Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ملخص من الزمن الجميل 💔 البرازيل هولندا - نصف نهائي كأس العالم 1998 صنفت وقتها بـ مباراة القرن ، قبل 27 عاماً لعبت أحد أعظم المباريات بتاريخ البطولة بأكملها على الإطلاق !

81,921 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,467 просмотров • 3 месяцев назад

كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة 🇺🇸 رغم أنه حقق أعلى حضور جماهيري في تاريخ كأس العالم آنذاك، إلا أن كثيرين يصنفونه ضمن أقل البطولات متعة من الناحية الفنية بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وسوء توقيت بعض المباريات لتناسب البث التلفزيوني، إضافة إلى محدودية اهتمام الشارع الأمريكي بكرة القدم مقارنة بالرياضات الأخرى. لكن البطولة شهدت العديد من التغييرات التي أثرت على كرة القدم الحديثة، من أبرزها: • منح 3 نقاط للفوز بدلاً من نقطتين لأول مرة في تاريخ كأس العالم. • وضع أسماء اللاعبين على القمصان بشكل رسمي وواضح. • ارتداء الحكام ألواناً غير الأسود وإنهاء احتكار الزي الأسود التقليدي. • استخدام عربات الجولف لنقل اللاعبين المصابين خارج أرض الملعب. كما شهدت البطولة العديد من الأحداث التاريخية والاستثنائية: • أول نهائي في تاريخ كأس العالم يُحسم بركلات الترجيح. • أول لاعب يسجل 5 أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم، وهو الروسي أوليغ سالينكو أمام الكاميرون في الفوز 6-1. • أول مجموعة في تاريخ المونديال يتساوى فيها المنتخبات الأربعة بالنقاط، وهي مجموعة المكسيك وأيرلندا وإيطاليا والنرويج، حيث حُسم التأهل بفوارق الأهداف. • غياب منتخب إنجلترا عن النهائيات. • غياب منتخب فرنسا للمرة الثانية على التوالي بعد فشله الصادم في التأهل لمونديالي 1990 و1994. أما داخل المستطيل الأخضر، فقد شهدت البطولة مواجهة تاريخية في النهائي بين البرازيل وإيطاليا، وكأن التاريخ يعيد نفسه بعد نهائي 1970 في المكسيك. ففي المرتين كان الطرفان يمتلكان 3 ألقاب، وكان الفائز سينفرد بالرقم القياسي العالمي بلقب رابع. البرازيل بلغت النهائي بقيادة روماريو وبيبيتو، بينما حمل روبرتو باجيو منتخب إيطاليا على كتفيه طوال البطولة وسجل أهدافاً حاسمة أوصلت الأزوري إلى المباراة النهائية رغم معاناته من الإصابة. انتهى النهائي بالتعادل السلبي، ولأول مرة في تاريخ كأس العالم يُحسم النهائي بركلات الترجيح. ابتسم الحظ للبرازيل وفازت 3-2، بعدما أطاح روبرتو باجيو بالركلة الأخيرة فوق العارضة في واحدة من أكثر الصور حزناً في تاريخ المونديال، حيث ظل واقفاً وحيداً في منتصف الملعب قبل أن يواسيه زملاؤه. ومن المفارقات أن نتيجة الترجيح (3-2) كانت نفسها النتيجة التي أقصت بها إيطاليا البرازيل في لقائهما الشهير بمونديال 1982. وشهدت البطولة أيضاً واحدة من أكثر القصص مأساوية في تاريخ كرة القدم، عندما سجل المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة، ليساهم في خروج كولومبيا من الدور الأول، قبل أن يتعرض للاغتيال بعد عودته إلى بلاده في حادثة هزت عالم كرة القدم بأسره. 🏆 البطل: البرازيل 🥈 الوصيف: إيطاليا 🥉 المركز الثالث: السويد 🏅 المركز الرابع: بلغاريا ⚽ هدافا البطولة: أوليغ سالينكو (روسيا) 🇷🇺 وخرستو ستويتشكوف (بلغاريا) 🇧🇬 برصيد 6 أهداف لكل منهما. مونديال 1994 قد لا يكون الأجمل فنياً، لكنه كان من أكثر بطولات كأس العالم تأثيراً في شكل اللعبة الحديثة، وشهد نهاية انتظار البرازيل 24 عاماً لاستعادة اللقب، وأصبح أول منتخب يتوج بالنسخة الحالية من كأس الفيفا للمرة الرابعة، منفرداً بالرقم القياسي .

راشد الحيان

19,396 просмотров • 3 месяцев назад

🟡🎥/ الجزء الثاني من سلسة أحداث إتحادية تاريخية قصة أقوى وأشجع وأسطى تصريح بتاريخ الكرة السعودية تصريح الاسطورة محمد نور موسم 2009/2008 قبل نهاية الدوري بـ 5 جولات (( ربما كثير منكم ما شاهده )) ذكر بالنص إن الدوري محسوم للاتحاد بنسبة 200٪ قبل نهاية الدوري ب أكثر من شهرين علماً بأن وقتها كان منافسه كان الهلال وكان الهلال متصدر بفارق الأهداف وعلماً بانه كرر تصريحه مرة أُخرى قبل المباراة الفاصلة لكن كيف سارت الأمور بعد هذا التصريح ؟ ـــــــــــــ تجدون بالمقطع تفاصيل دقيقة لـ : • ماذا قال تحديدا في وعده ؟ • هل كان الوعد عكسي على نور وسبب ضغط عليه؟ • تفاصيل المباريات الخمس المتبقية ؟ • كيف كان أداء #التاريخي_نور في هذه المباريات؟ • وعد محمد نور الثاني قبل النهائي؟ • كيف كان احتفاله الايقوني بهذه البطولة؟ • ماذا قال بعد تنفيذ الوعد ؟ من يشكك بأن محمد نور هو أعظم شخصية بتاريخ الكرة السعودية عليه أن يتابع هذا المقطع على رواقه 💛🫵

عبدالاله المحارب 📸

115,276 просмотров • 6 месяцев назад

🚨🎥 إيرلينغ هالاند مازحًا يطلب من الإعلام الإنجليزي الضغط على لاعبي إنجلترا قبل مواجهة النرويج.. ـــــ التوقعات و الوصول إلى ربع النهائي! 🗣 ​هالاند:" بكل تأكيد، لم أتوقع هذا على الإطلاق. لقد قلتها مرات عديدة، حتى قبل مباراة البرازيل، لم أكن أتوقع ذلك. وحتى الآن، لأكون صادقاً، لم أتوقع ذلك. التواجد في ربع النهائي مع النرويج في كأس العالم هو أمر مفاجئ للغاية حتى بالنسبة لي." ـــــ ​الصحفي:"مرحباً إيرلينغ. لقد صنعت التاريخ بالفعل هنا في كأس العالم هذه. هل يمكنك إخبارنا عن مدى الحماس والإثارة هناك في النرويج والتطلع للعب في هذه المرحلة الكبيرة؟" 🗣 ​هالاند:" اللعب ضد البرازيل كان أمراً جنونياً بالنسبة لنا نحن النرويجيين. والفوز على البرازيل، ثم الذهاب لمواجهة إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم في الولايات المتحدة، هو أمر مميز للغاية. وأعتقد أنه إذا نظرت إلى المشاهد هناك في النرويج، فستدرك أن هذا ليس أمراً معتاداً بالنسبة للنرويج، لذا فهو أمر مميز جداً." ـــــ ​الصحفي:" هل تعتقد أن كل الضغط يقع على عاتق إنجلترا؟" 🗣 ​هالاند:"نعم، بالتأكيد." ـــــ ​الصحفي:"هل يمكنك الاستفادة من ذلك؟" 🗣 ​هالاند:"نعم، بالطبع." ـــــ ​الصحفي:"قبل كأس العالم، كانت نسبة فرصة فوزكم بالبطولة هي 0.25%، كم تبلغ النسبة المئوية الآن؟" 🗣 ​هالاند:" لا تزال منخفضة جداً [يضحك]... نعم، أعتقد أن هناك بعض المنتخبات المرشحة بوضوح، وإنجلترا واحدة منها، لذا أعتقد أنه يتعين عليكم جميعاً وضع كل الضغوطات على لاعبي إنجلترا."

كأس العالم™

40,033 просмотров • 2 месяцев назад

🚨🚨🚨🚨🚨🚨 المذيعة: البرازيل توقفت بالكامل لدعمك! كم كان عدد متابعيك على وسائل التواصل الاجتماعي قبل بدء كأس العالم؟ 🎙️الحارس فوزينيا: همم، أعتقد حوالي 40 ألفاً.. 40 ألفاً وبضعة آلاف. المذيعة: 50 ألفاً. هل لديك أي فكرة كم أصبح عدد متابعيك الآن؟ 🎙️الحارس فوزينيا: (يضحك) أخبروني أنهم يعتقدون أن لدي نصف مليون، ولكن لا أعلم.. المذيعة: لا.. 🎙️الحارس فوزينيا: آمل ألا يكون حسابي على إنستغرام قد حُظر! (يضحك) المذيعة: لا، ليس لديك نصف مليون.. (تعطيه الهاتف ليرى بنفسه) 🎙️الحارس فوزينيا: (ينظر بصدمة ويضحك) يا إلهي! مليون و300 ألف؟! هذا جنون، هذا جنون حقاً! المذيعة: البرازيل قامت بحملة كبرى من أجلك يا فوزينيا يا لها من مباراة يا رجل! تهانينا، وتهانينا على قصتك التاريخية. البرازيل معك، البرازيل توقفت تماماً يا رجل.. توقفت لمشاهدتك والنتيجة تظهر هنا. أنت المسؤول عن كل هذا الحب يا رجل. 🎙️الحارس فوزينيا: شكراً جزيلاً لكم. لطالما أظهر لنا البرازيليون الكثير من المودة، وقد شعرنا بذلك طوال مسيرتنا للتأهل إلى كأس العالم، وخلال التصفيات. والآن بعد أن وصلنا إلى هنا، في أكبر مسرح كروي في العالم، ما زلنا نشعر بهذا الدعم وهذا الحب من البرازيليين. ليس بوسعنا سوى أن نشكركم على كل هذا الدعم والمودة التي يقدمها لنا الشعب البرازيلي.

محمود مجيد

3,940,217 просмотров • 3 месяцев назад

ملعب “الماراكانا” في ريو دي جانيرو، أكبر ملعب عرفته كرة القدم وقتها، بسعة تجاوزت 200 ألف متفرج، في مشهد لم يتكرر بتاريخ اللعبة. الجماهير البرازيلية كانت ترى الكأس محسومة قبل المباراة الأخيرة، حتى الصحف البرازيلية طبعت عناوين التتويج قبل اللقاء، وبعض المسؤولين جهزوا خطابات الفوز والميداليات والاحتفالات. نظام البطولة كان غريباً؛ لا يوجد نهائي مباشر، بل مجموعة نهائية تضم: البرازيل، الأوروغواي، إسبانيا، والسويد. البرازيل اكتسحت الجميع: 7-1 على السويد، 6-1 على إسبانيا، ولم يكن ينقصها أمام الأوروغواي سوى التعادل فقط للتتويج بكأس العالم. أما الأوروغواي… فكانت تحمل تاريخاً عظيماً لكنها جاءت بهدوء ومن دون الضجيج الإعلامي البرازيلي. منتخب صغير سكانياً، لكنه يملك شخصية البطل؛ بطل أول نسخة لكأس العالم 1930، والعائد بعد غياب عن نسختي 1934 و1938. يوم 16 يوليو 1950… توقف الزمن في البرازيل. دخل أكثر من 200 ألف متفرج إلى الماراكانا، والجميع يرتدي الأبيض، لون قميص البرازيل حينها. الجماهير تغني، تعزف، ترقص، وتنتظر لحظة التتويج التاريخية. بدأت المباراة بحذر، وانتهى الشوط الأول 0-0، ثم انفجر الملعب مع بداية الشوط الثاني عندما سجل فرياكا هدف البرازيل الأول في الدقيقة 47. هنا… اعتقد الجميع أن المهمة انتهت. لكن قائد الأوروغواي أوبدوليو فاريلا رفض الاستسلام. أخذ الكرة بهدوء وسار بها نحو منتصف الملعب في محاولة لإسكات الجماهير وامتصاص الحماس البرازيلي. كان يتصرف وكأنه يقول لزملائه: “إذا خفنا من الجمهور… انتهينا.” وبالفعل عاد الأوروغواي للمباراة. سجل خوان شيافينو هدف التعادل بالدقيقة 66. ثم جاءت اللحظة التي غيرت تاريخ كرة القدم… في الدقيقة 79 انطلق ألسيديس غيجيا من الجهة اليمنى، الجميع توقع عرضية، حتى الحارس البرازيلي باربوسا تحرك خطوة للداخل… لكن غيجيا سدد الكرة مباشرة داخل المرمى. 2-1 للأوروغواي. فجأة… صمت الماراكانا. صمت يوصف بأنه أكثر لحظة صمت مرعبة بتاريخ الرياضة. البعض بكى، البعض أغمي عليه، والبعض خرج من الملعب وكأنه فقد شخصاً عزيزاً. يقال إن حالات انتحار حدثت بعد المباراة من شدة الصدمة، وتحولت الهزيمة إلى جرح وطني في البرازيل. أما الحارس باربوسا… فعاش بقية حياته مطارداً بتلك اللقطة، حتى قال عبارته الشهيرة: “في البرازيل، أقصى عقوبة بالسجن 30 سنة… وأنا أدفع ثمن هدف منذ أكثر من ذلك.” بعد تلك الكارثة، تخلت البرازيل عن القميص الأبيض للأبد، واعتمدت القميص الأصفر الشهير الذي أصبح رمزاً لكرة القدم البرازيلية. الماراكانازو لم تكن مجرد خسارة مباراة… بل لحظة غيرت هوية كرة القدم في البرازيل، ورسخت الأوروغواي كأحد أعظم المنتخبات التاريخية. ولهذا تبقى كأس العالم 1950 واحدة من أكثر البطولات دراميةً وقسوةً وخلوداً في ذاكرة كرة القدم . #كأس_العالم_١٩٥٠

راشد الحيان

31,913 просмотров • 4 месяцев назад