正在加载视频...

视频加载失败

مقال الأستاذ سامي النصف سامي عبداللطيف النصف عن شبكة #العربية نعتز بهذه الشهادة من باحث و كاتب كبير 🙏🏻🙏🏻 ما أن تحل الإشكالات والقضايا الكبرى لدى الدول المتقدمة في العالم، حتى تتنحى وتبعد العواطف والشعارات المدغدغة الكاذبة والمخادعة ويتم تحكيم العقل والصدق والحكمة والمصارحة الشديدة كي يعرف المسؤولون والجمهور...

30,008 次观看 • 10 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

📌 قدم باحث أسباني يُدعى فيرمين مايورغا وثيقة تتحدث : " عن إحراق ثلاثمائة موريسكي أحياء في يوم واحد، وذكر أن الأطفال كانوا يربون في بيوت المسيحيين ليصبحوا فيما بعد عبيداً لهم، حتى اضطر المسلمون أن يخفوا إيمانهم ليحافظوا على أرواحهم، وأن يبنوا مقابر سرية للحفاظ على رفاتهم بعد الممات أما من بقي في أسبانيا من الموريسكيين وكانوا ممن ضمهم قانون تنصير المسلمين -دفعهم إلى اعتناقِ المسيحية- والذي كانَ يشتمل على سنِّ قوانين تسلبهم تاريخهم.. ومنها منعهم من التحدث باللغة العربية نهائياً، و منع الحمامات التي اشتهر بها العرب في الأندلس، وفرض ضريبةٍ عالية على من أراد أن يلبس على الطريقةِ العربية، والإبقاء على الأبواب مفتوحة يوم الجمعة وفي تواريخ الأعياد كي تتم مراقبتهم كما يدعون إلى الأكل وشرب الخمر علانية في رمضان كي يظهر عدم صيامهم، وأي عقودٍ كتبت باللغة العربية تعتبر لاغية وأن لا زواج إلا في الكنيسة، حتى أن الكنيسة كانت ترسل امرأة لحضور عمليات الولادة لدى الموريسكيات لكي لا تقرأ الشهادة في آذانِ الأطفال بل يؤخذون إلى الكنيسة لتعميدهم عوضاً عن ذلك! "

kosovi

53,888 次观看 • 1 年前

حين أرى منشأة أو متجراً أو شركة تحمل اسماً عربياً أصيلاً، أشعر أن صاحبها لم يؤسس مشروعاً فحسب، بل أسهم أيضاً في حفظ هوية لغتنا، والاعتزاز بثقافتنا، وإحياء مفرداتنا الجميلة. كل التقدير لصاحبة منشأة #أكمة على اختياره هذا الاسم العربي الأصيل والوصف الجغرافي الجميل (الأَكَمَة: تل صغير أو مرتفع من الأرض، أصغر من الجبل وأكبر من السهل المستوي)، الذي يحمل نكهة اللغة وعبق التاريخ، ويؤكد أن العربية قادرة على أن تكون راقية، وجذابة، وعصرية، دون أن تستعير هويتها من لغة أخرى. وفي المقابل، يؤسفني أن يزهد بعض أصحاب المنشآت في اللغة العربية، فيستبدلون أسماءها بألفاظ أجنبية لا ضرورة لها، ظناً منهم أن الاسم الأجنبي أكثر وجاهة أو أرفع قيمة، مع أن قيمة المشروع في جودة ما يقدمه، لا في اللغة التي كُتب بها اسمه. إن الاعتزاز بالعربية احترام للهوية، ووفاء للثقافة، وثقة بالنفس .. أما التقليد الأعمى في اختيار الأسماء الأجنبية، دون حاجة أو مسوغ، فلا يعكس تطوراً، بل يكشف في كثير من الأحيان عن ضعف في الانتماء، وذوبان في ثقافة الآخر .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

184,385 次观看 • 1 个月前

#قف وتأمّل جيداً في نظرات هذا الرجل. ملامح أثقلتها الحياة، وصمت يصرخ بما لا يُقال، نظراته وحدها تحكي جبالاً من الهموم التي لا تُرى، لكنها تُحسّ. خذ من هذا المشهد عِبراً أولاً احمد الله على ما أنت فيه، وأدرك أن هناك من يحمل أضعاف ما تحمله بصمت وكبرياء، دون شكوى أو ضجيج. ثانياً حين تصادف مثل هؤلاء الباعة العفيفين، فلا تكن ممن يساوم على لقمة كريمة، إياك ثم إياك أن تُبخسهم حقهم، بل أعطهم بقدر ما تستطيع، وأكثر من سعر بضاعتهم ، وتخيّل،، لو كان مكانه والدك، أو أخوك، أو حتى أنت، كيف سترى من يُكرمك؟ وكيف سترى من يزدريك؟ نحن في زمن أثقلت فيه الحروب والصراعات كاهل الناس في كثير من الدول ، ومنها بلادنا اليمن ، ولم يعد أمام الشعوب إلا أن تتكئ على نفسها، أن تتكاتف، وتتراحم، وتسدّ الثغرات التي تركها الغياب الطويل للضمير. أما أولئك الذين يتاجرون بالقضايا ويبيعون الوهم، فلا تجعل لهم مكاناً في وعيك، هم بعيدون عن هذا الألم، يعيشون في عالم آخر لا يشبه هذه الوجوه المتعبة. الرهان الحقيقي ،، عليكم أنتم. على قلوبكم، على رحمتكم، على قدرتكم أن تكونوا سنداً لبعضكم. مدّوا جسور المحبة بينكم، وتعاونوا على الخير ما حييتم (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء )

عادل الحسني

10,847 次观看 • 5 个月前

«الحبة الواحدة تعادل باكيت دخان كامل».. بالفيديو: طبيب يكشف مخاطر تعاطي أكياس «الديزرت» ***** صحيفة المرصد: حذّر الدكتور مجدي بخاري، من استخدام أكياس النيكوتين «الديزرت»، مشيرًا إلى أن صغر حجمها وسهولة وضعها في الفم، إلى جانب عدم وجود رائحة لها، يدفع بعض الأشخاص إلى استخدامها في أماكن العمل والدوام دون أن يلاحظ الآخرون ذلك. جرعة النيكوتين وأوضح بخاري في مقطع فيديو أن كيس «الديزرت» الواحد يحتوي على كمية من النيكوتين تعادل باكيتًا كاملًا من السجائر بمعدل 20 سيجارة، لافتًا إلى أن ارتفاع جرعة النيكوتين ووصولها سريعًا إلى المخ يمنح المستخدم شعورًا مؤقتًا بالراحة. القلق والتوتر وأشار إلى أن هذا الشعور يتبعه انخفاض في المزاج وزيادة القلق والتوتر، ما يدفع المستخدم إلى البحث عن جرعة أخرى من النيكوتين للشعور بالهدوء، ويدخله في دائرة متكررة من الاعتماد والإدمان. النوم والمزاج وأضاف أن استخدام «الديزرت» قد يستمر أثناء العمل أو القيادة، ومع تكرار الحصول على جرعات مرتفعة من النيكوتين يعتاد الجسم عليها، ويصبح الشخص بحاجة إليها باستمرار، وقد يجد صعوبة في التركيز دونها، فضلًا عن تأثيرها على النوم والمزاج. حجم الجرعة وشدد بخاري على أن «الديزرت» ليست بديلًا آمنًا للسجائر، محذرًا من أن المستخدم قد يحصل من كيس واحد على كمية كبيرة من النيكوتين دون أن يدرك حجم الجرعة التي يتناولها.

صحيفة المرصد

226,798 次观看 • 1 个月前

عاجل .. جعفر سلمان: البحرين عانت منذ 1979 من تدخلات إيرانية ومحاولات انقلاب وإرهاب أكد على قناة «العربية»: أنا شيعي ومعتقداتي محترمة في البحرين.. وإحياء المناسبات الشيعية في المملكة أفضل من إيران أكد الكاتب الصحفي بصحيفة الأيام جعفر سلمان أن مملكة البحرين عانت منذ عام 1979 من تدخلات إيرانية متواصلة، مشيرًا إلى أن تلك التدخلات وصلت في بعض المراحل إلى محاولة انقلاب عسكري ورعاية خلايا وتنظيمات إرهابية استهدفت أمن المملكة واستقرارها. وقال سلمان، خلال مشاركته في برنامج «في العاشرة» على قناة العربية مع الإعلامي طاهر بركة، إن البحرين دفعت ثمن التدخلات الإيرانية لسنوات طويلة، مضيفًا: «عانينا في البحرين منذ 1979 إلى اليوم من التدخلات الإيرانية التي وصلت في مراحل إلى محاولة انقلاب عسكري رعته إيران داخل البحرين». وأشار إلى أن بعض التنظيمات الإرهابية البحرينية كانت تتلقى الدعم والرعاية من إيران، لافتًا إلى أن «بعض الأتباع والمنظمات الإرهابية خرجوا من أمام قبر الخميني بلباس عسكري مهددين البحرين، وأعقب ذلك تنفيذ تفجيرات وأعمال إرهابية». وفي معرض رده على الطرح الإيراني بشأن أوضاع الشيعة في البحرين، شدد سلمان على أن المواطنين الشيعة في المملكة يمارسون معتقداتهم وشعائرهم بحرية واحترام، قائلاً: «أنا شيعي ومعتقداتي محترمة في البحرين»، مضيفًا أن «إحياء المناسبات الشيعية في البحرين أفضل من إيران». وأكد سلمان أن القضية الأساسية تتمثل في احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو استغلال البعد الطائفي لتبرير التدخلات السياسية والأمنية، مشددًا على أن البحرين دولة تقوم على التعايش والتسامح واحترام التنوع المجتمعي في إطار سيادة القانون والدولة.

ALAYAM - الأيام

45,830 次观看 • 4 个月前

أشك أصلًا في أن صالح المتحدث ان يكون صومالي، على اغلب المقطع يكون عبارة مجرد تمثيلية أُعدّت مسبقًا لإضحاك الجمهور على حساب صورة الصوماليين. أولًا، الصوماليون لا يعيشون في لبنان بأعداد تُذكر، كما أن لبنان ليس من الوجهات التي يقصدونها عادة. ثانيًا، يبدو أن ما طرحه الكوميدي ليس سوى إسقاط نفسي؛ إذ انه وصف الصوماليين بما هو موجود في المجتمعات العربية الأخرى.والحقيقة أن أغلب من يتحدث بهذه الثقة مثل الكوميدي لم يعش يومًا بين الصوماليين، ولا يعرف ثقافتهم أو طريقة تفكيرهم. فالشاب الصومالي، تاريخيًا، من أقل الشباب اختلاطًا في القارة الإفريقية، رغم أن الصومال كانت لقرون مركزًا للتجارة البحرية يربط بين إفريقيا وآسيا وشبه الجزيرة العربية، وكان الصوماليون يسافرون ويتعاملون مع شعوب وثقافات مختلفة دون أن يتخلوا عن خصوصيتهم الاجتماعية. وحتى اليوم، وبعد عقود من استقرار الجاليات الصومالية في دول إسكندنافيا، لا تزال نسبة كبيرة منهم تفضل الزواج من أبناء وبنات مجتمعها، ليس لعدم وجود خيارات، وإنما لأن ذلك نابع من قناعاتهم وثقافتهم.لذلك، لا تحاولوا تصدير نظريات مثل تحسين النسل وكأنها تنطبق على جميع الشعوب. قد تعكس هذه الأفكار واقع المجتمعات العربية لكنها لا تمثل المجتمع الصومالي. أما محاولة إلصاقها بالصوماليين، فلا تكشف شيئًا عنهم، بقدر ما تكشف عن حجم الإسقاط النفسي وإطلاق الأحكام على مجتمع لا تعرفونه إلا من الخيال أو من مشاهد تمثيلية.

Abla عبلة

24,819 次观看 • 1 个月前