Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
من أروع قصائد البردوني الاستعمار الجديد وشكرا لك يا الشهراني 💟👍
134,343 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 11

هل أحدثكم عن البردوني… أم عن صنعاء التي سكبت روحها في شِعره ذاك البيت الذي لا يُنسى: “ماذا أُحدّث عن صنعاء يا أبتِ مليحةٌ عاشقَاها السلُ والجربُ” ليس مجرد سطرٍ شعري، بل صرخة روحٍ أبصرت ملامح الوجع في وجه مدينةٍ تتجمّل بالحزن كأنها خُلقت منه. لم يكن شاعرًا عاديًّا، كان نبيًّا للكلمة، يكتب من عمق الظلمة، ويُمسك بخيط الحقيقة قبل أن يراها الناس، كأن البصيرة فيه كانت تُنذر، وتبصر، وتُحذّر، وتغرس في كل بيتٍ من أبياته سؤالًا لا يموت. لم يسكن البردوني صنعاء… بل هي التي سكنته، أحبّها كمن يعانق أنقاض التاريخ ويشمّ من بين شقوق الجدران رائحة الزمن، أحبّ باب اليمن، وسوق الملح، والقاع، وصنعاء القديمة، رآها حزينة… فبكى لها، رآها تبتسم… فكتب عنها بفرحٍ حذر، كأنّه يعرف أن الزمان لا يترك المحبين في سكونهم طويلاً. كان يرى في كل حجارة من صنعاء قصيدة، وفي كل امرأةٍ في سوقها موّال، وفي كل طفلٍ يركض في أزقتها حُلماً لم يولد بعد. فيا من لا تعرف البردوني، اقرأه لا بعينك… بل بروحك، وستجد أن الحرف فيه ليس لغة… بل وطن، وتاريخ، ووجع، ونبوءة.

رحم البردوني حين قال وافيتك من صنعاءيحملني نسرآ ومن خلف أظلعي تلهث العربُ ماذا أحدث عن صنعاء يا ابتي صنعاء مليحة عشقها السل والجربُ ماتت في صندوق وضاح بلا ثمنآ ولن يمت في حشاهاالعشق والطربُ

الله يرد اليمن لاهلها شدو حيلكم انزعوا كل شخص تطاول عليكم خولان قبيلة عريقة ما تقل الظلم

كم أنت رائع إيه المحامي كم أنت رائع

بس لو ماتحط هالموسيقى جزاك الله خيرآ كلام ذهب وانا من متابعينك

I’m Kirari Mizuki🌙✨️ I like astronomy, space, nature, and music ✨️ Thanks for the likes Please follow me👾

ابي المقطع بدون موسيقى

اكتبي ف يوتيوب

البردوني ليس مجرد شاعر، بل ذاكرةٌ متّقدة بالحرف، وبصيرةٌ تفوق البصر. عبدالله البردوني، الكفيف الخالد في ذاكرة الشعر العربي، ذاك الذي لم يرَ الحروف… لكنه قرأ ما لم يقدر على قراءته كثيرٌ من المبصرين. كان يكتب بالنور وهو في العتمة، وكان يُبصر بالوجدان ما تعجز العيون عن رؤيته، لم تمنعه الظلمة من استنطاق القوافي، بل جعل منها ضوءًا ينفذ إلى عمق الحقيقة. واليوم… كم من شاعرٍ يُبصر الحروف ولا يفقهها، يمتلك النظر، ويعجز عن الرؤية، يقف أمام الورق كالغريب، كأن الحرف يأبى أن يسكنه، وكأن اللغة هجرت أصحاب العيون إلى من أبصرها بقلبه. البردوني… لا يزال مدرسةً قائمة، يُدرّس فيها أن الشاعر لا يُقاس ببصره، بل بقدرته على أن يجعل القارئ يرى ما لا يُرى… ويشعر ما لا يُقال.

صح لسانك لا هنت

@SamahAlShami711 رحم الله الشاعر الكبير عبد الله البردوني


