Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

من أبرز النماذج السياسية (النيابية-المحلية) التي قدمها تيار الحكمة للإدارة والحكم هو الفاسد "محمود ملا طلال" محافظ واسط والنائب عنها سابقًا، المحكوم بالسجن ست سنوات بتهم فساد ورشى تلقاها وقد بلغت 250 ألف دولار، والذي يحظى بحفاوة الاستقبال في الفديو بعد انقضاء محكوميته من الحاشية كما لو أنه من...

39,893 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذا الكلام غير دقيق. مثنى السامرائي تحمّل تبعات قضية عدنان الجميلي، هو وعدد من نواب كتلة عزم، وهم اليوم في السجن. وبحسب ما ورد في التحقيقات، اعترف مثنى بجميع التعاملات الاقتصادية المرتبطة بعدنان الجميلي، وتحدث بالأرقام، وكان الرقم صادمًا؛ إذ بلغ نحو تريليون وأربعمائة مليار دينار عراقي. عدنان الجميلي كان مرشحًا من قبل مثنى السامرائي، ووفقًا لما جاء في التحقيقات، أقرّ مثنى بهذا الرقم. لذلك، فإن حسين طالب أيضًا من المفترض أن تكون لدى تيار الحكمة معلومات عن تعاملاته الاقتصادية. وهنا يحاول النائب إبعاد تيار الحكمة والسيد عمار الحكيم عن هذه التعاملات، وهو طرح لا يبدو مقنعًا. حسين طالب هو مرشح تيار الحكمة لهذا المنصب، وتعاملاته الاقتصادية تصل إلى مليارات الدولارات سنويًا، ومن غير المعقول أن تُدار هذه التعاملات من دون رؤية أو متابعة اقتصادية من الحزب الذي رشحه للمنصب. وعليه، فمن الطبيعي أن تكون لدى تيار الحكمة تفاصيل عن هذه التعاملات، تمامًا كما قدّم مثنى السامرائي، وفقًا للتحقيقات، شرحًا للقضاء عن آلية إدارة العقود في قضية عدنان الجميلي.. تحمل مثنّى تبعات ترشيحه لعدنان الجميلي ووافق على كل تعاملاته الاقتصادية وعليه دفع الثمن وكذلك تيار الحكمة والسيد الحكيم في قضية حسين طالب..

عصام حسين

20,218 Aufrufe • vor 1 Monat

يواجه بعض المدونين مشكلات في تحديد الفارق بين الدينار العراقي والدولار الأمريكي، ولا بأس من توضيح الآتي: 1- موازنة العراق السنوية بحدود 200 تريليون دينار عراقي، وتقابلها 120 مليار دولار. 2- حجم الأموال التي ضُبطت لدى عدنان الجميلي بحدود 140 مليار دينار عراقي، وتساوي 100 مليون دولار. 3- حجم الأموال التي ضُبطت في عملية "الفجر" بحدود 100 مليار دينار، يُضاف إليها 50 ملياراً قيمة العقارات. 4- ضُبط 19 مليار دينار من الخطوط الجوية من أصل 115 مليار دينار. 5- ضُبط 32 مليار دينار لدى مدير الضريبة وزوجته، مع 22 عقاراً وأموال في الكويت وتركيا. 6- ما تم ضبطه في ظرف 10 أيام لا يتجاوز 500 مليار دينار عراقي، ومن المحتمل ارتفاع هذا المبلغ ليبلغ تريليون دينار عراقي، وهو ما يساوي 700 مليون دولار. وإذا استمرت عملية "الفجر"، فمن المرجح زيادة حجم الأموال المستردة بحسب نوع المسؤول الفاسد وحجم الأموال التي يتم ضبطها. أما حجم الأموال التي فقدها الشعب العراقي طيلة 23 سنة، فتصل بحسب التقديرات إلى 350 مليار دولار. ولا يخفى على أحد أن بعض المدونين يفتقرون إلى الدقة في التعامل مع الأرقام والمعادلات الرياضية وهذه مشكلة شائعة .

أ. د غالب الدعمي

32,884 Aufrufe • vor 1 Monat