Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مقدمة مرسال غانم لـ صار الوقت: هل كانت كل هذه السنوات "محرزة" لكي ينتهي بنا الأمر أسوأ مما بدأ؟ يبدو أن لكل زمن سنواره، وللبنان سناوير عديدة #mtvlebanon #صار_الوقت

50,155 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von Sanfoura
Sanfouravor 1 Jahr

ولكل مافيا ومليشيا وكارتيرات النفط والمصارف بلبنان لها مرسالها وغانمها

Profilbild von Nournour
Nournourvor 1 Jahr

روح انضب زهقنا من جعدناتك المقرفة

Profilbild von Kassabe
Kassabevor 1 Jahr

الشذوذ الإعلامي

Profilbild von Rima Samia
Rima Samiavor 1 Jahr

Thank you for this tribute ♥️🇱🇧

Profilbild von Pierre
Pierrevor 1 Jahr

م.تي.في عزيزي، بس كل ما في واحد متلك إعلامي ببيض ويبخر وجوه سياسية بهالمزرعة اللبنانية وبكل عين وقحة بيطلع عال تي.ڤي من إيام كلام الناس بيحكي بالعفة لا أمل تتحسن هالمزرعة. لازم الإعلاميين متل السياسيين يتحاسبو على كل كلمة قالوها بس للتمييع ولتضييع الحقائق.بس عجبني سناوير عديدة يا

Profilbild von phoenix
phoenixvor 1 Jahr

اذا عم تتهم السنوار، رمز المقاومة والتحرر الذي تلقى القتل والدمار على يد اصحابك معناه انت ورؤساءك ومموليك هم سبب هذا الدمار. انتم المستفيد الاول . بالنسبة لصقور لبنان بالفجور والسرقة وغيره ، هم لا يشبهون السنوار بشيء. انت واياهم اذلاء منبطحين مستفيدين ٥٠ سنة يعني شوف شو بدك تعمل

Profilbild von Samar
Samarvor 1 Jahr

ليش عيناه مسكرين ما يفتحهم هو عم يحكي بعدا هل شد كله بالحكي ليش 😏😏😏😏

Profilbild von Nisrine Al Labbane
Nisrine Al Labbanevor 1 Jahr

يسلم هالتم يا ملك يا وفي يا ابن الأصول بتستاهل حب الدني كلها أ. مرسال غانم ❤️❤️

Profilbild von hadimcm
hadimcmvor 1 Jahr

الناس صارت تعرف انك جعدنجي ومسخره وقرفت منكم، والقناه صهيونيه بإمتياز .. غيروا هبلكم.

Profilbild von حسين
حسينvor 1 Jahr

لو تجسد العهر الإعلامي في رجل لكان مرصال سيحاسبك الزمن عمّا قريب وستذهب أنت وعهرك إلى جهنم وبئس المصير

Ähnliche Videos

فلورنتينو بيريز: انظر، أنا أقول لك الحقيقة. لقد عشت معكم منذ 26 عاماً، وأعرفكم جميعاً تقريباً، ربما الأصغر سناً الآن لا أعرفهم جيداً. لقد كانت لدي دائماً علاقات جيدة، لكن على الصحافة أيضاً ألا تعتقد أنها هي من تملك ريال مدريد. عليهم تحليل ما يحدث، ولكن لا ينبغي أن يقولوا إنه لمجرد حدوث مشاجرة بين اثنين، فإن ريال مدريد يعيش في فوضى. لماذا؟ لقد عشت 'فوضى ريال مدريد' لمدة 26 عاماً. ولكن لماذا؟ إنهم يتشاجرون كل عام.. بل يتشاجرون كل يوم! لماذا أقول كل عام؟ لأن أحدهم يدوس على الآخر، والآخر يعتقد أن هناك سوء نية، ولا أعرف ماذا يقولون.. ثم يبدأ الأمر. وهذا ينتهي، ينتهي عند هذا الحد. وإذا كان هناك شخص داخل النادي يخرج هذه الأمور للعلن، فهذا أسوأ بكثير من الشجار الذي وقع بينهم. بالمناسبة، هذان اللاعبان رائعان جداً، كلاهما، وهما جيدان جداً ويلعبان معاً في خط الوسط. إذاً، هذا كل شيء. لقد تم تصوير الأمر وكأنه شيء فظيع، فظيع، فظيع.. وكأن هذا سيقضي على ريال مدريد. هل تعلم؟ هذا النوع من الأمور لا يمكن التسامح معه في ريال مدريد. حسناً، لقد تسامحت مع ذلك لأكثر من عشرين عاماً، ولم يحدث شيء.

محمود مجيد

24,576 Aufrufe • vor 4 Monaten

▪️▪️ عبارات مهينة أطلقها مقدم برامج في التلفزيون الرسمي للنظام الإيراني المجرم ضد الدول العربية: النص الدقيق للمقطع: «يبدو أن الوقت قد حان ليقوم العرب بالإخلاء. يبدو أن معادلة الحرب ستصل إلى نقطة نتخلى فيها عن كل تلك الاعتبارات، وحسن الجوار، وعادات الصداقة والأخوة. رسمياً ومن هذا المنبر وبصوت عالٍ، واقتداءً بقادتنا المحترمين، أخلوا، وبسرعة! ليهرب الجميع من هذه الدول العربية بأي طريقة ممكنة؛ لأنه يبدو أن وقت العودة إلى عصر البداوة قد حان. وقت العودة إلى عصر ركوب الجمال. الآن، وبما أنه من المقرر ألا ينعم الشعب الإيراني بالأمن، وألا يكون النفط لنا، وألا تكون البنية التحتية لنا، وألا تكون الطاقة لنا، فيجب ألا تكون لأي شخص، لأي شخص على الإطلاق. وهو الأمر الذي يؤكد عليه الدكتور قاليباف بصراحة: إما للجميع أو لا أحد. النفط، إما للجميع أو لا أحد. يبدو أن الكويتيين الذين بدأوا يتطاولون الآن، قد نسوا كيف لجأوا إلى إيران خلال حرب الخليج عام 1990 عندما دمر صدام أرض الكويت ولم يكن ليترك أحداً على قيد الحياة لينجو بجلده؟ وهذه قطر التي طال لسانها الآن وتتصرف بوقاحة، هل نسيت من هبّ لنجدتها عندما حوصرت؟ بضائع أي دولة كانت تملأ المتاجر القطرية كي لا يموت شعبها جوعاً؟ يبدو أن نكران الجميل من شيمهم!» #انتفاضة_حتى_إسقاط_النظام إيران الحرة #دول_الخليج #الشرق_الأوسط #الكويت #قطر

إيران الحرة

13,158 Aufrufe • vor 2 Monaten

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

440,111 Aufrufe • vor 1 Monat

🎙️ المذيع: خيبة أمل هائلة بكل تأكيد. كيف تفسر هذا الشعور الذي انتابنا أحياناً بأن فرنسا لم تكن تماماً في مستوى هذه المباراة؟ 🗣️ريان شرقي : آه... لا أعلم صراحة، ولا أعرف حتى ماذا أقول لكم اليوم. لقد كانوا أفضل منا في جميع جوانب اللعب. أعتقد أنهم كانوا يريدون الفوز أكثر منا. هذا أمر مؤسف لأنني اليوم مقتنع تماماً بأننا لا نزال فريقاً أفضل منهم... لكنهم في هذه المباراة كانوا أفضل منا. 🎙️ المذيع: كانت هناك أخطاء وإخفاقات فنية مفاجئة للغاية بالنسبة لنا ونحن نتابع منتخب فرنسا منذ بداية البطولة؛ حيث كنا نشيد دائماً بجودته الفنية، لكننا اليوم شعرنا بأن كل شيء كان معقداً وصعباً. هل يعود ذلك إلى الخصم؟ 🗣️ ريان شرقي: لا أعتقد أن السبب يعود إلى الخصم. فهم لم يفرضوا علينا ضغطاً جنونياً، ولم يكن ضغطاً على كامل الملعب. كان لدينا الوقت أحياناً للعب، ولأخذ وقتنا في بناء الهجمات، والتحرك يميناً ويساراً، والعودة قليلاً إلى العمق ثم الخروج مجدداً... أعتقد أننا ربما لم نُحسن إدارة عواطفنا ومشاعرنا بالشكل الصحيح. 🎙️المذيع: المركز الثالث، هل يمثل هدفاً لكم الآن؟ أم أنه في هذه اللحظة التي نتحدث فيها لا يهم على الإطلاق؟ 🗣️ ريان شرقي: أعتقد في اللحظة التي نتحدث فيها الآن... سيتعين علينا أولاً استيعاب وتجرع ما حدث للتو قبل دقائق قليلة. الأمر صعب وصعب للغاية، لأننا عندما نرى اليوم دعم الفرنسيين لنا، ونرى هذا الشغف الكبير والالتفاف الذي كان يحيط بنا، ونرى كيف أن منتخبنا الفرنسي قد جمع هذا العدد الهائل من الناس خلف العلم... فإن هذا يؤلم القلب حقاً. وفقط من أجل العلم، أود أن أقول شكراً لكل هؤلاء الفرنسيين الذين ساندونا ووقفوا خلفنا. واعلموا أننا اليوم قد بذلنا كل ما في وسعنا وقدمنا كل شيء، لكن للأسف لم ينجح الأمر. 🎙️ المذيع: سأطرح سؤالاً قد يبدو غبياً، ولكن كيف تبدو الأجواء في غرفة تبديل الملابس الآن؟ 🗣️ ريان شرقي : آه، لا أدري... لا أعرف شيئاً. شكراً لك.

محمود مجيد

559,897 Aufrufe • vor 2 Monaten

هل امتلك جيم الإجابة قبل أن يعرف السؤال في الموسم الأول؟ في بدايات وصولهما وبالتحديد في الحلقة الخامسة من الموسم الأول لمسلسل "FROM" حاول جيم وتابيثا فك رموز غموض البلدة عبر تدوين كل سؤال محتمل على جدران منزلهما وعندما سألته تابيثا عما إذا كان قد توصل لشيء أجابها جيم بمزحة عابرة قائلاً "نعم لقد فعلت والإجابة هي 12" وفي ذلك الوقت بدا الأمر مجرد محاولة رجل لاستخدام الفكاهة كوسيلة للتأقلم مع موقف مستحيل لكن تلك اللحظة كانت في الواقع بذرة زُرعت بذكاء لتزهر بعد عامين كاملين في الحلقة العاشرة من الموسم الثالث حيث تحولت "مزحة" جيم إلى حقيقة واقعة فبينما كان يعمل على فك تشفير الأرقام الموجودة في الزجاجات استطاع جيم ببراعة تحديد أن تلك الأرقام الـ 12 تمثل سلماً موسيقياً موضحاً لـ "جايد" أن الموسيقى هي لغة عالمية وأن هذه النوتات الـ 12 هي المفتاح للحن المطلوب عند "شجرة الزجاجات" وقد سمح اكتشاف جيم هذا لـ "جايد" بعزف الكمان عند الشجرة مما أدى بنجاح إلى استدعاء أطفال "الأنغكوي" ليثبت المسلسل بذلك قدرته الفائقة على مكافأة المشاهدين شديدي الملاحظة عبر ربط "الإجابة" التي قيلت في الموسم الأول بـ "التطبيق" الذي ظهر في الموسم الثالث

سكارف

58,935 Aufrufe • vor 5 Monaten

🎙️صباح الخير زين الدين، أرنو دي لورين من صحيفة L'Équipe. ذكرتَ منذ قليل أنك تابعت المنتخب الفرنسي خلال الأشهر والأسابيع الأخيرة في كأس العالم. ما هو تقييمك لأداء وأسلوب لعب المنتخب الفرنسي في كأس العالم هذه؟ وهل ستتبع نهجاً فيه قطيعة (تغيير جذر) من حيث خطة اللعب مقارنةً بما قدمه ديدييه ديشان، أم تفضل الاستمرارية؟ وسواء داخل الملعب أو خارجه، هل تجسد نوعاً من التغيير أم استمرارية لما تم إنجازه على مدار الـ 14 سنة الماضية؟ شكراً. 🚨 زين الدين زيدان: للإجابة على سؤالك، أرى أن مسيرة المنتخب الفرنسي كانت رائعة، وأسلوب اللعب الذي قُدّم كان رائعاً أيضاً. بالنسبة لي، ليس لدي سوى ذكريات طيبة؛ لقد كنت هناك في عين المكان، وراقبت الأجواء التي كانت خيالية وقضيت وقتاً ممتعاً. أظن أن الجماهير أيضاً دعمت المنتخب الفرنسي، وكل من حضر لمساندة الفريق... ليس لدينا أي شيء مأخذ أو ملاحظة سلبيّة على ما حدث مع المنتخب الفرنسي طوال كل هذه السنوات، ولقد استمتعت كثيراً بمشاهدتهم. أما بخصوص التغيير والقطيعة، فسوف نقوم بأشياء مختلفة بكل صراحة. ديدييه هو ديدييه، ولوران بلان كان لوران بلان، وزيزو هو زيزو! وسأحاول القيام بما أعرف القيام به. لا أرى الأمر كـ 'قطيعة' أو قطيعة حادة، بل أعتقد أنها استمرارية... استمرارية تهدف ببساطة إلى وضع كل شيء في نصابه الصحيح لكي يستمر المنتخب الفرنسي في تحقيق الفوز، وهذا هو هدفي الوحيد. وبعد ذلك، ستكون لدينا الفرصة للتحدث والتطرق إلى التفاصيل بخصوص خطة اللعب، فلسفتي في اللعب، وكل هذه الأمور... سيكون لدينا الوقت الكافي للحديث عنها قريباً.

محمود مجيد

33,826 Aufrufe • vor 2 Monaten

ستينغ عن رفضه WWE في 2002 : "لقد تحدثت مع فينس مكمان، وكان حقاً في غاية اللطف معي.. كان لطيفاً جداً. لكنني شعرت بشعورٍ ما. دعوني أصيغ الأمر بهذه الطريقة: جميع الرجال الذين غادروا WCW وانتقلوا إلى WWE وقت حدوث الاستحواذ.. بالنسبة لي لم تعد هذه هي "WCW" الحقيقية. لأن WCW كانت لسنوات طويلة هي هولك هوجن، كيفن ناش، سكوت هول، راندي سافاج، ستينغ، ليكس لوغر، وذا شتاينر براذرز.. كانت هذه الحزمة من المصارعين الذين رحلوا بالفعل. أما "الحزمة" التي تبقت لفينس مكمان فقد تقلصت لتصبح مجرد مجموعة صغيرة من الرجال.. هم مصارعون رائعون ومواهب مذهلة، لكنهم لم يكونوا مع WCW طوال تلك السنوات، ولم يكونوا الأسماء الركيزة للاتحاد." نقطة التحول: موقف ذا روك مع بوكر تي "كنت أشاهد ما يفعله فينس مكمان في السيناريوهات (Storylines) عندما وضع WCW ضد WWE في قصة 'الغزو' (Invasion). لن أنسى أبداً الظهور الأول لـ بوكر تي؛ دخل إلى الحلبة وبدأ عراكاً كبيراً، وكان المصارعون يتطايرون في كل مكان.. ثم دخل ذا روك وبدأ بضرب الجميع أيضاً. ثم وقف بوكر تي وذا روك وجهاً لوجه، فنظر ذا روك إليه وقال: 'من أنت؟'. هذا التعليق البسيط كان كافياً في نظري لـ 'دفن' شخص مثل بوكر تي، وكأن الرسالة الموجهة للعالم هي: 'أنت مجرد مصارع من WCW، وأنت نكرة هنا'. لقد تطلب الأمر الكثير من العمل الشاق من بوكر تي ليتمكن من العودة وإثبات نفسه مجدداً، وقد فعل ذلك لأنه موهوب حقاً. لكن بعد كل تلك السنوات التي قضيتها في المصارعة حتى ذلك الوقت، شعرت أن الانتقال إلى هناك سيكون بمثابة مخاطرة (قمار) لم أكن مستعداً لها."

أبو يحيى

257,918 Aufrufe • vor 5 Monaten