Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🔹 من الأدب مع الله تعالى في الإعراب (١)

204,793 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

عبد المحسن اللعبون profil fotoğrafı
عبد المحسن اللعبون2 yıl önce

وبين المتساويين في المنزلة ( الالتماس ).

محمد آل عبدالله profil fotoğrafı
محمد آل عبدالله2 yıl önce

عرضت مقطعك على احد القروبات وكان هذا رده ، رأيك يا دكتور ؟

محمد بن علي العمري profil fotoğrafı
محمد بن علي العمري2 yıl önce

كلامي واضح جدا

ابوعادل المالكي profil fotoğrafı
ابوعادل المالكي2 yıl önce

شكرا دكتور ربي ينور عليك

👑𝕬𝖍𝖒𝖊𝖉 𝕬𝖇𝖉𝖚𝖑-𝕬𝖟𝖎𝖟👑 profil fotoğrafı
👑𝕬𝖍𝖒𝖊𝖉 𝕬𝖇𝖉𝖚𝖑-𝕬𝖟𝖎𝖟👑2 yıl önce

هكذا علمنا الوالد رحمه الله ❤️

محمد البكر profil fotoğrafı
محمد البكر2 yıl önce

ما شاء الله .. حفظك الله ونفع بعلمك وفصاحتك العباد والبلاد .

علي بن عبدالعزيزبن عبدالله الخضيري profil fotoğrafı
علي بن عبدالعزيزبن عبدالله الخضيري2 yıl önce

جزاك الله خيرا يادكتور على التذكير بهذه المعلومة تأدبا مع الله عز وجل كما قال علماء التفسير والنحو : فعل دعاء والتماس زادك الله من فضله ونفع بعلمك .

حسن علي العمري profil fotoğrafı
حسن علي العمري2 yıl önce

احسنت يا دكتور محمد وفقك الله وهذا موجود في كتب أصول الفقه حيث تسمي فعل الأمر فعل الطلب. وقد يكون غاب عن كتب اهل اللغة لان اهل اللغة لا يتعاملون في باب الشرعيات وانما يتعاملون في باب اللغويات. #اللغة_العربية

احمد خالد الديباني profil fotoğrafı
احمد خالد الديباني2 yıl önce

جزاك الله عنّا خير الجزاء بوركتم 🌹

ڪاﻤــــل الهذلي profil fotoğrafı
ڪاﻤــــل الهذلي2 yıl önce

ياسلام عليك

Benzer Videolar

◉ الله تعالى خالق الخير والشر. ◉ وكل ما في الوجود فهو بقدر من الله تعالى لا يخرج عن تقديره قال تعالى: ﴿إِنّا كُلَّ شَيءٍ خَلَقناهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٩] ويقول النبيﷺ في أصول الإيمان: «تؤمن بالقدر خيره وشرّه» ◉ ولكن: - الله يريد الخير ويحبه ويحث إليه. - ويريد الشر ولا يحبه ويحذر منه، بحكمة منه سبحانه وعدل. - ومصائب الدنيا كلها من الله، ولا تخرج من تقديره. ◉ ثم: وقوع الشر من الناس والمصائب عليهم له جانبان: ▪️جانب التقدير: من الله، لأنه لا يخرج شيءٌ عن تقديره. ▪️ جانب الفعل والكسب: منهم، فهم الذين فعلوا الذنب، ووقعت عليهم المصائب بذنوبهم، وهو معنى قوله تعالى: ﴿أَوَلَمّا أَصابَتكُم مُصيبَةٌ قَد أَصَبتُم مِثلَيها قُلتُم أَنّى هذا قُل هُوَ مِن عِندِ أَنفُسِكُم إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ [آل عمران: ١٦٥] وقوله: ﴿ما أَصابَكَ مِن حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَما أَصابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَفسِكَ﴾ [النساء: ٧٩] أي "بسبب" ما عملت يدك. ◉ أما نسبة إبراهيم عليه السلام المرض لنفسه في قوله تعالى عنه: ﴿وَإِذا مَرِضتُ فَهُوَ يَشفينِ﴾ [الشعراء: ٨٠] فهذا من الأدب مع الله، وإلا فالذي أمرضه الله تعالى، وهذا أسلوب متكرر في القرآن تأدباً مع الله من عدم نسبة الشر إلى الله لفظاً وإن كان هو منه خلقاً وتقديراً، مثل قوله تعالى في دعاء المؤمن في سورة الفاتحة: ﴿أنعمت﴾ في الإنعام، لم يقل: أضللت وغضبت عليهم وإنما قال: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ ومثل قول الجن: ﴿وَأَنّا لا نَدري أَشَرٌّ أُريدَ بِمَن فِي الأَرضِ أَم أَرادَ بِهِم رَبُّهُم رَشَدًا﴾ [الجن: ١٠] فلم يقولوا: وإنا لا ندري أراد الله بهم شراً، فكل هذا من الأدب مع الله تعالى، وإلا فالشر والخير كله بتقدير الله. ══════ ❁✿❁ ══════ إذا عُلم هذا، فما قالته هذه المرأة في هذا المقطع خطأٌ وجهل، ومخالف لاعتقاد أهل الإسلام، فيجب التحذير منه.

د. بدر بن علي العتيبي

22,605 görüntüleme • 3 yıl önce