Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

من «أحمد» إلى «عائشة».. القصة التي صدمت الشارع الأردني.. رجل عمره 47 سنة لديه بيته وعائلته يقرر أن يقلب حياته رأسا على عقب بعد سنوات من الصراع مع «اضطراب الهوية الجنسية» #هيا_باسل #قناة_الغد

134,535 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

قبل يومين عاد صاحب العمارة #المجيدي إلى بيته بأمر من المحكمة، بعد أن منح المستأجرين إشعارًا بالإخلاء قبل عام كامل، وتحمل سنوات من السكن دون تحصيل الإيجار. ولم يكن الخلاف على أيام أو أشهر، بل على أكثر من 13 عامًا. ورغم كل هذه المهلة، تفاجأ الجميع اليوم بعودة بعض المستأجرين إلى العمارة بأوامر محكمة #تعز، وكأن ملكية الناس أصبحت أمرًا يمكن تجاوزه! إذا صح أن شخصًا سكن في بيت غيره 13 سنة دون أن يدفع الإيجار، فأقل ما يُقابل به صاحب العقار هو الشكر والامتنان، لا التعدي على حقه أو محاولة الاستيلاء على ممتلكاته. احترام أحكام القضاء لا يعني تبرير اغتصاب أملاك الآخرين، وحق الملكية من أبسط الحقوق التي يجب أن تُصان. لا يمكن أن يتحول التعاطف إلى مبرر لسلب الناس بيوتهم. من لا يملك سكنًا فهناك جهات معنية ومسؤوليات تقع على الدولة، أما تحميل صاحب العقار وحده هذا العبء، ثم العودة لاحتلال بيته بالقوة، فهو ظلم لا يمكن الدفاع عنه. الوقوف مع صاحب الحق ليس ضد الفقراء، بل هو دفاع عن سيادة القانون وحرمة الملكية الخاصة. #اليمن

برقوق |🎖

56,737 views • 1 month ago

من رجلٍ كان عاجزًا عن شراء حذاء جديد لعامين… إلى رجل أعمال يقود «بورش» تتجاوز قيمتها 250 ألف دولار! هذه ليست قصة سيارة فاخرة… بل قصة إنسان تغيّرت حياته بالكامل. هاني باكيري شاب جزائري🇩🇿عاش في أوروبا ظروفًا قاسية جدًا، بعد أن وصل إليها بطريقة غير نظامية، ومرّ بفترة من الفقر والحاجة جعلته يتمسك بحذائه لعامين كاملين، لأنه ببساطة لم يكن يملك ما يكفي لشراء غيره. كان يمكن لتلك الأيام أن تكسره… لكنه اختار أن يجعلها وقودًا لمستقبله. مرت السنوات، وتبدلت الظروف، وانتقل من ضيق الحال إلى عالم الأعمال، ومن الحاجة إلى الاستقرار، حتى أصبح ما كان بالنسبة إليه حلمًا بعيدًا مجرد جزء من حياته اليوم. سيارة «بورش» التي تتجاوز قيمتها 250 ألف دولار ليست هي القصة الحقيقية… القصة هي ذلك الشاب الذي كان يومًا يعدّ ما في جيبه، ولا يستطيع تغيير حذائه، ثم استطاع أن يبني لنفسه حياة مختلفة تمامًا. وربما أهم ما يمكن أن تقوله هذه القصة لكل من يمر اليوم بمرحلة صعبة: لا تحكم على مستقبلك من واقعك الحالي. قد تكون فقيرًا اليوم، متعثرًا اليوم، مكسورًا اليوم… لكن «اليوم» ليس بالضرورة هو «غدك». استمر، تعلّم، اعمل، حاول، انهض بعد كل سقوط… فكم من إنسان بدأت قصته من الصفر، وانتهت في مكان لم يكن يتخيله يومًا. البدايات المتواضعة لا تُخجل أحدًا… الذي يُخجل الإنسان أن يستسلم لها💚

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

30,763 views • 5 days ago

أصدرت المحكمة الجزائية الابتدائية في عدن هذا اليوم حكمها في قضية اغتيال أئمة المساجد. من ضمن المحكوم عليهم كان "الجشمي أحمد حسين الجشمي" بالإعدام حدًّا، إلى جانب ستة آخرين. تفاصيل القبض تعود إلى أكثر من أربع سنوات، حين قبضت ميليشيا #الانتقالي بقيادة المدعو مصلح الذرحاني على مجموعة من بائعي القات يعملون تحت الجشمي، ليذهب الأخير إلى قسم الشرطة للاستفهام حول أسباب القبض، ولكن وبأمر من الذرحاني تم إلحاق الجشمي بهم. بعد ذلك، تحركت قوة لتفتيش منزله دون العثور على ما يدينه، ليأخذوا زوجته وأولاده إلى المعتقل؛ لانتزاع اعتراف بالإكراه من الجشمي، وهو ما كان بعد استخدام أسلوب ساقط جدًا والتعرض لأهل بيته. دخل هذا المسكين زنازين العذاب، وظل يتذوق الموت سنوات، حتى أتت لحظة النطق بالحكم الذي لا يُعد سوى حكم شكلي بإعدام شخص قد قضى التعذيب على حياته، وقضى القبض الجائر على كل آماله. من قتل أئمة المساجد وغيرهم تم الاعتراف عليه من قبل، وبالأدلة والتوثيق، ولكن أبيتم إلا أن تبحثوا عن قرابين لإنقاذه. من كان يجب أن يجثم على ركبتيه ويدفع ثمن كل الجرائم ليس الجشمي وبقية المظلومين، بل هم أولئك الهاربون. لا ثقة بقضاء مُسيَّس غير مستقل، من يحميه هو من يملي عليه. الأحكام التي صدرت هذا اليوم مجرد شكليات أتت لتضفي على الجرائم صبغة القانون، وتعزز التضليل الواسع الذي لا يعاقب إلا الضحايا، ويتحاشى الأيادي الملطخة بالدماء. إن أعدتم الجشمي فموته أرحم من سجونكم، ولكن هل تأمنون مكر الله؟

عادل الحسني

39,389 views • 2 years ago