Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

من أساليب الماسونية الخبيثة نشر الاباحية وتطبيع الفساد الأخلاقي لا سيما في المجتمعات المحافظة بهدف تفويض القيم وتفكيك الأسرة وضرب الهوية الثقافية الدينية في مقتل فهم يعلمون أن سقوط الأمة لا يبدأ من هزيمة في معركة بل من انهيار في الأخلاق اللقاء المفتوح للشيخ صالح أنصحكم 👌🏻

38,801 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🔹كيفية المحافظة على الهوية الوطنية👌🏻🇰🇼 سمو رئيس #مجلس_الوزراء الشيخ #أحمد_العبدالله_الصباح لا يمكن المحافظة على الهوية الوطنية إلا بتفعيل قانون الوحدة الوطنية ومكافحة العنصرية أي خطأ أو ذنب له جزاء وعقاب من له الحق في تطبيق القانون هو المخوّل في المحاسبة لكن أن تصبح كرامة الإنسان في متناول اليد وتتداولها الألسن هذا ما يقلل من قيمة وهيبة الحكومة لابد من تصحيح المسار 🚩 اتباع الاجراءات القانونية والإدارية لا تتم بالاستعراض في مواقع التواصل 👌🏻🇰🇼 رائحة الغل والكراهية تفوح في المجتمع سنوات حتى يومنا هذا هيبة الدولة أن تسود المودة والاحترام بين أفراد المجتمع ومصلحة الوطن في اللحمة الوطنية لا تمزيقها من قبل المرتزقة والعنصريين وتطور البلاد لا يتم عبر أفراد مجردين السلطة بل من السلطة التي تَجَرّدَ بعض أصحابها من الأمانة والمسؤولية 👌🏻🇰🇼 🌴 الديموقراطية تحتاج 🚴‍♂️ 🏳️ رايتك بيضا سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الصباح الله يحفظك 🇰🇼

عواطف العلي الدوسري🐎

77,540 görüntüleme • 1 yıl önce

"بين انهيار العملة.. وانهيار "المسافة" بين القول والفعل يُدهشنا البعض بوقوفهم خلف الكاميرات، بملامح جادة، يتحدثون بحرقة عن "الانهيار المالي" الذي تعاني منه البلاد، ويستنهضون الهمم للحديث عن القيم والأخلاق كطوق نجاة، وهو حديثٌ في ظاهره حق، ولكن في باطنه يطرح ألف علامة استفهام! الانهيار المالي يا عزيزي، مهما بلغ مداه، فهو "خسارة في الجيب"، يمكن تعويضها بالعمل والوقت. أما الانهيار الأخلاقي فهو "خسارة في الأصل"، ولا تُرمم بالكلمات المنمقة أمام عدسات الهاتف. إن أخطر ما يواجهنا اليوم ليس انخفاض قيمة العملة، بل هو انخفاض "قيمة المصداقية" عند من ينصبون أنفسهم حراساً للفضيلة وهم في حياتهم الخاصة يمارسون ما يناقضها تماماً. أن ترى شخصاً يتحدث عن التقوى في مقطع، ثم تراه في واقعِ يومه ينساق خلف سلوكياتٍ لا تمت للأخلاق بصلة، هنا تدرك أن الفجوة بين ما يُقال وما يُفعل هي الانهيار الأخلاقي الحقيقي الذي لا يجرؤ أحد على الحديث عنه. نحن لا نحتاج لدروس في الاقتصاد من أصحاب الوجوه المتعددة، ولا لخطبٍ رنانة عن القيم ممن لا يطبقون منها شيئاً في غياب الأعين. فمن كان بيته من زجاج، ويحاول أن يغطي هشاشته بالظهور في دور "الناصح"، فليعلم أن الحقائق لا تغطيها الفيديوهات، وأن الانهيار المالي قد نصلحه يوماً، لكن انهيار "القدوة" هو الطامة الكبرى التي يصعب جبر كسرها."

عبدو نور

28,344 görüntüleme • 1 ay önce

بين الصدمة والانتقائية قراءة في فيديو الفنان الحبيب محمد جلواك وأزمة المجتمع السوداني لم يعد الحديث عن التدهور الأخلاقي في المجتمع السوداني ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورةً ملحةً تفرضها مشاهد يومية تتكرر على المنصات الرقمية حيث تختلط الصدمة بالإنكار والغضب والعجز. وفي هذا السياق جاء خطاب محمد جلواك ليعبر عن حالةٍ من الاستياء العميق وهي حالة لا تخصه وحده بل تمثل إحساساً عاماً مكتوماً لدى قطاع واسع من السودانيين. قد يختلف البعض مع أسلوبه وقد تبدو لغته صادمة لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي أن هذا الخطاب... في جوهره... محاولة لكسر حالة الصمت ووضع اليد على جرح ظل ينزف في الخفاء حتى انفجر أمام الجميع. أولاً: الصدمة ليست مشكلة… بل بداية وعي أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع خطاب جلواك هو اعتبار صدمته مبالغة أو رد فعل غير متزن لكن الصدمة في مثل هذه السياقات ليست ضعفاً… بل علامة صحة المجتمع الذي لا يصدمه الانحدار هو مجتمع بدأ يتطبع معه ما فعله جلواك هو أنه قال بصراحة ما أصبح كثيرون يخشون قوله: أن هناك تحولات أخلاقية خطيرة تجري وأن السكوت عنها لم يعد خياراً. ثانياً: التدهور لم يولد اليوم… بل صنع عبر عقود الظواهر التي تحدث عنها جلواك لم تُخلق فجأة لكنها نتاج مسار طويل من التشوهات التي تراكمت حتى انفجرت أمامنا. وهنا لا يمكن تجاوز عامل أساسي ظل لثلاثة عقود يشكل وعي المجتمع وسلوكه: حكم الكيزان بعد انقلاب 1989. ذلك الحكم لم يكن مجرد سلطة سياسية بل كان مشروعاً أعاد تشكيل: الاقتصاد... التعليم... الخطاب الديني... القيم الاجتماعية... تحت شعارات دينية تم توظيف الدين كأداة للتمكين لا كمنظومة أخلاق فكان التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة أحد أخطر ما أُنتج في تلك المرحلة. ثالثاً: عندما يستَخدم الدين لاقراض حزبية… تُهدم الأخلاق أخطر ما فعله ذلك النظام ليس الفساد الاقتصادي فقط بل تشويه العلاقة بين الدين والأخلاق. حين يرى المجتمع: من يتحدث باسم الدين يمارس الظلم ومن يرفع شعارات الأخلاق يغرق في الفساد ومن يدعو إلى القيم هو أول من ينتهكها فإن النتيجة الطبيعية هي انهيار الثقة في القيم نفسها. وهنا تبدأ مرحلة خطيرة: ليس فقط الابتعاد عن الدين بل فقدان الإيمان بجدوى الأخلاق. رابعاً: الاقتصاد المنهار… بوابة الانهيار الاجتماعي قبل انقلاب 1989 مـ كان رب الأسرة... في كثير من الحالات... قادراً على إعالة أسرته بكرامة. لكن بعد عقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة: تدهورت قيمة العمل.... انهارت الطبقة الوسطى... أصبح الأب يعمل وظيفتين أو أكثر... وغابت الرقابة الأسرية الطبيعية... وتُستنزف الأسرة في صراع المعيشة، تُترك الأجيال الجديدة لتتربى في فضاءات مفتوحة بلا توجيه حقيقي. وهنا تصبح المنصات الرقمية ليست مجرد وسيلة... بل البديل التربوي الخطير... خامساً: المنصات كشفت ما صنعته السياسة ما نراه اليوم في ( الجولات ) والبثوث ليس بداية الانحلال بل نتيجة منطقية لمسار طويل من: التهميش الفقر فقدان المعنى وانهيار القدوة المنصات لم تخلق هذه الظواهر... ولهذا فإن صدمة جلواك ليست تجاه ( السلوك ) فقط بل تجاه حجم ما تراكم دون أن ننتبه له. سادساً: صراحة جلواك… ضرورة في زمن التجميل القبح في واقع تم تزويره لسنوات باسم الدين والوطن أصبحت الصراحة فعلاً صادماً... لكن هذه الصراحة هي بالضبط ما نحتاجه. ليست المشكلة في أن جلواك قال الأمور بوضوح بل في أن المجتمع اعتاد على: التبرير... التجميل... وإنكار الواقع... ولهذا، فإن خطابه رغم حدته يمثل محاولة لإعادة تعريف الخط الفاصل بين المقبول والمرفوض. سابعاً: سقوط القدوة… نتيجة لا سبب حين ينتقد جلواك الفنانين والمشاهير... فهو في الحقيقة يشير إلى نتيجة لا إلى أصل المشكلة... فالقدوة لا تسقط فجأة بل تسحب منها قيمتها تدريجياً عندما: تهمش الثقافة... يقصى الوعي... ويستبدل الفكر بالاستعراض وفي بيئة كهذه يصبح ( الترند ) أقوى من القيم. ثامناً: العنصرية والانفلات… وجه آخر للتفكك اللغة العنصرية والانفلات الأخلاقي ليسا ظواهر منفصلة بل هما وجهان لتفكك أعمق في بنية المجتمع... وعندما تضعف الدولة... وتنهار العدالة... وتتآكل الثقة... فإن المجتمع يبدأ في الانحدار نحو أسوأ أشكاله. جلواك لم يبالغ… بل اختصر المسافة الحبيب جلواك لم يخلق الأزمة... ولم يبالغ في توصيفها... بل وضع إصبعه على موضع الألم... قد تكون لغته قاسية... لكن القسوة أحياناً هي اللغة الوحيدة التي تصل... ما نعيشه اليوم ليس مجرد حرب بين جنجويد وجيش ولا انفلات أخلاقي اتي من الصدفة... بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من: استغلال الدين لمصالح شخصية وحزبية... تدمير الاقتصاد وتفكيك المجتمع والأخطر من كل ذلك... هو أننا كنا نرى… ونسكت... نصيحة أخيرة لا تنشغل فقط بإدانة ما تراه... بل اسأل نفسك: كيف أكون جزءاً من الحل؟ ابدأ من دائرتك الصغيرة... نفسك... أسرتك... ومن حولك... اضبط ما تشاهده وما تنشره. لا تكافئ المحتوى الهابط بالمتابعة أو التفاعل... ناقش أبناءك بوعي لا بخوف وبحضور لا بغياب... اختر قدوتك بعناية وكن قدوة في سلوكك اليومي... قل الحقيقة… لكن بوعي يبني لا يهدم... التغيير الكبير لا يبدأ من المنصات… بل من البيت... ومن ضمير كل فرد.

E L N A S R I

25,884 görüntüleme • 4 ay önce

🚩 جنون للأسف، يستند هذا الطرح إلى فهم مغلوط لمعنى الهوية. فالهوية لا تعني الجمود ولا الانكفاء إلى الماضي، بل تعني تثبيت نفسنا في إرثنا وتقاليدنا ومعتقداتنا وثقافتنا وملامح شخصيتنا التاريخية، فيما نمدّ يدنا بثبات نحو التطوّر والتحسين والمستقبل. إن تسليم الذات بالكامل لرؤية مجرّدة عن المستقبل هو في جوهره تخلٍّ عن الأساس الذي يمكّن المجتمعات من مواجهة المجهول. فالمجتمع الذي يفقد هويته لا يصبح أكثر قدرة على التكيّف، بل يتحوّل إلى كيانٍ معلّق، بلا بوصلة ولا اتجاه. في المقابل، المجتمع المتجذّر في هويته هو وحده القادر على مواجهة التحوّلات بثقة، وعلى قراءة التغيير من خلال منظومة قيم ثابتة، وعلى توجيه مسار التقدّم بدل أن يبتلعه. من هذا المنطلق، فإن تصوير الهوية على أنها عائق أمام التقدّم ليس فقط استخفافاً فكرياً، بل طرحاً خطيراً، لا سيما حين يُسوَّق للأجيال الشابة. ولذلك، أدعو الشباب إلى التشكيك في هذه السرديات السطحية، وإلى البحث العميق، والتمييز بين التقدّم الحقيقي وبين الأفكار التي تنزع عنهم بوصلتهم التاريخية والثقافية.

Bechara Gerges

39,871 görüntüleme • 7 ay önce

وإذا أصيب القومُ في أخلاقهم فأقمْ عليهم مأتمًا وعويلا... من أبلغ ما قيل في أهمية الأخلاق ودورها في نهوض الأمم ومراحل سقوطها .. إذا فسدت الأخلاق، فلا قيمة للعلم، ولا للمال، ولا للقوة، لأن الانهيار الأخلاقي هو بداية السقوط الحقيقي لأي مجتمع. الأمم لا تنهزم عندما تخسر معركة، بل عندما تفقد قيمها ومبادئها. والتاريخ خير شاهد : -عمر بن الخطاب فتح نصف العالم، لكن سرّ قوته كان في عدله وأخلاقه. -الأندلس لم تسقط إلا بعد أن دبّ فيها الفساد والتراخي الأخلاقي. سقوط الأندلس لم يكن بسبب قوة العدو بقدر ما كان نتيجة لانقسام المسلمين وخيانتهم لبعضهم البعض، حيث تحالفوا مع العدو وتنازلوا له عن الأرض، لكنهم رفضوا العودة إلى الإسلام الصحيح القائم على الوحدة والتجرد من حب السلطة. وضعف المسلمين اليوم ناتج عن بعدهم عن الدين، وانتشار الفساد بينهم .. واستعادة العزة مرهونة بإصلاح أنفسنا والعودة إلى الإسلام الصافي ..مصداقا لقوله تعالى: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم." -اليابان، بعد دمارها في الحرب العالمية، نهضت ليس بالسلاح، ولا بالمُقدّرات بل بالانضباط والأخلاق. فأسوأ مصيبة تصيب أي أمة ؛ هي فساد الأخلاق، لأنها تجعل كل شيء بلا قيمة، حتى لو امتلكت القوة والمال والثروات .. فيديو قديم يستحق التأمل :

د جاسم بن ناصر آل ثاني

35,862 görüntüleme • 1 yıl önce

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 görüntüleme • 1 yıl önce

في مقابلة ضمن برنامج "جدل" على الLBCI: • من المؤسف فعلاً أن يصدر هذا الكلام المتوتر و”السوقي” عن النائب #طوني_فرنجية، فالكثيرون، حتى من خصومه، كانوا ينظرون إليه بطريقة مختلفة كونه شاباً متعلّماً. وما صدر عنه لا يسيء فقط إلى مستوى النقاش، بل ينعكس أيضاً سلباً على صورة #زغرتا_الزاوية واستقرارها المجتمعي. • كان واضحاً منذ البداية أن النائب طوني فرنجية يحاول شخصنة المعركة لتشتيت الأنظار والهروب من النقاش الحقيقي حول مسؤولية #المرده في الفساد والزبائنية داخل المنظومة البلدية، والحالة الإنمائية المزرية التي تعاني منها زغرتا الزاوية. ويبقى السؤال مطروحاً: لماذا كل هذا التوتر، والشتائم، والإرباك طالما يدّعون الانتصار؟ • سنتعالى عن هذا المستوى من الخطاب الذي لا يشبهنا ولا يشبه أهلنا في قضاء زغرتا، لكن "هيدي آخر مرة بقطعها". • الحقيقة هي أن تحالف #حركة_الاستقلال و #القوات_اللبنانية حقّق تقدّمًا نوعيًّا في هذا الاستحقاق البلدي، حيث ثبّتنا التوازن في زغرتا الزاوية. فالمعركة التي خضناها لم تكن ظرفية أو آنية، بل هي امتداد لنضال طويل بدأ منذ سنوات، وهدفه إحداث تغيير إنمائي فعلي ومستدام في منطقتنا. • ردّاً على سؤال حول معركة اتحاد بلديات قضاء زغرتا: "هلّق بمصاري، بعد شوي ببلاش"، والمعركة "على المنخار". وفي كل الأحوال أجدّد التأكيد أن هناك حاجة ملحّة لإعادة هيكلة الاتحاد. فتركيبته الحالية" مطّاطة" ومصمّمة لتكريس النفوذ وتوزيع الحصص، لا لتحقيق الشراكة الحقيقية ولا الإنماء المتوازن. • معركتنا كانت، وستبقى، معركة تغيير فعلي وجذري. معركة من أجل الإنماء لا الزبائنية، من أجل كرامة الناس لا المصالح السياسة. • مبروك لزغرتا الزاوية هذا التطور النوعي في بلدياتنا، والمستقبل الأفضل يبدأ من هنا!

Michel Moawad

20,449 görüntüleme • 1 yıl önce

ذئاب عربية متصهينة! “حصوننا مهددة من داخلها” عنوانٌ عميقٌ وصادمٌ لكتاب شهير للدكتور محمد محمد حسين المتوفى عام 1982، أحد أبرز المنافحين عن هوية الأمة الثقافية في القرن العشرين، وصاحب المؤلَف المرجعي “الاتجاهات الوطنية في الأدب العربي المعاصر”. وقد صدق الرجل، إذ لم يكن العدو الخارجي وحده من يُهدَّد به كيان الأمة، بل كان -وما يزال- الخطر الأشد يكمن فيمن انسلخ من بني جلدتنا، فصار سهماً في خاصرة أمته، ومعولاً لهدم أسسها الروحية والفكرية. من أخطر الأمراض التي تهدد الأمة من داخلها: ظهور فئة من أبنائها ممن باعوا عقولهم وضمائرهم، فصاروا سماسرة لثقافة الغالب، يروّجون لمفاهيمه، ويزخرفون مشروعَه، ويشككون في كل ما يمتّ إلى الهوية الإسلامية والعربية بصلة. وجاءت أحداث 7 أكتوبر وملحمة #طوفان_الأقصى لتفضح ما كان مستورًا، وتُسقط الأقنعة عن وجوه طالما تخفّت خلف شعارات براقة، فلم يعد الأمر مقتصرًا على "العمالة الحضارية" -كما سماها الدكتور محمد عمارة، في حديثه عن أولئك الذين تبنّوا المنظومة الغربية بثقافتها وقيمها ومفاهيمها- بل تجاوز الأمر إلى نوع جديد من العمالة: عمالة دموية، تحرّض ضد المقاومة علنًا، وتبرّر الجرائم الصهيونية بلا حياء، بل وتظهر شماتة مريضة، وتشفٍّ مرعب في وجوه الأطفال وأشلاء النساء، وكأنها تُسبّح بحمد الاحتلال وتُمجّد مذابحه. من كان يظن أن يصل الانحدار ببعضهم إلى حدّ الظهور في مقاطع مصوّرة، بوجوه مكشوفة، وأصوات واضحة، يرددون شبهات الصهاينة، ويجترّون أكاذيبهم الممجوجة، من أحقية تاريخية مزعومة، إلى اتهامات للمقاومة زائفة؟! هؤلاء هم “ذئاب الداخل”، الذين يستشهد بهم الأعداء لتبرير جرائمهم. وما من حركة تحرر عرفها التاريخ إلا وكانت طعناتها من الداخل أشد أثرًا من نبال العدو، فخيانة الداخل هي التي تفتح للغزاة ثغرات في الحصون، وتُجهض الانتفاضات قبل أن تبلغ مداها. هذه اللحظة التي نعيشها، بكل ما فيها من دمار وخراب، تكشف أيضًا عن عمق المعركة الثقافية، لا العسكرية فقط، فالمعركة اليوم ليست على الأرض وحدها، بل على الرواية، وعلى الوعي.. لذا، وجب أن نُسمي الأشياء بأسمائها، ونُميّز من اختار أن يكون مع الأمة، ومن ارتضى أن يكون سكينًا في يد جلاديها حتى تتكشف الحقائق ولا نكون ضحايا لحسن ظنٍّ زائف بمن لا يستحق الاحترام من نخب العار ومثقفي المارينز وزوار السفارات ومروجي التطبيع المخزي ولاعقي أحذية للصهاينة!

محمد العوضي

42,303 görüntüleme • 1 yıl önce

تعليقاً على مقطع المرأة التي تحدثت عن كود البناء السعودي:👇 "قراءة في كود البناء، ورؤية التعرية العمرانية"! إذا كان البناء فكرا كما قال الوزير الحقيل سابقا، فلماذ يُحرم المواطن حقه في التفكير والاختيار في بناء سكنه وفق قيمه وأخلاقه؟! دخلنا مرحلةً لم يعد يُعاد فيها تشكيل الوعي فحسب، بل يُعاد فيها تشكيل الحيطان…. فقد فرضت حكومة ابن سلمان ما سمّته "الكود السعودي للبناء"، وهو في جوهره لا ينتمي إلى الجزيرة العربية ، لأنه نسخة معدّلة من الكود الغربي الذي فُرض في الكويت والعراق في ستينيات القرن الماضي حين كانت الهوية تُستبدل في أطراف الجزيرة قبل الانتقال إلى القلب. هذا الكود الذي يُروَّج له على أنه تطويرٌ حضاري، إنما هو في حقيقته مشروع لنزع القيم والأخلاق، وإعادة تشكيل البناء بطريقة تقضي عليها ، وتمنع "البيت العربي" البيت الذي يستبطن مفاهيم الغيرة والحياء والكرم وغيرها من القيم العالية… من أن يقوم على ذلك كما اعتاد الناس منذ قرون. إنه مشروع عمراني بوجه أيديولوجي، يتخفّى خلف مصطلحات التطور و المحافظة على التراث ، بينما هو في حقيقته محارب للتراث والتاريخ وجزء من رؤية التعرية الأخلاقية ، والتي يسعى ابن سلمان إلى تكريسها من باب المنزل، ولا تنتهي عند الجدار والنوافذ ولا حتى المطبخ وغرف الجلوس ، بل يستهدف أخلاق العائلة والأجيال وإعادة تشكيل الإنسان من خلال بيته الذي كان يُفترض أن يكون أول وآخر حصونه. الخصوصية ليست كمالية… بل قيمة لم تكن الخصوصية يومًا اختيارا و تفضيلاً، بل كانت جزءًا من العمارة الإسلامية والعربية الأصيلة، والتي نضجت عبر قرون، فأنتجت بيوتًا ذات أفنية محافظ، ومداخل متعددة تفاخر كقصيدة عربية بالكرام والغيرة . البناء المحافظ كان من عمق وعي الأمة وإدراكها بأن البيت ليس جدرانًا فقط، بل كائنا أخلاقيا واجتماعيا، ومحاربته في قوامه الرفيع و روحه الرحبة؛ لاهداف يدركها الجميع… وقد عبّر المفكّر الكبير د. عبد الوهاب المسيري عن ذلك حين قال في نطاق اتهامه لمشاريع الحكومات الوظيفية : "مدننا الحديثة، شوارعنا، جامعاتنا، طرقنا، عمارتنا… كلها باتت علمانية؛ لا ترحم، لا تخفي، لا تعزل، لا تحمي… بل تدفع الإنسان دفعًا نحو العُري النفسي والمادي. بين الكود اليوناني وكود ابن سلمان … المفارقةٌ الغريبة أن الكود اليوناني وهو يوناني و الذي ساد في الرياض وغيرها من المدن في السبعينات والثمانينات عبر شركة "إنكاس" كان محافظا ويمنح العائلة الخصوصية بخلاف كود ابن سلمان الاستهلاكي الذي ينزع الخصوصية من المكان ويحول المواطن إلى مجرد منتج على الرف، لا شأن له بالمكارم الموروثة، ولا مراعاة عنده للفضائل المغروسة! رؤية لا تُخفي نواياها ليست المسألة إذًا في "كود" بناء، بل في كود سلوكيّ يريد أن يُعيد تشكيل المجتمع ليعتاد على غياب الخصوصية، ويألف الاختلاط القسري، ويتكيّف مع الانحلال حتى في بيته. وهذا ليس عبثًا ولا صدفة، بل جزءٌ من هندسة اجتماعية ترى أن الغيرة عائق والحياء حاجز، وأن التمايز بين الجنسين تخلّف، وأن "البيت المحافظ" خطر. معركة ابن سلمان ليست مع الجدران، بل على ما تستُره الجدران! لذا؛ ولأن الخصوصية ليست خيارا، بل هي قاعدة حضارية، إذا سقطت، تساقط معها الحياء، والتماسك العائلي، والهوية الجمعية … كانت ضمن مستهدفات ابن سلمان!

مشعل البراق

19,073 görüntüleme • 11 ay önce

لقد شهدتُ الكثير من الحماقة والحمقى طوال حياتي، ولكن لا شيء يضاهي حماقة المسيحيين اليساريين الذين خضعوا لعمليات غسيل دماغ. لقد كان بنيامين نتنياهو في غاية الوضوح؛ فهو لم يكن يهاجم المسيحية أو السيد المسيح بأي شكل من الأشكال على الإطلاق! ✝️✝️🙏 ومع ذلك، لا تزالون أنتم -أيها القوم- في منتهى الغباء، والافتقار للكفاءة، والنفاق، كما أنكم مستهلكون تماماً بنيران كراهية عمياء ومتقدة. إن رفضكم لرؤية الحقيقة أمر يثير الذهول؛ إذ أنكم لا تكلفون أنفسكم عناء البحث، أو الفهم، أو التحليل لأي شيء كان؛ فقد أعمتكم أحكامكم المسبقة لدرجة عميقة جعلت التفكير العقلاني يهجركم تماماً. لقد استعان نتنياهو بهذا الطرح ليجادل بأن الأخلاق والعدالة وحدهما لا تكفيان لضمان البقاء في عالم محفوف بالمخاطر؛ إذ يتعين على المجتمعات بما في ذلك الأنظمة الديمقراطية أن تكون قوية أيضاً، وأن تمتلك الاستعداد لاستخدام القوة بحزم ضد التهديدات الإرهابية، وإلا فإن مصيرها سيكون الدمار. وكان الهدف من وراء ذلك هو التأكيد على ضرورة امتلاك القوة العسكرية والعزيمة الصلبة—لا سيما في سياق مواجهة إيران—بدلاً من الاكتفاء بالاعتماد على التفوق الأخلاقي فحسب. شعب جاهل

🇺🇸CJ🇱🇧🕊️✝️

244,020 görüntüleme • 4 ay önce

محلل روسي: إسقاط صنعاء 4 طائرات أمريكية (MQ-9) في أسبوع “تحول جوي خطير” نشرت صحيفة تسارغراد الروسية تقريرًا تحليليًا للكاتب الروسي ألكسندر أرتامونوف سلّط فيه الضوء على سلسلة الضربات التي تلقتها الولايات المتحدة في اليمن، تمثّلت بإسقاط أربع طائرات أميركية مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper خلال أقل من أسبوعين، وهو ما اعتبره ضربة موجعة ليس فقط على المستوى العسكري بل الرمزي والاستراتيجي أيضًا. وأوضح أرتامونوف أن الطائرات التي تم إسقاطها، والتي تُقدّر تكلفة الواحدة منها بنحو 30 مليون دولار، تمثل إحدى ركائز الهيمنة الأميركية الجوية في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما أنها مخصصة لعمليات التجسس وضرب الأهداف الأرضية وتتمتع بقدرات قتالية واستطلاعية متطورة، حيث تحمل ما يصل إلى 14 صاروخًا من نوع Hellfire ويمكنها التحليق المتواصل لأكثر من 14 ساعة. لكن كل هذه الميزات – وفق الكاتب – لم تمنع سقوط الطائرات الأميركية تباعًا بنيران الدفاعات اليمنية، التي باتت تبرع في اصطيادها بثقة وثبات، ما يعكس تطورًا نوعيًا في قدرات أنصار الله التقنية والهندسية التي يجري العمل على تطويرها منذ سنوات في الظل. ووصف الكاتب هذا التطور بأنه “سقوط للهيبة الجوية الأميركية”، مشيرًا إلى أن اليمنيين لا يسقطون آلات فحسب، بل يسقطون معها عقيدة عسكرية أميركية طالما رُوّج لها بأنها غير قابلة للاختراق. وأضاف أن هذه الإنجازات لا تأتي من فراغ، بل تقف خلفها بنية دعم وتحالفات إقليمية واضحة، إلى جانب كفاءة ابتكارية متقدمة في تعديل وتطوير منظومات دفاع جوي محلية الصنع. وأشار التقرير إلى أن خسارة طائرات MQ-9 بهذا المعدل، لا يمكن قياسها فقط بالدولارات، بل بالقدرة السياسية والعسكرية للولايات المتحدة على فرض السيطرة من الجو، وهو ما تزعزع الآن بشكل جدي في الأوساط العسكرية الغربية، لا سيما داخل البنتاغون. وفي ختام التقرير، لفت الكاتب إلى أن استمرار سقوط الطائرات الأميركية فوق الأراضي اليمنية، خاصة في مناطق شمال غرب البلاد، يؤشر على تحوّل جوي خطير من شأنه إعادة رسم قواعد الاشتباك الجوي في المنطقة. وأكد أن سماء صنعاء باتت تشكّل “منطقة محرّمة” على الطائرات الأميركية، وأن كل طائرة تسقط ترسم خطًا أحمر جديدًا على خريطة الردع. المشهد اليمني الأول

همام شعلان || H . Shaalan

117,154 görüntüleme • 1 yıl önce

في مشهد علماء الأوقاف في الأكاديمية العسكرية أمس مظاهرٌ كثيرةٌ تخالف جوهر الإسلام وتعاليمه. فالعلماء في التصور الإسلامي ليسوا موظفين عند الحاكم، ولا تلاميذ يجلسون بين يديه مرتجفين ينتظرون توجيهاته، بل هم أهل استقلالٍ وهيبة، يُوقِّرهم الحاكم ويستمع لهم، فهم ورثة الأنبياء، وميزان الأخلاق، وحماة الشريعة، ومن واجب الحاكم أن يرجع إليهم لا أن يُخضعهم. كما أن الإسلام ينهى عن تبذير أموال المسلمين في المظاهر الفارهة والمقرات الباذخة، ولا سيما إن كانت ممولة بقروض ربوية تثقل كاهل شعبٍ يئنّ تحت وطأة الغلاء والفقر. فالشرع يقدّم الضروريات على الكماليات، ومصلحة الأمة على رغبات الحكام، والعدل على الرياء العمراني. وفوق ذلك، لا يرضى الإسلام من الحاكم مظاهر الكبر والتميّز والاستعلاء، سواء ظهرت في ترتيب المجلس، أو لغة الجسد، أو في وهم امتلاك المعرفة في كل مجال، مما يجعله يتجرأ على توجيه المتخصصين في علومٍ لا يمتلك أدواتها. فالحاكم في التصور الإسلامي خادمٌ للأمة، لا متسلط عليها، يستنير بآراء أهل كل فن، ويقف عند حدود اختصاصه. هذه المظاهر مجتمعة — إذلال العلماء، تبذير الأموال، التوسع في القروض، واستعلاء الحاكم على أهل الخبرة — ليست مجرد مشاهد عابرة، بل مؤشر على اختلالٍ عميق في منظومة الحكم. فحين يتراجع دور العلماء المستقلين، ويغيب صوت الرشد الاقتصادي، ويتضخم حضور الفرد حتى يطغى على المؤسسات، تصبح القرارات رهناً للأهواء لا للمصلحة العامة. #السيسي #الأكاديمية_العسكرية

Mourad Aly د. مراد علي

59,869 görüntüleme • 8 ay önce

هناك نقاط يجب تثبيتها حول ما يثار عن مسألة سرقة #وقف_الامة : ١_ هل هناك تعميم رسمي من حركة حماس؟ لأني قمت بالبحث في كافة المصادر الرسمية ولم أجد شيئا بل وجدت صورة تثبت وصورة تكذب. ٢_ اتهام ذمة كل من سوق لهذا المشروع مجازفة خطيرة يلزم منها طوام منها اتهام جامعة الكويت وهي جهة رسمية تابعة للدولة حيث وقعت مذكرة تفاهم مع وقف الأمة سنة ٢٠١٧ وكذلك اتهام ذمة مشاري العفاسي لأنه كان يسوق لتبرعات د محمد العوضي المتهم في وقف الأمة. ٣_ من كان صادقا في كشف الفساد فعليه أن يوضح أن الطرق الرسمية كذلك مآلها إلى مؤسسة فاسدة وهي الأمم المتحدة التي تشرف على توزيع المساعدات فبغض النظر عن كفرها فهذه المؤسسة متهمة بتهم فساد متنوعة خطيرة جدا كالفساد المالي بالعراق سنة وصل لأكثر من مليار دولار والفساد المالي في جنوب السودان وماينمار ويضاف على ذلك الفضائح الجنسية في الكونقو وافريقيا الوسطى وجنوب السودان بل حتى مدير اونروا سنة ٢٠١٩ وقع بفضيحة جنسية مع موظفته هذا بخلاف الفضائح الادارية في الرشاوى والرواتب والشفافية .. فيلزم على لوازمهم أن من كل يسوق للتبرع من خلال هذا الطريق انه فاسد مثلهم. ٤_ جل التزكيات الواردة قديمة والتحذير من وقف الأمة ظهر متأخرا بعده بسنوات وهذا يوحي أن حال الوقف لم يكن كذلك بالسابق بالذات كما أوردت أعلاه أن جامعة الكويت وهي مؤسسة رسمية قد تعاونت معه قديما ٥_ هذا لا يعني تبرأة المزكين على الإطلاق فهم يتحملون جزء من المسئولية ومن أقبح الأعمال تبرير الخطأ بالعذر البليد كقولك أحسنت الظن بهم ولم أرتد ملابسي الرسمية ثم يتضح ظهورك المتكرر بعد ذلك فإحسان الظن يخص أمورك الشخصية لا ما يتعلق بأموال الناس وحقوقهم ولذا يبقى السؤال: ان كان من يحارب وقف الأمة صادقا بمحاربة الفساد والسرقات .. لماذا يسكت عن باقي طوام المؤسسات ويخص تحذيره بفئة معينة؟ الانتقائية مع القدرة على إنكار الفساد تؤكد انك فاسد وإشكالك شخصي. الخلاصة .. كلامي لا يعني عدم لوم من شارك بالتسويق لهذا الوقف إن ثبت فساده ولكن التساهل في اتهام الذمم بالسرقة دون أي دليل لمجرد تسويقهم شهادة زور من الناحية الشرعية وستؤدي للوازم خطيرة ذكرتها أعلاه من الناحية الواقعية حيث لن يبقى أحد صالح والجميع سارق، بالإضافة إلى ازدواجية معايير الإنكار حيث ينكر على فئة ويصمت عن غيرها. وهذا لا يعني التساهل في التبرع لأي جهة خرجت إلا بعد التثبت والتأكد من موثوقيتها فتجار الحروب والأزمات كثر والله المستعان

سعدون المطوع

241,780 görüntüleme • 9 ay önce

نحيّي المجلس الوطني الاتحادي، بقيادة معالي صقر غباش، على توصية إنشاء “مجلس للهوية الوطنية واللغة العربية”، وهي خطوة في الاتجاه الصحيح لتعزيز ثقافة وهوية وانتماء جيل الشباب. فالحديث عن الهوية يبدأ من اللغة. اللغة العربية ليست مجرد وسيلة تواصل، بل أساس الهوية الوطنية، ووعاء الثقافة، وجسر التاريخ، وركيزة الانتماء. الحفاظ عليها ليس خياراً، بل مسؤولية، لأنها تمثل من نحن. وتعزيز الهوية لا يكون بالشعارات، بل بالعمل، واللغة في مقدمة هذا العمل. وأفتخر أننا في مركز الحبتور للأبحاث أطلقنا مبادرات متعددة للإضاءة على اللغة العربية ودورها في الحفاظ على الوعي القومي والثقافي، وأعددنا دراسات معمّقة في هذا المجال نضعها بين أيديكم. كما نضع كل هذه الجهود في تصرّف المجلس الوطني، ونحن على استعداد كامل للتعاون والمساهمة بكل ما لدينا. وبإذن الله، سنعمل على نشر أبرز هذه الدراسات، لأن هذا الموضوع يستحق أن يُطرح بقوة، وأن يُتابع باستمرار. اللغة العربية هي هويتنا. مركز الحبتور للأبحاث

Khalaf Ahmad Al Habtoor

23,141 görüntüleme • 3 ay önce

يعلن الإسلام اليوم… ثم يطعن في السُّنَّة بعد أشهر! مؤثرةٌ معروفة على مواقع التواصل، يتابعها نحو مئةٍ وأربعين ألف شخص، ظهرت في الخامس من أبريل عام 2024 وهي تنطق الشهادتين وتعلن دخولها في الإسلام. مشهدٌ يفرح به كل مسلم، وانتشر بين الناس بوصفه قصة هداية جديدة. لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، بدأت هذه المؤثرة نفسها تنشر مقاطع تتساءل فيها باستهزاء: لماذا يتبع المسلمون شيئًا كُتب بعد النبي ﷺ بمئتي سنة؟ ثم لم يمر وقت طويل حتى تحوّل جانب كبير من محتواها إلى التشكيك في الأحاديث، والطعن في السُّنَّة، وترديد شبهات منكري الحديث، بل ونشر عبارات تزعم أن الأحاديث من الشيطان! لا يجوز تجاهل هذا التحول العجيب والسريع في هذا التوقيت بالذات: إنسانة لم يمض على إعلان إسلامها سوى أشهر قليلة، ثم أصبحت فجأةً متفرغةً لأكثر الملفات تعقيدًا وخطورة، تحفظ أدلة منكري السُّنَّة، وتنتقي الآيات التي يستعملونها، وتعيد إنتاج خطابهم بصورة مرتبة أمام عشرات الآلاف من المسلمين! وهنا ينبغي أن ننتبه إلى تغيرٍ خطير في أساليب أعداء الإسلام. لقد أدرك كثير منهم أن الهجوم المباشر على القرآن، أو التصريح بكراهية الإسلام، أو الإساءة الصريحة إلى النبي ﷺ، لا يخدم أهدافهم؛ لأن المسلم ينفر من هذا الخطاب مباشرة، ويعرف أن المتحدث عدوٌّ لدينه، فيرفضه قبل أن يستمع إليه. لذلك انتقلوا إلى طريقٍ أكثر خبثًا وتأثيرًا: الدخول من بوابة الإسلام نفسه، وإظهار المحبة للقرآن، ثم التشكيك تدريجيًّا في السُّنَّة النبوية. لا يقولون لك: اترك الإسلام. بل يقولون: تمسّك بالقرآن وحده. لا يقولون: لا تتبع النبي ﷺ. بل يقولون: نحن نحترم النبي، ولكن الأحاديث كُتبت بعده بزمن طويل! لا يقولون: نريد تحريف الدين. بل يقولون: نريد تنقية الإسلام من التراث، وتحريره من رجال الدين، وتقديم إسلامٍ عقلانيٍّ يناسب العصر. ثم تكون النتيجة في النهاية: إسقاط السُّنَّة، والطعن في صحيح البخاري، وتشويه المحدّثين، وقطع صلة المسلمين بفهم النبي ﷺ والصحابة والتابعين. ولماذا يستهدفون السُّنَّة تحديدًا؟ لأن السُّنَّة هي التي تفسّر القرآن، وتبيّن مجمله، وتفصّل أحكامه، وتوضح كيفية الصلاة والزكاة والحج وسائر الشرائع. فإذا أُسقطت السُّنَّة، بقي القرآن نصًّا مفتوحًا أمام كل صاحب هوى ليؤوله كما يشاء. عندها يستطيع العلماني أن يجعل القرآن علمانيًّا، والليبرالي أن يجعله ليبراليًّا، والنسوي أن يعيد تفسيره وفق الفكر النسوي، والغربي أن يفرغه من الأحكام التي تخالف الثقافة الغربية. ولهذا فإن الطعن في السُّنَّة ليس قضيةً جانبية، ولا خلافًا فكريًّا بسيطًا، بل هو الجسر الأكبر للطعن في الإسلام كله، مع الاحتفاظ ظاهريًّا بشعار احترام القرآن. وقد نبّه القرآن إلى أسلوب قريب من ذلك، فقال الله تعالى: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. أي: أظهروا الإيمان أول النهار، ثم أعلنوا الرجوع عنه في آخره؛ حتى يشك المسلمون ويقولوا: لولا أنهم وجدوا في الإسلام خللًا ما تركوه. إظهار الإيمان ثم التراجع عنه أو الطعن في أصوله قديمٌ بوصفه وسيلةً لإثارة الشكوك بين المسلمين. ولهذا نقول للمسلمين: لا تجعلوا إعلان شخصٍ إسلامه شهادةً له بالعلم، ولا تجعلوا كثرة المتابعين دليلًا على صحة المعتقد، ولا تتلقوا دينكم عن مؤثرٍ مجهول لمجرد أن قصته أثّرت فيكم. من دخل الإسلام حديثًا يحتاج إلى أن يتعلم أصول دينه على أيدي العلماء، لا أن يتحول بعد أشهر إلى مرجعٍ يحاكم البخاري ومسلم، ويطعن في علومٍ أفنى علماء الأمة أعمارهم في خدمتها وتمحيصها. افرَحوا بمن أسلم، وأحسنوا الظن به، وعلّموه وادعوا له بالثبات؛ لكن لا تسلّموا له عقولكم ودينكم وآخرتكم. فالمسلم لا يأخذ دينه من كل مشهور، ولا من كل من نطق بالشهادتين أمام الكاميرا، وإنما يسأل عن العلم والمنهج والمصدر. واحذروا جيدًا: معركة أعداء الإسلام اليوم لم تعد دائمًا مع القرآن مباشرة، بل أصبحت في كثير من الأحيان مع السُّنَّة؛ لأنهم يعلمون أن هدم السُّنَّة هو أقصر الطرق إلى تحريف القرآن وهدم الإسلام من داخله.

شؤون إسلامية

18,802 görüntüleme • 1 ay önce

لعل كثيرين لا يعلمون أن الشعب الإيراني والشعب الخليجي كانت تجمعهما روابط ثقافية تاريخية عميقة ومتعددة الجوانب، تعود إلى آلاف السنين! وترتبط أساسًا بالجوار الجغرافي، ولا سيما لدى من يعيش على ضفاف الساحل الخليجي من جهة الجزيرة العربية، مثل دول الخليج كافة إضافة إلى المنطقة الشرقية في السعودية، وكذلك الساحل المقابل في إيران على الخليج.. وكانت التجارة البحرية والهجرات والتفاعلات الاجتماعية والدينية عبر الخليج مزدهرة بينهم في الماضي! حيث شهدت المنطقة هجرات متبادلة منذ قرون، خاصة من جنوب إيران مثل بندر عباس و وبوشهر والأهواز.. ولك أن تتخيل على سبيل المثال؛ أن بوشهر أقرب إلى الدمام من مدينة الرياض! أدى ذلك إلى نشوء مجتمعات إيرانية في دول الخليج مثل العجم والهولة، حتى في شرق السعودية، ومن أبرزها عائلة الكوهجي.. وكذلك نشأت مجتمعات عربية في ساحل إيران على الخليج؛ هذه المجتمعات حافظت على روابط عائلية وتجارية قوية تاريخيًا، وتبادلت التقاليد الاجتماعية مثل الزيجات المختلطة والاحتفالات وبعض التقاليد المشتركة.. لكن تلك الروابط تضررت تماما في العقود الأخيرة بسبب الصراعات السياسية والطائفية والنزاعات الإقليمية! أصبحت الروابط الثقافية موجودة فقط في الذاكرة التاريخية للمنطقة وفي المجتمعات المختلطة، لكنها غائبة ومغمورة تحت طبقة من التوتر السياسي والأمني، ولا تظهر حاليًا كعامل تقارب شعبي؛ قد تعود إلى الظهور إذا تحسنت الظروف السياسية، لكن الواقع الراهن يعكس انفصالًا أكبر بكثير من الارتباط الذي أصبح شبه المعدوم!

طارق بن عزيز

47,294 görüntüleme • 5 ay önce

📢♦​سقوط الأقنعة: من الفاشنيستا إلى سوق التزاوج الرقمي ​شهدت ساحة #البحرين مؤخراً انحداراً مخزياً لعدد من الفاشنيستات من الطائفة السنية المحترمة اللواتي حولن حساباتهن إلى منصات عرض رخيصة، للموضة ولتسويق أنفسهن كسلع برسم الزواج من أثرياء #الخليج وبالتحديد الإماراتيين. ​المثير للاشمئزاز ليس فقط في هذا الابتذال بل في الانتهازية القذرة التي يمارسنها حيث يستغللن بوضوح موجات التحريض والاصطفاف الطائفي ضد المكون الشيعي في دول الخليج الفارسي لتقديم أنفسهن كـبديل فاخر تحت غطاء وطني وطائفي. ​إنه لمن المخزي حقاً أن نرى من يُحسبن على الطائفة السنية الكريمة في #بلدي #البحرين يهبطن إلى هذا المستوى المنحط من الدعاية الساقطة للزواج محولاتٍ كرامة المرأة السنية البحرينية إلى ترند للبيع والشراء ومستبدلاتٍ وقار المرأة السنية البحرينية بأساليب تسول عاطفي ومادي لا تليق إلا بمن باع الأخلاق في سوق المزايدات هذه دعوة للمؤسسة الدينية والنخب المجتمعية الوازنه والرصينة في الطائفة السنية البحرينية لإحتواء ومعالجة هذه الظاهرة التي تساهم في تشويه صورة المرأة السنية البحرينية. #السعودية #الامارات #الكويت #العراق #قطر #عمان #لبنان #مصر #اليمن #أبوظبي #دبي #تركيا

Yusuf AlHoori 🇩🇪🇧🇭

38,589 görüntüleme • 3 ay önce

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,193 görüntüleme • 1 ay önce