Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

📁 ملف الغموض والأسرار : الدكتورة ريما لايبو 🧬 ⚠️ تسريب نادر يعود لعام 2009... تحذير خطير تم تجاهله عمداً! 🧫 العالمة ريما لايبو كانت تحذر من مشروع سري يُعرف باسم "التطعيم الأعظم". 💉 في تسجيل مسرّب قالت بصوتٍ مرتجف: "اللقاحات القادمة لن تحمي... بل ستُبرمج البشر!" 🧠 تحدثت...

37,523 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,405 просмотров • 1 год назад

" مؤسف أن عرضيات ميسي لن يتم تذكرها بعد 20 عام ". 🗣️ روي كين : " هل تعرفون أكثر ما أعجبني في ميسي اليوم؟ الجميع يتحدث عن عبقريته، لكن أكثر ما لفت انتباهي كانت عرضياته. كانت عرضياته رائعة بشكل خيالي. بعد عشرين عامًا، لن يتذكر الناس ميسي بسبب عرضياته، بل سيتذكرونه بسبب مهاراته الفردية، وأهدافه، واستمراريته على أعلى مستوى طوال هذه السنوات. لكن اليوم، كانت عرضياته استثنائية. 🗣️أيان رايت : في الحقيقة، كان من المفترض أن يصنع ثلاثة أهداف أخرى، لأنه كان هناك ثلاث فرص رأسية محققة تقريبًا. 🗣️ روي كين : " اليوم، في كل مرة كان يستلم فيها الكرة، كما هو متوقع، كان يجد عدة لاعبين يحيطون به. لذلك قال لنفسه: ' سأصنع لنفسي المساحة حتى لو متر واحد ثم أرسل عرضية. لن أحاول مراوغة ثلاثة أو أربعة لاعبين، بل سأرفع الكرة مباشرة '. هذا يدل على قراءته المذهلة للمباراة. يا له من عبقري! لقد فهم ما كانت تتطلبه المباراة وتصرف بناءً على ذلك، وفي نهاية اللقاء رأيت أثر ذلك بوضوح ".

Abokr Omar

981,646 просмотров • 1 месяц назад

أُصيب علماء الفلك بالذهول عندما أشارت بيانات جديدة إلى أن 3I/ATLAS ليس مذنبًا منجرفًا، بل جسمًا مُتحكمًا به بذكاء. تشير هالته البلازمية، وتحولاته الملاحية، وإشاراته الضوئية المشفرة المتكررة إلى سلوك يتجاوز بكثير أي ظاهرة طبيعية معروفة. والأكثر إثارة للدهشة هو أن النمط الهندسي الذي انبعث منه يطابق نمطًا اكتُشف على قطعة أثرية غامضة قبل عقود، وهو رابط لا يستطيع أحد تفسيره بعد. بعد أن كشفت النبضة الأخيرة عن رسالة "لم نغادر أبدًا"، رصدت المراصد في جميع أنحاء العالم مصدر إشارة ثانٍ يندفع نحو نظامنا الشمسي من الفضاء السحيق. لا يعرف العلماء بعد ما إذا كان جسمًا آخر، أو مركبة مصاحبة، أو شيئًا آخر تمامًا. تعمل الحكومات ومراكز الأبحاث الآن في حالة تأهب قصوى بينما يتكهن مراقبو السماء بما يعنيه هذا للبشرية. لأول مرة في التاريخ، لم يعد السؤال هو ما إذا كانت الحياة الذكية موجودة، بل ما إذا كانت موجودة بالفعل، وتراقب، وتتواصل بالفعل. مهما حدث بعد ذلك، لن تبدو النجوم كما كانت أبدًا. المصدر/الائتمانات: شبكة المراصد العالمية | فريق بحث الدكتور تاناكا | التحالف الدولي لبيانات الفضاء Source/Credits: Global Observatory Network | Dr. Tanaka Research Team | International Space Data Alliance منقول

bri8trose

63,356 просмотров • 9 месяцев назад

عالم جوف الأرض... الحقيقة التي تفوق الخيال هل تصدق أن تحت أقدامنا عالماً كاملاً ينبض بالحياة؟! ليس مجرد كهوف أو أنفاق... بل حضارات كاملة، كائنات ذكية، تحالفات خفية، وتقنيات تفوق إدراك البشر! مايا صبحي، الباحثة المثيرة للجدل، تحدثت بصراحة وجرأة عن هذا العالم الخفي، وألقت الضوء على ما لا تجرؤ وسائل الإعلام على كشفه. قالت الحقيقة، ونعم... كل ما قالته حقيقي، لكن لماذا لا يصدقها البعض؟ السبب ببساطة: الإعلام غسل العقول، وصنع من الحقيقة خيالاً علمياً لا يصدق! تخيل أنك تعيش فوق سطح مجرد قشرة، وتحتك حضارات تسير بخطط دقيقة، تشن حروباً وتنسج تحالفات مع قوى تُدير هذا العالم من خلف الستار... هل هذا خيال؟ أم حقيقة تم التعتيم عليها بعناية؟ شاهد هذا الفيديو لمايا صبحي، وربما لن تنظر للعالم كما كنت تنظر إليه من قبل! ربما ستبدأ بطرح الأسئلة: لماذا يتم إخفاء هذا العالم؟ من يقف وراء طمس الحقيقة؟ ما علاقة كائنات جوف الأرض بالنظام العالمي الجديد؟ وهل نحن مجرد بيادق في لعبة كبرى لا نعلم قوانينها؟ لا تكن ساذجاً... الأرض ليست كما رسموها في الكتب، والواقع أعقد مما تظنه... تابع الفيديو... وافتح عقلك قبل عينيك! فربما، فقط ربما، ستكون تلك اللحظة التي تتبدد فيها الأكاذيب، وينكشف الستار عن أعظم سر في التاريخ! استعد للغوص في المجهول... #جوف_الأرض #مايا_صبحي #الحقيقة_المخفية #النظام_العالمي_الخفى #فتح_العقول هل تجرؤ أن تعرف؟! اكتب رأيك بعد مشاهدة الفيديو... فالحقيقة بدأت تخرج للنور! ولا تنسَ: ما وراء السطور... أعظم مما كُتب فيها!

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

90,158 просмотров • 1 год назад