Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مقطع فيديو يصور كيف يستدرج الاحـ.ـتلال الغزيين بينهم أطفال، إلى "مراكز المساعدات" المدعومة من تل أبيب وواشنطن، لاصطيادهم وقتلهم بدم بارد.

13,680 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الجيش السوداني، وهو جاي يطهر المناطق اللي استرجعها من قوات الدعم السريع (المدعومة إماراتياً)، عثر على مفاجأة مرعبة؛ مبردات متطورة مخصصة لنقل وحفظ المواد الحيوية، من صنع شركة "دوميتيك ميديكال سيستمز" السويدية! ​بس السؤال المهم: شجانوا يسوون بيها؟ ​التقارير الحالية تكشف عن ان قوات الدعم السريع كانت تستخدم هاي المبردات حتى تستأصل أعضاء المدنيين بعد ما تكنْلهم وتتاجر بيها! جـ.ـريمة بشعة بكل معنى الكلمة، أطلقوا عليها اسم "المسالخ البشرية"، وربطوها بشبكات تهريب مدعومة إماراتياً. ​📄 وثائق سريّة ​هذا مو كل شيء الحكومة السودانية چانت اصلاً كاشفة هذا الخيط ومتهمة الدعم السريع بإدارة شبكة اتجار بالأعضاء داخل مراكز احتجاز بدارفور. ​وبحسب وثيقة رسمية مؤرخة بـ 12-6-2026، موقعة من سفير السودان بالأمم المتحدة الحارث إدريس الحارث الحقيقة أفظع بكثير: ​سجن دقريس (نيالا - جنوب دارفور) محتجزين بيه تقريباً 20 ألف شخص بظروف مرعبة ​سجن شالا (الفاشر - شمال دارفور) مئات المحتجزين ومن ضمنهم أطفال! ​🏥 جراحين أجانب وإعدامات بدم بارد ​الوثيقة تفجر مفاجأة ثانية اكو كوادر طبية أجنبية جايبيها من كولومبيا وصربيا، يشتغلون بدم بارد داخل منشأة نيالا حتى ينتزعون أعضاء المحتجزين (عسكريين ومدنيين) وبعد ما تخلص الجـ.ـريمة يدفنون الجثث بمفْابر سرية حتى يمسحون أي أثر الها ​وما وگفت لحد هنا.. القوات چانت تصفي المدنيين الجرحى ميدانياً ووحدة من أبشع الحوادث هي إعـ.ـدام 15 مدني جريح بدم بارد داخل جامعة الفاشر، فقط بتهمة إنهم يدعمون الجيش! ​بعد كل هاي الأهوال، السودان وجه مذكرات عاجلة لمجلس الأمن الدولي ولجنة الصليب الأحمر، وطالب بتدخل فوري ودخول هاي المقرات المظلمة، وفتح تحقيق دولي يحاسب كل المتورطين بجرائم الحرب هاي ضد الشعب السوداني اووووف شوكت نصير مثل الامارات #السودان #العراق_بصورة_أوضح

عمر الساعدي

21,104 просмотров • 1 месяц назад

تعيد مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان نشر مقطع فيديو مُسرب سَبق أن حللت منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية محتواه، يُظهر "إبراهيم حماد إبراهيم"، المنتمي إلى مليشيا محلية موالية للجيش المصري خلال الحرب على الإرهاب، وهو ينفذ إعدامات ميدانية لمعتقلين من مسافة صفر برفقة عناصر من الجيش المصري في شمال سيناء عام 2017، ويظهر من بين الضحايا طفل أعزل، في انتهاك صارخ يرتقي إلى جريمة حرب تستوجب المحاسبة. ورغم وضوح الفيديو والتعرف على هوية صاحبه، لم يخضع "حماد" أو أيا من العسكريين الذين ظهروا في الفيديو لأي تحقيق أو مساءلة، حيث واصل "إبراهيم حماد" عمله إلى جانب الجيش حتى مقتله في مايو 2022 إثر انفجار عبوة ناسفة. وبدلًا من فتح تحقيقات في الجرائم الموثقة التي ارتكبها "حماد"، منحت الدولة تكريمًا رسميًا لاسمه. ففي مارس 2025 كرّم الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الندوة التثقيفية الـ41 بمناسبة الاحتفال بيوم الشهيد، "إبراهيم حماد"، ما أثار انتقادات من منظمات حقوقية، بينها مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، التي رأت في الخطوة "إهانة للضحايا وأسرهم" وتكريسًا للإفلات من العقاب. من خلال تقرير "قتلوا بدم بارد"، تسعى مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان إلى الإصغاء لأصوات الضحايا، سواء الأحياء منهم أو أولئك الذين لم يتبقّ منهم سوى رفات، لاستعادة رواياتهم وطرح الأسئلة الجوهرية: من قُتل؟ وكيف؟ ولماذا؟ ومن المسؤول؟ نحن لا نكتب من أجل الماضي فحسب، بل لضمان أن الجرائم التي ارتُكبت في الظلام ضد أجساد بلا أسماء لن تتكرر، وبالأمل أن يتحقق يومًا ما الإنصاف والمحاسبة. للمزيد وقراءة تقرير "قتلوا بدم بارد":

Sinai for Human Rights

78,870 просмотров • 11 месяцев назад

في حملة رقمية منظمة تحاول تسويق رواية “خلاف سعودي–إماراتي” وكأنها حقيقة ثابتة. الرواية عالية الصوت… والوقائع أعلى. منصات تهاجم الإمارات صباحاً بعنوان “إسرائيل”، وفي المساء تُفتح ممرات جوية وتُدار مصالح بهدوء. رحلات تعبر الأجواء السعودية بين تل أبيب وآسيا منذ سنوات، وواقع إقليمي يتعامل مع اتفاقيات السلام باعتبارها جزءاً من المشهد الجديد. الخرائط واضحة، وخطوط الطيران أوضح. الإمارات تُستهدف سياسياً بسبب اتفاقياتها، بينما أطراف أخرى تتعامل مع نفس المعادلة ببراغماتية كاملة. من ينتقد العلن ويستفيد في الكواليس يصنع مفارقة لا تخفى على أحد. في اليمن، الذاكرة تستحق إنصافاً. الإمارات دخلت التحالف بدم أبنائها وبمليارات سنوية دعماً للجهد العسكري والإنساني، حمايةً للحد الجنوبي من تمدد الحوثيين. تحويل الشريك إلى خصم بعد سنوات من الكلفة المشتركة يطرح سؤالاً عن من غيّر موقعه فعلاً. الإمارات رفضت تمويل مشاريع متعثرة عندما لم ترَ جدوى اقتصادية واضحة. قرار سيادي بحت. كيف يتحول القرار الاستثماري إلى تهمة، بينما التعثر نفسه واقع معلن في أكثر من ملف؟ الهجوم الرقمي لا يغيّر الحقائق. الشعارات لا تمحو الأرقام. والمزايدة لا تصنع وزناً سياسياً. الإمارات تمضي برؤية واضحة، بعلاقات متوازنة، وبسياسة معلنة لا تُدار من خلف الستار. الوضوح قوة. والثبات نفوذ.

أحمد شريف العامري

314,968 просмотров • 6 месяцев назад

#مُضلِّل | الصحفي سعيد زياد يعترف أن حمـ.ـاس كانت تسرق المساعدات درجة الإيكاد: ❌مُضلِّل❌ Elena حقائق مصطفـ𓂆ـى عصفــور كيف تحققنا؟🔍 ✔️تداولت حسابات على منصات التواصل منذ 1 أغسطس مقطعًا للصحفي سعيد زياد خلال ظهوره على قناة الجزيرة، وزعموا أنه يعترف بسرقة حمـ.ـاس للمساعدات، مشيرين إلى أن الجزيرة حذفت المقطع لاحقًا. ✔️فريق إيكاد تابع الحوار بالكامل، وتبيّن أن زياد كان يتحدث عن الأسير الإسرائيلي الذي ظهر في مقطع مصور لكتائب القسام وبدت عليه آثار المجاعة، حيث جاء كلامه في إطار التهكم بأن إسرائيل "تريد منع حماس من سرقة المساعدات، وبالتالي فإن أسرى إسرائيل ستصيبهم المجاعة أيضًا". ✔️كما أن الجزيرة لم تحذف الفيديو وما زال على قناتها في يوتيوب بعنوان "ما رسائل كتائب القسام من المقطع المصور عن وضع الأسرى الإسرائيليين؟" ✔️الصحفي سعيد زياد بدوره نشر تغريدة على منصة X مؤكدًا أن عبارته جاءت تهكمًا على الدعاية الإسرائيلية، وليست تصريحًا جادًا. #فيديو #إيكاد

EekadFacts | إيكاد

47,210 просмотров • 1 год назад

شهادة أخرى عن من داخل #رابعة- ماذا شاهدت عند المنصة : كيف استجاب #وزير_الداخلية وضباط #الجيش لطلب وقف إطلاق النار على المعتصمين في #رابعة؟ في يوم الجمعة 26 يوليو 2013، عند الساعة الحادية عشرة مساءً، وبعد انتهاء المظاهرات التي دعا إليها #وزير_الدفاع آنذاك، الفريق عبد الفتاح #السيسي ، بدأت الشرطة، بمساندة بلطجية كما ظهر في الفيديوهات، في إطلاق النار على المعتصمين المؤيدين للرئيس #مرسي في محيط #رابعة أمام المنصة. استمر إطلاق النار حتى صباح السبت 27 يوليو، ما أدى إلى مقتل حوالي 150 شخصاً وإصابة أكثر من 400. بعد ساعة من بدء إطلاق النار، اتصل الدكتور #محمد_البلتاجي، اعتماداً على علاقته الشخصية السابقة، بوزير الداخلية محمد إبراهيم طالبًا وقف القتل العشوائي، لكن الوزير تجاهل الطلب. مع بزوغ الفجر، قرر الدكتور #أسامة_ياسين، #وزير_الشباب في حكومة الدكتور هشام قنديل، التوجه إلى مواقع إطلاق النار مع صديقه أستاذ التجميل الدكتور محمد عبد العال وذهبت معهما. ارتدينا خوذات للحماية وتحركنا نحو الصفوف الأمامية. مشينا بين الجثث والمصابين، محاطين بأصوات الرصاص المتقطع وسيلٍ من الدراجات البخارية تحمل الجرحي في مشهد تقشعر له الأبدان. عند وصولنا إلى #المنصة، وجدنا ضباطًا يرتدون زي #الجيش_المصري يتناولون إفطارهم بهدوء، ويدخنون السجائر بينما يحمل جنودهم كاميرات فيديو صغيرة ويقومون بتصوير إطلاق الرصاص. مع اقترابنا، حذرنا الجنود بإطلاق النار علينا إن تقدمنا أكثر. رغم التحذير، تقدم د. أسامة معرفًا بنفسه كوزير، موضحًا أنه جاء للتوسط ووقف نزيف الدم. لكن الضباط لم يبالوا بكلماته وكرروا تهديدهم بإطلاق النار. فلم يكن أمامنا خيار سوى العودة إلى #مسجد_رابعة بعد الفشل حتى في فتح حوار مع هؤلاء الضباط الذين عادوا لإفطارهم وتدخين السجائر كأن شيئًا لم يكن. ذكريات هذه الليلة، تركت في قلبي جرحا لا يندمل، وفي عقلي سؤالاً لا إجابة له حتى الآن: كيف يمكن لشخص أن يطلق النار على إنسان آخر بدم بارد، ثم يتناول إفطاره وكأنه لم يفعل شيئًا؟ كيف يمكن أن يتحول ضابط في #الجيش_المصري إلى آلة قتل لإخوانه المصريين؟ #مصر #شهادتي_من_رابعة

Mourad Aly د. مراد علي

267,763 просмотров • 2 лет назад

أعلن أبو جهاد رضا القائد العام لـ"جبهة المقاومة الإسلامية" في سوريا "أولي البأس" إطلاق نداء التعبئة، موجهاً خطابه إلى "المجاهدين والأحرار وضباط الجيش العربي السوري وعناصره"، وذلك لمواجهة قوى الاحتلال المختلفة "من لواء إسكندرون إلى الجولان المحتل، ومن الشرق السوري إلى العاصمة التي تبكي مجدها"، وفق تعبيره في تسجيل مصور حصلت "النهار" على نسخة منه. وفي أول خطاب علني بعد مضيّ شهور على إعلان تأسيس "أولي البأس"، وصف رضا حسين، وهو اسم حركيّ آخر لقائد "أولي البأس"، النظام السابق بأنه كان في السنوات الأخيرة من عهده "مجرد واجهة لاحتلالات متعددة"، معتبراً أن "الدولة السورية بكل ما كانت تدّعيه من سيادة ومؤسسات قد انتهت". وقالت مصادر مطلعة لـ"النهار" إن اختيار موعد الأول من آب/أغسطس لنشر أول خطاب لقائد "أولي البأس"، كان مقصوداً بسبب تزامنه مع الذكرى الثمانين لتأسيس الجيش العربي السوري. وأشارت إلى أن تسجيل الخطاب جرى في منطقة من الجنوب السوري الذي يعاني توغلات متكررة لقوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت أن الإصابة التي تعرض لها رضا نتيجة إحدى الغارات الإسرائيلية منتصف الشهر الماضي، كادت تحول دون تسجيل الخطاب، مشيرة إلى أن الإصابة شملت يده اليمنى والوجه. وأعلن رضا بوضوح أن "سوريا الدولة المركزية قد سقطت، والحكومة الحاكمة في دمشق لا تملك من أمرها شيئا، بل أضحت أداةً تُحرّكها أجهزة الأمن التركية والأميركية والصهيونية، وفق مصالح متناقضة تلتقي جميعها على هدفٍ واحد: دفن الهوية السورية المقاومة". وأضاف أن "ما جرى في سوريا ليس حربا أهلية ولا فوضى داخلية، بل مخطط صهيوني مركزي تلاقت فيه مصالح تل أبيب وواشنطن وأنقرة وموسكو، بتمويلٍ خليجي ورعايةٍ استخبارية شاملة". وشدد على أن "المجازر التي وقعت لم تكن عشوائية، بل هي مُخططة ومدروسة. من الجنوب إلى الشمال، ومن الساحل إلى السويداء، مرورا بحمص ودمشق وسائر المناطق، سالت الدماء الطاهرة على أيدي أدوات المشروع الصهيوني، سواء كانوا جنود الجولاني، أو ميليشيات طائفية، أو فصائل عميلة لبست لباس الشعب السوري زورا". وفي هذا السياق أكدت لـ"النهار" مصادر مقربة من "أولي البأس" أن جبهة المقاومة لا تزال على موقفها الرافض أي اقتتال داخلي ولا سيما ضد قوات السلطات الانتقالية، لكن ذلك لا يمنعها من انتقاد هذه السلطات سياسياً وأخلاقياً نتيجة مواقفها من الكيان الصهيوني. وتحدث رضا في خطابه عن وجود غرف سوداء تعمل اليوم من مراكز متعددة في دمشق وريفها، مشيراً إلى وجود "سبعة عشر مقرّا للاستخبارات الصهيونية داخل العاصمة وحدها، مهمتها بثّ الفتنة والفرقة بين أبناء الوطن". وخلص إلى اعتبار المقاومة "واجب المرحلة"، مشدداً على أنه "أمام هذا المشهد الدموي، لم يبقَ لنا خيارٌ سوى العودة إلى الجبهة التي لم تخن، ولم تُساوم، ولم تُوقّع، ولم تنقسم". وفي هذا السياق أكد رضا "أننا لا نطلب سلطة، ولا ننازع أحدا في كيان، بل نقاتل من أجل تحرير سوريا من الاحتلال واستعادة القرار الوطني". وعن اتخاذ "أولي البأس" تسمية لجبهة المقاومة التي يقودها قال رضا: "إن أولي البأس هم أكناف بيت المقدس، الأبدال المبشرون بزوال الكيان الغاصب، الذين يثبتون على الحق في زمن صار فيه الباطل قاعدة". ووجه كلامه إلى "جيش الاحتلال ومن يقفون خلفه من طغاة الشرق والغرب، بالقول إنّ "بنادقنا لن تصمت، وجبهتنا لن تُهزم، ورجالنا لا يهابون الموت، بل يصنعونه قنطرة نحو النصر". ثم وجه كلامه إلى "السوريين الشرفاء": "اعلموا أن الغيث لا يولد من رحم الصفقات، بل من رحم النار والدم والصمود. واعلموا أن العدو - أيّا يكن اسمه أو مذهبه أو لباسه - لا يواجه إلا بجبهة موحدة تعرف من هو العدو وتعرف كيف تقاتله"، مشدداً على أن "قيادة المقاومة الإسلامية في سوريا تعدكم بأن تبقى على العهد: لا نُسالم مَن خان، ولا نُجالس مَن باع، ولا نُساير مَن غدر".

حسين مرتضى / اعلامي وصحفي

286,075 просмотров • 1 год назад

تقرير هيومن رايتس ووتش اليوم: شهادات صادمة عن اغتصاب جماعي واستعباد جنسي من قبل مليشيا الدعم السريع "اليوم يومكم يا نوبة!" – بهذه الكلمات المحملة بالكراهية والعنصرية، اقتحم ستة من عناصر مليشيا الدعم السريع منزل نسرين، 35 عامًا. قالت نسرين إنها كانت مع زوجها وأطفالها الخمسة في منزل العائلة عندما دخل الستة بزيهم العسكري. ثم أجبرها الرجال على الأرض وبدأوا باغتصابها جماعيًا: "حاول زوجي وابني الدفاع عني، فأطلق أحد مقاتلي الدعم السريع النار عليهما وقتلهما. ثم استمروا في اغتصابي، جميعهم الستة. كانوا يقولون لي: 'يا نوبة، سنغتصبك ونغتصب أزواجك.'" وأضافت نسرين أنها رأت الرجال يغتصبون جماعيًا بنات جيرانها، اللتين تبلغان من العمر 13 و15 عامًا. هنية، فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا، كانت حاملًا في شهرها الثالث عندما اقتحم عناصر مليشيا الدعم السريع بلدة فيو في فبراير. اقتادها المسلحون مع 17 فتاة أخرى تتراوح أعمارهن بين 11 عامًا وما فوق إلى قاعدة عسكرية في دبيببات. كانت الأوضاع هناك أشبه بالجحيم: تعرضت الفتيات للاغتصاب يوميًا، صباحًا ومساءً، بينما كنّ مقيدات بالسلاسل في أقفاص تشبه أقفاص الحيوانات. تقول هنية: "كانوا يعطوننا القليل من دقيق الذرة والماء، لكن الطعام كان يجعلنا نتقيأ." أثناء فترة الأسر، حاولت هنية الهروب مرتين، لكنها تعرضت للضرب المبرح وأعيدت إلى القاعدة. ذات يوم، عندما حاولت مقاومة محاولة اغتصاب، انهال عليها ثلاثة من الجنود بالضرب بالسياط حتى كادت تفقد حياتها. بعد ثلاثة أشهر من الجحيم، تمكنت هنية وصديقتها فوزية من الهرب بمساعدة أحد الجنود. هربت هنية لتجد أن مجتمعها يرفضها، بينما فوزية، التي أصبحت حاملًا أثناء الأسر، تعيش في الخفاء خوفًا من عقاب أسرتها. دانا، البالغة من العمر 35 عامًا، وابنتها ليلى، 21 عامًا، شهدتا واحدة من أبشع الجرائم. بعد أن اقتحم عناصر مليشيا الدعم السريع منزلهم في هبيلا، قتلوا ثمانية رجال من العائلة، بينهم زوج دانا وزوج ليلى. ثم تناوبوا على اغتصابهما مع خمس نساء أخريات، بينهن فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا. قالت دانا: "كانوا يقولون لبعضهم البعض، 'هؤلاء النوبة عبيدنا، يمكننا فعل أي شيء بهم'." سارة، 36 عامًا، روت كيف اقتحم أربعة من عناصر الدعم السريع منزلها في فاي وقتلوا زوجها عندما حاول حمايتها وابنة أخيها البالغة من العمر 16 عامًا. تعرضت الفتاة للاغتصاب أمام عيني سارة، قبل أن يُقتل زوجها بدم بارد. تقول سارة: "أحدهم قال للفتاة أثناء اغتصابها، 'لو لم أخف من الله، لذبحتك الآن.'" هذه الجرائم، التي وثقتها منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها الأخير، لا تترك مجالًا للشك في أننا لا نواجه بشرا ، شياطين يرتكبون جرائم حرب ممنهجة ضد ضعفاء بدون وازع أو ضمير . منازل امنة تحولت إلى مسارح للرعب، حيث تُقتل العائلات وتُغتصب النساء، وتُنهب الممتلكات، وتُجبر الناجيات على الصمت أو العيش في عار وصدمات نفسية لا تُحتمل. لقراءة التقرير كاملا مترجما يمكنك الرجوع لهذا الرابط

Yousif

15,162 просмотров • 1 год назад

🔴حصري.. هل ستنجح جهود الأردن العربية في حماية صنعاء وفصلها عن إيران؟ بعد مرور شهر على بدء الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على إيران، قامت جماعة انصار الله المدعومة من إيران أخيراً بتنفيذ تهديدها بضرب إسرائيل لكن التدخل رمزي واسقاط واجب على غرار حزب الله في حرب غزة. على الرغم من أنهم انضموا إلى الصراع إلى جانب إيران، إلا أن الجماعة اليمنية ما تزال تحتفظ بقناة اتصال نشطة مع لاعب إقليمي غربي رئيسي - مديرية المخابرات العامة الأردنية، حليف تل أبيب وواشنطن. قد يجعل تعاون الأردن مع إسرائيل والولايات المتحدة منذ 7 أكتوبر 2023 البلاد هدفاً محتملاً، نظراً لأن الحوثيين شنوا بالفعل هجمات على الدول المجاورة لها - إسرائيل والمملكة العربية السعودية. ومع ذلك، بذلت عمان قصارى جهدها للحفاظ على الاتصال مع الحركة اليمنية. كان هذا القرار من الغرب مدفوعاً بالواقعية الاقتصادية والاعتبارات الأمنية، بالإضافة إلى استغلال وجود تقارب بين الحوثيين وذرية النبي محمد الحاكمة في الاردن، مع نقطة ضعف الجماعة في صنعاء التي تريد الحكم بأي ثمن وفقا لتقارير مخابراتية غير منشورة. طلبت الولايات المتحدة من الأردنيين في عام 2016 دعم قنوات الاتصال مع الجماعة اليمنية. كما طلبت واشنطن من عمان أن تكون وسيطاً، وستكون لها امتيازات مقابل ذلك، وأن عمان هي منفذ وحيد واتجاه إجباري للسلطة في صنعاء، وهو ما قبلته عمان بكل سرور، نظراً لأنها حصلت على ملايين الدولارات من عمل ونفقات المنظمات الدولية المعنية باليمن ونجحت في الاستفراد بها بعد نزاع مع مصر العربية، واستفادات أيضا من أموال جماعة أنصار الله المتدفقة بسخاء، وكذلك تسهيلات من إيران والعراق، ناهيك عن 75٪ من تجارتها الخارجية تتم عبر ميناء العقبة على البحر الأحمر، الذي يقع على مقربة من ضربات الحوثيين. في الجانب الأردني، تدير مديرية المخابرات العامة الأردنية فقط العلاقات مع صنعاء سراً وجهراً، بينما في الجانب الحوثي فإنه وجد من الاردن منفذا مهما إلى العراق ولبنان ورغم الاحترازات الا انه لم يستطيع إغلاق كل منافذ او سدها أمام المخابرات الأردنية ومن وراءها التي حصلت على ما تريد افضل من تواجدها حتى في صنعاء. جماعة أنصار الله تكافح لذلك وانشأت جهازين تتعاون هاتان الهيئتان مع عمان. إحداهما لجنة سياسية، والأخرى لجنة عسكرية، تضم ضباط اتصال من مختلف الوكالات العسكرية والأمنية. وتشمل هذه الوكالات جهاز الأمن الداخلي والمخابرات بقيادة عبد الحقيم الحيواني، وجهاز الاستخبارات الشرطية بقيادة علي حسين الحوثي، وجهاز الأمن الوقائي، كلها تحت قيادة عبد الملك الحوثي. على مدى ما يقرب من عشر سنوات، سمحت الأردن لقادة الحركة ومموليها - وهم قادة بارزون - بالعيش على أراضيها. تمكنوا من شراء عقارات هناك وتنسيق مصالح الحوثيين بشكل غير ملحوظ في الخلايا العاملة. يتم مراقبة هذا النشاط عن كثب من قبل مديرية المخابرات العامة الأردنية، التي تراقبه وتفرض قيودًا عليه بشكل دوري، وتوغلت بهدوء في خلفيات الجماعة وعمقها وباتت تحصل على معلومات بعضها قبل أن تصل إلى إيران الكنترول. حتى اليوم، لا تزال الأردن نقطة مقصد رئيسية لقيادة جماعة انصار الله. سافر بعض كبار قادة الجماعة على رحلات مستأجرة من الأمم المتحدة ومصرح بها من قبل السلطات الأردنية. لديهم القدرة على تقديم المساعدة الطبية للجنود الجرحى وبعض أفراد النخبة المدنية، مرة أخرى بموافقة السلطات الأردنية ودعم غربي سري. كما تستضيف البلاد بشكل دوري اجتماعات لبعض قادة الجماعة وأعضائها، سواء كانوا يعيشون في البلاد أو خارجها. علاوة على ذلك، تعمل الأردن كمنصة للتواصل والتنسيق بين الحوثيين المتمركزين في اليمن والحوثيين المتمركزين في لبنان والعراق ومصر وعمان. يتم استضافة عدد محدود من مجموعات العمل هناك بإذن من السلطات الأردنية ووفقاً لاتفاقيات سرية وبما يخدم الهدف المنشود بمعرفة أعماق الجماعة. كما يجري أيضاً الحوثيون اجتماعات تجارية في الأردن لتعزيز مصالحهم التجارية والسياسية. اليوم حتى مؤقتا الأردن تدخلت بقوة لوقف اي قصف لليمن، وبالمقابل التدخل اليمني في الحرب مع إيران لم يكن كما كان متوقع بل واقل من ذلك، لابعاد اي شبهة بشأن الاختراقات الكبيرة في صفوف صنعاء التي نتج عنها خسائر فادحة بضربات أمريكية إسرائيلية. تدرس جماعة انصار الله في اليمن الوضع ويراقبون إيران ومستقبلها مع خيارات بديلة يتطلعون إلى الحفاظ على وجودهم في اسوء الاحتمالات.

الصين بالعربية

47,429 просмотров • 4 месяцев назад