Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🔴مملكة المغربالعربية تحتفل بـ"عيد العرش" وتُحيي البلاد هذه المناسبة سنويًا يوم 30 يوليو من كل عام.

94,611 views • 10 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🔴واحدة من أكثر الحالات التي لفتت انتباهي وتابعتها خلال الشهر الأخير، وضحت لي اشياء كثيرة عندما أعلنت الولايات المتحدة الحرب على إيران، ظهرت هذه الفتاة "موني رحيمي" (اسم مستعار، اسمها الحقيقي غير معروف). إيرانية مهاجرة إلى الولايات المتحدة ومحبة للانفتاح الأمريكي وانماط حياتهم، (ليست سياسية ولا تعلم أي شئ عن السياسة) بعد بدء الحرب خرجت ترقص رقصة دونالد ترامب، سعيدة وتأمل في عودة رضا بهلوي الثاني لإيران، وان ذلك سيجعل البلاد أكثر انفتاحًا مثل أمريكا، لدرجة أن الأمريكيين نفسهم انتقدوها انها تحتفل بما يحدث في بلادها، وانتقدوا ملابسها والبعض طالب بترحيلها، فخرج على نفس النهج فتيات مهاجرين من ايران مثلها بنفس الملابس والرقصة كنوع من الدعم لها. استمرت في هذا النهج طوال الشهر، إلى أن فوجئت قبل أيام بخبر مقتل ابن عمها في غارة أمريكية. فنشرت تغريدة تنعاه فيها، محملة إيران المسؤولية. وعندما ذكرت الصحف أن الضربة نُفذت من قبل الولايات المتحدة، وأنها كانت سعيدة بذلك، دخلت في حالة من الارتباك والإنكار، وأصرت على أن إيران هي المسؤولة. من كان يراقب؟ الأوساط المحافظة في الولايات المتحدة المرتبطة بـ مؤتمر العمل السياسي المحافظ كيف ؟ لانه بعد يومين من وفاة ابن عمها، نشرت انها تلقت دعوة لحضور المؤتمر (رغم انها ليست سياسية ولا صحفية ولا على دراية بأي شئ في السياسة)، وكانت في حالة من الفرح مع المؤثرين والصحفيين والسياسيين، في تناقض مع حزنها المُصطنع سابقًا هذه هي الحالات التي يتم فتح ابواب الشهرة لها

عائشة السيد - Aisha AlSayed

124,120 views • 4 months ago

رغم كل جهود المليشيات الإلكترونية لإثارة الكراهية والبغضاء عبر وسائل التواصل الإجتماعي التي أرادت تحويلها لوسائل تباغض عربي لكن مع أول أزمة أو فرحة ولو في مباراة كرة قدم يغلب التضامن العربي عامة ومع مصر خاصة من المحيط إلى الخليج. مصر ليست بحاجة لشعبويات سردية على غرار "كانت مصر ثم جاء التاريخ"، ولا ثقافة انعزالية كأنها كائن ضعيف مذعور، ولا ادعاءات بالعظمة قائمة على الانتقاص من نفسها عبر أشقائها ومحيطها، ولا مليشيات ولائية، ولا استدعاء لعثمانية جديدة متوهمة، ولا استرضاء الغرب لقبولها، ولا الصراع لأجل دور أو ادعاء تأثير لا وجود له، فقط تحتاج أن تعرف من تكون لتدرك ماذا تريد، وتخلق نموذجها الجمهوري الصحيح بعدما فشلت خلال 73 سنة من التحول من نظام لدولة مؤسسات، ويقع عليها نتيجة هذا الفشل 90% من فشل الجمهوريات العربية التي شائت أم أبت لا تجد سوى النموذج المصري تتمثل به، وعندما تقدم هذا النموذج وينهض مجتمعها في كافة المجالات ستشهد كل المنطقة نهضة مماثلة ومتنوعة يكمل كل طرف فيها الآخر لينتج التكامل المطلوب. الإصلاح وأول الطريق وبدايته من القاهرة وعبر إصلاح المنزل من الداخل لا من مكان آخر، وهذه مهمة الأجيال القادمة بعدما فشل جيلنا وما سبقه من أجيال، ولكن هذه الأجيال بحاجة لفكرة تستند إليها قائمة على المصارحة قبل كل شيء، والابتعاد عن أدبيات الماضي وأساطير دولة محمد علي باشا بأشكالها المختلفة: إيالة، خديوية، سلطنة، مملكة، وأخيراً جمهورية يوليو لخلق مجتمع جديد مدرك لحقيقة بلده لا الأسطورة التي صنعها الفرنسيين وتسمى "المدرسة الوطنية المصرية" القائمة على الاستنساخ الركيك من النموذج الفرنسي المختلف!

Ahmed Dahshan

37,675 views • 1 month ago