正在加载视频...
视频加载失败
مقطع متداول للشاب عمر آل عوضه ودعاء يقال بعد صلاة الفجر إلزمه بعد التسليم من صلاتك و سترى الزيادة في رزقك بإذن الله"
12 条评论

هذا مايجيب الا احاديث اما مكذوبه او ضعيفة السند و الإسناد لذلك انتبه

قبل أي كلام على الدعاء، انظر إلى الوعد الذي يبيعه المنشور: عبادة في وقت محدد، ومقابلها «الزيادة في رزقك»، وموعد للاستلام لا يُذكر. وهذه الصيغة لا تقبل أن تُكذّب، لا لأنها صحيحة، بل لأنها مصنوعة لتنجو في كل حال: إن زاد المال فهو الوعد، وإن لم يزد فهو قدر أو نقص إخلاص أو حكمة خفية؛ صكٌّ لا يعرف الخسارة. أما آلية هذه الصكوك فقد اختُبرت في البشر، لا في الكتب: مراجعة لعشرين سنة من التجارب في «أوهام السببية» تبين أن الناس يتوهمون علاقة سببية بين أمرين لا رابط بينهما، وأن الظن يشتد بالضبط حين يكون الحدث الموعود شائعا معلوم الوقوع، فيحسبون كل ما وقع دليلا على السبب وينسون ما وقع دون السبب (مراجعة تجريبية، Matute وزملاؤه، Frontiers in Psychology، 2015: وأصل التجربة قديم ومعروف: طعام يُقدَّم على فترات ثابتة من غير أي ارتباط بسلوك ولا استحقاق، فتظهر حركات ورقصات ثابتة يعيدها الطائر كأنها هي التي تجلب الطعام (تجربة سلوكية، Skinner، Journal of Experimental Psychology، 1948: ولست أقيس دعاءك بطير، فباب العبادة أعلى من أن يقاس به، لكن البنية التي وُثّقت في المختبر ليست العبادة، بل الوعد من نوع «افعل كذا تجد كذا»، وهو بنية بلا سند في حالك هذه. والنقطة الثانية لا مهرب منها: لا مصدر. لا كتاب، ولا رقم حديث، ولا إسناد، ولا حكم على الرواية، ولا حتى نص الدعاء مكتوب في التغريدة؛ لا شيء إلا «مقطع متداول». وكلمة «متداول» ليست سندا، بل وصف لدرجة الانتشار، والانتشار في زمن المقاطع نتيجة خوارزمية لا شهادة رواة؛ ومن جعل الترند محكمته فقد بنى على سوق. وحتى لو أراد القارئ أن يتحقق لم يستطع، لأن الصيغة نفسها محبوسة في الصوت. وقد كان أول من نبّهك من جمهورك لا من خصومك: أحدهما كتب أن هذا الباب لا يجيء إلا «بأحاديث مكذوبة أو ضعيفة السند والإسناد»، والآخر ردّ بأن الرواية «إذا أصبح» لا بعد التسليم، وأنه لا يوجد في الصلاة دعاء بهذه الصيغة بعد السلام. وهذا دليل على أن الحاجة لم تكن إلى عدو يكشفك، بل إلى مسلم عادي يقرأ. فإن كان عندك خلاف ذلك فبيّن المروي وسنده: اسم واحد وصفحة واحدة يكفيان، ولا يكفي أن يكتب رجل في التغريدة «إلزمه» ثم يتراجع الصواب إلى المقطع. أما الضرر فليس لاهوتيا فقط، بل سلوكي قابل للقياس. عندما يُباع الرزق على أنه نتيجة صيغة، فإن الذي ينمو في المتلقي هو التفاؤل المضخّم لا الرزق: في تجربتين نُشرتا في Psychology of Religion and Spirituality، عُرضت رسائل «إنجيل الازدهار» فأنتجت تفاؤلا مضخّما وعاطفة إيجابية عالية وزيادة في المخاطرة المالية ضمن لعبة معروفة الاحتمالات، وبقيت الحالة الإيجابية عاملة حتى حين نُزعت الإشارات الدينية من الرسالة، وحتى عند غير المؤمنين (تجربتان، Hobson وزملاؤه، Psychology of Religion and Spirituality، 2021: وهذا يعني أن المُفعِّل ليس خصوصية الكتاب، بل جرعة التفاؤل التي في أي وعد بالمال. وأخطر ما فيه أن أكثر الناس استقبالا لكلمة «الزيادة في رزقك» هو أشدهم حاجة: صاحب الراتب الناقص، والمدين، ومن يظن أن حياته رهن باب مغلق، فيسمع أن الفرج صيغة، فيقترض ويوسّع ويخاطر على وعد؛ ثم إذا تأخرت الزيادة لم يُسأل الوعد، بل يُسأل هو عن إخلاصه. وفي أدبيات التكيف الديني، التي بلغت في تحليل تلوي 49 دراسة، كان التدين في مجموعه مصدر تكيّف فعال، إلا أن «التكيف الديني السلبي» القائم على أن المصائب عقاب وهجران ارتبط بسوء الحالة النفسية وسوء التكيّف (تحليل تلوي، Ano & Vasconcelles، Journal of Clinical Psychology، 2005: وهذا الارتباط هو الذي تصنعه أمثال هذه المنشورات: قلق من لم يزدد رزقه، وشكّ في إخلاصه، وربط محسوس بين نقص المال ونقص الدين. ولو أردت الحكم على الدعاء ذاته لما استطعت، لأنه غير مذكور في المنشور، ولا أعلم ما نُطق به في المقطع ولا أن نسبته صحيحة، فلا أفتري عليه. والذي يحكم عليه هو من يحمله: من يريد أن يذيع صيغة في هذا الباب فعليه هو أن يقول من رواها، وأين، وبأي إسناد، وما حكمها؛ أما أن يضع وعدا ماديا مع صيغة بلا مصدر ثم يضع بعدها «بإذن الله»، فليس في «بإذن الله» هنا تحفّظا، بل صمام أمان يجعل الدعوى قادرة على النجاة من كل مرة، ويجعل من لم يزدد رزقه هو المتّهم. ثم انظر إلى موضع من يبيع هذا: في وصف الحساب أنه «رخصة موثوق 133592 للإعلانات وتنسيق الحملات الأعلانية»، والمنشور مقطع متداول ووعد ووسم؛ ولست أقول إن أحدا دفع فاتورة، بل أقول إن هذا هو شكل العمل الإعلاني بلا معلن ظاهر، والمعلن هو الانتباه. وفي الوصف نفسه جملة أولى أن تُقرأ على صاحبها: «لا تتفاجأ فقد تزورك أفعالك يوما ما» — فليكن وعدُ الزيادة من هذه الأفعال؛ فمن علّق أرزاق الناس

ما في دعاء بعد الصلاة الا بعد الاذكار

أن النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا أصبح ) لم تقل إذا فرغ من صلاته بعدين الله تعالى يقول ( فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّه ) مافيه دعاء بعد الصلاه في شي أسمه ذكر ، بدون هبد جزاك الله خير .

زين ماكتبت العلامه عمر ال عوضه هههههههههههه شوف التعليقات كلهم يصححون له ايش الجهل حط لحيه وصدق نفسه الاولى يروح يدرس على يد المشايخ المعتبرين ويتعلم دينه ويترك الشاشات والشهره او على الاقل ينقل من الصحيحين ويتثبت قبل ينقز علينا في كل برنامج وهو لاعلم ولافقه

بعد الصلاة مباشرة تذكر الله فقط ليس وقت للدعاء

اللهم اني اسألك علماً نافعا ورزقاً طيبا وعملاً متقبلا

من أذكار الصباح وليس من أذكار بعد الصلاة مباشره

جزاك الله خير

يارب

الحديث رواه أحمد في المسند بسند ضعّفه الشيخ شعيب الأرناؤوط رحم الله الجميع .

ليس هواك دعاء بعد ماتسلم من الصلاة الدعاء يكون قبل التسليم لا تضللون الناس
