Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مقاطعها العفوية صنعت تفاعلا عربيا.. ما قصة الطفلة شام الحمصية؟

63,331 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

♦️هذه المرأة المـ..جرمة، عرضها على شاشة التلفزيون قبل إلحاق القصاص بها، يُعدّ أفضل عبرة لمن تسوّل له نفسه قـ..تل النفس البريئة، سواء كانوا أطفالًا أم كبارًا. ولمن لا يعرف قصة هذه المرأة، فهي قد اتفقت مع احد أقربائها على اغـ..تصاب وقـ..تل طفلة من أطفال إحدى قريباتها بدافع التشفي، وصادف أن كانت تلك الطفلة مع ابنتها هذه في المكان ذاته، فتعرّضت طفلتها كذلك للاعـ..تداء، لكنها نجت من القـ..تل! لكن ما أريد قوله هو: لماذا تتم مواجهة الطفلة البريئة بأمها الشـ..يطانة التي ستلقى عقوبتها وبئس المصير قريبًا؟ مكان هذه الطفلة الآن هو مصحّة نفسية، تتلقى فيها العلاج من أزمتها النفسية التي تعرّضت لها بسبب الاعتداء الذي ارتكبه أحد أقربائها بتحريض من والدتها، ( هذا ان كانت لدينا فعلا مصحات نفسية غير مستشفى الشماعية البائسة )!!!!! إعلامنا العراقي يحتاج إلى إعادة النظر في طريقة تقديم هذه المواضيع، نحن مع أن يرى الجميع ما في المجتمع من قضايا وجـ..رائم وكيف يتم كشفها عبر أجهزتنا الأمنية، وكيف يتم الاقتصاص من هؤلاء المـ..جرمين ليكونوا عبرة لمن يعتبر. لكن، بالمقابل، على إعلامنا أن يعي أن هؤلاء الأطفال ليسوا فرصة للحصول على أعلى المشاهدات عبر عويل هذه الأم المـ..جرمة الذي نسمعه و نراه أمامنا وسط دهشة وصدمة الطفلة، وألّا يتحول هؤلاء الأطفال إلى ضحايا للإعلام الباحث عن “الطشّة”، كما كانوا ضحايا لأهاليهم المـ..جرمين !!!!

بركات علي حمودي

271,973 views • 2 months ago

الكلمات اللي تقولها عن أطفالك وهم يسمعون تصير القصة اللي يصدقونها عن نفسهم لسنوات. كيمبرلي تعطي نصيحة للأمهات والآباء من واقع تجربتها: انتبهوا للـ"التصنيفات" اللي تحطونها على عيالكم حتى لو كانت بنية طيبة. المثال الأساسي: تقول قدام طفلتك "هي خجولة جداً، ما تحب التجمعات، ما تتكلم كثير". ممكن تكونين دقيقة، لكن الطفلة سمعت إنك تحدّدين هويتها. ومع الوقت، تكبر وهي تصدق إنها "خجولة"، حتى لو كانت بالحقيقة مجرد مستمعة تحب تراقب المكان قبل ما تتكلم. ليش هذا مهم؟ الأطفال يكبرون على الصورة اللي نرسمها لهم. "هي المرحة، هو الدرامي، هو المنظم". تبدو كلمات بسيطة ولطيفة، لكن بعضها يترك أثر سلبي ما انتبهنا له. كيمبرلي بنفسها اشتغلت مع عيالها الكبار عشان يشيلون هالتصنيفات اللي كانت عبء عليهم. الرسالة: الأطفال مرنين ويقدرون يتغيرون، لكن ليش نزرع شيء لازم نشيله بعدين؟ هي تشارك قصة بنتها اللي كانت ممكن تنوصف "خجولة" لكن الحين تتكلم قدام الناس ونجحت في شيء كبير والتصنيف كان بيوقفها لو صدقته. كونوا واعين. كلامكم قدامهم يصير صوتهم الداخلي.

المُهندس زياد

16,204 views • 1 month ago

قصة الليبية حنان المقوب تُعد من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا في العالم العربي مؤخرًا، حيث عثرت على عائلتها البيولوجية بعد 44 عامًا من الفقد، وذلك بفضل بث مباشر عبر تطبيق “تيك توك”. البداية: فقدان منذ الولادة في عام 1981 تقريبًا، وُجدت حنان المقوب رضيعة أمام أحد المساجد في مدينة بنغازي، بعدما أُبلغت والدتها بوفاتها أثناء الولادة في المستشفى. نُقلت الطفلة إلى دار للأيتام، حيث مكثت حتى تبنّتها عائلة ليبية عندما كانت في عمر السنتين. الحياة مع العائلة المتبنية عاشت حنان في كنف عائلة تبنّتها، حيث وفرت لها المأوى والتعليم والحنان. إلا أن الغموض حول جذورها وهويتها الحقيقية لم يفارقها أبدًا. ومع وفاة والديها بالتبني، بدأت تواجه تحديات قانونية، إذ طالبتها الجهات الاجتماعية بالعودة إلى دار الرعاية، لكنها اختارت الاستقلال ومغادرة بنغازي. اللحظة المفصلية على “تيك توك" قبل ايام وأثناء تقديمها برنامجًا مباشرًا على “تيك توك” بعنوان “تعال نحكيلك”، تلقت مكالمة من شاب يُدعى عمر موسى الذي لاحظ شبهها الكبير بأخواته وهو يعلم بقصة وفاة شقيقته منذ الولادة وعدم قناعة والدته بتلك الوفاة: روى عمر قصة والدته التي أُبلغت بوفاة رضيعتها قبل 44 عامًا، لكنها لم تصدق ذلك يومًا. بدأ الحديث يأخذ طابعًا شخصيًا أكثر، وتعمّق الطرفان في تبادل التفاصيل، ليكتشفا في النهاية حقيقة مذهلة: عمر موسى هو شقيقها البيولوجي، ووالدته ما تزال تبحث عنها حتى يومنا هذا. اللقاء المؤثر تم ترتيب لقاء بين حنان ووالدتها البيولوجية وأشقائها في طرابلس. اللقاء كان حافلًا بالمشاعر والانفعالات، حيث احتضنت الأم ابنتها بعد 44 عامًا من الغياب. وقالت الوالدة: “لم يمر يوم واحد دون أن أدعو الله أن تكون بخير. قلبي كان يخبرني أنها على قيد الحياة، والحمد لله الذي جمعنا في زمن التيك توك”. ما بعد اللقاء بدأت حنان في خطوات قانونية لتحديث بياناتها الشخصية وتوثيق نسبها البيولوجي. كما أعلنت عن نيتها إطلاق مبادرة لدعم الأطفال الأيتام ومجهولي النسب في ليبيا والعالم العربي. قصة حنان المقوب تُجسّد كيف يمكن للتكنولوجيا أن تُعيد لمّ شمل عائلات فرّقتها الظروف، وتُعيد الأمل لمن فقده.

نافع بن طواله

49,539 views • 1 year ago

في عام 1949، بدأت الولايات المتحدة مشروعًا لصناعة مدفع ضخم يستطيع إطلاق قذيفة نووية. أُطلق على المدفع لاحقًا اسم «أتوميك آني»، وكان من أكبر وأغرب الأسلحة التي صنعت خلال الحرب الباردة. استفاد المهندسون الأمريكيون في تصميمه من مدفع ألماني ضخم كان يستخدم على السكك الحديدية خلال الحرب العالمية الثانية. وبسبب حجمه الهائل، احتاج المدفع إلى جرارين كبيرين لنقله، وكان لكل منهما محرك بقوة 375 حصانًا. ورغم حجمه، كان المدفع قادرًا على التحرك بسرعة تصل إلى نحو 56 كيلومترًا في الساعة، كما كان الجنود يستطيعون تجهيزه للإطلاق خلال حوالي 15 دقيقة. لكن اللحظة الأهم جاءت في 25 مايو 1953، عندما أطلقت الولايات المتحدة قذيفة نووية من هذا المدفع في صحراء نيفادا، ضمن سلسلة من التجارب النووية. كانت القذيفة تحمل قوة تفجيرية تعادل 15 ألف طن من مادة TNT، وانفجرت بعد أن قطعت مسافة نحو 11 كيلومترًا. كان ذلك حدثًا تاريخيًا، لأنه كان أول اختبار لقذيفة نووية تُطلق من مدفع، كما بقي الاختبار الوحيد من نوعه في التاريخ. بعد نجاح التجربة، صنعت الولايات المتحدة نحو 20 مدفعًا من هذا النوع، ونشرتها في أماكن مختلفة، من بينها أوروبا وكوريا، باعتبارها سلاحًا نوويًا يمكن استخدامه في ساحة المعركة. لكن سرعان ما ظهرت أسلحة نووية أصغر وأكثر تطورًا، وأصبح من الممكن إطلاق القذائف النووية من مدافع عادية أو استخدام الصواريخ، لذلك بدأ «أتوميك آني» يفقد أهميته. وفي عام 1963، أُخرج المدفع من الخدمة، لتنتهي بذلك قصة واحد من أغرب الأسلحة في تاريخ الحرب الباردة

PIC | صـور من التـاريخ

26,841 views • 14 days ago