Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

من اجمل التجارب اللي عشتها في حياتي هو المبيت في هذه القلعة لمدة ثلاثة ايام فهناك تشعر وكأنك عدت بالزمن 200 عام للوراء تاركًا ضجيج العالم ومشاكله و الهدوء هناك لا يشعرك بالوحدة بل يحسسك بالسلام و التصالح مع نفسك 🏴󠁧󠁢󠁳󠁣󠁴󠁿 inverlochCastle مكان تخرج منه متجددًا وأكثر هدوءًا ،...

220,217 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

«المغرّد الوطني السعودي» لا يكتب من هامشٍ إلكتروني .. بل من مركز ثقلٍ يعرفه العالم . كلمته ليست حروفاً .. بل قراراً يتقدّم بخطوةٍ محسوبة .. لا يدخل الساحة ليُجادل .. بل ليرسم حدودها .. لا يرفع صوته .. بل يرفع مستوى المواجهة . حين يشتعل الضجيج .. يبقى ثابتاً كقطعةٍ لا تُزاح .. و حين تتشابك السرديات .. يلتفّ حول موقفه نور يقين . هو ليس طرفاً في لعبة .. بل سيّد الرقعة .. لا يتحرّك بعشوائية .. بل بحساب بوصلةٍ وطنيةٍ تصنع الاتجاه . في زمن الفوضى الرقمية .. هو طاقةٌ ملهمة .. و وعيٌ لا يُخدع .. و حضورٌ لا يُختزل في شاشة . لا تُربكه العناوين .. و لا تشتريه الضوضاء .. يرى ما وراء الحملات .. و يقرأ ما بين السطور . ليس صدىً لأحد .. و لا تابعاً لموجة .. هو موجةٌ حين يشاء .. و صمتٌ حاسمٌ حين يجب . إذا كتب .. اشتعل المعنى .. و إذا حسم .. انتهى الجدل . لأنه لا يكتب باسمه فقط .. بل باسم وطنٍ .. إذا وقف .. تلاشت الحدود عند حدّه.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

12,874 görüntüleme • 7 ay önce

كلّما صعد شخص ذو خلفيّة إسلامية إلى موقع مؤثّر في الغرب، تتعالى التهليلات في العالم العربي و كأنّها فتح جديد للإسلام… الحقيقة،، فوز زهران ممداني بمنصب عمدة نيويورك لا علاقة له بالإسلام و المسلمين لا من قريب و لا من بعيد، بل هو انتصارٌ للفكر المدني الحرّ، الذي لا يشبه الإسلام بشيء و لا يمت له بصلة. ممداني لا يُمثّل الإسلام لا في فقهه، و لا في عقيدته، ولا في سلوكه الاجتماعي. لا يُمثّل المذهب السُنّي "٩٠٪ من المسلمين" كونه شيعي أثنى عشري، و الذين يعتبرهم مذهب الإثنى عشريّة منحرفين عن الإسلام الحق. و لا يُمثّل ايضاً المذهب الشيعي، لأنّه لا يؤمن بولاية الفقيه، و لا يعترف بالسلطة الدينيّة الشرعيّة، متزوّج من امرأة متبرّجة غير محجّبة، و يؤمن بالمساواة الكاملة بين الجنسين، و يدافع عن حقوق المثليين، و عن حريّة المعتقد، و عن التعدّدية كقيمة إنسانية لا دينية. فأيّ إسلام سُنّي او شيعي يُمثّله إذن؟ ممداني يُمثّل نموذجًا مختلفًا تجده عند بعض المسلمين: نموذج الإنسان المُتعلّق بالدين ثقافةً و إنتماءً و احتراماً للهويّة الّتي وُلِد فيها و لكنّه في نفس الوقت مُتحرّر من وصايته و لم يجعل من انتمائه عائقاً أمام إنسانيته، و لا من النصّ سجناً لعقله. هو لا يرفع راية الإسلام، بل يرفع راية الإنسان و لهذا تحديداً اختاره سكّان مدينة تعدّ الأكثر تنوّعاً في العالم. المفارقة المضحكة أنّ الذين يفاخرون بفوزه هم أنفسهم الذين لو عاش بينهم، لحرّضوا عليه و كفّروه و حرموه من أبسط حقوقه بسبب أفكاره و مواقفه. لكنّهم في الغرب يصفّقون له، لأنهم لا يفهمون أنّ فوزه لم يكن “رغم علمانيته”، بل بفضلها. منقول

Alpha Omega ✟

30,775 görüntüleme • 10 ay önce