Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

من الأرشيف: هكذا كانت تركيا تسرق النفط من العراق وسوريا عبر داعش، مستغلة سيطرتها على الحقول النفطية في المناطق التي كان يسيطر عليها التنظيم، وفق ما وثقه تصوير أحد الطيارين الروس.

56,165 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 views • 8 months ago

#فيديو من #الموصل عام 2017 ابو دجانة البلجيكي احد عناصر تنظيم الدولة (الأرهابي ) داعش ومسؤول معامل التصنيع والتطوير التابعة للتنظيم داخل الموصل يتحدث من داخل اسواق المدينة القديمة عن تطويرهم لمجموعة من الاسلحة والامكانيات التي استخدموها ضد القوات العراقية ومليشيات ايران والتحالف في تلك المرحلة، حاول التنظيم إدخال مفاهيم جديدة إلى ساحة القتال، من بينها استخدام أنظمة بسيطة تشبه “الروبوتات الأرضية” أو المنصات المجنزرة التي يتم التحكم بها عن بُعد، سواء لحمل الأسلحة أو لتنفيذ مهام استطلاع وإسناد ناري داخل الأزقة الضيقة، وهي امتداد مباشر لفكرة الأسلحة التي تُدار عن بُعد دون تعريض المقاتل للخطر. فخلال فترة سيطرة التنظيم على مناطق في العراق وسوريا التي امتدّت لأربع سنوات عمل على تطوير أسلحة يتم التحكم بها عن بُعد محليًا، وجرّبها بين عامي 2015 و2018 في العراق وسوريا، مع توثيق ما لا يقل عن 11 نموذجًا مختلفًا . سأنشر شرح وصور عنها اسفل التغريدة #تابع

PIC | صـور من التـاريخ

207,113 views • 5 months ago

الرئيس أحمد الشرع يستبعد العراق من طريق الحرير بعد أن مقررًا أن يمر من العراق قبل تحرير سوريا من نظام الأسد. - سوريا بدأت بتصدير النفط العراقي عبر السواحل السورية - الدول بدأت تفكر في الربط الإقليمي من خلال إستثمار الموقع السوري بالإشتراك مع تركيا والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي. بسبب سياسات الحكومة العراقية تجاه دول الجوار العربي، خسر العراق فرصة الانخراط الفاعل في مشروع طريق الحرير، الذي كان يمكن أن يشكل إضافة كبيرة ومهمة للاقتصاد العراقي. كان من الممكن أن تستفيد منه الأجيال القادمة، وأن يسهم في تنويع مصادر الدخل بدل الاعتماد شبه الكامل على عائدات النفط لتغطية الرواتب والنفقات العامة. كما أن لهذا الخبر بعدًا سياسيًا مهمًا، إذ يعكس حالة العزلة الإقليمية التي بات يعيشها العراق نتيجة استمرار الهجمات التي تنفذها المليشيات الطائفية ضد دول الجوار، وما يترتب على ذلك من توتر في العلاقات وفقدان للفرص الاستراتيجية.

أُميـة التكريتي 🇮🇶

50,817 views • 5 months ago

الثورة السورية بمختلف فصائلها من الجيش الحر والفصائل الإسلامية وجبهة النصرة (هيئة تحرير الشام لاحقًا) كانت أول من واجه تنظيم داعش الإرهابي، بينما وقفت الدول تتفرج وتنتظر القضاء على ما تبقى من الثورة! في صيف 2016 حوصرت بلدتي مارع بين فكي كماشة (داعش من الشرق وقسد من الغرب)، ولولا شباب المدينة وشيبُها وأبطال فصائل الجيش الحر لسقطت آخر قلاع الثورة في ريف حلب الشمالي مئات الشهداء والجرحى على مدى أشهر من الهجمات المميتة بالمفخخات والانتحاريين وفشلوا في احتلال البلدة بعد أن قُتل منهم المئات على أسوارها (لم تصمد في وجههم سوى مارع في سوريا، وبلدة حديثة في العراق) لم تقاتل داعش أحدًا كما قاتلت أهل السنة، ولم تقتل من الطوائف كما قتلت من أهل السنة، ولن يتصدى لهم أحد ويستأصلَهم إلا أهل السنة داعش نبتة متطرفة استثمرتها جهات استخباراتية لإضعاف أهل السنة واستباحتهم في المنطقة وربطهم بالإرهاب عبر العالم، وسوريا مؤهلة بقيادتها الجديدة للعب دور حاسم في مكافحة هذا الفكر العدمي واقتلاع هذه النبتة الخبيثة. لا أبالغ #سوريا #سوريا_الجديدة

سَلمَانـ | Salman Alnajjar

64,796 views • 9 months ago

حين كانت #قسد تقاتل داعش بدعم من التحالف الدولي وكان عناصرهم في الخنادق، كان مسؤولو إقليم #كردستان العراق يقومون بتهريب النفط الداعشي وبيعه مقابل مليارات الدولارات لخزينة داعش وخزائنهم المتخمة بالمال الحرام حين كانت #داعش تسبي الأيزيديات في سنجار تركوهم يجتاحون المنطقة مقابل استمرار عمليات التهريب (تقارير موثقة) هذا التباكي على السوريين الكورد والتحريض على الدولة السورية ليس له سبب، سوى استمرار عمليات التهريب الجديدة بين الإقليم وقسد عبر معابر غير شرعية تدر مليارات الدولارات على جيوبهم وتحرم الشعبين السوري والعراقي من العائدات الضريبية هذا ليس كلاما مرسلا، بل تقارير ميدانية قام بها أمير فندي وهو مراسل كردي لصالح قناة الجزيرة، وهي غيض من فيض مؤامرة يندى لها الجبين على السوريين الكورد أن ينتبهوا من تباكي الإقليم وتحريضه لهم، فليس لكم إلا إخوتكم السوريين تعيشون بهم ومعهم #سوريا #العراق

سَلمَانـ | Salman Alnajjar

38,128 views • 8 months ago

خط بترولاين.. خط الأنابيب تكلفته مليار دولار منح السعودية طريق بديل عن مضيق هرمز خط بترولاين #Petroline أو ما يُعرف بـ خط شرق–غرب فكرته الأساسية : نقل النفط من الخليج إلى البحر الأحمر دون المرور عبر مضيق هرمز. المواصفات الأساسية يمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر عبر الأراضي السعودية. ينطلق من منطقة بقيق في المنطقة الشرقية، وهي أحد أهم مراكز إنتاج ومعالجة النفط في العالم. وينتهي في ميناء ينبع على البحر الأحمر حيث يتم تحميل النفط على الناقلات المتجهة للأسواق العالمية. الخط مزود بعدة محطات ضخ قوية وشبكة كبيرة من الخزانات في ينبع تسمح بتخزين ملايين البراميل لضمان استمرار التصدير دون انقطاع. القدرة التشغيلية الطاقة التشغيلية الأساسية للخط تقارب 7 ملايين برميل يومياً. و السعودية أصبحت تصدر نفطها عبر البحر الأحمر دون الحاجة لعبور مضيق هرمز. القيمة الاستراتيجية أهمية بترولاين تكمن في أنه يوفر منفذ بديل لصادرات النفط بعد إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية. وبفضل هذا الخط استطاع السعودية تصدير النفط من ميناء ينبع ثم يتجه عبر البحر الأحمر نحو: أوروبا عبر قناة السويس أو الأسواق العالمية عبر البحر المفتوح. الأثر الاقتصادي وجود هذا الخط يمنح السعودية مرونة استراتيجية كبيرة في إدارة صادراتها النفطية، ويقلل من الاعتماد الكامل على ممرات الخليج. كما أنه يمثل أحد أهم عناصر أمن الطاقة السعودي في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة. ملخص ما سبق : ما بدأ كمشروع احترازي قبل عقود أصبح اليوم أحد أهم شرايين الطاقة في العالم. خط شرق–غرب (بترولاين) منح السعودية قدرة استراتيجية على تنويع طرق التصدير وحماية تدفق الطاقة العالمية. #السعودية #النفط #اقتصاد #أرامكو #مضيق_هرمز

طه صالح

156,990 views • 5 months ago