Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

من #السعودية إلى #تركيا مروراً بـ #سوريا و #الأردن.. مسار سكة حديد تاريخية تعود للواجهة بعد إغلاق #هرمز وأزمة سلاسل الإمداد العالمية التي سببتها الحرب

111,426 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

خط بترولاين.. خط الأنابيب تكلفته مليار دولار منح السعودية طريق بديل عن مضيق هرمز خط بترولاين #Petroline أو ما يُعرف بـ خط شرق–غرب فكرته الأساسية : نقل النفط من الخليج إلى البحر الأحمر دون المرور عبر مضيق هرمز. المواصفات الأساسية يمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر عبر الأراضي السعودية. ينطلق من منطقة بقيق في المنطقة الشرقية، وهي أحد أهم مراكز إنتاج ومعالجة النفط في العالم. وينتهي في ميناء ينبع على البحر الأحمر حيث يتم تحميل النفط على الناقلات المتجهة للأسواق العالمية. الخط مزود بعدة محطات ضخ قوية وشبكة كبيرة من الخزانات في ينبع تسمح بتخزين ملايين البراميل لضمان استمرار التصدير دون انقطاع. القدرة التشغيلية الطاقة التشغيلية الأساسية للخط تقارب 7 ملايين برميل يومياً. و السعودية أصبحت تصدر نفطها عبر البحر الأحمر دون الحاجة لعبور مضيق هرمز. القيمة الاستراتيجية أهمية بترولاين تكمن في أنه يوفر منفذ بديل لصادرات النفط بعد إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية. وبفضل هذا الخط استطاع السعودية تصدير النفط من ميناء ينبع ثم يتجه عبر البحر الأحمر نحو: أوروبا عبر قناة السويس أو الأسواق العالمية عبر البحر المفتوح. الأثر الاقتصادي وجود هذا الخط يمنح السعودية مرونة استراتيجية كبيرة في إدارة صادراتها النفطية، ويقلل من الاعتماد الكامل على ممرات الخليج. كما أنه يمثل أحد أهم عناصر أمن الطاقة السعودي في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة. ملخص ما سبق : ما بدأ كمشروع احترازي قبل عقود أصبح اليوم أحد أهم شرايين الطاقة في العالم. خط شرق–غرب (بترولاين) منح السعودية قدرة استراتيجية على تنويع طرق التصدير وحماية تدفق الطاقة العالمية. #السعودية #النفط #اقتصاد #أرامكو #مضيق_هرمز

طه صالح

156,990 просмотров • 4 месяцев назад

إغلاق الحدود السعودية لتجويع الإمارات! انهار النموذج التجاري الإماراتي، وأصدرت بيوتات المال ومراكز الاقتصاد المرموقة حكمها القاطع. هروب الأموال مستمر، ومصادر الإنتاج معطلة. انسحاب الإمارات من أوبك، وهو قرار أملته سيدتها اسرائيل، يكشف لنا أن الدويلة عادت إلى المربع الريعي القديم و لم يعد لها سوى النفط بعد زوال التنوع الاقتصادي المزعوم. العقارات والسياحة تضررت بشدة، والموانئ مقفرة. و الشركات العالمية الكبرى مثل سوني، أمازون، جوجل، ومايكروسوفت نقلت مقارها الإقليمية من دبي إلى الرياض، مدفوعة بقراءة متأنية لمعادلات الأمن والاستقرار الجيوسياسي. العدوان الإيراني أماط اللثام عن هشاشة جيوسياسية وأمنية في قلب النموذج الإماراتي، مما أثار قلق الشركات الكبرى. الإمارات ليست قوة عسكرية بل سمسار تجاري غامر حتى احترق، والقوى الكبرى غير معنية بالدفاع عن مراكز تجارية صغيرة عند اشتداد المخاطر. على النقيض من ذلك طرحت السعودية نفسها كقوة أكثر صلابة بفضل عمقها الجغرافي والبشري، وقدراتها المالية الهائلة، وتحالفاتها الإقليمية الموثوقة مع مصر وتركيا وباكستان، ودبلوماسيتها التي تركز على ترسيخ الاستقرار واحتواء الصراعات. هذا التحول يعيد رسم خريطة المراكز الاقتصادية في المنطقة. على صعيد آخر ، تسول الإمارات وطلبها المساعدة الأمريكية دمر ما تبقى من صورتها، وانبرى الإعلام الأمريكي يتحدث عنها بسلبية مفرطة بعد فقدانها جاذبية المال و هي الورقة الوحيدة التي كانت تغطي عوراتها الكثيرة و ما أسرع أن يتخلى الأمريكيون عن الخزائن الخاوية! تقول التقارير بأن الإمارات تدرس الانسحاب من منظمات إقليمية مثل مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية. هذا الانسحاب يمثل فرصة للسعودية لعزل الإمارات واتخاذ تدابير حاسمة ضدها، بما في ذلك إغلاق الحدود، حيث يعتبر السلوك الإماراتي معادياً لأمن الخليج. الإمارات تهيئ المسرح لاستضافة قواعد عسكرية هندية و اسرائيلية و سيحتم ذلك على المملكة العربية السعودية خنقها وإغلاق حدودها لمنع المخاطر الأمنية من الاندياح. بن زايد يستفز السعودية امتثالا لتعليمات اسرائيل ، استضاف مؤتمر المؤثرين المستفز، واستقبل المنشق الصومالي و انسحب من أوبك، ونشر خريطة تضم أراضٍ سعودية. هذه الاستفزازات تهدف إلى التشويش على السعودية و إلهائها عن مساعيها لوقف الحرب و إفشال مشروعي الهيمنة ( الاسرائيلي و الإيراني) و التصدي لهما. يجب التنويه إلى أن الاستفزازات لا تجدي نفعا في دنيا الأفعال و لقد حطمت السعودية الإمارات في كل الميادين، ولن تجرؤ الإمارات على الرد إذا انتزعت السعودية أراضٍ إماراتية و هذا هو محك القوة . و إذا قررت السعودية إغلاق حدودها مع الإمارات سيؤدي ذلك إلى تجويع الإمارات التي تعتاش من خيرات السعودية. على تصعيد آخر هناك حملة مسعورة يتزعمها بن زايد ضد مصر. لم يغفر بن زايد للسيسي انحيازه للثقل السعودي في ملحمة الإذلال الإماراتي في اليمن، ولم يغفر لمصر ضربتها العسكرية التي دمرت قافلة الأسلحة المتجهة للدعم السريع من ليبيا. السعودية تتصدى لمساعي الصغار لعزل مصر. الكبار يفهمون الكبار و لذلك تشبثت السعودية بمصر. الحسابات الجيوستراتيجية السعودية تقوم على إسناد مصر و محلنة القوة أي ترتكز على الاستثمار في عناصر القوة المحلية والحلف الرباعي (تركيا، السعودية، مصر، باكستان) كحلف ضرورة وجودية. الصحافي السعودي عبدالرحمن الراشد أكد مركزية دور مصر وضرورتها لأمن الخليج، والسعودية تدرك ذلك ولن تفرط في مصر. شاهدوا الحلقة للمزيد من التفاصيل

حفكوف

71,752 просмотров • 3 месяцев назад