Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
من الأمثال النجدية التي ذكرها حمد الجاسر قولهم: «السبلة أو الكويت! ويُضرب لمن يعزم على سفر لا يدري أهو قريب أم بعيد. وأصل المثل رجل من أهل #الزلفي خرج صباحًا من منزله، فقال لأهله: «أنا ذاهب إلى السبلة أو الكويت» والسبلة روضة قريبة من الزلفي، بينما الكويت تبعد عنها... show more
7 Kommentare

يقابله بالقصيم: ما أدري أفجر البركة أو اروح للعراق. يفجر البركة: يرفع السدادة ليخرج الماء إلى النخيل.

جميل.

لافض فوك 🌹

نفس الشيء الذي قال مدري اروح افجر البركة او اروح للكويت .. والاخر يقول قال لي صديقي علي .. يا ح .... ذبحنا الجوع خل نسافر للرياض واتفقنا من غدِ نسافر يقول مررت عليه في الغد ووجدته (يصدر ) اي (يسقي ) ومعناه يسوق الثور لرفع الماء من البئر يقول بمجرد مروري ترك الثور وخرجنا ومشينا على اقدامنا الى بلدة مجاورة ثم ركبنا سيارة للرياض وبالرياض سألنا ووجدنا واحد من الجماعة ضرير ومؤذن مسجد ويسكن بغرفة اسفل المنارة . في الصباح اعطانا قروش هلل واشترينا خبزتين وصلح شاي وافطرنا ثم انطلقنا .. وللقصة تكملة . عن عملهم ..

المثل هو: ما أدري أفجر البركة أو أروح للكويت.

صحيح. شيء طبيعي لأن اكبر مكون وامتداد للمجتمع الكويتي قديما هي نجد، سواء من حاضرتها او باديتها. والكويت كانت المتنفس لها كونها كانت الميناء التجاري الأقرب لنجد.

تصحيح لهذا الكلام الكويت فيها قبائل كثيره من اهل الساحل الشرقي سكنتها مع اهل نجد لماذا لايذكر تأثيرهم بعروبه الكويت والحفاظ على طابعها المذهبي حتى مع ان عددهم كبير
