Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ممثلة دولة الإمارات أمام محكمة العدل الدولية: قرار المحكمة يمثل رفضاً حاسماً لمحاولة القوات المسلحة السودانية استغلال المحكمة لنشر المعلومات المضللة وتشتيت الانتباه عن مسؤوليتها في الصراع #القانون_الدولي_ينتصر_للإمارات #الامارات_مع_السودان

10 Comments

AskLex.ai's profile picture
AskLex.ai1 year ago

Have AI answers to legal questions reviewed by a real lawyer instantly.

S.'s profile picture
S.1 year ago

المحكمة الدولية لم تعلن انه لا يوجد دلائل عن مساهمة الإمارات العربية في إبادة الشعب السوداني. المحكمة رفضت القضية لأن الإمارات لم توافق على إعطاء الولاية القضائية للمحكمة في قضايى متعلقة بجريمة الإبادة

hisham's profile picture
hisham1 year ago

هزمت العدالة وليس السودان يكفى ان الدويلة دفعت تريلون واربعمية مليار دولار عشان القصه دى ولن تنجو بأذن الله

lord's profile picture
lord1 year ago

#الامارات_ترعى_الارهاب #الامارات_تقتل_السودانيين

Abdo Mukhtar's profile picture
Abdo Mukhtar1 year ago

طز فيك وفي الامارات ح دفعو الثمن لا سلم الله الامارات

Amna's profile picture
Amna1 year ago

عليها من الله ماتستحق اللهم عليك بها لمعاونتها الظلم حسبنا الله وكفى

Luck's profile picture
Luck1 year ago

يوجد محكمة عند الحق العدل الله عز و جل …و لا مفر منه. !!!!!!! شياطين الإنس. !!!!!

ياسمين 🌼❤'s profile picture
ياسمين 🌼❤1 year ago

ممكن خاص لاهنت.

Nicholas R. Stevenson's profile picture
Nicholas R. Stevenson1 year ago

🇦🇪🙏🏻

M. Waddad's profile picture
M. Waddad1 year ago

مليانه رز ،،،، #الامارات_تقتل_السودانيين

Related Videos

في مقابلة مليئة بالتفاصيل الدقيقة، يتحدث الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، عن العلاقة التي بنتها دولة الإمارات على مدى أكثر من عقد مع الجنرال محمد حمدان دقلو (حميدتي)، زعيم ميليشيا الدعم السريع، التي تشن حربًا دموية في السودان. يربط كريغ هذه العلاقة بعمق بنيوي في السياسة الخارجية الإماراتية، مشيرًا إلى أن أبوظبي لا تبني نفوذها من خلال تحالفات مؤقتة، بل عبر نسج شبكات من التبعية تمتد إلى المال، والذهب، والسلاح، والدعاية، وحتى شركات المرتزقة. ويرى كريغ أن الإمارات قدّمت لحميدتي ملاذًا ماليًا ودعمًا لوجستيًا ومصرفيًا، ما ساعده على بناء إمبراطوريته شبه العسكرية والمالية، بل واستخدمته لاحقًا كذراع قتالي في اليمن، وفي إعادة تصدير الفوضى إلى داخل السودان. ويشرح كريغ كيف استطاعت الإمارات أن تفرض نفسها كطرف لا غنى عنه في أي تسوية سياسية في القرن الإفريقي وشمال إفريقيا، وكيف تلتف على النقد الدولي عبر شبكات إعلامية وشركات علاقات عامة، فضلًا عن استخدام تركيبتها الاتحادية لتوزيع المسؤولية والتهرب من الإدانة. كما يعلّق كريغ على دعوى السودان ضد الإمارات في محكمة العدل الدولية، ويوضّح أن قرار المحكمة بعدم الاختصاص لا يبرّئ الإمارات من التواطؤ، بل هو نتيجة فنية مرتبطة بحدود الولاية القضائية. 📌هناك جزء آخر من المقابلة سأقوم بنشر ترجمته لاحقًا.

Yousif

14,535 views • 1 year ago

يروّج بعض المسؤولين الإماراتيين ذريعة متهافتة وسخيفة لتبرير تدخلهم السافر في الشأن السوداني وعدوانهم على شعبه، وهي أنهم يحاربون الإخوان المسلمين. غير أن هذه الحجة تذروها الرياح أمام حقائق دامغة، منها: ١. عمر البشير، رئيس حكومة الإخوان في السودان، كان يُستقبل في الإمارات استقبال الملوك، ويُغدق عليه الثناء والتكريم حتى بعد أن صدرت بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهم من بينها الإبادة الجماعية، بل حاز أرفع الأوسمة الإماراتية من ذات المسؤولين الذين يزعمون اليوم محاربة الإخوان. ٢. عند تأسيس دولة الإمارات، لعب د. حسن الترابي، زعيم الإخوان في السودان، دوراً محورياً في صياغة دستورها، وكان حاضراً بقوة في مشهدها التأسيسي. ٣. رئيس دولة الإمارات الحالي نفسه اعترف، بحسب برقية ويكيليكس رقم (07ABUDHABI97_a)، بأنه كان عضواً في جماعة الإخوان لأكثر من عشرين عاماً، وهو ما أقرّ به صراحة أمام وفد دبلوماسي أمريكي. ٤. مليشيا الدعم السريع التي ترعاها وتدعمها الإمارات هي امتداد مباشر لنظام البشير، وقد تأسست في حضنه. أما قادة المليشيا فغالبيتهم من رموز نظام البشير الإخواني، كما أكّدت ذلك تقارير صحفية استقصائية دولية موثوقة. فقولوا لنا إذن، عن أي "إخوان" تتحدثون؟!

Ammar Mahmoud

156,532 views • 1 year ago

العدالة تأتي ولو بعد حين 🔴 السودان ضد الإمارات الخميس 10-4-2025 جانب هام من مرافعة السودان أمام محكمة العدل الدولية اليوم بلاهاي: الإمارات العربية المتحدة تدعم بشكل إيجابي الجهات الفاعلة التي ترتكب الإبادة الجماعية من خلال تزويدها بالأموال والمعدات والأسلحة لاستخدامها في الصراع. كما سمعتم من البروفيسور بييرغر، فقد خلصت مصادر الأمم المتحدة إلى وجود مزاعم موثوقة على الأقل بهذا الشأن، وذهب الاتحاد الأوروبي إلى أبعد من ذلك في تصنيف شركة ذهب سودانية يملكها ويديرها الجنرال حمدان وعائلته، على أساس أنها تُستخدم لتأمين الدعم العسكري من الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك توفير الأسلحة التي تستخدمها قوات الدعم السريع في الصراع في السودان. علاوة على ذلك، فإن الإمارات العربية المتحدة ليست دولة قريبة جغرافيًا ذات مصالح استراتيجية في السودان فحسب، بل إنها دولة تربطها صلات وثيقة جدًا بالقيادة العليا لقوات الدعم السريع وقدرة حقيقية على التأثير على سلوكها. ثلاثة أمثلة توضيحية على هذه الروابط: أولاً: في ديسمبر 2023، تم تصوير الجنرال حمدان في مطار عنتيبي وهو ينزل من طائرة تابعة لشركة رويال جيت، وهي شركة طيران إماراتية مستأجرة يديرها مستشار لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وتُظهر سجلات الرحلات أن تلك الطائرة قد أقلعت من أبوظبي. ثانيًا: يعيش شقيق الجنرال حمدان الأصغر في دبي منذ عام 2014، حيث أسس شركات لإدارة مصالح العائلة في تسويق الذهب المستخرج من السودان. ثالثا: وكما سمعتم بالفعل من البروفيسور بييرغا، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على فرد واحد وسبعة كيانات موجودة في الإمارات العربية المتحدة بسبب دعمهم لقوات الدعم السريع. وفي ضوء كل هذا، هناك كل الأسباب التي تجعلنا نعتبره معقولاً على الأقل. فقد أفادت تقارير صحفية أن الجنرال حمدان قد سافر مؤخرًا إلى الإمارات العربية المتحدة للقاء كبار المسؤولين الإماراتيين ومناقشة إعادة تنظيم قوات الدعم السريع المحتملة بعد تحرير الحكومة للخرطوم. على الرغم من علمها بأن قوات الدعم السريع كانت ترتكب أعمال إبادة جماعية. واصلت الإمارات العربية المتحدة ولا تزال تقدم العون والمساعدة لقوات الدعم السريع، بما في ذلك من خلال توفير الأسلحة والمعدات لاستخدامها في النزاع. لا شك أن بعض هذه الأسلحة قد استُخدم بالفعل، ومن المرجح جدًا أن يُستخدم، لارتكاب فظائع ضد ما تبقى من جماعة المساليت في شمال وغرب دارفور، بما في ذلك عشرات الآلاف المحاصرين حاليًا في الفاشر وأماكن تجمع أخرى مثل مخيم زمزم. #السودان #الامارات_تقتل_السودانيين #السودان_يحاكم_الامارات_دولياً

Walaa Elsadig

222,924 views • 1 year ago

قمت بترجمة هذا الفيديو من قناة Warfronts على يوتيوب، وهي قناة تقدم تحليلات مطولة للنزاعات الدولية بالاعتماد على مصادر صحفية ودولية متعددة. يتناول الفيديو عرضا مكثفا للدور الذي لعبته الإمارات في الحرب السودانية، مع التركيز على سقوط الفاشر وما ترتب عليه من مجزرة، ثم يستعرض الأدلة التي قدمتها الصحافة والمنظمات الدولية حول طبيعة الدعم الإماراتي لميليشيا الدعم السريع، وينتقل بعد ذلك إلى تحليل الدوافع المحتملة وراء هذا الدعم، قبل أن يناقش ما إذا كان يمكن استغلال نفوذ الإمارات كوسيلة للضغط من أجل إنهاء الحرب. يعرض الفيديو مجموعة كبيرة من الأدلة المستندة إلى وسائل الإعلام الكبرى، مثل وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز، واللتين كشفتا عن شحنات أسلحة ومعدات تصل إلى الميليشيا عبر طائرات إماراتية وهياكل لوجستية تمتد من أوغندا إلى تشاد. كما يشير إلى تقارير ديلي نيشن وميدل إيست آي وبيلينغكات التي دعمت نفس الاتجاه بوثائق وصور وأقمار صناعية. إضافة إلى ذلك، يستشهد بتقرير فريق خبراء الأمم المتحدة الذي أكد وصول شحنات أسلحة إلى الميليشيا عدة مرات أسبوعيا، وتقارير العفو الدولية التي وثقت استخدام أسلحة متقدمة يتم تمريرها عبر الإمارات. بعد عرض الأدلة، ينتقل الفيديو إلى الحديث عن الدوافع الاقتصادية والجيوسياسية، وعلى رأسها الذهب الذي يمثل الجزء الأكبر من صادرات السودان ويتم تهريبه بنسبة كبيرة عبر مناطق تسيطر عليها الميليشيا، إضافة إلى الاستثمارات الزراعية الضخمة التي عززت اهتمام الإمارات بالأراضي السودانية، ثم الاهتمام الحيوي بساحل البحر الأحمر. كما يناقش الفيديو عنصر الثقة السياسية وتأثيره في حسابات أبوظبي، خاصة مع ارتباط بعض قيادات القوات المسلحة السودانية بالإسلام السياسي سابقا (بحسب زعم القناة)، وهو ما تعتبره الإمارات تهديدا لأمنها الإقليمي. كما يستعرض فكرة استخدام الحرب كمساحة لتوسيع نفوذها الخارجي. ويختتم الفيديو بنقاش حول إمكانية استغلال اعتماد الميليشيا الكبير على الدعم الخارجي لإجبارها على القبول بحل سياسي، مشيرا إلى أن وقف هذا الدعم هو العامل الوحيد الكفيل بإجبار طرفي الحرب على الجلوس للتفاوض، رغم صعوبة تصور قبول أي منهما بتنازل حقيقي في الوقت الحالي. كما يعرض الفيديو تصريحا لأنور قرقاش في البحرين، ويرى محللو الفيديو أنه قد يشير إلى مراجعة في طريقة التفكير، ثم ينقل عن كاميرون هدسون قوله إن الحرب كانت ستنتهي لولا الدعم الإماراتي الكبير للميليشيا. --------------- أود أن أوضح أنني أثناء ترجمة مثل هذه الفيديوهات أصادف كثيرا ما يستحق النقد الحاد، وموقفي من تلك النقاط ثابت. ومع ذلك، فمن البديهي أنه لو اقتصرنا على ترجمة ما ينسجم بالكامل مع رؤيتنا، لما تُرجِم شيء تقريبا. الترجمة ضرورة لفهم كيف يُرى المشهد من الخارج، وكيف تُبنى السرديات الدولية حول السودان، حتى نتمكن من تقييمها بوعي قبل مواجهتها والرد عليها. أحاول أن أقوم دائما بعملية تقييم لكل فيديو، وأوازن بين ما يحتويه من فائدة وعناصر معرفية مفيدة تستحق أن تصل إلى الناس وبين ما فيه من إشكالات قبل اتخاذ قرار النشر. هناك مقاطع كثيرة أنجزت ترجمتها ثم استبعدتها في النهاية لأن الجانب السلبي فيها كان أكبر من الإيجابي، أو لأنها لا تناسب جمهورًا واسعًا. وأذكر هذا لأن بعض التعليقات تفترض أن تقديم الترجمة يعني تبني كل ما ورد في المحتوى، أو عدم الانتباه للدوافع والسياقات وراء بعض التحليلات. فعلى سبيل المثال، أنا لا أتفق مع بعض الأسباب التي ذكرها التقرير حول دوافع الإمارات لدعم الميليشيا، كما لا أتفق مع تفسيرهم لتصريح أنور قرقاش الذي أرى أنه فسر في غير سياقه حتى من صحيفة كبيرة مثل القارديان، إضافة إلى رفضي الواضح لأي صياغة تمسّ بمبدأ عدم مساواة الأطراف في هذه الحرب. هذه أمثلة بسيطة لما أخالفه بوضوح. ومع ذلك، يبقى في الفيديو قدر لا بأس به من المعلومات المهمة التي تجعل ترجمته ونشره أمرا مفيدا، وهذا ما دفعني في النهاية إلى مشاركته.

Yousif

15,461 views • 10 months ago

الجزائر يا أخت بلادي يا شقيقة في كلمته أمام مجلس الأمن، قدّم ممثل الجزائر موقفًا متوازنًا ركز على دعم العدالة والمساءلة في دارفور، مع تأكيد قوي على احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه وملكيته الكاملة للمسارات الوطنية. أوضح في مستهل كلمته أن مرور أكثر من عشرين عامًا على إحالة ملف دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية لم يسفر عن نتائج ملموسة، رغم بعض التقدم المحدود. وفي ظل التصعيد الحاصل منذ أبريل 2023، شدد على أن العدالة والمساءلة يجب أن تكونا محور أي حل شامل للنزاع. وأكد بشكل خاص على ضرورة أن تتم جميع الجهود في إطار "الاحترام التام لسيادة السودان ووحدة أراضيه"، مشددًا على أهمية تعزيز الهياكل القضائية الوطنية، وتمكينها من قيادة مسارات المحاسبة والعدالة الانتقالية، مع احترام مبدأ التكامل مع المحكمة الجنائية الدولية. وقد تطرق ممثل الجزائر إلى الجرائم والانتهاكات المرتكبة من قبل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، لا سيما حصار مدينة الفاشر، الذي وصفه بأنه وضع إنساني كارثي يهدد مئات الآلاف من المدنيين، ويعد خرقًا واضحًا للقرار 2736. كما أشار إلى الهجمات المتكررة على العاملين الإنسانيين والمنشآت المدنية، خاصة المستشفيات، مؤكدًا أن هذه الجرائم ترقى إلى مستوى جرائم حرب. وفي هذا السياق، لفت بوضوح إلى أن الدعم الخارجي للمليشيا يمثل عاملاً مباشرًا في استمرار الأزمة، ودعا إلى وقف كافة أشكال التدخل الأجنبي في السودان وإدانتها بشكل علني وحازم. ورغم عدم تسمية الجهة الداعمة، فإن ورود هذا الحديث ضمن سياق انتهاكات دارفور، التي تقودها مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات، يجعل الإشارة واضحة في اتجاه أبوظبي.

Yousif

16,307 views • 1 year ago

🚫السقوط في فخ الاعتراف: قراءة في تضليل عبدالخالق عبدالله وتأكيده لدعم "الدعم السريع" شهدت حلقة بودكاست "الحل إيه" مع الدكتورة رباب المهدي سقطة مدوية للأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، الذي تحول من مدافع "دبلوماسي" إلى شاهد إثبات على تورط بلاده في دعم مليشيا الدعم السريع، ممارساً في الوقت ذاته أقصى درجات التحامل ضد مؤسسات الدولة السودانية. يمكن رصد ملامح هذا التخبط والتضليل في المحاور التالية: 1. "الاعتراف الضمني" وشرعنة التدخل في سقطة لسان كاشفة، قدم عبدالله اعترافاً ضمنياً بالدعم الإماراتي للمليشيا حين حاول تبرير الموقف بالادعاء أن هناك دولاً أخرى مثل (إثيوبيا، جنوب السودان، يوغندا، وتشاد) تدعم الدعم السريع أيضاً. هذا المنطق "التبريري" الذي يقول "لسنا وحدنا" ليس إلا إقراراً صريحاً بالضلوع في تأجيج الصراع، واعترافاً بأن المليشيا تتلقى مدداً إقليمياً تقف الإمارات في قلبه. 2. شيطنة الجيش وفريّة "الكيماوي" صبّ عبدالله جام غضبه على القوات المسلحة السودانية وقيادتها، متجاوزاً كل الأعراف المهنية بكيل اتهامات باطلة وتحامل فج. بل ذهب بعيداً في تضليله باتهام الجيش باستخدام "أسلحة كيماوية" ضد المليشيا؛ وهي فرية كبرى تهدف إلى مساواة الجيش الوطني بمرتزقة المليشيا وشيطنته أمام المجتمع الدولي لصرف الأنظار عن المحرقة التي يتعرض لها المدنيون. 3. تمجيد "حميدتي" وتجاهل أشلاء الضحايا بينما وثقت المنظمات الدولية أبشع الجرائم من تطهير عرقي في الجنينة واغتصاب ونهب في الخرطوم والجزيرة، اختار عبدالله تمجيد مجرم الحرب "حميدتي"، واصفاً إياه بعبارات التبجيل ومحاولاً غسل جرائمه وانه استقبل كرئيس دولة في يوغندا. لقد تعمد القفز فوق أنات الضحايا السودانيين، وكأن دماءهم مجرد "أضرار جانبية" في سبيل مشروع سياسي ترعاه دولته. 4. التشتت والهروب من الحقيقة عندما حاصرته الدكتورة رباب بأسئلة مباشرة حول الدعم الميداني، جاءت إجاباته مشتتة، متناقضة، وغير محددة. هذا الارتباك يعكس العجز عن مواجهة الحقائق الدامغة بالمنطق، مما دفعه للجوء إلى لغة هجومية ضد الجيش السوداني لعلها تغطي على حقيقة الدور الإماراتي المشبوه. الخلاصة لم يكن عبدالخالق عبدالله في هذا اللقاء أكاديمياً يبحث عن الحقيقة، بل كان بوقاً دعائياً سقط في فخ التناقض. إن اعترافه بمشاركة دول الجوار في دعم المليشيا، مع تمجيده الصارخ لـ "حميدتي" واتهام الجيش بالكيماوي، يضع النقاط على الحروف حول طبيعة الدور الذي تلعبه #أبوظبي في تدمير الدولة السودانية؛ فالحقيقة لا تُحجب بغربال التضليل، والاعترافات الضمنية غالباً ما تكون أصدق من الخطابات المعلنة. Abdulkhaleq Abdulla وزارة خارجية جمهورية السودان 🇸🇩 MoFA وزارة الخارجية MoFA وزارة الخارجية مجلس السيادة الإنتقالي - السودان القوات المسلحة السودانية #الامارات #مليشيا_الدعم_السريع #بن_زايد_يسلح_الجنجويد #الامارات_ترعى_الارهاب #الامارات_تقتل_السودانيين

Mr.O² 🇸🇩

21,466 views • 6 months ago

🔥 سياط الكلام | السفير الحارث إدريس يرد رد مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة (المرة الثانية) على اتهام #الإمارات للجيش السوداني باستخدام السلاح الكيميائي: استهل السفير الحارث إدريس هذا الجزء بالإشارة إلى التقرير A/HRC/63/23، المؤرخ في سبتمبر 2026، بعنوان «تأجيج النزاع في السودان: الأسلحة والمقاتلون وشبكات الدعم الخارجي»، مشيراً إلى عدد من فقراته المتعلقة بالدول المؤججة للنزاع ودورها، وقال إن من بينها دولة الإمارات. ثم انتقل إلى اتهام ممثل الإمارات للسودان باستخدام السلاح الكيميائي، قائلاً: أما فيما يخص اتهام ممثل الإمارات بأن السودان استخدم السلاح الكيميائي، ففي هذا السياق يأتي الاتهام الذي تبنته أجهزة استخبارات الإمارات للحكومة السودانية باستخدام السلاح الكيميائي، في توقيت تتعرض فيه البلاد للاستهداف، وبطريقة تفتقر إلى أبسط المعايير الفنية، ليجد صدى سريعاً لدى قوة ممالئة للإمارات ومدفوع لها أجر. ما هي المعايير الفنية التي يستطيع أن يقنعني بها ممثل دولة الإمارات أمام هذه الجمعية لإثبات استخدام السلاح الكيميائي؟ هل هناك من إثبات قانوني أو فني؟ ما هي المعايير التي وضعتها اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية لعام 1993، والسودان طرف فيها وعضو تنفيذي في مجلسها؟ هل تم توثيق مسرح الجريمة عبر تصوير الموقع؟ هل تم جمع شظايا الذخائر وأخذ عينات من التربة والمياه والأسطح؟ هل تم إجراء فحص طبي وبيولوجي بمعاينة الضحايا؟ أين هؤلاء الضحايا؟ أحياء هم أم أموات؟ هل تم البحث عن المؤشرات الحيوية في الدم والبول، وهي نواتج تحلل الغازات العصبية المستخدمة؟ هل تم تقصي سلسلة الحفظ القانونية، بحيث يتم ختم كل عينة وتوثيقها منذ لحظة جمعها وصولاً بها إلى المختبر؟ إن التحليل في معامل معتمدة، وهي معامل تابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، هو الفيصل النهائي. أي اتهام يخرج عن هذا الإطار هو اتهام سياسي، لا علمي ولا قانوني. وهذا ما حدث تماماً في اتهامات الإمارات الباطلة التي ترددها للنيل من القوات المسلحة السودانية، التي تدافع ضد ميليشيا تمولها الإمارات، تقتل أهلها، وتغتصب نساءها، وتدمر بنيتها التحتية والكهربائية، وتلقي عليها بالمسيّرات كل صباح ومساء. وبالتالي عليكم أن تخسأوا، وتبوءوا بِشِسعِ نعلِ كُلَيْب. شكراً السيد الرئيس. #السودان

Walaa Elsadig

27,991 views • 4 days ago

#السودان | عقد القائد المنشق عن مليشيا الدعم السريع علي رزق الله، الشهير بـ"السافنا"، اليوم مؤتمرًا صحفيًا، قدّم خلاله إفادات جديدة بشأن أوضاع المليشيا وقياداتها، مؤكدًا أن الحرب التي تخوضها لا تقوم على مشروع وطني، وإنما ترتبط بصراع السلطة والمال والنفوذ. وقال السافنا، خلال المؤتمر، إنه يتوقع أن يسلم عبدالرحيم دقلو نفسه بحلول نهاية شهر يونيو المقبل، مشيرًا إلى أن قائد المليشيا محمد حمدان دقلو "حميدتي" أصيب أمام القيادة العامة خلال الأيام الأولى للحرب، ولا يزال يعاني من آثار تلك الإصابة حتى الآن. وكشف السافنا عن وجود قيادات من المليشيا تقيم في دولة الإمارات، لافتًا إلى أنه قام في وقت سابق بتهيئة ستة مهابط جوية لاستقبال الدعم الجوي المخصص للمليشيا، في إشارة إلى حجم الدعم الخارجي الذي قال إنه كان يصل إليها. وأكد السافنا أن المنشقين عن المليشيا أصبحوا جزءًا من القوات المسلحة، إلى جانب الضباط وضباط الصف والجنود، وقال إنهم سيقفون جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة والمجتمع السوداني في خدمة البلاد والدفاع عنها. وأضاف أن مجموعته لم تكن جزءًا من المشروع الذي هيمنت به المليشيا على الدولة، موضحًا أنهم كانوا خلال سنوات سابقة في السجون والمعتقلات، بينما كانت المليشيا تفرض سيطرتها على مفاصل الدولة والاقتصاد والوظائف والنفوذ. وأشار إلى أن قطاعات واسعة من المجتمع السوداني، بما في ذلك أسرهم ومجتمعاتهم، نظمت في فترات سابقة وقفات احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراحهم، مؤكدًا أنهم خرجوا ليجدوا أن المليشيا قد تمددت داخل الدولة وسيطرت على مواردها ومؤسساتها. وشدد السافنا على أن ارتداءهم للزي العسكري لم يكن من أجل التسلط أو المصالح، وإنما من أجل الدفاع عن الشعب السوداني والأرض السودانية، مضيفًا أنهم سيعملون مع القوات المسلحة للحفاظ على وحدة السودان وسيادته، ورفض أي استعمار أو تدخل خارجي. وختم حديثه بالتأكيد على أن السودان سيظل موحدًا ونظيفًا، وقال إن واجبهم هو تسليم البلاد للأجيال القادمة موحدة بأرضها وثرواتها وحكومتها ومجتمعها.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

22,021 views • 4 months ago