Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

من اقذر واحقر الافلام اللي شفتها في حياتي 🥶😳 الفيلم يحكي عن علاقة حب سرية بين أخ واخته 😱 ما صدقت في الاول لين شفت الفيلم ويا ليت ما شفته

149,331 Aufrufe • vor 4 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لا يخفى عليكم اليوم أن السينما تعتبر من القوى الناعمة القادرة على تغيير نظرة العالم اجمع تجاه قضية او حتى شعب بأكمله! ومن بين الأفلام اللي للأسف لاقت رواج كبير خلال الأيام الماضية كان فيلم حياة ماعز اللي نزل على نتفلكس. نعم، لسنا ملائكة، كلنا نخطئ وكلنا نملك ما نملك من العيوب، ولكن كان واضح وجليّ أن هذا الفيلم أتى للنيل ليس فقط من السعودي والسعودية بل من كل الدول الخليجية. لو شاهدت الفيلم لترى كيف حاول ان يشيطن الشعب بأكمله من خلال تعاملهم السيء مع هذا الغريب القادم من بلاده، شفنا في الفيلم الكفيل والعامل ولكن الفيلم اظهر بأن كل السعوديين سيئين حتى ذاك الذي حاول مساعدة العامل!!! يوجد لدينا في السعودية الاف الأخوة المسلمون وغيرهم ممن يعمل على هذه الأرض، وكل ما بيننا وبينهم هو التعامل المبني على أسس إسلامية. كم صورة وفيديو انتشرت خلال السنوات الماضية عن علاقة أخوة بين عامل وكفيله السعودي؟ وكم من ملايين صُرِفت في سبيل جمع التبرعات لكل المحتاجين من الأخوة العاملين في السعودية؟ الفيديو المرفق لقصة العامل السوداني برهان الذي عاد للقاء كفيله بعد سنوات وهو على سبيل المثال لا الحصر.

راكان الشايع

227,202 Aufrufe • vor 2 Jahren

الماضي لا يعود ليُصلِح ما كُسر، بل ليُذكرنا لماذا كُسر . Sentimental Value (2025) الفيلم النرويجي " قيمة عاطفية " الحائز على الجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي ، تأمل عميق في معنى العائلة حيث يبدو ومنذ لحظته الأولى كعمل يعرف أن بعض القصص لا تُروى بدافع الاكتمال، بل بدافع الحاجة إلى الفهم، حتى حين يأتي هذا الفهم متأخرًا. قصة الفيلم تدور حول عودة مخرج سينمائي مخضرم إلى حياة ابنتيه بعد غياب طويل قد تراكم أثره بصمت، وظهر لاحقًا في المسافة التي تفصل بينهم. هذا الاب يعود وهو يحمل مشروع فيلم جديد، وكأن السينما تصبح محاولته المتأخرة للاقتراب من ما تهدّم.، أو لفهم ما تركه خلفه دون مواجهة، في مقابل مقاومة من الابنتين لتحويل تجاربهما الشخصية وذاكرتهما العائلية إلى مادة فنية ،احداث الفيلم تتقدم بهدوء شديد، عبر توتر صامت بين أب يحاول أن يبرر حياته بالفن، وابنتين تقفان بين الرغبة في الفهم وحاجة قديمة للحماية من تكرار الألم ،الفيلم لا يندفع نحو الذروة، بل يتقدم بخطوات مترددة، مليئة بالضعف الإنساني، حيث يتحول كل حوار إلى اختبار، وكل صمت إلى اعتراف غير مكتمل. هنا يبدو الفهم ممكنا، لكنه يأتي متأخرًا، ويظل عاجزًا عن إصلاح ما استقر أثره في الذاكرة، تاركًا العلاقة العائلية معلّقة بين ما كان يمكن أن يحدث، وما حدث فعلًا.

Mohammed Abd Alhadi

21,265 Aufrufe • vor 8 Monaten