Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ممكن تابعت هذا الهدف اكثر من 15 مرة ما تدري تمدح تمريرة كين ولا استلام لويس دياز ولا التمويه عشان يلقى ثغرة ويحطها حط هدف عظيم

38,527 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ليش هذا المشهد راح يستفز ناس كثير، اكثر من اي مشهد ابتزاز قبله؟ لإن البنت ما خافت ولا ارتعبت من اهل، ولا انهارت خوفا من الفضيحة، ولا ضعفت أمام التهديد، ولا خضعت للمبتز. هي ببساطة واجهته بنفس الانحطاط والدناءة اللي هو حاطها على الطاولة فقلبت الطاولة عليه. مثل ما انا راح انفضح، انت بتنفضح. واذا بتعاقب انت بتتعاقب، ويمكن اطلع منها بزواج مخافر وانت بتتدبس. هذا اللي راح يصير، لو كانت النظرة الاجتماعية لخطأ البنت مساوية لخطأ الولد. او لو كانت البنت مش مهتمة ولا مكترثة ولا خايفة من اهل معنفين ممكن يخلصون عليها. الدناءة تقابل بدناءة، الخطأ واحط ونتيجة الفضيحة على الاثنين.. مش على البنت كارثة وعلى الولد ضربة على اليد! لكل بنت تتعرض للابتزاز، لا تخضعين له مهما كان ومهما صار. بلغي عليه وانقذي نفسك و البنات من شره. ولكل بنت بشكل عام، لا تحطين نفسك بهالموقف الغبي ابدا .. كوني ذكية من البداية ولا تثقين بأحد.

Sara J Almukaimi 🌼

2,555,499 views • 2 years ago

في برنامج تلفزيوني بفيتنام، سوّوا مسابقة بسيطة عشان الضحك والوناسة.. كان فيها تحديات، وجوائز، وأكل. بالنسبة لأغلب الناس، كانت مجرد تسلية. لكن بالنسبة لولد عمره 10 سنين، الموضوع كان أكبر من كذا بكثير. ما كان يحاول يفوز بالمركز الأول.. كان يخطط بذكاء عشان يحلّ في المركز الثاني—لأن جائزة المركز الثاني كانت "وجبة فيها لحم". شيء ما ذاقه طول عمره. مو لأنه ما يبغى.. إلا بسبب الفقر والحاجة. ولما فاز وجلس ياكل، ما استعجل. كان ياكل بهدوء، وببراءة، وبقمة التأني—كأنه خايف إن اللحظة هذي تتبخر وتختفي. وفي وسط هذا الهدوء، كل شيء تغير. الجمهور وقفوا ضحك. المذيعين غصّت الكلمات في حلوقهم. حتى المصور ما قدر يحبس دموعه. طفل ما كان يطلب ترف ولا غنى.. ما كان يطلب هدايا ولا فلوس. كان بس يبي يعرف وش طعم اللحم. هذا ما كان مجرد مقطع من برنامج.. هذا تذكير—بأن الناس تعيش حيوات مختلفة تماماً، وبأن الامتنان يولد من قلب الحرمان، وبأن قلب طفل طاهر يقدر يهزّ كيان غرفة كاملة. عسى ربي ما يحده يطارد المركز الثاني عشان فرحة بسيطة مرة ثانية. وعسى هالموقف يذكرنا نحفظ نعمنا بتواضع ورحمة. 🤍

beauty 🧸 البتول

329,510 views • 7 months ago

يقول زوجته قصت شعرها وواحد بالشارع قال لها انها حلوة.. لما رجل آخر انتبه لجمالها بالشعر القصير، هو ايضا انتبه لجمالها اكثر والحين خايف تروح منه، وعشان يضمن انها له، رايح يتمرن ويحسن من شكله ويشتغل في تنظيف البيت وتجهيز الاكل عشان يسعدها ويرضيها عليه. الرجل الذي يعلم أن زوجته جميلة او ناجحة او متفوقة او مرغوبة متمكنة حرة وقوية.. راح يشتغل على نفسه عشان يقدر يحافظ عليها من المنافسة اللي حوله، هو لازم يحسن ويطور من نفسه ويبذل مجهود عشان تظل معاه بمشيئتها ورغبتها. الرجل اللي حابسها في البيت وطامسها ومفقرها ومجهلها ومعطيها الفُتات ومخلي حياتها تدور حوله.. يدري ان مافي منافسة، لهذا لا يتطور ولا يحسن من نفسه ويقعد على طمام المرحوم. هي وين بتروح؟ منو عندها غيره؟ اشعندها من غيره؟ ومين بياخذها اصلا؟ لا تفهموني غلط انا ما اتكلم عن الشكل والجمال فقط اللي عادة مرغوب من الرجال الآخرين.. انا اتكلم عن ان الناجحة مرغوبة عمليا، والمشهورة مرغوبة اجتماعيا، والشغوفة مكتفية ذاتيا، والمتمكنة القوية قادرة على الترك والرحيل. هذا كله يزعج ويرعب الرجل الضعيف، يهدد وجوده.. الضعيف يفضل زوجته ما تطلع من البيت ولا تشتغل ولا يكون عندها حياة اجتماعية، ولا يكون عندها شغف او هواية.. لإن كل هذا فيه بناء للذات، وهو يعتقد ان لازم ما يكون لها لا مشيئة ولا ذات. وفيه رضا عن النفس واكتفاء، وهو بالنسبة له لازم تكون مكتفية فيه مش في نفسها. وفيه رفع للاستحقاق، وإذا ارتفع استحقاقها، ماراح ترضى في واحد متدني لا يطور ولا يحسن من نفسه.

Sara J Almukaimi 🌼

1,397,089 views • 2 years ago