Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مقطع آخر موجه لامه بانها كانت تتمنى تشوفه باشا 🤦‍♂️

243,801 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في كافتيريا النابهي بير باشا استوقفني مشهدٌ لخص وجع الأيام رجلٌ ستيني غزا الشيب لحيته يجلس وحيداً وأمامه صحن "مجلجل" (سمسم) هو كل مصدر رزقه. كان يتناول كسرة خبز من "صنع منزله" ويغصُّ بلقمته التي يحاول دفعها برشفات شاي وماء.. ملامحه كانت تحكي هموم الدنيا، ودموعه التي كان يمسحها باستحياء خوفاً من نظرات الناس، أوجعت قلبي. اقتربتُ منه بحيلة بسيطة طلبتُ استعارة سكينه لأقطع "مانجو" كانت معي فقط لأفتح باب الحوار جلستُ بجانبه وشاركته الفاكهة حاولتُ دعوته للغداء لكن عزة نفسه منعتُه وبعد إلحاح قبل بكأس ليمون فقط المفاجأة المؤلمة: حين سألته عن هاتفه لأتواصل معه، قال: "لا أملك هاتفاً أخبرني أنه يتواجد دائماً كبائع متجول في سوق بيرباشا غادرتُه والحرقة تعصر قلبي، فما كان في جيبي حينها لا يكفي لسدّ حاجته وشعرتُ بتقصيرٍ لم يفارق روحي لكن بإذن الله لنا لقاءٌ آخر وسأقف بجانبه بقدر استطاعتي وبما يليق بكرامته وعزة نفسه فجبر الخواطر عبادة رسالتي لكل من يقرأ هذا المنشور أسألكم بالله من وجد هذا الشايب في سوق بيرباشا أو غيره فليجبر بخاطره اشتروا منه، قدموا له ما استطعتم من عون، فخلف تلك الملامح المتعبة كرامة تناطح السحاب #جبر_الخواطر #تعز #بيرباشا #الإنسانية #قصص_واقعية؟

هاشتاق اليمن🇾🇪

77,117 просмотров • 5 месяцев назад