Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مقطع متداول يثير موجة من الغضب والاستنكار😱 أم تغلق الباب في وجه طفلها الصغير وتتركه وحيداً في الفناء بالخارج! لو كنت زوجها وشاهدت هذا التصرف من كاميرات المراقبة، ما هو الإجراء الحاسم الذي ستتخذه فوراً؟ شاركونا آراءكم في التعليقات 👇

60,741 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

خطاب حقيقي👌 الدكتور أحمد حسب في رسالة قصيرة عن #نظام_الطيبات يحقق ما كنت أرجوه وأطالب المنظومات الصحية والأطباء به: (فحص التجارب الإيجابية والتثبت من سجلاتهم المرضية). حين طبق هذا؛ توصل إلى أن الدكتور العوضي يرحمه الله وسّع قائمة الممنوعات فتخلص كثير من المرضى من معاناتهم، وهم في الواقع لديهم حساسية من أشياء معينة. بعيدا عن صحة الإجراء، أو حقيقة النتائج، فأمام هذه الظاهرة المختلفة لا مناص من الخطوات العملية لبناء حجة تصمد في وجه سيل التجارب الجارف. تخيل لو بادرت المنظومات الصحية والأطباء لتطبيق البصمة الغذائية على المرضى وتوصلوا بدقة إلى ما يتحسس منه كل مريض دون أن يتركوا أغذية مهمة كالخضار والفواكه، وهي ربما لا تؤذيهم. هذا هو الخطاب الذي نواجه به الناس، لا خطابات التجهيل والاتهام والنيل من شخص العوضي، فقد أثبت كل هذا عدم جدواه. ——————— ⚠️أناقش الظاهرة، ولا أدعو للنظام، اتّباعه قرارك أنت.

د.أحمد الهلالي

26,886 views • 1 month ago

فتاة أرجنتينه توثق مقطع فديو فتاة تعبر عن صدمتها وغضبها "لقد سئمت من كوني امرأة. كنت أمشي في الحي الذي أسكن فيه، وتوقفت عند إحدى الزوايا لأتفقد هاتفي قليلاً فجأة من شاب كان يركب دراجة هوائية، وقام بلمس مؤخرتي مر بسرعة كبيرة، ولمسني بقوة لدرجة أنه دفعني، ثم ابتعد مسرعاً وهرب. أنا أعلم أن طريقة لباسي لا علاقة لها بالأمر، لكن انظروا .. أنا أرتدي ملابس ثقيلة وتغطيني بالكامل ماذا تريدونني أن أفعل بمؤخرتي؟ لا يمكنني إزالتها، إنها جزء من جسدي ينتابني الكثير من الغضب لأنني لا أعرف كيف أبلغ عنه، لقد نظرت حولي ولم أجد أي كاميرات مراقبة تظاهرت بالجنون وحاولت التصرف كأن شيئاً لم يكن لكن في الحقيقة، الأمر ليس كذلك، لقد حدث شيء مؤذ بالفعل، وأصبت بنوبة قلق. بصراحة، لا يفاجئني أن هذه الأشياء ما زالت تحدث حتى الآن، لكن ما يفاجئني حقاً هو أن الفاعل شاب في مثل عمري أرجوكم، علموا أولادكم ما الذي تفعلونه بحق الجحيم في تربية الذكور؟ لا يمكنني أن أستوعب كيف لشاب يمكن أن يكون صديقي أو أخي، أن يقوم بفعل مثل هذا أقل

إيلي Ellie

72,375 views • 1 month ago

فتاة أرجنتينه 🇦🇷 توثق مقطع فديو ​فتاة تعبر عن صدمتها وغضبها ​"لقد سئمت من كوني امرأة. كنت أمشي في الحي الذي أسكن فيه، وتوقفت عند إحدى الزوايا لأتفقد هاتفي قليلاً فجأة، مرّ شاب كان يركب دراجة هوائية، وقام بلمس مؤخرتي! مرّ بسرعة كبيرة، ولمسني بقوة لدرجة أنه دفعني، ثم ابتعد مسرعاً وهرب. ​أنا أعلم أن طريقة لباسي لا علاقة لها بالأمر، لكن انظروا.. أنا أرتدي ملابس ثقيلة وتغطيني بالكامل! ماذا تريدونني أن أفعل بمؤخرتي؟ لا يمكنني إزالتها، إنها جزء من جسدي! ​ينتابني الكثير من الغضب لأنني لا أعرف كيف أبلغ عنه، لقد نظرت حولي ولم أجد أي كاميرات مراقبة. تظاهرت بالجنون وحاولت التصرف كأن شيئاً لم يكن، لكن في الحقيقة، الأمر ليس كذلك، لقد حدث شيء مؤذٍ بالفعل، وأصبت بنوبة قلق. ​بصراحة، لا يفاجئني أن هذه الأشياء ما زالت تحدث حتى الآن، لكن ما يفاجئني حقاً هو أن الفاعل شاب في مثل عمري! أرجوكم، علموا أولادكم، ما الذي تفعلونه بحق الجحيم في تربية الذكور؟ لا يمكنني أن أستوعب كيف لشاب يمكن أن يكون صديقي أو أخي، أن يقوم بفعل مثل هذا

بنفا bnvafa

1,394,620 views • 1 month ago

#أيمن_زيدان الفنان الفيلسوف ذو التجربة الحياتية الثرية و الرؤية العميقة يقول .. بلا خديعة الشهرة ، و رغم كل ما قدمته للناس ، الشهرة لم تكن رداءاً يخفف من صقيع الوحشة و الوحدة و المرارة و الخيبة بلا شريكة و بلا عائلة .. لا شك مشروعك في فترة شبابك يحتاج منك لقوة إضافية لتحقيقه .. كنت أداوم ٢٠ ساعة ، أصور على مدار السنة ، مشغول جداً بأعمالي .. بالمقابل تضررت مشاريعي الشخصية ، تضررت عواطفي و مفهوم الحب لدي ، " لم أكن منصفاً بين العمل و العائلة " و ينصح من هم في مقتبل العمر .. أن العائلة أهم من الشهرة .. في مرحلة متقدمة من حياتك لا تتوكأ على ذكرياتك ، توكأ على شريكك .. الذكريات عصاة هشة ، مؤلمة ، لا تجعل خطواتك مديدة و مفرحة ، هذا الاتكاء المتبادل على شريك أهم من الشهرة و أهم من الطموح ، هذا الكيان الصغير اللي اسمه بيت و عائلة هذا هو مصدر الأمان المستقبلي .. لا الشهرة تسعفك في المستقبل ان تشعر بحالة السلام و الأمان ، ولا كل خدعة الاحتفاء فيك .. في بالأخير عالم صغير فيه شريكة محبة و أولاد ، العائلة هي الجدار الأمثل للإتكاء عليه لمتابعة المشوار و لو كنت أعرف هذه الحقيقة سابقاً لما أفرطت في طموحي الشخصي و كنت دافعت عن جانبي الشخصي و الروحي أكثر بكثير .. يقول أيضا ً .. نحن في ثقافتنا الشخصية متربين على أن الحب يحتاج دفاع .. و لما يحصل الزواج نسترخي .. اكتشفت بعد هذه التجربك ان اكثر مؤسسة بحاجة للدفاع هي مؤسسة الزواج .. دافعت عن حلمي المهني و سرق مني أشياء كثيرة .. في النهاية قالت رابعة أن حلمك الشخصي هو من يجعل الآن العالم العربي كله يحكي باسم أيمن زيدان .. قال : انا الان لما اكون وحيداً في بيتي ماذا يقدم لي كل هذا؟ ، هل سأتغزل بهذا؟ ، في لحظات وحدتي و سكينتي و في لحظات وجعي الشخصي في لحظات خيبة أملي اليومية تحديات حياتي اليومية ، ماذا يفعل هذا الحب بالنسبة لي؟ العائلة هي مصدر الأمان الأول و هي الاستثمار الحقيقي و هي ذخرك للحياة .. و العاقل من اتعض بغيره

ساره الدريس

55,871 views • 19 hours ago

🚨 "أنا غيورة.. ولماذا لا أغار؟!" ​تألّقت النجمة التركيّة #BerilPozam، في أحدثِ ظهورٍ لها، بحديثٍ إتّسمَ بالصراحةِ التامّة حول "الغيرة" وكيف تُدير مشاعرها في علاقتها العاطفيّة! ✨ ​بين الإهتمام والإمتلاك.. إليكم ما كشفته بيريل: ​📌 رؤية مغايرة: "نعم، الغيرة جزءٌ من شخصيّتي، ولا أرى فيها أيّ جانب سلبي.. لماذا لا أغار؟ هذا شعور إنساني بإمتياز!" ​📌 المعادلة الذكيّة: بيريل وَضعت النقاط على الحروف؛ فهي تُفرّق بذكاء بين الغيرة التي تعكس الحبّ والغيرة التي تضع القيود: ​"لستُ من هواة التقييد.. لكنّني أؤمن بإثباتِ الحضور!" 🛡️ ​📌 موقف عفوي: رَوَت بأسلوبها المميّز كيف تتصرّف حال إقتراب إمرأة أخرى من زوجها في الأماكنِ العامّة: "سأبادر فوراً بذكاء: أهلاً.. أنا زوجته، تشرّفنا!.. ليس من بابِ المواجهة، بل ليَعلم الجميع بوجودي" ⚡️ ​بيريل بوزام أكّدت أنّها تشعر بالراحة عندما ترى نساء يشاركنها نفس طبيعتها، مشيرةً إلى أنّ الغيرة المتوازنة هي "توابع" طبيعيّة للإرتباط الحقيقي. ​💬 هل ترون في أسلوبِ بيريل بوزام "ذكاء عاطفي" أم غيرة زائدة؟ شاركونا آراءكم 👇🏻

Turkish Drama News 📺🎬

18,896 views • 3 months ago

الدوار في #منطقة_فهد_الأحمد بين القطعتين 1 و3 مقابل مدرسة هند بنت أثاثة الابتدائية للبنات والذي تمّت صيانته قبل أيام فقط يفترض أن يكون جاهزاً لتحمّل أبسط الظروف، لكن ما إن هطلت أولى قطرات #المطر حتى تحوّل الأسفلت إلى حصى متناثراً هذا ليس خطأ بسيطاً ولا ظرفاً طارئاً … هذا خلل صارخ في التنفيذ والمراقبة والجودة. من المسؤول عن هذا العبث؟ هل هو المقاول الذي نفّذ؟ أم الجهة التي استلمت المشروع دون أدنى اختبار؟ وإلى متى يستمرّ هدر #المال_العام في مشاريع تتفكّك بعد أقل من أسبوع؟ نطالب بمحاسبة فورية لكل من شارك في هذا العمل الرديء، وبكشف التقارير الفنية للرأي العام، لأن المواطن لم يعد يقبل أن يدفع ثمن الإهمال في كل مرة. المشاريع العامة ليست تجارب، والمواقع الخدمية ليست ساحات للعبث. ما حدث فضيحة هندسية وإدارية يجب الوقوف عندها بجدية، وإلا فسنرى ذات المشهد يتكرر بعد كل مطر. وأقول لمعالي #وزيرة_الأشغال إن كنت أنت وفريقك غير قادرين على المراقبة السليمة لتنفيذ مثل هذه المشاريع فأنت قادرة على تحمل مسؤوليتك عن هذا الخلل الفاضح ... ارحلي. #الكويت #مجلس_الوزراء #رئيس_الوزراء #وزارة_الأشغال #وزير_الأشغال #وزارة_الداخليه #الكويت_تستحق_الأفضل #شوارع_الكويت #امطار_الكويت #نوره_المشعان #محافظة_الأحمدي #الشيخ_فهد_اليوسف_الصباح وزارة الداخلية وزارة الأشغال العامة

عصام سلمان الدبوس

349,286 views • 8 months ago

قالت ابتهال أبو السعد بعد طردها من قاعة مايكروسوفت: "قد يُلاحقونني، لكن ما يُرعبني ليس انتقامهم، بل أن يكون الكود الذي كتبته أداة قتل، أن أستيقظ يوماً لأكتشف أن عملي سهّل قصف طفل أو اغتيال أم. هذا هو الخوف الحقيقي. أن يتحوّل العلم إلى شريك في الجريمة، وأن تُستخدم التقنية لتمكين الإبادة، لا لوقفها." تتكلم ابتهال لا بدافع التحدي، بل لأن الصمت خيانة، والتواطؤ جريمة. تفضح الشركة التي تُسهم تكنولوجياتها في تمكين القتل الجماعي، وتقولها بوضوح: "مايكروسوفت شريكة في إبادة غزة، وهذه حقيقة لا تغطيها بيانات التوظيف ولا أقنعة التنوع." ما حدث ليس موقفًا عابرًا، بل صرخة ضمير حيّ في وجه ماكينة ملوثة بالدم. لم تتكلّم لتنجو، بل لتشهد. لتقول إن المبادئ أغلى من الرواتب، وإن الشفرات المسمومة لا تُبرَّر بصناديق الأرباح. هذا هو معنى أن تكون حرًّا: أن ترفض أن تكون جزءًا من جريمة، حتى لو كلفك ذلك كل شيء. اللهم أعزنا بخدمة أهل غزة #ابتهال_أبو_السعد #غزة #مايكروسوفت_شريكة_الإبادة #صوت_الضمير #التقنية_ليست_محايدة

د. علي القره داغي

221,347 views • 1 year ago

حمزة شيماييف : الشيشان هم روس هل مقاتلين UFC حقا مثال لقوة المسلمين ؟ للاسف يتم ترويج مقاتلي ال UFC المنتسبين للاسلام علي انهم نموذج للقوة الاسلامية لمجرد انهم من بلاد ذات مظهر اسلامي مثل القوقاز و من قبلها المغرب لكن في الحقيقة هؤلاء خونة عندما تجد حمزة شيماييف او شرف الدين محمدوف يقولون ان شعوبهم المحتلة من روسيا هي شعوب روسية ناهيك انهم يلعبون رياضة حرام فيها مراهنات و نساء عاريات و ضرب في الوجه و هذا منهي عنه في الدين بل يقولون انهم يدعمون روسيا في حربها التي تزج فيها بخيرة شباب المسلمين الي مذبحة لا نهاية له حتي اسلام ماخاشيف و ان كان لم يصدر اقوال كهذه لكنه في نفس المنظومة و حبيب لا يقدر ان يخرج عنها خصوصا ان والده كان مدرب في جيش الاحتلال الروسي فلا تظن ان المقاتل الفلاني جيد لانه عنده لحيه و يكبر و يصيح بأسم فلسطين تخيل لو فلسطيني بنفس المواصفات فعل المثل مع اسرائيل هل كنت ستتخذه قدوة ؟ نعم هؤلاء المقاتلين متفاوتين فليس حالهم واحد و ان كان حمزة و شرف اكثر اثنين فجرهم ظاهر من تعدي علي حرمات الله من زواج بالاكراه و سهرات مع العواهر و سرقة اموال و مزاح مع المتبرجات غير مسلمات في حلبات التدريب بل هذا حمزة كان في المهجر في السويد و كان بإمكانه ان يبقي هو و اسرته بعيد عن بوتين و الذي قتل شعبه لكنه رأي ان العرض مغري ليكون واجهة روسيا لخداع المسلمين اتذكر عندما وجه الصحفي البريطاني السنغالي بلال عبد الكريم رسالة لحبيب علي لسان اطفال سوريا الذين كانوا تحت القصف الروسي بأن يتكلم حبيب عنهم فلم يقول اي شيء سيقول البعض لكنه مجرد رياضي و بوتين يقدر ان يسحقه هو و اسرته طيب جيد لا تتخذه قدوة لانه جبان و لم يحاول الهجرة حتي و لم يقدم شيء للاسلام هؤلاء الذي يقول منهم انه سلفي فأن صدق ما هو الا جزء من سلفية وطنية منزوعة المخالب يتخذ من السلفية مظهر مناسب لجزء من العادات و التقاليد القوقازية التي وافقت عليها روسيا فهناك عادات حاربتها روسيا كذلك لانها تؤدي الي الاستقلال فهذه الشعوب قاتلت علي مدار ٤٠٠ عام ضد الروس و لم ترتاح حتي من ابرز امثلة هذه الظاهرة تجد الخونة من جنود بوتين المنتسبين للاسلام يستمعون لاناشيد سلفية جهادية و يتكنون بأسماء مجاهدين عرب هذا التناقض هو ما نجحت به روسيا لصناعة تدين شكلي يناسب الدولة المحتلة و من هؤلاء مقاتلين UFC من يقول ما دام متاح لي الدعوة مقابل ما افعل و بدون تصادم مع روسيا و بقليل من التمجيد لبوتين و روسيا العظيمة فما المشكلة

Abu Khalid Al Rusi - أبو خالد الروسي

636,454 views • 9 months ago

طبعاً ستقولون: النبي لم يترك لنا خليفة ولا دستوراً، لأنكم أبناء مدرسة الانقلاب العسكري الذي وقع يوم سقيفة بني ساعدة!!! وقولكم إن النبي ﷺ لم يوصِ بخليفة من بعده، لهو كذب وبهتان. الرسول أوصى، ونصّب علياً أمام عشرات الآلاف من المسلمين. يوم غدير خم وقف النبي ﷺ وقال: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه» (رواه الترمذي وأحمد). فهل كان هذا مزحة؟ أم إعلان واضح أن علي هو الخليفة من بعده؟ بل حتى في بداية الدعوة، لما جمع النبي بني هاشم وقال: «أيّكم يؤازرني على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم؟»، قام علي، فأخذ بيده وقال أمامهم: «إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا» (رواه الطبري في تاريخه). أوضح من هذا النص لا يوجد. أما الدستور المكتوب الذي كان النبي يريد أن يتركه للأمة، فقد منعه عمر يوم الرزية حين قال: «إن الرجل ليهجر» (رواه البخاري)، يعني يتكلم بالهذيان! فأغلق الباب أمام كتاب كان سيمنع الأمة من الضلال. إذن الحقيقة أن النبي ﷺ أوصى وترك لنا خليفة ودستوراً، لكن ما حدث في سقيفة بني ساعدة كان انقلاباً عسكرياً على وصية النبي، لذلك أنتم اليوم تقولون “النبي لم يستخلف”، بينما الحقيقة أن وصيته ضُيعت ومنعت عمداً.

CosmoTrade | تجارة الكون

29,052 views • 11 months ago

" هذا ما أعنيه بكلمة «الأمان»... هذه واحدة من تلك اللحظات التي تثبت أنه «لو أراد لفعل». أنا أعاني من حساسية تجاه الثوم والبصل النيئ، ولا يمكنني تناول الجلوتين لأسباب صحية. ونعم، يمكنك أن تشعر بالأسف تجاهي! لكن يمكنك أن تتخيل أن الخروج لتناول العشاء أمر معقد، لأن هذه المكونات الثلاثة موجودة في كل مكان تقريباً. منذ سنوات، عندما كنت أواعد رجلاً آخر يدعى لوكاس، كنا نخرج لتناول العشاء، وكنت أطلب من النادل مساعدتي في تغيير بعض المكونات... فكان يقلّب عينيه (يظهر تذمره) ويخبرني أنني أحرجته، وأنني 'صعبة الإرضاء'، وأنه لا يصدق كم أنا متعبة في المطعم، وكان يستخدم ذلك كسبب لعدم الخروج معي أبداً. لننتقل سريعاً إلى الأمس. أنا الآن متزوجة بسعادة من أعظم رجل على وجه الأرض. بالأمس كان لديه مخطط لتناول العشاء مع زملائه، وقرر دعوتي للمجيء معه. عندما ركبت السيارة، سألته إلى أين نحن ذاهبون، فقال: 'نحن ذاهبون إلى مطعم سوشي'. شعرت فوراً بقلق وتوتر شديد، لأنه في أمستردام لا يمكنك أن تتوقع وجود 'صويا صوص' خالية من الجلوتين في مطاعم السوشي، وعادةً ما أحضر الزجاجة الخاصة بي معي. بدأت أفكر في رأسي: 'يا إلهي، سأكون هناك مع زملائه ورئيسه في العمل، لا أريد أن أبدو كأنني تلك المرأة الصعبة التي لا تستطيع تناول السوشي بدون الصويا صوص... ستكون كارثة'. شعر زوجي بتوتري، فوضع يده على رقبتي ليهدئني وقال: 'حبيبتي، لا تقلقي، لقد اتصلت بهم مسبقاً، لديهم صويا صوص خالية من الجلوتين، ويمكنهم تحضير أطباقك المفضلة لتكون مناسبة لكِ'. هذا هو الأمان! ليس هذا فحسب، بل عندما أشعر بالخجل من المطالبة باحتياجاتي في المطعم، يتدخل زوجي ويفعل ذلك بالنيابة عني. يا سيدات، 'لو أراد لفعل'... هو سيفعل ذلك بالتأكيد. وإذا لم يفعل، فهو ببساطة لا يكترث."

المُهندس زياد

65,231 views • 5 months ago

🚨 #عاجل ومفاجئ: زلزال سياسي يضرب #السنغال 🇸🇳 ​ ​صدمة كبرى وتطورات دراماتيكية متسارعة تعصف بالعاصمة #دكار وتعيد ترتيب أوراق المشهد السياسي والدبلوماسي بالكامل. في خطوة مفاجئة من العيار الثقيل، وفي نفس اليوم الذي خرج فيه رئيس الوزراء عثمان سونكو بتصريحات "مهدئة" وغير مسبوقة داخل #البرلمان تجاه #المملكة_المغربية 🇲🇦، أصدر الرئيس السنغالي #باسيرو_ديوماي_فاي قرارا حاسما بـإقالته وحل الحكومة بالكامل. ​⚡ ربع الساعة الأخير.. ومحاولة الاحتواء الفاشلة. ​كل المؤشرات تدل على أن لهجة #سونكو التصالحية والتطمينتة اليوم داخل قبة البرلمان "والتي شدد فيها على احترام السيادة المغربية، واستقلال القضاء، والالتزام بالاتفاقيات الثنائية" لم تكن إلا "المناورة الأخيرة" ومحاولة ربع الساعة الأخير لامتصاص غضب الرئاسة وتفادي الصدام المباشر.. لكن قطار الرئيس كان أسرع، واختار الحسم الجذري للمشهد السياسي. ​🔍 ما وراء الكواليس: الصراع الصامت يخرج للعلن. ​هذا الانفجار السياسي لم يأت من فراغ، بل هو نتاج أشهر من التوتر المكتوم وأزمات دبلوماسية وسياسية حساسة كادت أن تعصف بالعلاقات الخارجية للبلاد، أبرزها: ​أزمة المشجعين التي أثارت الكثير من الحبر. ​الزلة الدبلوماسية المثيرة للجدل والإشارة الحساسة إلى "55 دولة أفريقية". ​💡 خلاصة المشهد: الرئيس "ديوماي فاي" يقطع الشك باليقين، ويرفض لغة التهدئة المتأخرة، معلنا بداية عهد جديد في السنغال. هل هي خطوة لإعادة الانضباط للدبلوماسية السنغالية، أم أنها بداية لمواجهة سياسية مفتوحة في الشارع؟ ​شاركونا آراءكم في التعليقات: كيف ترون مستقبل العلاقات الدبلوماسية في المنطقة بعد هذا القرار التاريخي؟ 👇 ​#السنغال #المغرب #الدبلوماسية_الأفريقية #عثمان_سونكو #ديوماي_فاي #أخبار_أفريقيا #Senegal #Morocco

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

289,252 views • 3 months ago

تتحدث هذه الفتاة عن مفهوم نفسي شهير يُعرف بـ "مغالطة التكلفة الغارقة" (Sunk Cost Fallacy)، وهي الميل للاستمرار في أمر ما (علاقة، مشروع، عمل) لمجرد أننا استثمرنا فيه الكثير، حتى لو كان من الواضح أنه لم يعد مفيداً لنا. كسر هذه الحلقة يتطلب التعامل مع "الاستثمار" بعقلانية بدلاً من العاطفة. هناك خطوات عملية تعتمد على علم النفس السلوكي لإنهاء هذا التعلق: 1. تقبل "الخسارة" كجزء من الثمن أول خطوة هي الاعتراف بأن الوقت والمشاعر التي بذلتها هي "تكاليف غارقة"؛ أي أنها أموال (أو مشاعر) صُرفت ولن تعود أبداً سواء استمررت في التفكير أو توقفت. • القاعدة: لا تضيع "وقتك الجديد" في محاولة إنقاذ "وقتك القديم". 2. الحصول على "العائد" ذهنياً (Closure) كما ذكرت المتحدثة، الدماغ يبحث عن "عائد". إذا لم يعطك الشخص الآخر هذا العائد (اعتذار، تفسير، أو عودة)، يجب أن تصنعه بنفسك: • اكتب رسالة لن ترسلها: فرغ فيها كل ما تريد قوله، ثم احرقها أو احذفها. هذا يعطي إشارة للدماغ بأن الاستثمار "انتهى" وتمت تسويته. • قرر أن "الدرس" هو العائد: اعتبر أن الخبرة التي اكتسبتها هي الربح الوحيد الذي ستخرج به من هذه الصفقة. 3. تحويل الاستثمار (Re-investment) الدماغ لديه طاقة استثمارية يريد توظيفها. إذا لم تجد مكاناً جديداً، سيعود للشخص القديم: • وجه تلك الطاقة فوراً لنفسك (هواية جديدة، رياضة، تعلم مهارة). • كلما فكرت في ذلك الشخص، قل لنفسك: "أنا الآن أسحب حصتي من هذا المشروع الخاسر وأضعها في نفسي". 4. تغيير السردية (The Narrative) توقف عن قول "خسرت سنوات من عمري"، واستبدلها بعبارة: "لقد اشتريت حريتي وسلامي النفسي بما تبقى من عمري". تذكر: الاستمرار في التفكير هو استثمار إضافي يزيد من صعوبة الخروج لاحقاً.

المُهندس زياد

105,832 views • 5 months ago

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 views • 1 year ago

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,050,866 views • 2 years ago