Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

من أرشيف عملية درع الربيع.. أشجع سائق دبابة مدرّعة تركية تقل جنوداً من الثوار السوريين تشتبك وجهاً لوجه مع دبابة للنظام وتجبرها على الانسحاب في بلدة النيرب جنوب إدلب.

136,707 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von Ahmed rafid Al şeyh
Ahmed rafid Al şeyhvor 1 Jahr

من وين جبتها مدرعة تركية والشوفير سوري من كفرنبل والي معه من ريف إدلب وكلهم سوريين

Profilbild von محمد الشامي 🇸🇾📟
محمد الشامي 🇸🇾📟vor 1 Jahr

سائقها من المجاهدين السوريين وكان لحاله بالمدرعة

Profilbild von ٰ
ٰvor 1 Jahr

😂تركية قلتلي انتو ايمتا رح تبطلوا تتاجروا بأي شي كرمال اللايكات

Profilbild von قلم حديد
قلم حديدvor 1 Jahr

للامانة المدرعة تركيا لكن للجيش الحر وهي من 2021

Profilbild von combatshirts.eu
combatshirts.euvor 1 Jahr

Functionality meets style at 🌟 With 3 years serving the US market, our tactical & rescue EMS apparel adapts to your needs. 🌟 Designed for the field, crafted for the brave, who demand the best. 🌟 #Tactical #Rescue #EMT #EMS #FireFighters #Paramedics

Profilbild von سائحة
سائحةvor 1 Jahr

بطولات مجاهدينا ، قائد دبابة بطل، لله درك💚

Profilbild von ⋆༺عُثْمــــانـيّة𓆩☠︎︎𓆪ٱمْويّــة༻⋆
⋆༺عُثْمــــانـيّة𓆩☠︎︎𓆪ٱمْويّــة༻⋆vor 1 Jahr

ليش ماقصفها؟

Profilbild von Hassan
Hassanvor 1 Jahr

تلحسو طيبة قلبي تاريخ التسجيل 2021

Profilbild von قسورة
قسورةvor 1 Jahr

قال تركيا 🥴🥴🥴🥴

Profilbild von Ghazwan Hashim Al Imshan
Ghazwan Hashim Al Imshanvor 1 Jahr

إذا الحرب بين تركيا وسوريا وكان الثوار هم أدوات للأتراك في قتل ابناء بلدهم

Profilbild von Osama lamrani
Osama lamranivor 1 Jahr

تبا لكم من إرهابيين . أنتم وتركيا في جهنم ...العز للمقاومة الحقيقية في غزة واليمن

Ähnliche Videos

أكثر من 20 غارة لإزالة التهديدات في جنوب لبنان | القضاء على أكثر من 10 مخربين في قطاع غزة | واعتقال نحو 70 مطلوبًا في يهودا والسامرة: معطيات نشاطات قوات جيش الدفاع خلال الأسبوع الأخير تواصل قوات جيش الدفاع العمل في جميع الجبهات بالتوازي، لإزالة التهديدات عن دولة إسرائيل. 🔸 في قيادة المنطقة الشمالية، تواصل القوات العمل في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان لإزالة التهديدات عن دولة إسرائيل. في إطار النشاطات، تم تدمير مسارين تحت الأرض في بلدة مجدل زون. بالإضافة إلى ذلك، نفذ سلاح الجو والقوات أكثر من 20 غارة في أعقاب خروقات اتفاق وقف إطلاق النار من قبل منظمة حزب الله الإرهابية، وتم القضاء على عدد من المخربين الذين شكّلوا تهديدًا على القوات. ⭕️ في قيادة المنطقة الجنوبية، تم تدمير مسارات تحت أرضية بطول إجمالي يقارب 200 متر، وذلك بالتوازي مع الجهود المنهجية للحفر بهدف تحديد مواقع المسارات وتدميرها، مع التركيز على منطقة خان يونس. بالإضافة إلى ذلك، تم القضاء على أكثر من 10 مخربين، من بينهم قادة في منظمة حماس الإرهابية، ومخربون عملوا على إعادة تأهيل بنى تحتية تابعة لمنظمة حماس الإرهابية، ومخربون اقتحموا أراضي دولة إسرائيل خلال مجزرة السابع من أكتوبر الدموية. ⭕️ في قيادة المنطقة الوسطى، وفي إطار عشرات النشاطات في يهودا والسامرة، تم اعتقال نحو 70 مطلوبًا، من بينهم مطلوبون خططوا لتنفيذ عملية إرهابية في المدى الزمني الفوري، ومطلوبون ينتمون إلى منظمة حماس الإرهابية، وراشقو الحجارة وقاذفو الزجاجات الحارقة، وتجار وحائزو وسائل قتالية. بالإضافة إلى ذلك، تم ضبط مواد تستخدم لتركيب عبوات ناسفة، وذخيرة ووسائل قتالية، من بينها مسدس، وقنبلة يدوية، وسلاح مرتجل من نوع “كارلو”، وسلاح من نوع “M-16”. بالتوازي، تواصل قوات جيش الدفاع العمل لإحباط عمليات التهريب وتعزيز الدفاع على طول الحدود الشرقية والغربية.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

31,099 Aufrufe • vor 2 Monaten

هل فهد المصري نجح بتركيع اسرائيل ؟ هل الضجة الإعلامية الغاضبة والعارمة ضد حكومة نتنياهو في وسائل الإعلام الإسرائيلية والتي شنها السيد فهد المصري رئيس جبهة الإنقاذ الوطني في سورية على مدار الأسبوع دفعت الحكومة لاتخاذ قرارها بالانسحاب التدريجي من المناطق التي سيطرت عليها في جبل الشيخ ومحافظة القنيطرة؟ لان اليوم بدأت عملية الانسحاب التدريجي للتأكيد أن اسرائيل ليس لديها اية نية لاحتلال اراضي سورية وانها تحترم وحدته الوطنية والترابية وتراقب عن كثب تطورات الأوضاع في سورية ولا تتمنى للشعب السوري إلا كل الخير والسلام. الفيديو : يظهر انسحاب آليات ودبابات جيش الدفاع من قرية أم باطنة بعد الانتهاء من تمشيط الموقع العسكري القديم. على السوريين أن يعلموا أن احتلال الأراضي السورية تنص عليه معاهدة الهدنة مع سوريا حيث اتفق اذا تم إخلاء المواقع لاي سبب كان يمنح لإسرائيل حرية الاستيلاء على المواقع لحماية أمنها . وهكذا صار. بعد هروب جيش الأسد اسرائيل طبقت معاهدة الهدنة من عام ٧٣... ما بدها زعل.

إيدي كوهين אדי כהן 🇮🇱

179,279 Aufrufe • vor 1 Jahr

فقه الثغور المتعددة والمساحات الرمادية د. محمد المختار الشنقيطي الممارسة السياسية الرصينة ليست تعلقا ذهنيا بمثاليات مجرَّدة، بل هي فنُّ تحقيق الممكن عبر بناء المساحات المشتركة، وضمن معادلات الزمان والمكان. الفعل السياسي لا يتحقق إلا من خلال مساحات مشتركة، مع أبناء الوطن الواحد داخليا، ومع دول وهيئات أجنبية خارجيا، وكثيرا ما يستلزم الغضَّ عن أمور لا تسُرُّ، والتحالف مع مخالف ضد مخالف، والاستعانة بعدوٍّ على عدوٍّ. النجاح في السياسة العملية، وما تستلزمه من بناء المساحات المشتركة مع الآخرين، يستلزم أمورا ثلاثة: • أولها: ما دعاه المفكر السياسي الأميركي جوزيف نايْ "الذكاء السياقي"، وهو القدرة على استيعاب ظروف الزمان والمكان والإمكان، وما يترتب عليها من ترتيب الأولويات، واختلاف الواجبات، ومَراتب المسؤوليات. وأول ملامح الذكاء السياقي هو وعي أهل كلِّ ثغرٍ بواجبهم المتعيِّن في ثغرهم المخصوص، والسعي إلى سَدِّ ذلك الثغر بفاعلية، وعدم التشتُّت في مواجهات على ثغور أخرى لم يحمِّلهم الله أمرها، ولا يُجدي جهدُهم فيها، بل قد يضرُّ بواجبهم المتعيِّن دون فائدة يجنيها إخوانهم على الثغور الأخرى. • ثانيها: الحاسَّة الاستراتيجية. وهي المرادف المعاصر لمفهوم "الحكمة" في التراث الإسلامي. فإذا كانت الحكمة تُعرَّف قديما بأنها "وضْعُ الشيء في موضعه"، فيمكننا تعريف الحاسَّة الاستراتيجية بأنها "وضع الجهد في موضعه"، والوصول إلى الغايات الـمُبتغاة بأرخص ثمن وأخصر طريق، أو التناسب بين التضحيات والثمرات في أقل تقدير. • ثالثها: الوعي بالبيئة الإقليمية والدولية المحيطة. فهذا الوعي هو الذي يُعِين الثورات وحركات التحرر على وضع نفسها ضمن سياق مواتٍ لرسالتها. لم يعرف تاريخ الثورات المعاصرة ثورة منزَّهة عن الدعم الخارجي، منذ الثورة الأميركية التي اندلعت عام ١٧٧٦، ودعمتها فرنسا الملَكية، نكاية في الإمبراطورية البريطانية التي استنزفت فرنسا في حرب الأعوام السبعة (١٧٥٦-١٧٦٣) قبل ذلك بسنين معدودة. ومن المعلوم من التاريخ بالضرورة أن مَلِك فرنسا المستبد لويس السادس عشر (١٧٤٥-١٧٩٣) لم يدعم الثورة الأميركية اقتناعا بقيَمها الجمهورية، فقد كان من أعظم ملوك أوروبا استبدادا وفسادا، لكن الآثار أهم من المقاصد في العمل السياسي، وما كان يهم الثوار الأميركيين هو آثار الدعم الفرنسي، لا مقاصد الملك الفرنسي. الثوار الذين يملكون ذكاء سياقيًّا، وحاسَّة استراتيجية، ووعيا بالبيئة المحيطة، يستطيعون التعامل مع الدعم الخارجي بحكمة وواقعية، بغضِّ النظر عن مقاصد الداعمين، بعيداً عن المزايدات والمثاليات الحالمة المتعالية على الدعم الخارجي الذي لا غنى عنه لأي ثورة، ودون الوقوع في شراك الداعمين وأهدافهم البعيدة عن أهداف الثورة. الداعم الخارجي للثورات وحركات التحرر الوطني لا يدعمها - في غالب الأحيان - إيمانًا واحتسابًا، وإنما لتحقيق مصالح له، تتلاقَى تلاقيًا ظرفيًّا مع مصلحة الثوار، وقد تكون غاياته البعيدة نقيض ما يسعى إليه الثوار، وأكثر ما يكون دافعه هو النكاية في خصومه لا الرغبة في انتصار الثوار: • فحينما دعم قادة الشيوعية العالمية (ماو، خروتشوف، تيتو، هوشي منه) الثورة الجزائرية المجيدة (١٩٥٤-١٩٦٢) في الخمسينيات والستينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دفاعا عن حق الجزائريين في الاستقلال عن فرنسا، بل نكاية في المعسكر الغربي، واستنزافا ومشاغَلة له، في أوج الحرب الباردة بين الشيوعية الشرقية والرأسمالية الغربية. • وحينما بدأ الأميركيون "عملية الإعصار" Operation Cyclon لدعم المجاهدين الأفغان في الثمانينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دعما لحق الأفغان في الاستقلال وبناء دولة إسلامية، بل اقتناصا لفرصة تاريخية لاستنزاف الإمبراطورية الشيوعية الشائخة، على أيدي الشعب الأفغاني الأبيٍّ، وفي أرض أفغانستان الوعرة، المتمنَّعة على جيوش الغزاة، حتى لقَّبها المؤرخون "مقبرة الامبراطوريات". • وحينما دعم الأميركيون الثوار السوريين بالمال والسلاح في عملية "خشب الجمّيز" Timber Sycamore لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا نصرة للثورة السورية، أو تشجيعا للثورات العربية. وإنما فعلوا ذلك استثمارا في بسالة الشعب السوري لتنفيذ "استراتيجية التهشيم" الذي ينتهجونها ضد الدول العربية المحيطة بالدولة اليهودية، وتخلصا من إرهاب "تنظيم الدول" دون ضريبة من الدم الأميركي. • وحينما يدعم قادة إيران حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم فهم لا يفعلون ذلك إيمانا واحتسابا، بل لأن هذه المقاومة جزء مهمٌّ من طوق النيران الذي تطوِّق به إيران إسرائيل، وتحمي به نفسها، لتتمكن من مشاغلة الدولة اليهودية بعيدا عن حدودها، حتى تستكمل بناء سلاحها النووي الرادع. ولو كانت (حماس) مسيحية أو شيوعية فلن ينقص ذلك من أهميتها الاستراتيجية لإيران. وكثيرا ما تحْدُث القطيعة بين الثوار وداعميهم الخارجيين إذا تحققت أهداف الداعم قبل تحقُّق أهداف المدعوم. بل قد يكون الداعم الخارجي أحيانا معاديا لأهداف الثورة التي يدعهما، ولا يمنعه ذلك من دعمها مؤقتا نكاية في خصومه، مع السعي الخفيِّ إلى تدمير الثورة ذاتها من الداخل. فالدعم المالي والعسكري الخارجي من أشدِّ الوسائل فعالية للتحكم في مسارات الثورات، وتخريبها من الداخل. وهذا أسلوب خبيث برعت فيه القوى الدولية الغربية في تعاملها مع الثورات وقوى التحرير الوطني، بينما كانت القوى الدولية الشرقية أقلَّ نفاقا وازدواجية في هذا المضمار. فحينما تحققت الأهداف الأميركية في أفغانستان، من انسحاب الجيش السوفياتي مدحورا، وبداية تفكك تلك الإمبراطورية السوفياتية، انقلبت أميركا على المجاهدين الأفغان، وطاردت حلفاءهم من الأفغان العرب في كل مكان، وصنَّفتهم ضمن الجماعات الإرهابية. وحينما تحققت الأهداف الأميركية في سورية، فتهشَّمت الدولة السورية، وخرجت من معادلة المواجهة مع إسرائيل، وتفكَّك تنظيم الدولة، وأصبح في خبر كان، تخلَّى الأميركان والتابعون لهم بإحسان عن دعم الثوار السوريين، وتركوا الشعب السوري منكشفا أمام الهمجية الأسدية. بل إن بعض الحكام العرب الذين دعموا الثوار السوريين بالمال والسلاح سابقا تحت المظلة الأميركية اتجهوا في الأعوام الأخيرة إلى إعادة تأهيل بشار الأسد، وردّ الاعتبار لسلطته الغاشمة، من خلال دعوته لقمم الجامعة العربية. فبرهنوا بهذا أنهم لا يملكون قرارهم الاستراتيجي، وأنهم طوعَ الأيدي الأميركية، في تطبيق النظرية الأميركية الجهنَّمية: "إعطاء الحرب فرصة"، التي تناولناها في مقال سابق، وشرحنا ما يترتب عليها من تهشيم الدول وتمزيق المجتمعات. وإذا كان الثوار السوريون رأوا الحرب مع نظام بشار الأسد حربا وجودية - وهي كذلك من دون ريب - فإن الأميركان وجدوها مجرد فرصة انتهازية، واستخدام عابر للثوار السوريين، من أجل تهشيم إحدى الدول العربية المحاذية لإسرائيل، واستئصال إرهاب "تنظيم الدولة" دون بذل للدم الأميركي، ودون السماح للشعب السوري بتحقيق ما يصبو إليه من تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية في بلده، وكسْر قيد النظام الدموي الطائفي الذي حكمه أكثر من نصف قرن. فالحرية السياسية واستقلال القرار الاستراتيجي في المشرق العربي تغيير للبيئة الاستراتيجية المحيطة بالدولة اليهودية، وذلك خط أحمر جِدِّيٌّ لن يسمح الأميركيون بتجاوزه إلا راغمين، بخلاف الخطوط الوهمية الأخرى التي تحدث عنها باراك أوباما لتخدير الأسماع العربية، مثل استخدام بشار الأسد السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري. وقد نشر الباحثان "سلفيك" و"رولاندسن"، من "معهد بحوث السلام" و"المعهد النرويجي للشؤون الخارجية" في أوسلو، بحثا أكاديميا مشتركا عام ٢٠٢٠ عن الدعم العسكري الأميركي للثوار السوريين، بعنوان: "متمرِّدون للاستعمال العابر" Disposable Rebels يصلح دراسة نموذجية للفجوة الشاسعة بين مطامع الداعم ومطامح المدعوم. كما أن عنوان البحث يَصْدُق على حالات دول وقوى سياسية عديدة في تاريخنا المعاصر، بحكم كوننا أمة رضيتْ بدور المنفعل، وتخلَّتْ عن دور الفاعل، مدة مديدة. فكم فينا من حكام وقوى سياسية، وحتى دول، للاستخدام العابر! ومن الأفكار المهمة التي خلص إليها البحث أن الدعم الأميركي للثوار السوريين مثال على اختلاف الأهداف بين الداعم والمدعوم، وهو أمر وارد وطبيعي في الأحلاف السياسية والعسكرية، كما أنه مثال على الحرب بالنيابة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وهو أمر ليس جديدا في الاستراتيجية الأميركية. وأن ذلك الدعم كان محكوما بغايات أميركية خالصة، لا علاقة لها بانتصار الثورة السورية، ومن هذه الغايات: ١) التحكم في كل الأطراف المتحاربة، مع الحيلولة دون انتصار أي طرف منها على الآخر. ٢) التحكم في مستوى دعم الداعمين الإقليميين، وفي سلوك المدعومين داخل سوريا. ٣) الاقتصاد في الدماء والأموال الأميركية خلال تصفية تنظيم الدولية في سورية والعراق. ٤) تجنب الظهور الواضح للقوات الأميركية في بلاد لا يرغب أهلها في رؤيتها داخل بلادهم. ٥) منع الثوار من "التسوق المفتوح" للسلاح، لأن ذلك يمنحهم استقلال القرار الاستراتيجي. ٦) تفريق صف الثوار بتهميش القيادة السياسية للثورة والتعامل المباشر مع الفصائل المقاتلة. ٧) إبقاء الدعم أقل مما يحتاجه الثوار للانتصار، وربطه بمستوى "الولاء والطاعة" للداعم. ٨) التحكم في مدى العمليات العسكرية التي يشنها الثوار ضد النظام، وفي مسارها ونتائجها. ٩) وضع سقف لاستخدام الدعم العسكري، بما في ذلك التحكم في تحديد الأهداف العسكرية. ١٠) إبقاء الحرب مفتوحة لمدة مديدة، دون غالب ولا مغلوب، تدميرا لجميع الأطراف المتحاربة. يبقى دائما من حق الجميع على الجميع أن لا يعين أحدهم ظالما على أخيه، وأن لا يسوغ أحدهم لظالم ظلم أخيه، فهذا أقل ما تستلزمه أرحام الدين والدم والتاريخ والجغرافيا، وهو -بحمد الله- أمر يلتزم به السواد الأعظم من أهل هذه الثغور التزاما مبدئيا، لدواع إيمانية وإنسانية، تتجاوز الاعتبارات السياسية وتعلو عليها. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

47,345 Aufrufe • vor 2 Jahren

هذا هو أحد العناصر التابعة لميليشيات (قسد)، وهذا هو حقيقة دورها في احتلال المدن في الشرق السوري حيث اعتمد عليها التحالف في تزويده بإحداثيات القصف الجوي، وهي الإحداثيات التي طالت في المقام الأول المدنيين السوريين الأبرياء خلال عملية السيطرة على #الرقة في مطلع عام 2017، وعلى سبيل المثال ارتكب طيران “التحالف " مجزرة مروّعة في بلدة المنصورة جنوب الرقة، عندما استهدف مدرسة كانت تؤوي نازحين فرّوا من المعارك وتم تزويده بالإحداثيات من قسد وأسفر القصف عن مقتل قرابة 150 مدنيًا، من بينهم نحو 40 عائلة أُبيدت بالكامل ومُسحت من السجلات المدنية في لحظات معدودة. شهادات ميدانية وتقارير حقوقية أكدت أن عناصر “قسد” كانوا يقدّمون إحداثيات لمنازل مدنيين ليتم قصفها، أحيانًا بدوافع شخصية أو بدافع الحقد، حيث كان يتم اختيار البيت الذي “يعجبهم” ليُدمّر، دون أي اعتبار لوجود نساء أو أطفال داخله، ثم يتبادلون الضحكات عقب الضربات. ورغم هول المجزرة، لم تعترف الولايات المتحدة إلا بعد أكثر من عام بمقتل 40 مدنيًا فقط، في محاولة للتستر على حجم الجريمة والتي شارك بها هؤلاء العناصر وبشكل رئيسي في حين أكّد تقرير صادر عن المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة لـ الأمم المتحدة أن العدد الحقيقي للضحايا كان أكبر بكثير مما أُعلن رسميًا. ما جرى في المنصورة لم يكن حادثًا منفردًا، بل حلقة ضمن سلسلة طويلة من الغارات الدامية التي نفّذها التحالف في مناطق شرق سوريا، بتعاون مباشر وتعمد من ميليشيات “قسد”، راح ضحيتها آلاف المدنيين السوريين، فيما طُمست كثير من هذه الجرائم في ظل غياب المساءلة، وصمتٍ دوليٍّ مطبق.

PIC | صـور من التـاريخ

34,412 Aufrufe • vor 8 Monaten

هذه الإنشودة أو القصيدة التي سألت عنها اليوم، وفيها كمية توثيق كبيرة لفترة زمنية محددة وأحداث مرّت بها الثورة السورية. لولا الشعر لما وصل إلينا الكثير من تاريخ العرب، خاصة ما قبل الإسلام وقبل وجود التدوين، لذلك لا تزال مثل هذه المواد مهمة جداً لتوثيق الأحداث، وذلك لأن مثل هذه الأساليب "الشعر، الإنشاد.." تدوم طويلاً. سأكتب قليلاً ما يمكن توثيقه من هذه الإنشودة: بداية الزمان والمكان: الزمان 2016 وتاريخ المعركة كان الأول من نسيان، والإعلان عن التحرير كان في اليوم الثاني، هذا لم يرد للإنشودة ولكنّ التاريخ معلوم،، ما ظهر في الفيديو الجو الربيعي ولون الزرع وكثافته "قمح أو شعير" وهذا يدل على أن المعركة كانت في فصل الربيع. المكان: بلدة العيس بجانب تلة العيس، في ريف حلب الجنوبي ومعروفة تاريخياً باسم "قنسرين" وفي قنسرين هناك معركة قديمة شهيرة قادها خالد بن الوليد رضي الله عنه. ولذلك ذكر المنشد إعادة "تاريخ قنسرين". وفي القصيدة أيضاً تم ذكر بلدة الحاضر بجانب العيس بالإضافة إلى قرية برنة. توضح كلمات القصيدة طبيعة المعركة الطائفية، التي خاضتها الميليشيات الشيعية الطائفية ضد الشعب السوري، وركز الشاعر على الرد بنفس طائفي وذكر "الروافض، الشيعة، اللطم.." كما مرّ الشاعر على قيادة المعركة إيرانياً، وذكر قاسم سليماني متحدياً، وبشّره بمقتل جنوده. أتى الشاعر على ذكر القاعدة، وهي مرحلة مرّت بها جبهة النصرة، وبدأ هذا الخطاب يرتفع في مواجهة تنظيم الدولة، بعد الحرب التي اندلعت بين الطرفين، "أعتقد أن هناك جزء صغير من الفيديو محذوف تمت فيه مهاجمة البغدادي أيضاً" أو كان ذلك في مقطع أو مناسبة أُخرى. وعن نوعية السلاح المستخدم في المعركة، أتى الشاعر على ذكر الشاص المفخخ "سيارة مفخخة"، والانغماس بالدبابات، وهو أسلوب جديد نسبياً في تلك الفترة، اتبعه تحالف جيش الفتح خلال معارك تحرير إدلب، وعن طبيعة المعركة، تم ذكر التلّة، أي أنها جرت على التلة وهي من أكثر التلال ارتفاعاً في ريف حلب الجنوبي، ومنها يتم رصد حتى أرياف إدلب. وبالإضافة إلى الميليشيات، هدد الشاعر، بشار الأسد، وتوعده باقتراب استعادة بلدة الحاضر بالنّظر إلى الوضع السياسي، أتى الشاعر على ذكر الهدنة وأكد أكثر من مرة رفضها، وكما رفض الحل السياسي، ومخرجات مؤتمر جنيف، أعتقد أن المعركة أيضاً تزامنت مع الحديث عن مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، والذي غابت عنه النصرة وأعلنت رفضه، وكان بداية لتفكك تحالف جيش الفتح. اعتقد اسم المنشد: معاوية الهاشمي وهو قائد عسكري في النصرة والهيئة لاحقاً، وينحدر من ريف إدلب الشرقي.

Fadi فادي

99,466 Aufrufe • vor 1 Jahr