Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مقطع قد لا يستوعبه البعض. رغم الدمار الغير مسبوق عبر كل التاريخ الحديث لا زال أهل غزة يحبون أرضهم وبلادهم ولا يتخلون عنها أو يستبدلونها أبداً.

44,183 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

من الواضح أن أهل غزة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، في أمسّ الحاجة إلى الدعم والنجدة والإسناد. وليس ارتفاع أصواتهم بالاستغاثة وطلب العون إلا دليلًا مؤلمًا على أن كثيرًا من الناس قد انصرفوا عنهم، أو فترت همّتهم، أو اعتادوا المشهد حتى صار الوجع عندهم خبرًا عابرًا. كونوا عونًا لهم، فهم أهلنا، ووجعهم وجعنا، وكرامتهم من كرامتنا، وصمودهم عزّ للأمة كلها. لا تتركوهم وحدهم في هذا البلاء العظيم، ولا تجعلوا طول الطريق يُضعف واجب النصرة في قلوبكم؛ فإن غزة لا تطلب ترفًا ولا شعارًا، بل تطلب ما يحفظ الحياة، ويداوي الجراح، ويسند اليتيم، ويطعم الجائع، ويثبت المحاصَرين. واتركوا عنكم بعض السفهاء الذين أساؤوا إلى القضية بكلامهم ومزايداتهم، وهم يعيشون آمنين في فنادقهم وبلادهم البعيدة. فهؤلاء لا يمثلون أهل غزة، ولا يجوز أن يُؤخذ أهل القطاع الصابرون بجريرة سفهاء يتاجرون بآلامهم أو يخلطون قضيتهم العادلة بحسابات إيران وأتباعها في الخارج. غزة أمانة في أعناقنا، وأهلها ليسوا ملفًا سياسيًا ولا مادة للجدل، بل هم دمنا وأهلنا وموضع عزّنا. فمن استطاع أن يعين بمال فليفعل، ومن استطاع أن ينشر فليفعل، ومن استطاع أن يضغط ويتكلم ويدعو فليفعل. المهم ألا نخذلهم بالصمت، ولا ندفن واجبنا تحت ضجيج الخلافات.

شؤون إسلامية

20,815 views • 3 months ago

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,591 views • 1 year ago

عاجل وخطير: كيف خرج كل هذا القيح من جزيرة العرب؟ ———————- قلق سعودي ناجم عن قلق إسرائيلي. هكذا يخبرنا مذيع #العربية في يوم ارتكب فيه العدو مجزرة استشهد فيها عشرون من أهلنا. يسأل ضيفه (عضو سابق في حركة فتح، فصلته الحركة عام 2014): ثمّة تسريبات مُفادُها أن “إسرائيل” قلقة من سلاح حركة حماس، الذي أعلنت أنها وافقت على حصره وتخزينه (قال ذلك بسخرية)، ثم أضاف: لماذا لا يقال: “تسليم”، حتى لا تثير “إسرائيل” علامات استفهام؟ ويطرح المذيع (وهو سعودي) بمزيد من السخرية سؤالاً آخر: لماذا لا يُدمَّر هذا السلاح بدلاً من حصره أو تخزينه أو تسليمه إلى جهة ما؟ وسؤال آخر، ربما لن يجرؤ على طرحه حتى بن غفير: يقال إن حركة حماس استثنت السلاح الفردي، وهذه مسألة شائكة، إذ لا تهدف الحركة من ذلك إلى حماية أهل غزة، أو ما تبقّى من أهل غزة (لاحظ الشماتة)، بل إلى ضمان بقائها في قطاع غزة (لغة استئصالية إبادية صهيونية بلسان سعودي). لا تبدو القيادة السعودية قلقة من الإبادة المستمرة في غزة، ولا من تجويع أهلها وتدمير حياتهم، ولا من احتلال 70 في المئة من أرضهم، ولكنها تشارك العدو القلق ممّا تبقّى من سلاح المقاومة، بل هي قلقة حتى من السلاح الفردي الذي يدافع به المرء عن نفسه وعن أهله وعرضه. ماذا سيكون موقفهم أمام الله وأمام الأمّة والتاريخ، إذا تحقّقت رغبتهم في جعل غزة منزوعة السلاح، ثمّ ارتكب العدو مجازر إبادة، تتضاءل عندها “صبرا وشاتيلا”؟ فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

35,525 views • 19 days ago