Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

من التمرد إلى السحب بالياقات: لقطات توثق كسر شوكة فرقة الاغتيال في مرمريس. رفض عناصر تنظيم "FETÖ" الإرهابي، الذين نفذوا محاولة اغتيال الرئيس أردوغان في مرمريس خلال المحاولة الانقلابية الخائنة ليلة 15 تموز/يوليو، النزول من مركبة السجن فور وصولهم إلى أمام مبنى المحكمة. ▪️ وبناءً على ذلك، تدخلت فرق...

123,735 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اعترافات ضابط سابق في تنظيم غولن (FETÖ) بعد 10 سنوات من الفرار: ألقت السلطات التركية القبض على النقيب السابق بوركاي قره تبه في ولاية أفيون قره حصار بعد 10 سنوات من الفرار. قدّم إفادة من 69 صفحة في إطار قانون "التوبة الفعّالة"، كشف فيها تفاصيل محاولة اغتيال الرئيس أردوغان في مرمريس، واجتماعات سرية سبقت محاولة الانقلاب، وفترة اختبائه. قال إن اجتماعاً سرياً عُقد قبل أسبوع من الانقلاب في إسطنبول، مع التشديد على عدم إبلاغ الزوجات بما دار فيه. وأفاد بأن الرائد شكري سيمن سأل المشاركين ليلة 15 يوليو: "هل بيننا أحد ليس من الخدمة؟" في إشارة إلى التنظيم. أقرّ بمشاركته في الهجوم على مقر إقامة الرئيس أردوغان في مرمريس، وبإطلاق النار خلال العملية، مدعياً أن الخطة كانت نقل أردوغان إلى المكان الذي سيحدده قائد المجموعة في حال القبض عليه. وبعد فشل الانقلاب، استخدم هوية مزورة واختبأ لمدة 10 سنوات في أفيون قره حصار، حيث عمل في الإنشاءات باسم "صالح أوسطا". وأضاف أنه استخدم شرائح اتصال تعود لأجانب وتواصل مع عائلته عبر البريد الإلكتروني لتجنب رصده.

الرادع التركي 🇹🇷

27,686 görüntüleme • 26 gün önce

حقائق جديدة تجيب عن أحد أكثر ألغاز 15 تموز غموضاً: لماذا اختير هذا التوقيت؟ تشير إفادات مسؤولين أتراك إلى أن تنظيم «FETÖ» لم يكن يخطط بالضرورة لتنفيذ محاولته الانقلابية في 15 تموز/يوليو، لكنه عجّل بها بعدما علم بقرب عملية تطهير واسعة داخل الجيش. وبحسب الإفادات، كانت أجهزة الدولة قد رصدت 123 جنرالاً وأدميرالاً مرتبطين بالتنظيم، وكان من المتوقع إحالتهم إلى التقاعد خلال اجتماع مجلس الشورى العسكري الأعلى (YAŞ) في آب/أغسطس 2016. ▪️ هاكان فيدان، رئيس الاستخبارات آنذاك: كنا قد بدأنا تحضيرات جادة جدًا لاجتماع آب/أغسطس، اعتماداً على المعلومات التي جمعها جهاز الاستخبارات. وكان متوقعاً إجراء عملية تطهير واسعة خلال الاجتماع. ▪️ ياشار غولر، نائب رئيس الأركان آنذاك: علم الخونة داخل المؤسسة بالقائمة التي أعددناها لإحالة 123 جنرالاً وأدميرالاً من تنظيم FETÖ إلى التقاعد، ولذلك تحركوا قبل أن يُكشف أمرهم بالكامل. ▪️ خلوصي آكار، رئيس الأركان آنذاك: بعد تسريب القوائم، علموا أنهم سيُحالون إلى التقاعد، ويُعتقد أنهم قرروا تقديم موعد المحاولة الانقلابية من الخريف إلى تموز/يوليو. ▪️ اللواء ألكان: كان من المقرر عقد مجلس الشورى العسكري الأعلى في بداية آب/أغسطس. وكان القلق يسيطر عليهم لأن أمرهم بدأ ينكشف، خصوصًا مع استدعاء النيابات العامة في عدة ولايات بعض عناصر التنظيم للتحقيق. الخلاصة: وفق هذه الإفادات، لم يكن 15 تموز موعداً عشوائياً؛ بل جاء في لحظة شعر فيها التنظيم بأن دائرة الدولة بدأت تضيق عليه، وأن اجتماع YAŞ المرتقب قد يؤدي إلى إبعاد عدد كبير من عناصره من المؤسسة العسكرية. وهكذا، قد يكون ما دفعهم إلى التحرك في 15 تموز هو ببساطة: الخوف من أن يكون الوقت قد نفد.

الرادع التركي 🇹🇷

19,939 görüntüleme • 4 gün önce

لعبة الموت في الأجواء.. بيرات البيرق يكشف كواليس الهبوط المرعب لطائرة الرئيس أردوغان وسط النيران والمدرجات المفخخة.. بيرات البيرق يروي تفاصيل وأسرار ليلة 15 تموز (يوليو) على متن طائرة الرئاسة: أحد الطيارين الاثنين (لطائرة الرئاسة) كان ينتمي لتنظيم "فتو" (FETÖ) الإرهابي. قمنا بإنزال 4 طائرات مموهة في نفس الوقت؛ حتى لا يتمكنوا من تخمين الطائرة التي نستقلها بسبب التنصت المستمر على هواتفنا. جاء ذلك الطيار وقال لنا: "الأوضاع في مطار أتاتورك خطيرة ومضطربة، دعونا نهبط في مطار صبيحة كوكجن". لكن... في مطار صبيحة كانت المدرجات مظلمة، وكان هناك احتمال بأنهم سحبوا شاحنات إلى المدرج، ومخاطر الاصطدام بها قد تدخلنا في كارثة مختلفة. على الرغم من كل التحذيرات التي كانت تحاول منعنا من الهبوط في مطار أتاتورك، تحدثنا مجدداً مع رئيسنا (أردوغان) وأقنعناه بالهبوط هناك، بناءً على الضمانات الأمنية التي تلقيناها من مدير أمن إسطنبول في ذلك الوقت، مصطفى شاليسكان، وهكذا هبطنا.

الرادع التركي 🇹🇷

16,687 görüntüleme • 1 ay önce