Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
مقطع من محاكمة المتهمين
121,452 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 20

سافر موسى إلى عمه "جميل"، الذي يقطن بدائرة قسم شرطة المرج بمحافظة القاهرة لإنهاء الإجراءات الخاصة بالأوراق المطلوبة في أسرع واستلام العمل الجديد في أسرع وقت. وارسل رسالة وداع لزملائه

في اليوم التالي تلقى مينا مكالمة هاتفية في وقت مبكر، حيث أخبروه فيها أنهم في انتظاره لاستلام العمل, وبمجرد وصوله إلى مكتب الخدمات الصحية، اصطحبه مسؤولوا المكتب إلى شقة زعمو ان بها رجل مسن يعاني مرض الزهايمر في منطقة الزاوية الحمراء

وبحماس أول يوم عمل، بدأ مينا تجهيز أمتعته الخاصة بعلاج المسن، ليسلك طريقه نحو منزله ومع كل خطوة يخطوها كانت تكتب نهايته المأساوية, فبمجرد أن وطات قدماه المكان فوجئ بأشخاص يحتجزونه، ويعتدون عليه بالضرب، ويستولون على مبلغ مالي قدره 500 جنيه كان في جيبه, ولم ينته الأمر عند هذا الحد، بل إنهم تواصلوا مع أسرته وطلبوا منهم دفع فدية قدرها 150 ألف جنيه.

حاول ممرض المنيا الهروب والإفلات منهم، لكن كل محاولاته باءت بالفشل، إلى أن ضربه أحدهم بقطعة حديد على رأسه أنهت حياته، ثم قطعوا جثته داخل الحمام، ووضعوها في أكياس، وألقوها في مكان بعيدًا عند ترعة الإسماعيلية. وبعد إغلاق الهاتف هرولت الأسرة, لتجهيز المبلغ المطلوب، وحاولت الاتصال بالجناة فوجدتهم أغلقوا هواتفهم، ولم تتمكن الأسرة من التواصل معهم وشعر أقارب مينا أنه فارق الحياة.

تقدمت أسرة المجني عليه ببلاغ يفيد باختطافه، وعلى الفور شكلت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة فريقًا بحثيًا من قسم شرطة المرج، بقيادة المقدم أحمد مصلح رئيس مباحث قسم شرطة المرج، والذي تمكن خلال ساعات قليلة من كشف لغز مقتل مينا موسى. "قلبنا اترج لما سمعنا خبر وفاته", بهذه الكلمات انفطر قلب أفراد أسرة مينا، الذين قالوا "، إنه خرج بنية صافية، لكنه وقع تحت يد أناس بلا رحمة ولا ضمير. وأضافوا: "كنا قاعدين والفلوس جنبا على أساس أنه هيرجع حي، طلبوا مننا فدية وهما ناهشين لحمه وقاتلينه".

ألقت قوات الأمن القبض على الجناة, وهما شخصان "مصطفى" (36 عاما)، يعمل ممرضا، و"إبراهيم" (41 عاما) عامل في مطعم، وأرشدا عن مكان أشلاء جثته في ترعة الإسماعيلية بنطاق قسم شرطة الزاوية الحمراء, ليتمكن رجال الإنقاذ النهري من العثور على قدمي وذراعي ممرض المنيا، ويواصلون البحث عن باقي أجزاء جثته. وتم القبض على المتهمين، وتحرير محضر بالواقعة، وإحالته إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات.

وجاء رد عادل الألفي، محامي أسرة ممرض و المنيا مينا موسى، حاملا مفاجأت صادمة بالقضية، حيث قال إن المتهمين خططا للواقعة منذ شهر أبريل الماضي، وحاولا استدراج المجني عليه أكثر من مرة بزعم أنهما سيوفران له وظيفة ممرض لرجل مسن في منزله مقابل مبلغ مالي كبير. وتابع المحامي: "المتهم الثاني وشريك الأول بالجريمة يعمل عاملاً في مطعم, وقد أوهمه الأول بالحصول على مبالغ مالية كبيرة من أسرة مينا، لكن مينا قاومهم وحاول الفرار منهما، فقتلاه خوفًا من افتضاح أمرهما.

اعترافات المتهمين وأدلى المتهمان بأقوالهما أمام جهات التحقيق، واعترفا باستدراجهما المجني عليه عن طريق الهاتف والإلحاح عليه لمدة أسبوع كامل للعمل معهما ممرضًا بمنزل رجل مسن. وقال المتهمان في التحقيقات: "كلمناه في التليفون أكثر من مرة وطلبنا منه يبعت الـسي في بتاعه لينا، وإننا ممرضين زمايله وجات لنا فرصة عمل، في البداية ماكنش مصدق وبعدها طلبنا منه يوم الواقعة يقابلنا بس بدون ما يركب أي مواصلة وأضافا في الاعترافات أنهما استدرجا مينا موسى بمنطقة الزاوية الحمراء: وصل المنطقة وطلعناه شقتنا وفهمناه أنها شقة الراجل المسن لكن بعد ما طلع وحس أننا هنخطفه زعق بصوت عالي وخوفنا ليكشفنا في العمارة بصوته فخبطناه على راسه بحديدة على النخاع الشوكي عشان يغمى عليه، لكن هو مات مكناش قاصدين نموته". وأكد المتهمان أنهما حاولا إنقاذه من الموت, لكن شدة ضربة الحديدة تسببت في وفاته في الحال، "لما حسينا إنه بيموت حاولنا ننقذه معرفناش، وقررنا نتخلص من الجثة قبل ما نتفضح جرجرناه للحمام وقطعنا جسمه وحطيناه في أكياس سوداء ورميناه الفجر في ترعة الإسماعيلية وفي الشارع بأماكن بعيد عن بعض، ونضفنا البيت كويس".

قررت محكمة جنايات شمال القاهرة إحالة أوراق المتهمين بمقتل الممرض مينا موسى المعروف بـ «ممرض المنيا»، وتقطيع جسده إلى أشلاء، إلى مفتي الجمهورية لأخد الرأي الشرعي في إعدامهما وتحديد جلسة 27 يناير المقبل للنطق بالحكم.

لحظة وصول الرجل واليد للشاب مينا موسى ممرض المنيا لأداء الصلاة عليه بالكنيسة الزاويه الحمراء واقيم قداس في كنيسه العذراء مريم في الروضه ملوي المنيا بحضور الحبر الجليل الانبا ديمتريوس اسقف ملوي شكرا ، انتهى .

نتيجة طبيعيه لمسلسلات البلطجة التي يشرف وينتجها العسكر السيساويه ... وبكرة تشوفوا مصر !

بعض المجرمين في مصر ودك الحكم عليهم يكون بفرامة اللحم من بشاعة جرمهم .

الجرايم في مص صارت مروعه وكثيره يارب سترك وكلها بدافع السرقه اما الأعضاء او الاموال مصر تخوف

ولكم في القصاص حياة يا أولي الألياب القاتل يقتل حتى لا يعيد جريمته أو يعيدها أحد آخر لأنه أمن العقوبة

نفسي افهم الدفاع في الجرايم دي جاي يعمل ايه

الدفاع حق اصيل لاي متهم من حق اي متهم توكيل محامي للدفاع عنه واذا لم يستطيع توكيل محامي المحكمه توكل له محامي ويجب ان يكون الدفاع حقيقي وليس صوري . هذا النظام في البلاد المحترمه .

المفروض ماعدمهم المفروض تقطيع اقطعهم العين بالعين والسن بالسن والبادي اضلم

اعدام بدون محاكمة وانتهى الأمر الذي فية تستفيان

ربنا يصبر اهله.

ربنا يصبر اهله وحبايبه على فظاعة الجريمة المنكرة ونتمنى اعداما سريعا للمجرمين



