسة والعشرين، لكن هذا لا يعني أنني يجب أن أقبل بأي رجل. أنا أريد الحب والزواج، لكن ليس على اختيار امي او ارضى الآخرين أكثر ما آلمني أن والديّ بدلاً من دعمي، أصبحا جزءاً من الضغط عليّ.

إيلي Ellie

33,713 görüntüleme • 1 ay önce

🔴 و قد يكون هذا أول رجل"يفهم"المرأة من وجهة نظري..بعيداً عن شِعار"المرأة نكدية،مزاجية"أو أنها"لُغز الطبيعة"أو حتى المرأة"حساسة"لا تُفهم و تحتاج كُتب و مُجلّدات..عزيزي الرجل:هل أمركَ الله بأن تفهَم المرأة؟!أم أنكَ تَعيش و تتعَامل معها بالحُسنى؟! الرجل العظيم يُمارس دوره الخاص في الحياة بكافة مجالات حياته بإتزان ثم يَعي أنه ابن،أخ،زوج و أب و عليه أن يعرف معنى"قوامة الرجل"،عليه أن يقرأ"سورة النساء"و يتتبَع وصايا ربه عليه للمرأة في حياته،يقرأ السيرة النبوية باب ما جاء في تعامله عليه السلام مع أهل بيته..و بعد ذلك حدثني عن امرأة واعية مُكتملة الأنوثة و الدلال تُزيين بيتِك بطوقٍ من المحبة و تتوِج حياتِك بالمودّة و الرحمة..فكُن لها محمداً تكُن لكَ خديجة..يُقال دائماً بأن:خلف كل رجل عظيم امرأة..كانت أمه و صارت حبيبته ثم صارت زوجته،ثم ربما أصبحت ابنته..و كأن الرجل العظيم لابد و أن يتكأ على امرأة حتى يشتد عوده و يصير رجلاً؟هذه الأولى هي أمه..و هل يُفتن الرجل في امرأة؟نعم هذه الثانية هي حبيبته ثم صارت زوجته..و هل يخاف الرجل يوماً على امرأة،فتذهب أيام حياته و كل وقته بحثاً عن قوت يومه؟نعم هذه الثالثة هي ابنته..و زوجته،و ربما أمه أحياناً..و أهله كلهم في أحيانٍ أخرى كثير،و تذكر أن:ليس عليكَ أن تفهم بل أن تتعامَل بالحُسنى🪽♥️🎙️ #على_سبيل_الدلال

دلال عبدالعزيز

15,882 görüntüleme • 3 ay önce

⛔️ يقول وزير العدل عبد اللطيف وهبي متحدثا عن مونديال 2030، إن اللاعب البرتغالي رونالدو لديه ثلاثة أبناء بدون عقد زواج، قد يتم إيقافه عند مدخل فندق في الرباط و يطلب منه “عقد الزواج” قبل أن يضع حقائبه ! لمن لا يعلم، المغرب يستقبل 17 إلى 20 مليون سائح سنوياً… ولم يُسجَل يوماً أن أجنبياً طُلب منه عقد زواج في فندق أو شقة فندقية، لا في مراكش، ولا في أكادير، ولا حتى في زقاق صغير في فاس ، لأن القانون المغربي ببساطة لا يشترط ذلك على الأجانب. يقول كذلك إن المغرب لن يستطيع منع الألمان والبريطانيين من التجول مخمورين في الشارع لأنهم “دائما مخمورين” ، في حين أن الكحول مرخصة قانونياً في أماكن مخصصة لها، بموافقة الدولة… التي يمثّلها هو نفسه ! نحن لا نسأل رونالدو عن عقد زواجه، و لا الألمان و الإنجليز هل يشربون الخمر لكننا نسأل بجدية تامة : - هل هذا مستوى وزير يمثّل المملكة المغربية أمام العالم؟

⛔️ محمد واموسي Mohamed Ouamoussi

128,104 görüntüleme • 4 ay önce

قصة زواج حليمة الصومالية ب كونغولي: بدأت قصتها بتعارف عبر الإنترنت مواقع التواصل الاجتماعية (سناب شات)مع رجل كونغولي، قدّم نفسه في البداية بصورة الرجل المتدين، وكان يتحدث معها عن الالتزام بالدين والصلاة، بل وظهر لها وكأنه شيخ وناصح ديني.مع مرور الوقت، بدأ بإرسال الهدايا الثمينة والأموال إليها وإلى أهلها، وكانت المبالغ تصل إلى نحو 500 دولار شهريًا. ومع استمرار هذه المعاملة، اكتسب ثقتها وثقة أسرتها، حتى وافقت في النهاية على الزواج منه والسفر إلى بلده الكونغو.لكن بعد وصولها إلى بلده، تغيّر كل شيء وظهرت حقيقة الرجل التي لم تكن تعرفها. اختفت الوعود والهدايا والأموال، وبدأ يطالبها بالخروج إلى العمل لتسديد المصاريف و الهدايا التي كان ينفقها عليها قبل الزواج.كانت تتوقع أن يتحمل زوجها مسؤولية البيت كما اعتادت أن ترى في الزواج الصومالي، لكنها فوجئت به يقول لها إن الحياة الزوجية عنده تقوم على نظام 50/50، وأن عليها أن تعمل وتدفع نصف المصاريف.ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل بدأ يضربها ويستخدم العنف لإجبارها على الخروج للعمل، وأرسلها إلى أعمال شاقة لم تكن مستعدة لها.وفي أحد الأيام، وبعد أن تعرضت للضرب شديدا منه، تمكنت من الهرب والوصول إلى حي يسكنه عدد من التجار و عاملين الصوماليين في الكونغو. وهناك قابلها شاب صومالي، أعطاها مفتاح منزله وترك لها المكان حتى تتمكن من الاختباء والتعافي من آثار الضرب.بعد ذلك، اجتمع بها عدد من الصوماليين وحاولوا مساعدتها، وأخبروها أن وضعها القانوني صعب لأنها في بلد زوجها، وأن القوانين قد لا تكون في صالحها. لذلك طلبت منهم مساعدتها في العودة إلى الصومال، وهو ما قاموا به بالفعل.واليوم، أصبحت هذه الفتاة تحكي قصتها للصوماليات، ليس لتخويفهن من الزواج أو من التعارف، وإنما لتحذرهن من الوقوع في الفخ نفسه: لا تثقي في شخص اجنبي لمجرد أنه يتحدث باسم الدين، ولا تجعلي الهدايا والأموال تغطي على حقيقة شخصيته. تحققي جيدًا من الشخص الاجنبي وعائلته وبلده قبل اتخاذ قرار الزواج والسفر معه إلى بلد آخر.

Abla عبلة

28,914 görüntüleme • 1 ay önce

تغريدة الجمعة هذا الأسبوع عن سر العلاقة بين مشعل الأحمق و فهد البلطجي. مشعل رتبة أعلى من فهد في عشيرة صباح. فكيف تم هذا التحالف القوي؟ يقال و من عدة مصادر ان أحمد إبن مشعل (الذي كتبت عن طورته في فساد والده الأسبوع الماضي) شاذ جنسيا و يفضل العلاقات مع آخرين مثله. وانا هنا لا اندد ولا أدين الشذوذ الجنسي. مشعل لم يعجبه الحال فذهب و بحث عن بنت من عشيرة صباح تقبل هي و أهلها الزواج من احمد و وجد سارة بنت فهد. ومن المهم ان الشيخ لازم يتزوج من شيخة و الشيخة لازم تتزوج من شيخ. والدافع مادي. لهذا السبب نرى كثير من الشيوخ يتزوجون من داخل العشيرة أولا و ثم يبحثون عن زواج أو علاقات أخرى. ويقال ان سارة بنت فهد كانت نسبيا جميلة و هذا شجع مشعل على أمل أن الزواج منها "يعالج" شذوذ أحمد. وسارة وافقت و أبوها وافق. طبعا في تلك الأيام مشعل نفسه كان بعيد عن الإمارة لكن اخوه كان أمير. ايها القاريء ضع نفسك في هذا الموقف : إذا عندك اخت أو بنت و جاء لك شخص شديد الثراء و عنده علاقة قوية مع حاكم في بلد ما و طلب زواج بنتك أو اختك لابنه لمحاولة "علاج" شذوذ جنسي ... هل توافق؟ هذه القصة ليست فقط دليل آخر على نوعية الأفراد هنا - مشعل الأحمق و فهد البلطجي - لكنها نافذة على أخلاقيات عشيرة صباح بشكل عام. ناس يأخذون المناصب و المال فقط بالنسب العائلي. و أدناه فيديو تم تداوله على هذه المنصة عن نوعية اخلاق هذه الناس. العالم كله تخلص من الحكم الوراثي العائلي لأنه اثبت فشله الا بلاد الخليج العربي حيث الدعم من النفط و النفوذ الأجنبي.

هاني موريس بولس

142,104 görüntüleme • 4 ay önce

- في ليلةٍ ازدانت بالحوار ، والذهول أخذنا الأديب أمين شحود أمين شحود في رحلةٍ إلى منطقةٍ قلّما تُقرأ بعيدًا عن الأحكام المسبقة إذ سلّط الضوء على أدب العزوبية بوصفه مساحةً إنسانية تستحق التأمل لا الإدانة. تنقّل بين محاوره بثقة العارف مستندًا إلى تجارب حيّة يقدّمها بحسٍّ واقعي ، يمازج بين الطرافة والجدية ، فيثير الجدل حينًا ، ويستفزّ المسلّمات حينًا آخر ، ثم يترك للمتلقي حرية أن يوافق أو يعارض وكان بذلك يوقظ أسئلةً ظلت نائمة في أعماقنا . وحين اقترب من واقع بعض الزيجات لم يكن بصدد محاكمة الزواج ، وإنما كشف عن الخلل الذي يصنعه الإنسان حين يُسيء الاختيار ، أو يعجز عن بناء العلاقة على أسسها الصحيحة ، فتغدو الشكوى لغةً يومية ، ويصبح الزواج إطارًا هشًّا لم يُحسن أصحابه تأطيره منذ البداية …. أما نحن ، فكنا نصغي بينما تتأرجح في دواخلنا الظنون والحقائق والآراء ، التي تتزاحم كطارق ليلٍ لم نتوقع حضوره ، فهزّت يقينًا، وأيقظت فكرة ، ودفعتنا إلى مراجعة كثيرٍ مما ورثناه من قناعات - ومن أجمل ما توقفت عنده تلك الهمسات الهادئة التي لامست جوهر الإنسان قبل أن تلامس حالته الاجتماعية إذ دعانا إلى أن ننظر إلى العازب بعيدًا عن القوالب وألا نجعل من تصوراتنا سجنًا نضع الآخرين فيه . فلا نخافه لأنه نقي ، ولا نقولبه في قالب تفكيرنا . تفكيرنا فقط هو من صنعه . واختتم برسالةٍ تستحق أن تُكتب بماء الوعي لكل مقبلٍ على الزواج ؛ لا تتزوج إرضاءً للمجتمع، ولا هربًا من سؤال الناس، بل تزوّج بعد اختيارٍ واعٍ، وعن قناعةٍ راسخة ، فالعلاقة التي تبدأ بقناعة أقدر على أن تُثمر مودةً ورحمة وأبعد عن أن تتحول إلى حكاية شكوى لا تنتهي. كانت أمسيةً لم تحتفِ بالعزوبية أو الزواج بقدر ما احتفت بصدق الإنسان مع نفسه ،وبحقّه في أن يختار حياته بعيدًا عن ضجيج الآخرين . فشكراً لأديبنا الرائع أ:أمين وشُكرا. لمقر الأمسية 12Senses و باقة أُخرى للقائمين على ذلك Hanouf Aljubairy … شُكرا للحضور الكريم الذي زاد عن ٣٥ من المهتمين والمثقفين نساء ورجال . محمد الحمزه عبير س.العيد رفيعة البيشي الروائي شجاع ✍️ 📖 MunirahRH علي بن إبراهيم

عنبر اليعرُبية

13,804 görüntüleme • 2 ay önce

مع احترامي الشديد لرأي الأستاذة عائشة الملا، إلا أن لدي تساؤلًا: أي أسرة ستقبل أن يخضع ابنها لأربع مقابلات خارج المنزل، ثم إذا اجتازها يُسمح له بالنظرة الشرعية؟ وهل، بالمقابل، يحق لأسرة الشاب أن تقابل الفتاة خارج منزلها للتأكد من فكرها وأخلاقها ومنهجها ومدى توافقها مع ابنهم؟ أفهم أن المقترح ينطلق من الحرص على الفتاة وحمايتها، وهذا حقها بلا شك، لكن الزواج ليس قرارًا يخص طرفًا واحدًا. كما يحق لأسرة الفتاة أن تطمئن إلى الرجل الذي سيدخل عائلتها، يحق لأسرة الشاب أن تطمئن إلى المرأة التي ستصبح جزءًا من عائلتهم. ثم ماذا لو اجتاز الشاب المقابلات الأربع، ووصل أخيرًا إلى «النظرة الشرعية»، ثم لم يحصل القبول ورفض الفتاة؟ ألا نكون قد صنعنا سلسلة طويلة من التقييم والانتظار، ثم انتهت بإحراج ربما كان يمكن تجنبه من البداية؟ لذلك أرى أن الفكرة بمجملها صعبة التطبيق، وقد تضع الطرفين في موقف أقرب إلى الاختبار والتأهيل منه إلى مشروع زواج يقوم أساسًا على القبول والتوافق. ومن خلال متابعتي لقضايا الزواج ومشاهدتي لتجارب كثير من الأسر، أجد أن الزواج التقليدي، حين يُبنى على الكفاءة والتوافق وقبول الطرفين ومباركة الأسرتين، لا يزال من أفضل الطرق. فالزوج لا يتزوج فتاة منفصلة عن أهلها، كما أن الفتاة لا تتزوج رجلًا منفصلًا عن أهله؛ كلاهما يدخل إلى عائلة الآخر، وتتشكل بالزواج شبكة جديدة من العلاقات والحقوق والمودة. وهذا لا يعني أبدًا إجبار شاب على فتاة، أو فتاة على شاب إرضاءً للعائلة؛ بل يعني قبول الزوجين بمباركة العائلتين، بحيث لا تنفصل الأسرة الصغيرة التي ستنشأ عن محيطها الأسري الكبير. وأختلف هنا مع العبارة التي ترددها بعض الأمهات لبناتهن: «أنتِ بتتزوجين الريال، مب أهله». في واقعنا الاجتماعي، أنتِ تتزوجين الرجل، نعم، لكن أهله سيصبحون جزءًا من حياتك، وهو كذلك يتزوجك وتصبح أسرتك جزءًا من حياته. وحين يتربى الطرفان منذ البداية على أن الزواج وصال لا عزل، ومودة لا منافسة، واحترام متبادل بين الأسرتين دون تدخل في خصوصية الزوجين؛ تكون فرص بناء بيت مستقر أكثر وأقوى. الزواج ليس مقابلة توظيف ينجح فيها أحد الطرفين ويُرفض الآخر؛ بل قبول متبادل بين رجل وامرأة، وتوافق يباركه أهل الطرفين، ثم حياة يصنع نجاحها الجميع بحسن الخلق والحدود والاحترام.

د. هيفاء خليفة السويدي

48,871 görüntüleme • 28 gün önce